تفسير سورة سورة التكوير
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قال ذلك هنا، وقال في الانفطار ﴿وإذا البحار فُجّرت﴾ [الانفطار: ٣] أي سالت مياهها على الأرض، فصارت بحرا واحدا، واختلط العذب بالملح، موافقة في الأول لقوله بعده ﴿سُعّرت﴾ [التكوير: ١٢] ليقع الوعيد بتسجير البحار وتسعير النار، وفي الثاني لقوله :﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾ [الانفطار: ٢] أي تساقطت على الأرض، وصيرورة البحار نارا مسجّرة، يصير أحدهما في وقت، والآخر في آخر، لطول يوم القيامة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فإن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن سؤال ما ذُكر إنما يحسن من القاتل لا من المقتول ؟
قلتُ : إنما سُئلت لتبكيت قاتلها، وتوبيخه بما يجيب به، فإنها قُتلت بغير ذنب. ونظيره قوله تعالى لعيسى عليه السلام :﴿أأنت قلت للناس اتّخذوني وأمي إلهين من دون الله...﴾ ؟ [المائدة: ١١٦].
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فإن قلتَ : لم ختم الآية هنا بقوله :﴿ما أحضرت﴾ أي من خير وشرّ، وفي الانفطار بقوله :﴿علمت نفس ما قدّمت وأخّرت﴾ [الانفطار: ٥] أي ما قدّمته من الأعمال، وما أخّرته منها فلم تعمله(١).
قلتُ : رعاية للمناسبة، إذْ شروط الجواب هنا طالت بكثرتها، فحسُن اختصاره ليوقف عليه، وشروطه ثَمَّ قصُرت بقلَّتها، فحسن بسطه، تيسُّر الوقف عليه حينئذ.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير