تفسير سورة سورة الإنشقاق
إبراهيم القطان
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الانشقاق مكية، وآياتها خمس وعشرون، نزلت بعد سورة الانفطار.
وتبدأ هذه السورة الكريمة بذكر بعض أشراط الساعة، وخضوع الأرض والسماء لتصريفه تعالى، كما في سورة النبأ والتكوير والانفطار، لكنها تعرضها بتوسع وقوة، وفي طابع خاص، هو طابع الاستسلام لله. ففي مطلعها الخاشع الجليل تمهيد لخطاب الإنسان، وإلقاء الخشوع في قلبه لربه، لأنه مسوق إليه، وعمله مسجل في كتاب سيلقاه يوم القيامة. فمن أخذه باليمين كان حسابه يسيرا، ومن أخذه من وراء ظهره استجار من لقاء العذاب ودخول النار. ثم يأتي القسَم بظواهر من آيات الله تشهد بقدرته وتدعو الإنسان إلى الإيمان.
ثم ختمت السورة بتهديد الكافرين أن الله يعلم ما يُضمرون، وأنه أعدّ لهم العذاب الأليم، كما أعدّ للمؤمنين الأجر الدائم الذي لا ينقطع.
وسورة الانشقاق هادئة الإيقاع، جليلة الإيحاء، فيها لهجة التبصير المشفق الرحيم، في راحة ويسر. وفي إيحاء هادئ عميق، تطوف بالقلب البشري في مجالات كونية وإنسانية في آيات معدودة، لا تتجاوز عدة أسطر.. وهذا ما
لا يُعهد إلا في هذا الكتاب العجيب.
وتبدأ هذه السورة الكريمة بذكر بعض أشراط الساعة، وخضوع الأرض والسماء لتصريفه تعالى، كما في سورة النبأ والتكوير والانفطار، لكنها تعرضها بتوسع وقوة، وفي طابع خاص، هو طابع الاستسلام لله. ففي مطلعها الخاشع الجليل تمهيد لخطاب الإنسان، وإلقاء الخشوع في قلبه لربه، لأنه مسوق إليه، وعمله مسجل في كتاب سيلقاه يوم القيامة. فمن أخذه باليمين كان حسابه يسيرا، ومن أخذه من وراء ظهره استجار من لقاء العذاب ودخول النار. ثم يأتي القسَم بظواهر من آيات الله تشهد بقدرته وتدعو الإنسان إلى الإيمان.
ثم ختمت السورة بتهديد الكافرين أن الله يعلم ما يُضمرون، وأنه أعدّ لهم العذاب الأليم، كما أعدّ للمؤمنين الأجر الدائم الذي لا ينقطع.
وسورة الانشقاق هادئة الإيقاع، جليلة الإيحاء، فيها لهجة التبصير المشفق الرحيم، في راحة ويسر. وفي إيحاء هادئ عميق، تطوف بالقلب البشري في مجالات كونية وإنسانية في آيات معدودة، لا تتجاوز عدة أسطر.. وهذا ما
لا يُعهد إلا في هذا الكتاب العجيب.
ﰡ
آية رقم ١
ﭣﭤﭥ
ﭦ
انشقت السماء : تصدعت.
بين الله تعالى في مطلع هذه السورة الكريمة أهوالَ يوم القيامة، في آيات موجَزة هي من عجائب إيجازِ القرآن وبلاغته، وذَكَر أن ما يقع بين يدي الساعة من كوارث وأهوالٍ تُشِيبُ الوِلدان، ويفزع لها الإنسان. فمنها :
إذا تشقّقت السماءُ وتصدّعت، واختلَّ نظامُ العالم.
بين الله تعالى في مطلع هذه السورة الكريمة أهوالَ يوم القيامة، في آيات موجَزة هي من عجائب إيجازِ القرآن وبلاغته، وذَكَر أن ما يقع بين يدي الساعة من كوارث وأهوالٍ تُشِيبُ الوِلدان، ويفزع لها الإنسان. فمنها :
إذا تشقّقت السماءُ وتصدّعت، واختلَّ نظامُ العالم.
آية رقم ٢
ﭧﭨﭩ
ﭪ
أَذِنت لربها : استمعت إليه، أذِنَ للشيء : استمع إليه، وأذِنَ بالشيء : عَلِمَه.
حُقت : أطاعت، وقع عليها الحق واعترفت بأنها محقوقة لربها.
واستمعت السماءُ لأمرِ ربّها وانقادت لحُكمه.
حُقت : أطاعت، وقع عليها الحق واعترفت بأنها محقوقة لربها.
واستمعت السماءُ لأمرِ ربّها وانقادت لحُكمه.
آية رقم ٣
ﭫﭬﭭ
ﭮ
وإذا الأرض مُدت : تغيرت جميع ملامحها وأصبحت قاعا صفصفا، بإزالة جبالها وتغيير معالمها.
وَإِذَا الأرض مُدَّتْ أي : انبسطت بنسفِ ما فيها من جبال، وأصبحت لا بناءَ فيها ولا وِهاد.
وَإِذَا الأرض مُدَّتْ أي : انبسطت بنسفِ ما فيها من جبال، وأصبحت لا بناءَ فيها ولا وِهاد.
آية رقم ٤
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
وألقت ما فيها وتخلّت : أخرجت جميع ما فيها من الخلائق والكنوز التي طوتها في أجيالها العديدة.
كما قذفت ما في جوفها من الخلائق والكنوز.
كما قذفت ما في جوفها من الخلائق والكنوز.
آية رقم ٥
ﭴﭵﭶ
ﭷ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ واستمعت لأمرِ ربّها وأطاعت... إذا حصل كل هذا - لَقِيَ الإنسانُ من الأهوال ما لا يحيط به الخيالُ في ذلك اليوم العصيب.
آية رقم ٦
كادح : عامل بجد ومشقة، كدح في العمل كَدحا : سعى، وأجهد نفسَه، وعملَ خيراً أو شرّا، وكدحَ لِعياله : كسبَ لهم بمشقة.
فملاقيه : فسوف تجدُ عملَك أمامك مسجلاً في سِجلٍّ دقيق، لا ينسى شيئا.
بعد هذه المقدمة الهائلة أخبرَ اللهُ تعالى عن كدِّ الإنسانِ، وتعبه في هذه الحياة.
يا أيها الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ .
يا أيها الإنسانَ الغافل عن مصيره، لا تظنَّ أنك خالد، كلاّ إنك مُجِدٌّ في السيرِ إلى ربك، وراجع إليه يومَ القيامة، وإن كلَّ عملٍ عملتَه، خيراً أو شراً، سوف تُلاقيه أمامك في سجلٍّ دقيق، وسَيُجازيك ربُّك على كَدْحِك من ثوابٍ وعقاب.
فملاقيه : فسوف تجدُ عملَك أمامك مسجلاً في سِجلٍّ دقيق، لا ينسى شيئا.
بعد هذه المقدمة الهائلة أخبرَ اللهُ تعالى عن كدِّ الإنسانِ، وتعبه في هذه الحياة.
يا أيها الإنسان إِنَّكَ كَادِحٌ إلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ .
يا أيها الإنسانَ الغافل عن مصيره، لا تظنَّ أنك خالد، كلاّ إنك مُجِدٌّ في السيرِ إلى ربك، وراجع إليه يومَ القيامة، وإن كلَّ عملٍ عملتَه، خيراً أو شراً، سوف تُلاقيه أمامك في سجلٍّ دقيق، وسَيُجازيك ربُّك على كَدْحِك من ثوابٍ وعقاب.
آية رقم ٧
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
في ذلك اليوم ينقسم الناسُ فريقين : فريقَ الصالحين البررة.
آية رقم ٨
ﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
وهؤلاء يحاسَبون حسابا يسيرا.
آية رقم ٩
ﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ينقلب إلى أهله : يرجع إلى عشيرته فرحا مسرورا.
وينقلبون إلى أهلهم فرحين مسرورين كما قال تعالى، فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً وَيَنقَلِبُ إلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً إذ يتجاوز الله عن سيئاته. وقد روى البخاري ومسلم عن عائشة، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال :«من نُوقش الحسابَ عُذِّب. فقالت عائشة : أوليسَ الله يقول فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً فقال : إنما ذلكَ العَرضُ، ولكنّ من نوقش الحسابَ عُذِّب ».
وفي الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :« إن الله يُدني العبدَ يوم القيامة حتى يضعَ كَنَفَهُ عليه، فيقول له : فعلتَ كذا وكذا، ويعدِّدُ عليه ذنوبَه ثم يقول له : سترتُها عليك في الدنيا وأنا أغفرُها لك اليوم »، فهذا هو المرادُ من الحساب اليسير. الكنف : الرحمة والستر.
وينقلبون إلى أهلهم فرحين مسرورين كما قال تعالى، فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً وَيَنقَلِبُ إلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً إذ يتجاوز الله عن سيئاته. وقد روى البخاري ومسلم عن عائشة، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال :«من نُوقش الحسابَ عُذِّب. فقالت عائشة : أوليسَ الله يقول فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً فقال : إنما ذلكَ العَرضُ، ولكنّ من نوقش الحسابَ عُذِّب ».
وفي الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :« إن الله يُدني العبدَ يوم القيامة حتى يضعَ كَنَفَهُ عليه، فيقول له : فعلتَ كذا وكذا، ويعدِّدُ عليه ذنوبَه ثم يقول له : سترتُها عليك في الدنيا وأنا أغفرُها لك اليوم »، فهذا هو المرادُ من الحساب اليسير. الكنف : الرحمة والستر.
آية رقم ١٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
من أُوتي كتابه وراء ظهره : صورةٌ عجيبة من الاحتقار والازدراء.
والفريق الثاني فريق العصاة الجاحدين، وهؤلاء يحاسبون حساباً عسيرا ويَلْقَون من العذاب ما لا يتصوره الإنسان...
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ ،
هذه صورةٌ عجيبة جديدة، تأتي لأول مرة في القرآن الكريم، وهي إعطاء الكتاب للمجرمِ من وراءِ ظهره، وما هي إلا نوعٌ من الاحتقار وازدراء به.
والفريق الثاني فريق العصاة الجاحدين، وهؤلاء يحاسبون حساباً عسيرا ويَلْقَون من العذاب ما لا يتصوره الإنسان...
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ ،
هذه صورةٌ عجيبة جديدة، تأتي لأول مرة في القرآن الكريم، وهي إعطاء الكتاب للمجرمِ من وراءِ ظهره، وما هي إلا نوعٌ من الاحتقار وازدراء به.
آية رقم ١١
ﮘﮙﮚ
ﮛ
الثبور : الهلاك، يدعو ثُبورا : يدعو على نفسه بالهلاك.
وهو حين يتناوله على هذه الصورة يدعو على نفسه بالهلاك والموت، ولكن
لا يجاب.
وهو حين يتناوله على هذه الصورة يدعو على نفسه بالهلاك والموت، ولكن
لا يجاب.
آية رقم ١٢
ﮜﮝ
ﮞ
يصلَى سعيرا : يدخل جهنم.
ويكون مصيره النار وبئس القرار ويقول :
يا ليتني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يا ليتها كَانَتِ القاضية مَآ أغنى عَنِّي مَالِيَهْ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [ الحاقة : ٢٥-٢٩ ].
قراءات :
قرأ نافع وابن عامر وابن كثير و الكسائي : يُصلى بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة، والباقون : يصلى بفتح الياء وإسكان الصاد وفتح اللام من غير تشديد.
ويكون مصيره النار وبئس القرار ويقول :
يا ليتني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يا ليتها كَانَتِ القاضية مَآ أغنى عَنِّي مَالِيَهْ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ [ الحاقة : ٢٥-٢٩ ].
قراءات :
قرأ نافع وابن عامر وابن كثير و الكسائي : يُصلى بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة، والباقون : يصلى بفتح الياء وإسكان الصاد وفتح اللام من غير تشديد.
آية رقم ١٣
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
لماذا ؟ إنه كان في الدنيا ساهياً لاهيا، سادراً وراء شهواته يُنكر البعثَ والحسابَ والجزاء.
