تفسير سورة سورة المدثر
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮪﮫ
ﮬ
" المدثر " أي المتدثر بثيابه.
آية رقم ٤
ﯔﯕ
ﯖ
" وثيابك فطهر " فيه أقوال قال الفراء وعملك فأصلح وقيل وقلبك فطهر فكني بالثياب عن القلب وقال ابن عباس لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثياب وقال ابن سيرين معناه اغسل ثيابك بالماء وقيل معناه وثيابك فقصر فإن تقصير الثياب طهر.
آية رقم ٥
ﯗﯘ
ﯙ
" والرجز فاهجر " الرجز بكسر الراء وضمها ومعناهما واحد وتفسيره الأوثان وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز الذي هو العذاب.
آية رقم ٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
" نقر في الناقور " نفخ في الصور.
آية رقم ١٧
ﰍﰎ
ﰏ
" سأرهقه صعودا " سأغشيه مشقة من العذاب صعودا أي عقبة شاقة ويقال إنها نزلت في الوليد بن المغيرة وأنه يكلف أن يصعد جبلا في النار شاهقا من صخرة ملساء فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفس وجذب إلى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك أبدا.
آية رقم ٢٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
" عبس وبسر " أي كلح وكره وجهه.
آية رقم ٢٩
ﭿﮀ
ﮁ
" لواحة للبشر " مغيرة لهم أو محرقة بلغة قريش يقال لاحته الشمس ولوحته بمعنى واحد إذا غيرته.
آية رقم ٣٣
ﯨﯩﯪ
ﯫ
" والليل إذ أدبر " أي دبر الليل النهار إذا جاء خلفه وأدبر أي ولى.
آية رقم ٣٤
ﯬﯭﯮ
ﯯ
" والصبح إذا أسفر " أي أضاء.
آية رقم ٣٥
ﯰﯱﯲ
ﯳ
" الكبر " جمع الكبرى.
آية رقم ٤٢
ﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
" سلككم في سقر " أدخلكم فيها.
آية رقم ٥١
ﭠﭡﭢ
ﭣ
" من قسورة " أي أسد ويقال رماة وقسورة فعولهة من القسر وهو القهر.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير