تفسير سورة سورة الشعراء

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تفسير الجلالين

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)

الناشر

دار الحديث - القاهرة

الطبعة

الأولى

نبذة عن الكتاب

لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
  • مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
  • يذكر فيه الراجح من الأقوال.
  • يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
  • أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
  • ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
  • عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
  • تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
  • تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
  • تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .

آية رقم ١
﴿طسم﴾ اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ
آية رقم ٢
﴿تِلْكَ﴾ أَيْ هَذِهِ الْآيَات ﴿آيَات الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ ﴿الْمُبِين﴾ الْمُظْهِر الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل
آية رقم ٣
﴿لَعَلَّك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بَاخِع نَفْسك﴾ قَاتِلْهَا غَمًّا مِنْ أَجْل ﴿أَلَّا يَكُونُوا﴾ أَيْ أَهْل مَكَّة ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ وَلَعَلَّ هُنَا لِلْإِشْفَاقِ أَيْ أَشْفَقَ عَلَيْهَا بِتَخْفِيفِ هَذَا الْغَمّ
﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّل عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاء آيَة فَظَلَّتْ﴾ بِمَعْنَى الْمُضَارِع أَيْ تَظَلّ أَيْ تَدُوم ﴿أَعْنَاقهمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ فَيُؤْمِنُونَ وَلِمَا وَصَفَتْ الْأَعْنَاق بِالْخُضُوعِ الَّذِي هُوَ لِأَرْبَابِهَا جُمِعَتْ الصِّفَة مِنْهُ جمع العقلاء
﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر﴾ قُرْآن ﴿مِنْ الرَّحْمَن محدث﴾ صفة كاشفة ﴿إلا كانوا عنه معرضين﴾
آية رقم ٦
﴿فقد كذبوا﴾ به ﴿فسيأتيهم أنباء﴾ عواقب ﴿ما كانوا به يستهزءون﴾
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ يَنْظُرُوا ﴿إلَى الْأَرْض كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا﴾ أَيْ كَثِيرًا ﴿مِنْ كُلّ زَوْج كَرِيم﴾ نوع حسن
﴿إنَّ فِي ذَلِك لَآيَة﴾ دَلَالَة عَلَى كَمَال قُدْرَته تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فِي عِلْم اللَّه وَكَانَ قَالَ سِيبَوَيْهِ زَائِدَة
آية رقم ٩
﴿وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز﴾ ذُو الْعِزَّة يَنْتَقِم من الكافرين ﴿الرحيم﴾ يرحم المؤمنين
١ -
آية رقم ١٠
﴿و﴾ اذكر يا محمد لقومك ﴿إذْ نَادَى رَبّك مُوسَى﴾ لَيْلَة رَأَى النَّار وَالشَّجَرَة ﴿أَنْ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿ائْتِ الْقَوْم الظَّالِمِينَ﴾ رسولا
١ -
آية رقم ١١
﴿قَوْم فِرْعَوْن﴾ مَعَهُ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ بِالْكُفْرِ بِاَللَّهِ وَبَنِي إسْرَائِيل بِاسْتِعْبَادِهِمْ ﴿أَلَا﴾ الْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيّ ﴿يتقون﴾ الله بطاعته فيوحدونه
١ -
آية رقم ١٣
﴿وَيَضِيق صَدْرِي﴾ مِنْ تَكْذِيبهمْ لِي ﴿وَلَا يَنْطَلِق لِسَانِي﴾ بِأَدَاءِ الرِّسَالَة لِلْعُقْدَةِ الَّتِي فِيهِ ﴿فَأَرْسِلْ إلَى﴾ أَخِي ﴿هَارُونَ﴾ مَعِي
١ -
آية رقم ١٤
﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْب﴾ بِقَتْلِ الْقِبْطِيّ مِنْهُمْ ﴿فَأَخَاف أن يقتلون﴾ به
١ -
آية رقم ١٥
﴿قَالَ﴾ تَعَالَى ﴿كَلَّا﴾ لَا يَقْتُلُونَك ﴿فَاذْهَبَا﴾ أَيْ أَنْتَ وَأَخُوك فَفِيهِ تَغْلِيب الْحَاضِر عَلَى الْغَائِب ﴿بِآيَاتِنَا إنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ مَا تَقُولُونَ وَمَا يُقَال لَكُمْ أُجْرِيَا مَجْرَى الْجَمَاعَة
— 480 —
١ -
— 481 —
آية رقم ١٦
﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْن فَقُولَا إنَّا﴾ كُلًّا مِنَّا ﴿رَسُول رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ إلَيْك
١ -
آية رقم ١٧
﴿أَنْ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا﴾ إلَى الشَّام ﴿بَنِي إسْرَائِيل﴾ فَأْتِيَاهُ فَقَالَا لَهُ مَا ذُكِرَ
١ -
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسَى ﴿أَلَمْ نُرَبِّك فِينَا﴾ فِي مَنَازِلنَا ﴿وَلِيدًا﴾ صَغِيرًا قَرِيبًا مِنْ الْوِلَادَة بَعْد فِطَامه ﴿وَلَبِثْت فِينَا مِنْ عُمُرك سِنِينَ﴾ ثَلَاثِينَ سَنَة يَلْبَس مِنْ مَلَابِس فِرْعَوْن وَيَرْكَب مِنْ مَرَاكِبه وَكَانَ يُسَمَّى ابْنه
١ -
آية رقم ١٩
﴿وَفَعَلْت فَعْلَتَك الَّتِي فَعَلْت﴾ هِيَ قَتْله الْقِبْطِيّ ﴿وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ﴾ الْجَاحِدِينَ لِنِعْمَتِي عَلَيْك بِالتَّرْبِيَةِ وعدم الاستعباد
٢ -
آية رقم ٢٠
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿فَعَلْتهَا إذًا﴾ أَيْ حِينَئِذٍ ﴿وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ﴾ عَمًّا آتَانِي اللَّه بَعْدهَا مِنْ العلم والرسالة
٢ -
﴿فَفَرَرْت مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حكما﴾ علما ﴿وجعلني من المرسلين﴾
٢ -
آية رقم ٢٢
﴿وَتِلْكَ نِعْمَة تَمُنّهَا عَلَيَّ﴾ أَصْله تَمُنّ بِهَا عَلَيَّ ﴿أَنْ عَبَّدْت بَنِي إسْرَائِيل﴾ بَيَان لِتِلْكَ أَيْ اتَّخَذْتهمْ عَبِيدًا وَلَمْ تَسْتَعْبِدنِي لَا نِعْمَة لَك بِذَلِكَ لِظُلْمِك بِاسْتِعْبَادِهِمْ وَقَدَّرَ بَعْضهمْ أَوَّل الْكَلَام هَمْزَة اسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ
٢ -
آية رقم ٢٣
﴿قَالَ فِرْعَوْن﴾ لِمُوسَى ﴿وَمَا رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ الَّذِي قُلْت إنَّك رَسُوله أَيْ أَيْ شَيْء هُوَ وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ سَبِيل لِلْخَلْقِ إلَى مَعْرِفَة حَقِيقَته تَعَالَى وَإِنَّمَا يَعْرِفُونَهُ بِصِفَاتِهِ أَجَابَهُ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِبَعْضِهَا
٢ -
﴿قَالَ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا﴾ أَيْ خَالِق ذَلِكَ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ بِأَنَّهُ تَعَالَى خَالِقه فَآمِنُوا بِهِ وَحْده
٢ -
آية رقم ٢٥
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِمَنْ حَوْله﴾ مِنْ أَشْرَاف قَوْمه ﴿أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ جَوَابه الَّذِي لَمْ يُطَابِق السُّؤَال
٢ -
آية رقم ٢٦
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ﴾ وَهَذَا وَإِنْ كَانَ دَاخِلًا فِيمَا قَبْله يَغِيظ فِرْعَوْن ولذلك
— 481 —
٢ -
— 482 —
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَآمِنُوا بِهِ وحده
٢ -
آية رقم ٢٩
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسَى ﴿لَئِنْ اتَّخَذْت إلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنك مِنْ الْمَسْجُونِينَ﴾ كَانَ سِجْنه شَدِيدًا يَحْبِس الشَّخْص فِي مَكَان تَحْت الْأَرْض وَحْده لَا يُبْصِر وَلَا يَسْمَع فِيهِ أَحَدًا
٣ -
آية رقم ٣٠
﴿قَالَ﴾ لَهُ مُوسَى ﴿أَوَلَوْ﴾ أَيْ أَتَفْعَلُ ذَلِك وَلَوْ ﴿جِئْتُك بِشَيْءٍ مُبِين﴾ بُرْهَان بَيِّن عَلَى رسالتي
٣ -
آية رقم ٣١
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لَهُ ﴿فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ﴾ فِيهِ
٣ -
آية رقم ٣٢
﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين﴾ حَيَّة عظيمة
٣ -
آية رقم ٣٣
﴿وَنَزَعَ يَده﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء﴾ ذَات شُعَاع ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ خِلَاف مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْأَدْمَة
٣ -
آية رقم ٣٤
﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِلْمَلَإِ حَوْله إنَّ هَذَا لَسَاحِر عَلِيم﴾ فَائِق فِي عِلْم السحر
٣ -
آية رقم ٣٦
﴿قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أَخِّرْ أَمْرهمَا ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ
٣ -
آية رقم ٣٧
﴿يَأْتُوك بِكُلِّ سَحَّار عَلِيم﴾ يَفْضُل مُوسَى فِي عِلْم السِّحْر
٣ -
آية رقم ٣٨
﴿فَجُمِعَ السَّحَرَة لِمِيقَاتِ يَوْم مَعْلُوم﴾ وَهُوَ وَقْت الضُّحَى مِنْ يَوْم الزِّينَة
٣ -
آية رقم ٤٠
﴿لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين﴾ الِاسْتِفْهَام لِلْحَثِّ عَلَى الِاجْتِمَاع وَالتَّرَجِّي عَلَى تَقْدِير غَلَبَتهمْ لِيَسْتَمِرُّوا عَلَى دِينهمْ فَلَا يَتْبَعُوا مُوسَى
٤ -
﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا على الوجهين {لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين
— 482 —
٤ -
— 483 —
آية رقم ٤٢
﴿قال نعم وإنكم إذا﴾ أي حينئذ ﴿لمن المقربين﴾
٤ -
آية رقم ٤٣
﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى﴾ بَعْد مَا قَالُوا لَهُ ﴿إمَّا أَنْ تُلْقِي وَإِمَّا أَنْ نَكُون نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ فالأمر فيه للإذن بتقديم إلقائهم إلى إظهار الحق
٤ -
آية رقم ٤٤
﴿فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون﴾
٤ -
آية رقم ٤٥
﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَف﴾ بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل تَبْتَلِع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ يَقْلِبُونَهُ بِتَمْوِيهِهِمْ فَيُخَيِّلُونَ حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ أَنَّهَا حَيَّات تسعى
٤ -
آية رقم ٤٦
﴿فألقى السحرة ساجدين﴾
٤ -
آية رقم ٤٧
﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾
٤ -
آية رقم ٤٨
﴿رَبّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ لِعِلْمِهِمْ بِأَنَّ مَا شَاهَدُوهُ مِنْ الْعَصَا لَا يَتَأَتَّى بِالسِّحْرِ
٤ -
﴿قال﴾ فرعون ﴿أآمنتم﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَإِبْدَال الثَّانِيَة أَلِفًا ﴿لَهُ﴾ لِمُوسَى ﴿قَبْل أَنْ آذَن﴾ أَنَا ﴿لَكُمْ إنَّهُ لَكَبِيركُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْر﴾ فَعَلَّمَكُمْ شَيْئًا مِنْهُ وَغَلَبَكُمْ بِآخَر ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ مَا يَنَالكُمْ مِنِّي ﴿لَأُقَطِّعَن أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلكُمْ مِنْ خِلَاف﴾ أَيْ يَد كُلّ وَاحِد الْيُمْنَى ورجله اليسرى ﴿ولأصلبنكم أجمعين﴾
٥ -
آية رقم ٥٠
﴿قَالُوا لَا ضَيْر﴾ لَا ضَرَر عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ ﴿إنَّا إلَى رَبّنَا﴾ بَعْد مَوْتنَا بِأَيِّ وَجْه كَانَ ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ فِي الْآخِرَة
٥ -
﴿إنَّا نَطْمَع﴾ نَرْجُو ﴿أَنْ يَغْفِر لَنَا رَبّنَا خَطَايَانَا أَنْ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿كُنَّا أَوَّل الْمُؤْمِنِينَ﴾ في زماننا
٥ -
آية رقم ٥٢
﴿وَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى﴾ بَعْد سِنِينَ أَقَامَهَا بَيْنهمْ يَدْعُوهُمْ بِآيَاتِ اللَّه إلَى الْحَقّ فَلَمْ يَزِيدُوا إلَّا عُتُوًّا ﴿أَنْ أَسِرْ بِعِبَادِي﴾ بَنِي إسْرَائِيل وَفِي قِرَاءَة بِكَسْرِ النُّون وَوَصْل هَمْزَة أَسْرِ مِنْ سَرَى لُغَة فِي أَسْرَى أَيْ سِرْ بِهِمْ لَيْلًا إلَى الْبَحْر ﴿إنَّكُمْ مُتَّبِعُونَ﴾ يَتْبَعكُمْ فِرْعَوْن وَجُنُوده فَيَلِجُونَ وَرَاءَكُمْ الْبَحْر فَأُنْجِيكُمْ وَأُغْرِقهُمْ
— 483 —
٥ -
— 484 —
آية رقم ٥٣
﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْن﴾ حِين أَخْبَرَ بِسَيْرِهِمْ ﴿فِي الْمَدَائِن﴾ قِيلَ كَانَ لَهُ أَلْف مَدِينَة وَاثْنَا عَشَر أَلْف قَرْيَة ﴿حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ الْجَيْش قَائِلًا
٥ -
آية رقم ٥٤
﴿إنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَة﴾ طَائِفَة ﴿قَلِيلُونَ﴾ قِيلَ كَانُوا سِتّمِائَةِ أَلْف وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَمُقَدَّمَة جَيْشه سَبْعمِائَةِ أَلْف فَقَلَّلَهُمْ بِالنَّظَرِ إلَى كَثْرَة جَيْشه
٥ -
آية رقم ٥٥
﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾ فَاعِلُونَ مَا يَغِيظنَا
٥ -
آية رقم ٥٦
﴿وَإِنَّا لجميع حذرون﴾ مستعدون وفي قراءة حاذرون متيقظون
٥ -
آية رقم ٥٧
قال تعالى ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ﴾ أَيْ فِرْعَوْن وَقَوْمه مِنْ مِصْر لِيَلْحَقُوا مُوسَى وَقَوْمه ﴿مِنْ جَنَّات﴾ بَسَاتِين كَانَتْ عَلَى جَانِبَيْ النِّيل ﴿وَعُيُون﴾ أَنْهَار جَارِيَة فِي الدُّور من النيل
٥ -
آية رقم ٥٨
﴿وَكُنُوز﴾ أَمْوَال ظَاهِرَة مِنْ الذَّهَب وَالْفِضَّة وَسُمِّيَتْ كُنُوزًا لِأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ حَقّ اللَّه تَعَالَى مِنْهَا ﴿وَمَقَام كَرِيم﴾ مَجْلِس حَسَن لِلْأُمَرَاءِ وَالْوُزَرَاء يحفه أتباعهم
٥ -
آية رقم ٥٩
﴿كَذَلِكَ﴾ أَيْ إخْرَاجنَا كَمَا وَصَفْنَا ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إسْرَائِيل﴾ بَعْد إغْرَاق فِرْعَوْن وَقَوْمه
٦ -
آية رقم ٦٠
﴿فَأَتْبَعُوهُمْ﴾ لَحِقُوهُمْ ﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْت شُرُوق الشَّمْس
٦ -
آية رقم ٦١
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ رَأَى كُلّ مِنْهُمَا الْآخَر ﴿قَالَ أَصْحَاب مُوسَى إنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ يُدْرِكنَا جَمْع فِرْعَوْن وَلَا طَاقَة لَنَا بِهِ
٦ -
آية رقم ٦٢
﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿كَلَّا﴾ أَيْ لَنْ يُدْرِكُونَا ﴿إنَّ معي ربي﴾ بنصره ﴿سيهدين﴾ طريق النجاة
٦ -
