تفسير سورة سورة يوسف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٨
" عصبة " أي جماعة من العشرة إلى الأربعين
آية رقم ١٠
" غيابة " كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة، " الجب " ركية لم تطو فإذا طويت فهي بئر، " يلتقطه " يأخذه عن غير طلب له ولا قصد ومنه قولهم لقيته التقاطا ووردت الماء التقاطا إذا لم ترده فهجمت عليه وقال الراجز :
ومنهل وردته التقاطا ***
" السيارة " المسافرون
ومنهل وردته التقاطا ***
" السيارة " المسافرون
آية رقم ١٢
" يرتع ويلعب " أي ينعم ويلهو ومنه القيد والراحة يضرب مثلا في الخصب والجدب ويقال نرتع نأكل ومنه قول الشاعر :
" أي أكله ونرتع أي نرتع إبلنا وترتع إبلنا وترتع بكسر العين تفتعل من الرعي
| ويحييني إذا لاقيته | وإذا يخلو له الحمى رتع |
آية رقم ١٤
" إنا إذا لخاسرون " يعني لمضيعون بلغة قيس عيلان
آية رقم ١٧
" نستبق " نفتعل من السبق أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي - زه -، " بمؤمن لنا " بمصدق
آية رقم ١٨
" سولت لكم أنفسكم " زينت.
آية رقم ١٩
" واردهم " الذي يتقدمهم إلى الماء ليستقي لهم، " فأدلى دلوه " أرسلها ليملأها ودلاها أخرجها، " بضاعة " قطعة من المال يتجر فيها.
آية رقم ٢٠
" وشروه " باعوه، " بثمن بخس " نقصان يقال بخسه حقه إذا نقصه - زه -، " معدودة " قلائل.
آية رقم ٢١
" مثواه " مقابله، " نتخذه ولدا " نتبناه " أشده " منتهى شبابه وقوته وسبق الخلاف في إفراده وجمعه وفي واحده وعن مجاهد قال ثلاثا وثلاثين سنة - زه -
آية رقم ٢٣
" وراودته " أي طلبته أن يواقعها وأصله من راد يرود إذا جاء وذهب ومنه الرائد إذا جال في الصحراء لطلب الماء، " هيت لك " هلم أي أقبل إلى ما أدعوك إليه وقيل هيت لك أي إرادتي بهذا لك وقرئت /< هئت لك >/ أي تهيأت لك، " معاذ الله " ومعاذة الله وعوذ الله وعياذ الله بمعنى واحد أي أستجير بالله
آية رقم ٢٥
" وألفيا سيدها " يعني وجدا زوجها والسيد الرئيس أيضا والذي تفوق في الخير قومه والمالك.
آية رقم ٢٩
" الخاطئين " قال أبو عبيدة خطىء وأخطأ واحد وقال غيره خطىء في الدين وأخطأ في كل شيء إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد.
آية رقم ٣٠
" فتاها " مملوكها والعرب تسمي المملوك فتى ولو كان شيخا، " شغفها حبا " أي أصاب حبه شغاف قلبها كما تقول كبده إذا أصاب كبده
" ورأسه إذا أصاب رأسه والشغاف غلاف القلب ويقال حبة القلب وهي علقة سوداء في صحيحه وشغفها حبا ارتفع حبه إلى أعلى موضع من قلبها مشتق من شغاف الجبال أي رءوسهن وقولهم فلان مشغوف بفلانة أي ذهب به الحب أقصى المذاهب - زه -
" ورأسه إذا أصاب رأسه والشغاف غلاف القلب ويقال حبة القلب وهي علقة سوداء في صحيحه وشغفها حبا ارتفع حبه إلى أعلى موضع من قلبها مشتق من شغاف الجبال أي رءوسهن وقولهم فلان مشغوف بفلانة أي ذهب به الحب أقصى المذاهب - زه -
آية رقم ٣١
" وأعتدت " أي وأعدت من العتيد وهو المعد، " لهن متكأ " نمرقا يتكأ عليه وقيل مجلسا يتكأ فيه وقيل طعاما وقرئت متكأ وهو الأترج والمتكأ الأترج بلغة توفق لغة القبط وقيل البزماورد والبزماورد أعجمي وقد يعرب فيقال فيه إذا عرب الزماورد، " أكبرنه " أعظمنه، " حاش لله " قال المفسرون معاذ الله وقال اللغويون في حاشا لله له معنيان التنزيه والاستثناء واشتقاقه من قولك كنت في حش فلان أي في أن الناحيته ولا أدري أي آخذ أي الناحية آخذ قال الشاعر :
" وقولهم حاشا فلانا معناه أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى ولا أدخله فيهم وفي جملتهم يعني من نحو قولك قام القوم حاشا فلانا ويقال حاشا لفلان وحاشا فلانا وحاشا فلان فمن نصب فلانا أضمر في حاشا مرفوعا والتقدير حاشا فعلهم فلانا ومن خفض فبإضمار اللام لطول صحبتها حاشا وجواب آخر لما دخلت حاشا من الصاحب أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها - زه - والتحقيق أن حاشا إن نصبت كانت فعلا وإن خفضت كانت حرف جر
| يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله | بأي الحش أمسى الخليط المباين ) |
آية رقم ٣٢
" فاستعصم " امتنع.
آية رقم ٣٣
" أصب إليهن " أميل إليهن يقال أصباني فصبوت أي حملني على الجهل وعلى ما يفعل الصبي ففعلت.
آية رقم ٣٦
" فتيان " مملوكان والعرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا فتى ومنه تراود فتاها عن نفسه أي عبدها، " أعصر خمرا " أي أستخرج الخمر لأنه إذا عصر العنب فإنه يستخرج منه الخمر ويقال الخمر العنب بعينه حكى الأصمعي عن المعتمر بن سليمان " قال لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت له ما معك فقال خمر.
آية رقم ٣٧
" تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله " أي رغبت عنها والترك على ضربين أحدهما مفارقة ما يكون الإنسان فيه والآخر ترك الشيء رغبة عنه من غير ملابسة له ولا دخول كان فيه.
آية رقم ٤٢
" بضع سنين " البضع ما بين الثلاث إلى السبع.
آية رقم ٤٣
" عجاف " : العجاف التي قد بلغت في الهزال النهاية، " للرؤيا تعبرون " تفسرون الرؤيا.
آية رقم ٤٤
" أضغاث أحلام " أي أخلاط أحلام مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة واحدها ضغث وهو ملء كف منه.
آية رقم ٤٦
" أيها الصديق " أي كثير الصدق كما يقال سكيت وسكير وشريب إذا كثر ذلك منه
" دأبا " جدا في الزراعة ومتابعة أي تدأبون دأبا والدأب الملازمة للشيء والعادة.
" دأبا " جدا في الزراعة ومتابعة أي تدأبون دأبا والدأب الملازمة للشيء والعادة.
آية رقم ٤٨
" تحصنون " تحرزون.
آية رقم ٤٩
" فيه يغاث الناس " يمطرون، " يعصرون " ينجون وقيل يعني يعصرون العنب والزيت.
آية رقم ٥١
" ما خطبكن " أي ما أمركن والخطب الأمر العظيم، " حصحص الحق " وضح وتبين.
آية رقم ٥٤
" لدينا مكين " أي خاص المنزلة.
آية رقم ٥٩
" جهزهم بجهازهم " أي كال لكل واحد منهم ما يصيبه والجهاز ما أصلح حال الإنسان.
آية رقم ٦٥
ونمير أهلنا يقال فلان يمير أهله إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده، كيل بعير ( أي حمل بعير.
آية رقم ٦٩
" آوى إليه أخاه " ضمه إليه وآوى إليه انضم إليه " فلا تبتئس " هو تفتعل من البؤس وهو الفقر والشدة أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا.
آية رقم ٧٠
" السقاية " مكيال يكال به ويشرب فيه، " العير " إبل تحمل الميرة - اه - والمراد أهله فحذف المضاف.
آية رقم ٧٢
" صواع الملك " وهو الصاع واحد ويقال الصواع جام كهيئة الملوك من فضة وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك بالغين المعجمة فذهب إلى أنه كان مصوغا فسمي بالمصدر :" وأنا به زعيم " : الزعيم والصهير والحميل والقبيل والضمين والكفيل بمعنى واحد.
آية رقم ٧٣
" تالله " يعني والله قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه - زه - وحكى الأخفش دخولها على الرب قالوا ترب الكعبة وقالوا أيضا تالرحمن وتحياتك وهو شاذ.
آية رقم ٧٦
" كذلك كدنا ليوسف " أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه " والكيد من المخلوقين احتيال ومن الله مشيئته بالذي يقع به الكيد.
آية رقم ٨٠
" استيأسوا " اي استفعلوا من يئست، " خلصوا نجيا " تفردوا من الناس يتناجون أي يسر بعضهم إلى بعض، " ما فرطتم في يوسف " أي ما قصرتم في أمره ومعنى التفريط في اللغة تقدمه العجز.
آية رقم ٨٤
" يا أسفى على يوسف " الأسف الحزن على ما فات، " كظيم " حابس حزنه فلا يشكوه.
آية رقم ٨٥
" تفتأ تذكر يوسف " أي لا تزال تذكره وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها تالله لا تفتأ، " حرضا " الحرض الذي قد أذابه الحزن والعشق قال الشاعر :
| إني امرؤ لج بي حزن فأحرضني | حتى بليت وحتى شفني السقم |
آية رقم ٨٦
" بثي وحزني " البث أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه حتى يبثه أي " يشكوه. والحزن أشد الهم. فعلى هذا يكون من عطف الأعم على الأخص.
آية رقم ٨٧
" فتحسسوا " تحسسوا وتجسسوا بمعنى أي تبحثوا وتخيروا.
آية رقم ٨٨
" مزجاة " أي يسيرة قليلة من قولك فلان يزجى العيش أي يدفع بالقليل.
آية رقم ١٠٧
" غاشية من عذاب الله " أي مجللة منه.
آية رقم ١٠٨
" على بصيرة " أي على يقين.
آية رقم ١١١
" عبرة لأولي الألباب " أي اعتبار وموعظة لذوي العقول.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
42 مقطع من التفسير