ﰡ
در زمانه مر ترا سه همره اند | آن يكى وافى واين يك غدرمند |
آن يكى ياران وديكر رخت ومال | وآن سوم وافيست وان حسن الفعال |
مال نايد با تو بيرون از قصور | يار آيد ليك آيد تا بكور |
چون ترا روز أجل آيد به پيش | يار كويد از زبان حال خويش |
تا بدينجا بيش همره نيستم | بر سر كورت زمانى بيستم |
فعل تو وافيست زو كن ملتحد | كه در آيد با تو در قعر لحد |
پس پيمبر كفت بهر اين طريق | با وفاتر از عمل نبود رفيق |
كر بود نيكو ابد يارت شود | ور بود بد در لحد مارت شود |
تفسير سورة الصافات
احدى او اثنتان وثمانون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا الواو للقسم والصافات جمع صافة بمعنى جماعة صافة فالصافات بمعنى الجماعات الصافات ولو قيل والصافين وما بعدها بالتذكير لم يحتمل الجماعات. والصف ان يجعل الشيء على خط مستقيم كالناس والأشجار: وبالفارسية [رسته كردن] تقول صففت القوم من باب ردّ فاصطفوا إذا أقمتم على خط مستو لاداء الصلاة او لاجل الحرب. اقسم الله سبحانه بالملائكة الذين يصفون للعبادة فى السماء ويتراصون فى الصف اى بطوائف الملائكة الفاعلات للصفوف على ان المراد إيقاع نفس الفعل من غير قصد الى المفعول واللاتي يقفن صفا صفا فى مقام العبودية والطاعة: وبالفارسية [وبحق فرشتكان صف بر كشيده در مقام عبوديت صف بر كشيدنى] او الصافات أنفسها اى الناظمات لها فى سلك الصفوف بقيامها فى مواقف الطاعة ومنازل الخدمة وفى الحديث (ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم) قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم قال (يتمون الصفوف المقدّمة ويتراصون فى الصف) [والتراص: نيك در يكديكر بايستادن] وكان عمر بن الخطاب رضى الله
كاه كويى أعوذ وكه لا حول | ليك فعلت بود مكذب قول |
بحقيقت بسوز شيطانرا | ساز از نور حال درمانرا |
يار ظالم مباش تا نشوى | روز حشر از شماره ايشان |
من مستم وخواهم كه تو هم مست شوى | تا همچومن سوخته همدست شوى |
هر كرا در عقل كل باشد كمال | نيست او مجنون اى شوريده حال |
هر كرا از خدا بود تأييد | نشود كار او بجز توحيد |
ذكر توحيد مايه حالست | چون از ان بگذرى همه قالست |
تشنكانرا نمايد اندر خواب | همه عالم بچشم چشمه آب |
هر كرا چشمه شد جدا لب او | كى بماند بآنكه در لب جو |
دولت آن نيست كه يابم دو جهان زير نكين... دولت اينست وسعادت كه ترا يافته ام
ولما ذكر مأكل المخلصين ومسكنهم ذكر بعده صفة شربهم فقال يُطافُ عَلَيْهِمْ استئناف مبنى على ما نشأ عن حكاية تكامل مجالس انسهم. والطواف الدوران حول الشيء وكذا الاطافة كما قال فى التهذيب [الاطافة: كرد چيزى بر كشتن] : والمعنى بالفارسية [كردانيده ميشود بر ايشان يعنى ساقيان بهشت وخادمان بر سر ايشان مى كردانند] بِكَأْسٍ [جامى تر] اى باناء فيه خمر فان الكأس يطلق على الزجاجة مادام فيها خمر والا فهو قدح واناء مِنْ مَعِينٍ صفة كأس اى كائنة من شراب معين اى ظاهر للعين او من نهر معين اى جار على وجه ارض الجنة فان فى الجنة أنهارا جارية من خمر كأنهار جارية من ماء قال فى المفردات هو من قولهم معن الماء جرى فهو معين وقيل ماء معين هو من العين والميم زائدة فيه انتهى وفى الآية اشارة الى ان قوما شربوا ومشربهم الشراب بالكأس والشراب معين محسوس وقوما شربوا ومشربهم الحب والحب مغيب مستور وقوما شربوا ومشربهم المحبوب هو سر مكنون
نسيم الحب يحييكم... رحيق الحب يلهيكم
من المحبوب يأتيكم... الى المحبوب ينهيكم
بَيْضاءَ لونا أشد من لون اللبن والخمر البيضاء لم تر فى الدنيا ولن ترى وهذا من جملة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت. وبيضاء تأنيث ابيض صفة ايضا لكأس وكذا قوله لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ لكل من يشرب منها. ووصفها بلذة اما للمبالغة اى كأس لذيذة عذبة شهية طيبة صارت فى لذتها كأنها نفس اللذة او لانها تأنيث اللذ بمعنى اللذيذ وصفها باللذة بيانا لمخالفتها لخمور الدنيا لانقطاع اللذة عن خمور الدنيا كلها رأسا بالكلية لا فِيها غَوْلٌ بخلاف خمور الدنيا فان فيها غولا كالصداع ووجع البطن وذهاب العقل والإثم فهو من قصر المسند اليه على المسند. يعنى ان عدم الغول مقصور على الاتصاف بفي إذ خمور الجنة لا تتجاوز الاتصاف بفي كخمور الدنيا: وبالفارسية [نيست دران شراب آفتى وعلتى كه بر
دارم اندك روشنايى در بصر | بي جمال او ولى فيه النظر |
برو علم يك ذره پوشيده نيست | كه پيدا و پنهان بنزدش يكيست |
هر كه فانى شد از أرادت خويش | زندكى يافت او ز مهجت خويش |
از عذاب والم مسلم كشت | در جوار خدا منعم كشت |
كر بار كشى بار نكارى بارى | ور كار كنى براى يارى بارى |
ور روى بخاكراهى خواهى ماليد | بر خاك ره طرفه سوارى بارى |
حفت الجنة بمكروهاتنا | حفت النيران من شهواتنا |
على مثل ليلى يقتل المرء نفسه | وان بات من سلمى على اليأس طاويا |
كاشكى بهر امتحان بارى | كردمى نان ذخيره مقدارى |
تا كنون نقد وقت من كشتى | وقتم اينسان بمقت نكذشتى |
كاشكى كز كهر بكردم بار | بر سكندر نكردمى انكار |
تا نيفتادمى از آن تقصير | در حجاب وخجالت وتشوير |
اين بود حال كافر ومسلم | كاو درين تنك موطن ومظلم |
چون رسيد از خدا كتاب ورسول | آن برد پيش رفت اين بقبول |
نزدند از سر فساد وغلو | كافران جز در عناد وعتو |
مؤمنان كرده در پيمبر روى | هم سمعنا وهم اطعنا كوى |
شد بلايا نهايت انكار | شد عطايا نهايت اقرار |
پيش آمدند بسى انبيا وتو | كر آخر آمدى همه را پيشوا تويى |
خوان خليل هست نمكدان خوان تو | بر خوان اصطفا نمك انبيا تويى |
فعل ما خواه زشت وخواه نكو | يك بيك هست آفريده او |
نيك وبد كر چهـ مقتضاى قضاست | اين خلاف رضا وآن برضاست |
چهـ جورها كه كشيدند بلبلان از دى | ببوى آنكه دكر نوبهار باز آمد |
ابن متى بالتشديد وهو اسم أبيه او امه وفى كشف الاسرار اسم أبيه متى واسم امه تنجيس كان يونس من أولاد هود كما فى أنوار المشارق وهو ذو النون وصاحب الحوت لانه التقمه. واما ذو النون المصري من اولياء هذه الامة فقيل انما سمى به لانه ركب سفينة مع جماعة فقد واحد منهم ياقوتا فلم يجده فآل رأيهم الى ان هذا الرجل الغريب قد سرقه فعوتب عليه فانكر الشيخ فحلف فلم يصدقوه بل أصروا على انه ليس الا فيه فلما اضطر توجه ساعة فاتى جميع الحوت من البحر فى فيها يواقيت فلما رأوا ذلك اعتذروا عن فعلتهم فقام وذهب الى البحر ولم يغرق بإذن الله تعالى فسمى ذا النون لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
الى بقية ثمود وهم اهل نينوى بكسر النون الاولى وفتح الثانية وقيل بضمها قرية على شاطئ دجلة فى ارض الموصل وفى كلام الشيخ الأكبر قدس سره الأطهر قد اجتمعت بجماعة من قوم يونس سنة خمس وثمانين وخمسمائة بالأندلس حيث كنت فيه وقست اثر رجل واحد منهم فى الأرض فرأيت طول قدمه ثلاثة أشبار وثلثى شبر انتهى ولما بعث إليهم دعاهم الى التوحيد أربعين سنة وكانوا يعبدون الأصنام فكذبوه وأصروا على ذلك فخرج من أظهرهم وأوعدهم حلول العذاب بهم بعد ثلاث او بعد أربعين ليلة ثم ان قومه لما أتاهم امارات العذاب بان أطبقت السماء غيما اسود يدخن دخانا شديدا ثم يهبط حتى يغشى مدنيتهم حتى صار بينهم وبين العذاب قدر ميل أخلصوا الله تعالى بالدعاء والتضرع بان فرقوا بين الأمهات والأطفال وبين الأتن والجحوش وبين البقر والعجول وبين الإبل والفصلان وبين الضأن والحملان وبين الخيل والافلاء ولبسوا المسوح ثم خرجوا الى الصحراء متضرعين ومستغفرين حتى ارتفع الضجيج الى السماء فصرف الله عنهم العذاب وقبل توبتهم ويونس ينتظر هلاكهم فلما امسى سأل محتطبا مر بقومه كيف كان حالهم فقال هم سالمون وبخير وعافية وحدثه بما صنعوا فقال لا ارجع الى قوم قد كذبتهم وخرج من ديارهم مستنكفا خجلا منهم ولم ينتظر الوحى وتوجه الى جانب البحر وذلك قوله تعالى إِذْ أَبَقَ
اى اذكر وقت إباقه اى هربه وأصله الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير اذن ربه حسن إطلاقه عليه بطريق المجاز تصويرا لقبحه فانه عبد الله فكيف يفر بغير الاذن والى اين يفر والله محيط به وقد صح انه لا يقبل فرض الآبق ولا نفله حتى يرجع فاذا كان الأدنى مأخوذا بزلة فكيف الأعلى إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
اى المملوء من الناس
ذكر حق شافع بود دركاه را | راضى وخشنود كند الله را |
الناطق بصحة دعواكم: وبالفارسية [پس بياريد آن كتاب منزل را] فالباء للتعدية إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فيها فاذا لم ينزل عليكم كتاب سماوى فيه ذكر ذلك الحكم فلم تصرون على الكذب ثم التفت الى الغيبة للايذان بانقطاعهم عن الجواب وسقوطهم عن درجة الخطاب واقتضاء حالهم ان يعرض عنهم ويحكى جناياتهم لآخرين فقال وَجَعَلُوا بَيْنَهُ تعالى وَبَيْنَ الْجِنَّةِ الجنة بالكسر جماعة الجن والملائكة كما فى القاموس والمراد هنا الملائكة
جهان متفق بر الهيتش | فرو مانده از كنه ماهيتش |
بشر ماوراى جلالش نيافت | بصر منتهاى كمالش نيافت |
نه ادراك در كنه ذاتش رسد | نه فكرت بنور صفاتش رسد |
باش تا فانى شود احوال تو | بگذرد از حال كل تا حال تو |
از مقامى ساز بقعه خويش را | كه بماند جمله زير بال تو |
اى من المرسلين واتباعهم المؤمنين والجند العسكرهُمُ
اى لا غيرهمْ غالِبُونَ
على أعدائهم فى الدنيا والآخرة وان رؤى انهم مغلبون فى بعض المشاهد لان العاقبة لهم والحكم للغالب والنادر كالمعدوم والمغلوبية لعارض كمخالفة امر الحاكم