قال تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَا إلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاك الْبَحْر﴾ فَضَرَبَهُ ﴿فَانْفَلَقَ﴾ فَانْشَقَّ اثْنَيْ عَشَر فِرَقًا ﴿فَكَانَ كُلّ فِرْق كَالطَّوْدِ الْعَظِيم﴾ الْجَبَل الضَّخْم بَيْنهمَا مَسَالِك سَلَكُوهَا لَمْ يَبْتَلّ مِنْهَا سُرُج الرَّاكِب ولا لبده
٦ -
آية رقم ٦٤
﴿وَأَزْلَفْنَا﴾ قَرَّبْنَا ﴿ثَمَّ﴾ هُنَاكَ ﴿الْآخِرِينَ﴾ فِرْعَوْن وَقَوْمه حَتَّى سَلَكُوا مَسَالِكهمْ
٦ -
آية رقم ٦٥
﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْ الْبَحْر عَلَى هَيْئَته الْمَذْكُورَة
— 484 —
٦ -
— 485 —
آية رقم ٦٦
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ فِرْعَوْن وَقَوْمه بِإِطْبَاقِ الْبَحْر عَلَيْهِمْ لَمَّا تَمَّ دُخُولهمْ فِي الْبَحْر وَخُرُوج بَنِي إسْرَائِيل مِنْهُ
٦ -
آية رقم ٦٧
﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ إغْرَاق فِرْعَوْن وَقَوْمه ﴿لَآيَة﴾ عِبْرَة لِمَنْ بَعْدهمْ ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ﴾ بِاَللَّهِ لَمْ يُؤْمِن مِنْهُمْ غَيْر آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن وحزقيل مُؤْمِن آل فِرْعَوْن وَمَرْيَم بِنْت ناموصي الَّتِي دَلَّتْ عَلَى عِظَام يُوسُف عَلَيْهِ السلام
٦ -
آية رقم ٦٨
﴿وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز﴾ فَانْتَقَمَ مِنْ الْكَافِرِينَ بِإِغْرَاقِهِمْ ﴿الرَّحِيم﴾ بِالْمُؤْمِنِينَ فَأَنْجَاهُمْ مِنْ الْغَرَق
٦ -
آية رقم ٦٩
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ﴾ أَيْ كُفَّار مَكَّة ﴿نَبَأ﴾ خَبَر ﴿إبراهيم﴾ ويبدل منه
٧ -
آية رقم ٧١
﴿قَالُوا نَعْبُد أَصْنَامًا﴾ صَرَّحُوا بِالْفِعْلِ لِيَعْطِفُوا عَلَيْهِ ﴿فَنَظَلّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾
نُقِيم نَهَارًا عَلَى عِبَادَتهَا زَادُوهُ فِي الْجَوَاب افْتِخَارًا بِهِ
٧ -
آية رقم ٧٢
﴿قال هل يسمعونكم إذ﴾ حين ﴿تدعون﴾
٧ -
آية رقم ٧٣
﴿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ﴾ إنْ عَبَدْتُمُوهُمْ ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾ كُمْ إنْ لَمْ تَعْبُدُوهُمْ
٧ -
آية رقم ٧٤
﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أَيْ مثل فعلنا
٧ -
آية رقم ٧٦
﴿أنتم ؤاباؤكم الأقدمون﴾
٧ -
آية رقم ٧٧
﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوّ لِي﴾ لَا أَعْبُدهُمْ ﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ فَإِنِّي أَعْبُدهُ
٧ -
آية رقم ٧٨
﴿الذي خلقني فهو يهدين﴾ إلى الدين
٧ -
آية رقم ٧٩
﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾
٨ -
آية رقم ٨١
﴿والذي يميتني ثم يحيين﴾
٨ -
آية رقم ٨٢
﴿وَاَلَّذِي أَطْمَع﴾ أَرْجُو ﴿أَنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين﴾ الْجَزَاء
٨ -
آية رقم ٨٣
﴿رَبّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ عِلْمًا ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ النبيين
٨ -
آية رقم ٨٤
﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَان صِدْق﴾ ثَنَاء حَسَنًا ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدِي إلَى يَوْم الْقِيَامَة
— 485 —
٨ -
— 486 —
آية رقم ٨٥
﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَة جَنَّة النَّعِيم﴾ مِمَّنْ يُعْطَاهَا
٨ -
آية رقم ٨٦
﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي إنَّهُ كَانَ مِنْ الضَّالِّينَ﴾ بِأَنْ تَتُوب عَلَيْهِ فَتَغْفِر لَهُ وَهَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ كَمَا ذُكِرَ فِي سُورَة بَرَاءَة
٨ -
آية رقم ٨٧
﴿وَلَا تُخْزِنِي﴾ تَفْضَحنِي ﴿يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ النَّاس
٨ -
آية رقم ٨٨
قَالَ تَعَالَى فِيهِ ﴿يَوْم لَا يَنْفَع مَال وَلَا بنون﴾ أحدا
٨ -
آية رقم ٨٩
﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيم﴾ مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق وَهُوَ قَلْب الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ ينفعه ذلك
٩ -
آية رقم ٩٠
﴿وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّة﴾ قُرِّبَتْ ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ فَيَرَوْنَهَا
٩ -
آية رقم ٩١
﴿وبرزت الجحيم﴾ أظهرت ﴿للغاوين﴾ الكافرين
٩ -
آية رقم ٩٣
﴿مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره مِنْ الْأَصْنَام ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْكُمْ ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ بدفعه عن أنفسهم لا
