تفسير سورة سورة الزلزلة

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

معاني القرآن

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)

آية رقم ١
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها .
الزِّلزال مصدر، قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن مروان قال : قلت للكلبي : أرأيت قوله : إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا فقال : هذا بمنزلة قوله : وَيُخْرِجُكُم إِخْرَاجاً قال الفراء : فأضيف المصدر إلى صاحبه، وأنت قائل في الكلام : لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.
والزِّلزال بالكسر : المصدر، والزَّلزال بالفتح : الاسم. كذلك القَعْقاع الذي يقعقع : الاسم، والقِعقاع : المصدر. والوَسواس : الشيطان وما وسوس إليك أو حدثك، فهو اسم، والوِسواس : المصدر.
آية رقم ٢
وقوله عزَّ وجلَّ : وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا .
لفظَتْ ما فيها من ذهب أو فضة أو ميّت.
آية رقم ٣
وقوله جل وعز : وَقَالَ الإِنسَانُ ما لَها .
الإنسان، يعني به ها هنا : الكافر.
آية رقم ٤
قال الله تبارك وتعالى : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَها . تخبر بما عَمِلَ [ ١٤٦/ا ] عليها من حسن أو سيء.
آية رقم ٥
وقوله عز وجل : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَها .
يقول : تحدِّث أخبارها بوحي الله تبارك وتعالى، وإِذنه لها، ثم قال : لِّيُرَواْ أَعْمالَهُمْ فهي فيما جاء به التفسير متأخرة، وهذا موضعها.
آية رقم ٦
اعترض بينهما يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناسُ أَشْتَاتاً ، مقدم معناه التأخير. اجتمع القراء على ( لِيُرَواْ )، ولو قرئت :( ليَرَواْ ) كان صوابا.
وفي قراءة عبد الله مكان ( تحدّث )، ( تُنَبِّئْ )، وكتابها ( تنبّأ ) بالألف.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير