تفسير سورة سورة العلق

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية، وهي تسع عشرة آية.
آية رقم ١
﴿أقرأ باسم ربك﴾ يعني: اقرأ القرآن باسم ربك وهو أن تذكر التَّسمية في ابتداء كلِّ سورةٍ ﴿الذي خلق﴾ الأشياء والمخلوقات
آية رقم ٢
﴿خلق الإنسان﴾ يعني: ابن آدم ﴿من علق﴾ جمع عَلَقةٍ
آية رقم ٣
﴿اقرأ وربك الأكرم﴾ يعني: الحليم عن جهل العباد فلا يعجل عليهم بالعقوبة
آية رقم ٤
﴿الذي علَّم بالقلم﴾ ثمَّ بيَّن ما علَّم فقال:
آية رقم ٥
﴿علَّم الإنسان ما لم يعلم﴾ وهو الخطُّ والكتابة
آية رقم ٦
﴿كلا﴾ حقَّاً ﴿إنَّ الإِنسان ليطغى﴾ ليتجاوز حده ويستكبر على ربِّه
آية رقم ٧
﴿أن رآه﴾ رأى نفسه ﴿استغنى﴾
آية رقم ٨
﴿إنَّ إلى ربك الرجعى﴾ المرجع في الآخرة فيجازي الطَّاغي بما يستحقُّه
آية رقم ٩
﴿أرأيت الذي ينهى﴾ يعني: أبا جهلٍ
آية رقم ١٠
﴿عبداً إذا صلى﴾ وذلك أنَّه قال: لئن رأيتُ محمدا لأطأنَّ على رقبته ومعنى: أرأيتَ ها هنا تعجُّبٌ وكذلك قوله:
آية رقم ١١
﴿أرأيت إن كان على الهدى﴾ ﴿أو أمر بالتقوى﴾
آية رقم ١٣
﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ والمعنى: أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلَّى وهو على الهدى آمرٌ بالتَّقوى والنَّاهي كاذبٌ مُتولٍّ عن الذِّكرى أَيْ: فما أعجب من ذا!
آية رقم ١٤
﴿ألم يعلم﴾ أبو جهلٍ ﴿بأنَّ الله يرى﴾ أَيْ: يراه ويعلم ما يفعله
آية رقم ١٥
﴿كلا﴾ ردعٌ وزجرٌ ﴿لئن لم ينته﴾ عمَّا هو عليه من الكفر ومعاداة النبي ﷺ ﴿لنسفعا بالناصية﴾ لنجرَّن بناصيته إلى النَّار ثمَّ وصف ناصيته فقال:
آية رقم ١٦
﴿ناصيةٍ كاذبة خاطئة﴾ وتأويلها: صاحبها كاذب خاطئ
آية رقم ١٧
﴿فليدع ناديه﴾ فليستعن بأهل مجلسه وذلك أنَّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لأملأنَّ عليك هذا الوادي خيلا جرداء ورجالاً مُرداً فقال الله تعالى: ﴿فليدع ناديه﴾
آية رقم ١٨
﴿سندع الزبانية﴾ وهم الملائكة الغلاط الشِّداد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دعا ناديه لأخذته الزَّبانية عياناً
آية رقم ١٩
﴿كلا﴾ ليس الأمر على ما عليه أبو جهلٍ ﴿لا تطعه واسجد﴾ وصلِّ ﴿واقترب﴾ تقرّب إلى ربِّك بطاعته
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

19 مقطع من التفسير