تفسير سورة سورة الفجر

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ٣
وَالشَّفعِ وَالَوتْرِ الشفع الزكاة وهو الزوج والوتر الخسا وهو الفرد قال الكميت :
إذا نحن في تَعداد خَصلك لم نقل خساً أو زَكا أَعْيَيْنَ منا المُعدِّدا
ترك التنوين في خسا وزكا أحسن، وقد ينون أيضاً. ويقولون : أوترت ووترت.
آية رقم ٤
وَالّلْيلِ إذَا يَسْرِ العرب تحذف هذه الياء في هذه في موضع الرفع ومثل ذلك " لا أدر ".
آية رقم ٦
بِعَادٍ يقال : هما عادان عاد الأخيرة وعاد الأولى وهي إِرَمَ ذَاتِ الْعِماِد ذات الطول ويقال : رجلٌ معمدٌ.
آية رقم ٩
جَابُوا الصَّخْرَ نقبوا، ويجوب الفلاة ايضاً يدخل فيها ويقطعها.
آية رقم ١٩
أَكْلاً لَمَّا تقول : لممته أجمع أي أتيت على آخره.
آية رقم ٢٠
حُبَّاً جَمّاً كثيراً شديداً :
آية رقم ٢٥
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ويومئذ لا يعذب عذاب الله أحد في الدنيا.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

8 مقطع من التفسير