تفسير سورة سورة الفجر
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ٣
ﭩﭪ
ﭫ
وَالشَّفعِ وَالَوتْرِ الشفع الزكاة وهو الزوج والوتر الخسا وهو الفرد قال الكميت :
ترك التنوين في خسا وزكا أحسن، وقد ينون أيضاً. ويقولون : أوترت ووترت.
| إذا نحن في تَعداد خَصلك لم نقل | خساً أو زَكا أَعْيَيْنَ منا المُعدِّدا |
آية رقم ٤
ﭬﭭﭮ
ﭯ
وَالّلْيلِ إذَا يَسْرِ العرب تحذف هذه الياء في هذه في موضع الرفع ومثل ذلك " لا أدر ".
آية رقم ٥
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ لذي حجرٍ وعقل.
آية رقم ٦
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
بِعَادٍ يقال : هما عادان عاد الأخيرة وعاد الأولى وهي إِرَمَ ذَاتِ الْعِماِد ذات الطول ويقال : رجلٌ معمدٌ.
آية رقم ٩
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
جَابُوا الصَّخْرَ نقبوا، ويجوب الفلاة ايضاً يدخل فيها ويقطعها.
آية رقم ١٩
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
أَكْلاً لَمَّا تقول : لممته أجمع أي أتيت على آخره.
آية رقم ٢٠
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
حُبَّاً جَمّاً كثيراً شديداً :
آية رقم ٢٥
ﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ويومئذ لا يعذب عذاب الله أحد في الدنيا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير