تفسير سورة سورة النجم

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" والنجم " قيل كان ينزل القرآن نجوما فأقسم الله عز وجل بالنجم منه إذا نزل وقال أبو عبيدة والنجم أقسم به والنجم في معنى النجوم، " إذا هوى " إذا سقط في الغرب.
آية رقم ٥
" شديد القوى " يعني جبريل عليه السلام وأصل القوى من قوى الحبل وهي طاقته واحدها قوة.
آية رقم ٦
" ذو مرة " أي قوة وأصل المرة الفتل ويقال إنه لذو مرة إذا كان ذا رأي محكم ويقال فرس ممر أي موثق الخلق وحبل ممر محكم الفتل.
آية رقم ١٢
" أفتمارونه " أتجادلونه وتمرونه تجحدونه وتستخرجون غضبه من " مريت الناقة إذا حلبتها واستخرجت لبنها.
آية رقم ١٩
" اللات والعزى ومناة " أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها.
آية رقم ٢٢
" قسمة ضيزى " ناقصة وقيل جائرة ويقال أضازه حقه إذا نقصه وضاز في الحكم إذا جار وضيزى وزنه فعلى فكسرت الضاد للياء وليس في النعوت فعلى - زه - يقال رجل كيصى أي يأكل وحده فهذا فعلى وهو صفة اللهم إلا أن يدعى فيه مثل ضيزى وأن أصله فعلى فيحتمل.
آية رقم ٣٤
" وأكدى " قطع عطيته ويئس من خيره مأخوذ من كدية الركية وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية وهي الصلابة من حجر أو غيره ولا يعمل معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر يقال أكدى فهو مكد.
آية رقم ٤٨
" وأقنى " جعل لهم قنية أي أصل مال.
آية رقم ٤٩
" الشعرى " كوكب معروف كان الناس في الجاهلية يعبدونها.
آية رقم ٥٣
" والمؤتفكة أهوى " المؤتفكة المخسوف بها وأهوى جعلها تهوى.
آية رقم ٥٦
نذير من النذر الأولى هو محمد صلى الله عليه وسلم.
آية رقم ٥٧
" أزفت الآزفة " قربت القيامة سميت بذلك لقربها يقال أزف شخوص فلان أي قرب.
آية رقم ٦١
" وأنتم سامدون " لاهون والسامد على خمسة أوجه اللاهي والمغني والهائم والساكت والحزين الخاشع.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

16 مقطع من التفسير