٩ -
آية رقم ٩٤
﴿فكبكبوا﴾ ألقوا ﴿فيها هم والغاوون﴾
٩ -
آية رقم ٩٥
﴿وَجُنُود إبْلِيس﴾ أَتْبَاعه وَمَنْ أَطَاعَهُ مِنْ الْجِنّ والإنس ﴿أجمعون﴾
٩ -
آية رقم ٩٦
﴿قَالُوا﴾ أَيْ الْغَاوُونَ ﴿وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ مَعَ معبوديهم
٩ -
آية رقم ٩٧
﴿تَاللَّهِ إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ ﴿كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين﴾ بَيِّن
٩ -
آية رقم ٩٨
﴿إذْ﴾ حَيْثُ ﴿نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فِي الْعِبَادَة
٩ -
آية رقم ٩٩
﴿وَمَا أَضَلَّنَا﴾ عَنْ الْهُدَى ﴿إلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين أَوْ أَوَّلُونَا الَّذِينَ اقْتَدَيْنَا بِهِمْ
١٠ -
آية رقم ١٠٠
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾ كَمَا لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ
١٠ -
آية رقم ١٠١
﴿وَلَا صَدِيق حَمِيم﴾ يُهِمّهُ أَمْرنَا
— 486 —
١٠ -
— 487 —
آية رقم ١٠٢
﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّة﴾ رَجْعَة إلَى الدُّنْيَا ﴿فَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لَوْ هُنَا لِلتَّمَنِّي وَنَكُون جوابه
١٠ -
آية رقم ١٠٣
﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الْمَذْكُور مِنْ قِصَّة إبْرَاهِيم وقومه ﴿لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
١٠ -
آية رقم ١٠٤
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
١٠ -
آية رقم ١٠٥
﴿كَذَّبَتْ قَوْم نُوح الْمُرْسَلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ أَوْ لِأَنَّهُ لِطُولِ لُبْثه فِيهِمْ كَأَنَّهُ رُسُل وَتَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهُ وَتَذْكِيره بِاعْتِبَارِ لَفْظه
١٠ -
آية رقم ١٠٦
﴿إذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَسَبًا ﴿نُوح أَلَا تتقون﴾ الله
١٠ -
آية رقم ١٠٧
﴿إنِّي لَكُمْ رَسُول أَمِين﴾ عَلَى تَبْلِيغ مَا أرسلت به
١٠ -
آية رقم ١٠٨
﴿فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ﴾ فِيمَا آمُركُمْ بِهِ مِنْ تَوْحِيد اللَّه وَطَاعَته
١٠ -
﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ﴾ عَلَى تَبْلِيغه ﴿مِنْ أَجْر إن﴾ ما ﴿أجري﴾ أي ثوابي ﴿إلا على رب العالمين﴾
١١ -
آية رقم ١١٠
﴿فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ﴾ كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا
١١ -
آية رقم ١١١
﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ﴾ نُصَدِّق ﴿لَك﴾ لِقَوْلِك ﴿وَاتَّبَعَك﴾ وَفِي قِرَاءَة وَأَتْبَاعك جَمْع تَابِع مُبْتَدَأ ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَة كالحاكة والأساكفة
١١ -
آية رقم ١١٢
﴿قال وما علمي﴾ أي علم لي ﴿بما كانوا يعملون﴾
١١ -
آية رقم ١١٣
﴿إنْ﴾ مَا ﴿حِسَابهمْ إلَّا عَلَى رَبِّي﴾ فَيُجَازِيهِمْ ﴿لو تشعرون﴾ تعلمون ذلك ما عبدتموهم
١١ -
آية رقم ١١٤
﴿وما أنا بطارد المؤمنين﴾
١١ -
آية رقم ١١٥
﴿إنْ﴾ مَا ﴿أَنَا إلَّا نَذِير مُبِين﴾ بَيِّن الإنذار
١١ -
آية رقم ١١٦
﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوح﴾ عَمَّا تَقُول لَنَا ﴿لَتَكُونَن مِنْ الْمَرْجُومِينَ﴾ بِالْحِجَارَةِ أَوْ بالشتم
١١ -
آية رقم ١١٧
﴿قال﴾ نوح ﴿رب إن قومي كذبون﴾
١١ -
آية رقم ١١٨
﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ أي احكم {ونجني ومن معي من المؤمنين
— 487 —
١١ -
— 488 —
آية رقم ١١٩
قال تعالى ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْك الْمَشْحُون﴾ الْمَمْلُوء مِنْ النَّاس وَالْحَيَوَان وَالطَّيْر
١٢ -
آية رقم ١٢٠
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْد﴾ بَعْد إنْجَائِهِمْ ﴿الْبَاقِينَ﴾ مِنْ قومه
١٢ -
آية رقم ١٢٢
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
١٢ -
آية رقم ١٢٣
﴿كذبت عاد المرسلين﴾
١٢ -
آية رقم ١٢٦
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
١٢ -
﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ﴾ مَا ﴿أجري إلا على رب العالمين﴾
١٢ -
آية رقم ١٢٨
﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع﴾ مَكَان مُرْتَفِع ﴿آيَة﴾ بِنَاء عَلَمًا لِلْمَارَّةِ ﴿تَعْبَثُونَ﴾
بِمَنْ يَمُرّ بِكُمْ وَتَسْخَرُونَ منهم والجملة حال من ضمير تبنون
١٢ -
آية رقم ١٢٩
﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِع﴾ لِلْمَاءِ تَحْت الْأَرْض ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ كَأَنَّكُمْ ﴿تَخْلُدُونَ﴾ فِيهَا لَا تَمُوتُونَ
١٣ -
آية رقم ١٣٠
﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾ بِضَرْبٍ أَوْ قَتْل ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ مِنْ غَيْر رَأْفَة
١٣ -
آية رقم ١٣١
﴿فَاتَّقُوا اللَّه﴾ فِي ذَلِكَ ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ فِيمَا أَمَرْتُكُمْ به
١٣ -
آية رقم ١٣٢
﴿واتقوا الذي أمدكم﴾ أنعم عليكم ﴿بما تعلمون﴾
١٣ -
آية رقم ١٣٣
﴿أمدكم بأنعام وبنين﴾
١٣ -
آية رقم ١٣٤
﴿وَجَنَّات﴾ بَسَاتِين ﴿وَعُيُون﴾ أَنْهَار
١٣ -
آية رقم ١٣٥
﴿إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة إنْ عَصَيْتُمُونِي
١٣ -
آية رقم ١٣٦
﴿قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا﴾ مُسْتَوٍ عِنْدنَا ﴿أَوَعَظْت أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ﴾ أَصْلًا أَيْ لَا نرعوي لوعظك
١٣ -
آية رقم ١٣٧
﴿إنْ﴾ مَا ﴿هَذَا﴾ الَّذِي خَوَّفْتنَا بِهِ ﴿إلَّا خلق الأولين﴾ اختلافهم وَكَذِبهمْ وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْخَاء وَاللَّام أَيْ مَا هَذَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ إنْكَار البعث إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم
١٣ -
آية رقم ١٣٨
{وما نحن بمعذبين
— 488 —
١٣ -
— 489 —
﴿فكذبوه﴾ بالعذاب ﴿فأهلكناهم﴾ في الدنيا بالريح ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
١٤ -
آية رقم ١٤٠
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
١٤ -
— 489 —
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
١٦ -
— 489 —
آية رقم ١٤١
﴿كذبت ثمود المرسلين﴾
١٤ -
آية رقم ١٤٢
﴿إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون﴾
١٤٣ - ﴿إني لكم رسول أمين﴾
١٤٤ - ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
١٤ -
آية رقم ١٤٤
فاتقوا الله وأطيعون
[ فاتقوا الله وأطيعون ]
﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ﴾ مَا ﴿أجري إلا على رب العالمين﴾
١٤ -
آية رقم ١٤٦
﴿أتتركون في ما ها هنا﴾ من الخيرات ﴿آمنين﴾
١٤ -
آية رقم ١٤٧
﴿في جنات وعيون﴾
١٤ -
آية رقم ١٤٨
﴿وَزُرُوع وَنَخْل طَلْعهَا هَضِيم﴾ لَطِيف لَيِّن
١٤ -
آية رقم ١٤٩
﴿وَتَنْحِتُونَ من الجبال بيوتا فرهين﴾ بَطِرِينَ وَفِي قِرَاءَة فَارِهِينَ حَاذِقِينَ
١٥ -
آية رقم ١٥٠
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ فيما أمرتكم به
١٥ -
آية رقم ١٥١
﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين﴾
١٥ -
آية رقم ١٥٢
﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض﴾ بِالْمَعَاصِي ﴿وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ بطاعة الله
١٥ -
آية رقم ١٥٣
﴿قَالُوا إنَّمَا أَنْتَ مِنْ الْمُسَحَّرِينَ﴾ الَّذِينَ سَحَرُوا كَثِيرًا حَتَّى غَلَبَ عَلَى عَقْلهمْ
١٥ -
﴿مَا أَنْتَ﴾ أَيْضًا ﴿إلَّا بَشَر مِثْلنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ﴾ فِي رِسَالَتك
١٥ -
آية رقم ١٥٥
﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَة لَهَا شِرْب﴾ نَصِيب مِنْ الماء ﴿ولكم شرب يوم معلوم﴾
١٥ -
آية رقم ١٥٦
﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذكُمْ عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ بعظم العذاب
١٥ -
آية رقم ١٥٧
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عَقَرَهَا بَعْضهمْ بِرِضَاهُمْ ﴿فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾ عَلَى عقرها
١٥ -
﴿فأخذهم العذاب﴾ الموعود به فهلكوا ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾
١٥ -
آية رقم ١٥٩
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
[ وإن ربك لهو العزيز الرحيم ]
آية رقم ١٦٠
﴿كذبت قوم لوط المرسلين﴾
١٦ -
آية رقم ١٦٢
إني لكم رسول أمين
[ إني لكم رسول أمين ]
آية رقم ١٦٣
{فاتقوا الله وأطيعون
— 489 —
١٦ -
— 490 —
﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ﴾ مَا ﴿أجري إلا على رب العالمين﴾
١٦ -
— 490 —
﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إنْ﴾ مَا ﴿أجري إلا على رب العالمين﴾
١٨ -
— 490 —
آية رقم ١٦٥
﴿أتأتون الذكران من العالمين﴾ الناس
١٦ -
﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبّكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ أَقْبَالهنَّ {بَلْ أَنْتُمْ قَوْم عَادُونَ﴾ مُتَجَاوِزُونَ الْحَلَال إلى الحرام
١٦ -
آية رقم ١٦٧
﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوط﴾ عَنْ إنْكَارك عَلَيْنَا ﴿لَتَكُونَن مِنْ الْمُخْرَجِينَ﴾ مِنْ بَلْدَتنَا
١٦ -
آية رقم ١٦٨
﴿قَالَ﴾ لُوط ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنْ الْقَالِينَ﴾ الْمُبْغَضِينَ
١٦ -
آية رقم ١٦٩
﴿رَبّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ أَيْ مِنْ عذابه
١٧ -
آية رقم ١٧٠
﴿فنجيناه وأهله أجمعين﴾
١٧ -
آية رقم ١٧١
﴿إلَّا عَجُوزًا﴾ امْرَأَته ﴿فِي الْغَابِرِينَ﴾ الْبَاقِينَ أَهْلَكْنَاهَا
١٧ -
آية رقم ١٧٢
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ﴾ أَهْلَكْنَاهُمْ
١٧ -
آية رقم ١٧٣
﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ حجارة من جملة الإ هلاك ﴿فساء مطر المنذرين﴾ مطرهم
١٧ -
آية رقم ١٧٥
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
١٧ -
آية رقم ١٧٦
﴿كَذَّبَ أَصْحَاب الْأَيْكَة﴾ وَفِي قِرَاءَة بِحَذْفِ الْهَمْزَة وَإِلْقَاء حَرَكَتهَا عَلَى اللَّام وَفَتْح الْهَاء هِيَ غيضة شجر قرب مدين ﴿المرسلين﴾
١٧ -
آية رقم ١٧٧
﴿إذ قال لهم شعيب﴾ لم يقل لهم أخوهم لأنه لم يكن منهم ﴿ألا تتقون﴾
١٧ -
آية رقم ١٧٩
﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾
١٨ -
وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين
[ وما أسألكم عليه من أجر إن ] ما [ أجري إلا على رب العالمين ]
آية رقم ١٨١
﴿أَوْفُوا الْكَيْل﴾ أَتِمُّوهُ ﴿وَلَا تَكُونُوا مِنْ الْمُخْسِرِينَ﴾ الناقصين
١٨ -
آية رقم ١٨٢
﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيم﴾ الْمِيزَان السَّوِيّ
— 490 —
١٨ -
— 491 —
آية رقم ١٨٣
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاس أَشْيَاءَهُمْ﴾ لَا تُنْقِصُوهُمْ مِنْ حَقّهمْ شَيْئًا ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْض مُفْسِدِينَ﴾ بِالْقَتْلِ وَغَيْره مِنْ عَثِيَ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَة أَفْسَدَ وَمُفْسِدِينَ حَال مُؤَكِّدَة لِمَعْنَى عَامِلهَا
١٨ -
آية رقم ١٨٤
﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة﴾ الخليقة ﴿الأولين﴾
١٨ -
آية رقم ١٨٥
﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾
١٨ -
آية رقم ١٨٦
﴿وَمَا أَنْتَ إلَّا بَشَر مِثْلنَا وَإِنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ ﴿نظنك لمن الكاذبين﴾
١٨ -
آية رقم ١٨٧
﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ بِسُكُونِ السِّين وَفَتْحهَا قِطَعًا ﴿مِنْ السَّمَاء إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ﴾ فِي رسالتك
١٨ -
آية رقم ١٨٨
﴿قَالَ رَبِّي أَعْلَم بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ فَيُجَازِيكُمْ بِهِ
١٨ -
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَاب يَوْم الظُّلَّة﴾ هِيَ سَحَابَة أَظَلَّتْهُمْ بَعْد حَرّ شَدِيد أَصَابَهُمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ نارا فاحترقوا ﴿إنه كان عذاب يوم عظيم﴾
١٩ -
آية رقم ١٩١
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾
١٩ -
آية رقم ١٩٢
﴿وإنه﴾ أي القرآن ﴿لتنزيل رب العالمين﴾
١٩ -
آية رقم ١٩٣
﴿نزل به الروح الأمين﴾ جبريل
١٩ -
آية رقم ١٩٤
﴿على قلبك لتكون من المنذرين﴾
١٩ -
آية رقم ١٩٥
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّ مُبِين﴾ بَيِّن وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ نَزَلَ وَنَصْب الرُّوح وَالْفَاعِل اللَّه
١٩ -
آية رقم ١٩٦
﴿وَإِنَّهُ﴾ ذِكْر الْقُرْآن الْمُنَزَّل عَلَى مُحَمَّد ﴿لَفِي زبر﴾ كتب ﴿الأولين﴾ كالتوراة والإنجيل
١٩ -
آية رقم ١٩٧
﴿أو لم يَكُنْ لَهُمْ﴾ لِكُفَّارِ مَكَّة ﴿آيَة﴾ عَلَى ذَلِكَ ﴿أَنْ يَعْلَمهُ عُلَمَاء بَنِي إسْرَائِيل﴾ كَعَبْدِ اللَّه بن سلام وأصحابه من الذين آمنوا فإنهم يخبرون بذلك وَيَكُنْ بالتحتانية وَنَصْب آيَة وبالفوقانية وَرَفْع آيَة
١٩ -
آية رقم ١٩٨
﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْض الْأَعْجَمِينَ﴾ جَمْع أَعْجَم
١٩ -
آية رقم ١٩٩
﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ﴾ كُفَّار مَكَّة ﴿مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ أَنَفَة مِنْ اتِّبَاعه
— 491 —
٢٠ -
— 492 —
آية رقم ٢٠٠
﴿كَذَلِكَ﴾ أَيْ مِثْل إدْخَالنَا التَّكْذِيب بِهِ بِقِرَاءَةِ الْأَعْجَمِيّ ﴿سَلَكْنَاهُ﴾ أَدْخَلْنَا التَّكْذِيب بِهِ ﴿فِي قُلُوب المجرمين﴾ كفار مكة بقراءة النبي
٢٠ -
آية رقم ٢٠٢
﴿فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون﴾
٢٠ -
آية رقم ٢٠٣
﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ لِنُؤْمِن فَيُقَال لَهُمْ لا فقالوا متى هذا العذاب قال تعالى
٢٠ -
آية رقم ٢٠٤
﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾
٢٠ -
آية رقم ٢٠٥
﴿أفرأيت﴾ أخبرني ﴿إن متعناهم سنين﴾
٢٠ -
آية رقم ٢٠٦
﴿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب
٢٠ -
آية رقم ٢٠٧
﴿مَا﴾ اسْتِفْهَامِيَّة بِمَعْنَى أَيّ شَيْء ﴿أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ فِي دَفْع الْعَذَاب أَوْ تَخْفِيفه أَيْ لَمْ يُغْنِ
٢٠ -
آية رقم ٢٠٨
﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة إلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ رُسُل تُنْذِر أَهْلهَا
٢٠ -
آية رقم ٢٠٩
﴿ذِكْرَى﴾ عِظَة لَهُمْ ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فِي إهْلَاكهمْ بَعْد إنْذَارهمْ وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ الْمُشْرِكِينَ
٢١ -
آية رقم ٢١٠
﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿الشَّيَاطِين﴾
٢١ -
آية رقم ٢١١
﴿وَمَا يَنْبَغِي﴾ يَصْلُح ﴿لَهُمْ﴾ أَنْ يَنْزِلُوا بِهِ ﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ ذَلِكَ
٢١ -
آية رقم ٢١٢
﴿إنَّهُمْ عَنْ السَّمْع﴾ لِكَلَامِ الْمَلَائِكَة ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ بِالشُّهُبِ
٢١ -
آية رقم ٢١٣
﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر فَتَكُون مِنْ الْمُعَذَّبِينَ﴾ إنْ فَعَلْت ذَلِكَ الَّذِي دَعَوْك إليه
٢١ -
آية رقم ٢١٤
﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتك الْأَقْرَبِينَ﴾ وَهُمْ بَنُو هَاشِم وَبَنُو الْمُطَّلِب وَقَدْ أَنْذَرَهُمْ جَهَارًا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم
٢١ -
آية رقم ٢١٥
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحك﴾ أَلِنْ جَانِبك ﴿لِمَنْ اتَّبَعَك مِنْ المؤمنين﴾ الموحدين
٢١ -
آية رقم ٢١٦
﴿فإن عصوك﴾ عشيرك ﴿فَقُلْ﴾ لَهُمْ ﴿إنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ } مِنْ عِبَادَة غَيْر اللَّه
٢١ -
آية رقم ٢١٧
﴿وَتَوَكَّلْ﴾ بِالْوَاوِ وَالْفَاء ﴿عَلَى الْعَزِيز الرَّحِيم﴾ اللَّه أَيْ فَوَّضَ إلَيْهِ جَمِيع أُمُورك
— 492 —
٢١ -
— 493 —
آية رقم ٢١٨
﴿الَّذِي يَرَاك حِين تَقُوم﴾ إلَى الصَّلَاة
٢١ -
آية رقم ٢١٩
﴿وَتَقَلُّبك﴾ فِي أَرْكَان الصَّلَاة قَائِمًا وَقَاعِدًا وَرَاكِعًا وَسَاجِدًا ﴿في الساجدين﴾ المصلين
٢٢ -
آية رقم ٢٢٠
﴿إنه هو السميع العليم﴾
٢٢ -
آية رقم ٢٢١
﴿هَلْ أُنَبِّئكُمْ﴾ يَا كُفَّار مَكَّة ﴿عَلَى مَنْ تَنَزَّل الشَّيَاطِين﴾ بِحَذْفِ إحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل
٢٢ -
آية رقم ٢٢٢
﴿تَنَزَّل عَلَى كُلّ أَفَّاك﴾ كَذَّاب ﴿أَثِيم﴾ فَاجِر مِثْل مُسَيْلِمَة وَغَيْره مِنْ الْكَهَنَة
٢٢ -
آية رقم ٢٢٣
﴿يُلْقُونَ﴾ الشَّيَاطِين ﴿السَّمْع﴾ مَا سَمِعُوهُ مِنْ الْمَلَائِكَة إلَى الْكَهَنَة ﴿وَأَكْثَرهمْ كَاذِبُونَ﴾ يَضُمُّونَ إلَى الْمَسْمُوع كَذِبًا كَثِيرًا وَكَانَ هَذَا قَبْل أَنْ حُجِبَتْ الشَّيَاطِين عَنْ السَّمَاء
٢٢ -
آية رقم ٢٢٤
﴿وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعهُمْ الْغَاوُونَ﴾ فِي شِعْرهمْ فَيَقُولُونَ بِهِ وَيَرْوُونَهُ عَنْهُمْ فَهُمْ مَذْمُومُونَ
٢٢ -
آية رقم ٢٢٥
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ تَعْلَم ﴿أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ﴾ مِنْ أَوْدِيَة الْكَلَام وَفُنُونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ يَمْضُونَ فَيُجَاوِزُونَ الْحَدّ مَدْحًا وَهِجَاء
٢٢ -
آية رقم ٢٢٦
﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ فَعَلْنَا ﴿مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ يَكْذِبُونَ
— 493 —
٢٢ -
— 494 —
﴿إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات﴾ مِنْ الشُّعَرَاء ﴿وَذَكَرُوا اللَّه كَثِيرًا﴾ لَمْ يَشْغَلهُمْ الشِّعْر عَنْ الذِّكْر ﴿وَانْتَصَرُوا﴾ بِهَجْوِهِمْ الْكُفَّار ﴿مِنْ بَعْد مَا ظُلِمُوا﴾ بِهَجْوِ الْكُفَّار لَهُمْ فِي جُمْلَة الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسُوا مَذْمُومِينَ قَالَ اللَّه تَعَالَى ﴿لَا يُحِبّ اللَّه الْجَهْر بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْل إلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ مِنْ الشُّعَرَاء وَغَيْرهمْ ﴿أَيّ مُنْقَلَب﴾ مَرْجِع ﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ يَرْجِعُونَ بَعْد الْمَوْت = ٢٧ سُورَة النَّمْل
مَكِّيَّة وَآيَاتهَا ٩٣ أو ٩٤ أو ٩٥ آيَة نَزَلَتْ بَعْد سُورَة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

227 مقطع من التفسير