آية رقم ١٤
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
إنه ظن أنه لن يحُور : إنه كان لا يؤمن بالبعث، والرجوع إلى الله، حار يحور حورا وحئورا : رجَعَ.
وقد ظنَّ أن لن يرجعَ إلى الله، ولن يبعثَه بعدَ الموت.
وقد ظنَّ أن لن يرجعَ إلى الله، ولن يبعثَه بعدَ الموت.
آية رقم ١٥
بلى : سيرجع إلى الله ويحاسَب.
بلى إن الله سيعيدُه بعد موته ويحاسِبُه على عمله، وهو لا تخفى عليه خافية.
بلى إن الله سيعيدُه بعد موته ويحاسِبُه على عمله، وهو لا تخفى عليه خافية.
آية رقم ١٦
ﯔﯕﯖ
ﯗ
الشفق : الحمرة التي تشاهَد في الأفق الغربي بعد الغروب، ويستمر إلى قبيل العشاء، والشفقُ : الشفقة.
بعد هذه الجولة العميقة الأثر بمشاهدِها، لتأكيد أن الإنسانَ راجع إلى ربه يوم القيامة، حيث يحاسَب حساباً يَسيرا أو عسيرا حسب أعماله، يُقسِم الله تعالى بآياتٍ له في الكائنات أنّ بعثَ الناس يوم القيامة كائن لا محالة.
فَلاَ أُقْسِمُ بالشفق.....
تتكرر هذه العبارة في القرآنِ، وهو أسلوبٌ يأتي عندما يكون الشيءُ الذي أقسَمَ الله عليه جليلَ القدر، فيقول سبحانه : لا أُقسِم بهذه الأشياءِ على إثباتِ ما أريد لأن أمره ظاهر، وإثباته أعظمُ وأجلُّ من أن يقسَم عليه. وأول هذه الأمور الشفَق..
بعد هذه الجولة العميقة الأثر بمشاهدِها، لتأكيد أن الإنسانَ راجع إلى ربه يوم القيامة، حيث يحاسَب حساباً يَسيرا أو عسيرا حسب أعماله، يُقسِم الله تعالى بآياتٍ له في الكائنات أنّ بعثَ الناس يوم القيامة كائن لا محالة.
فَلاَ أُقْسِمُ بالشفق.....
تتكرر هذه العبارة في القرآنِ، وهو أسلوبٌ يأتي عندما يكون الشيءُ الذي أقسَمَ الله عليه جليلَ القدر، فيقول سبحانه : لا أُقسِم بهذه الأشياءِ على إثباتِ ما أريد لأن أمره ظاهر، وإثباته أعظمُ وأجلُّ من أن يقسَم عليه. وأول هذه الأمور الشفَق..
آية رقم ١٧
ﯘﯙﯚ
ﯛ
وسَقَ الليل الأشياء : جلّلها وجمعها، وسقت النخلة : حملت.
ثم يأتي :
فباللّيلِ وما وسَق، أي ما جمعه من الكائنات التي تسكن فيه عن الحركة.
ثم يأتي :
فباللّيلِ وما وسَق، أي ما جمعه من الكائنات التي تسكن فيه عن الحركة.
آية رقم ١٨
ﯜﯝﯞ
ﯟ
اتّسَق : اكتمل وتم نوره وصار بدرا.
والقمرِ عندما يتم نوره ويصير بدراً كاملا.. بحق هذه الأمور الثلاثة، والتي
لا يخفَى على الناس ما فيها من المنافع، وما فيها من الآيات الناطقة بحكمة واضعِ نظامها.
والقمرِ عندما يتم نوره ويصير بدراً كاملا.. بحق هذه الأمور الثلاثة، والتي
لا يخفَى على الناس ما فيها من المنافع، وما فيها من الآيات الناطقة بحكمة واضعِ نظامها.
آية رقم ١٩
ﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
لتركبنّ طبقا عن طبق : لَتُلاَقُنَّ حالاً بعد حال، بعضها أشدّ من بعض وهي الحياة، والموت، والبعث، وأهوال القيامة.
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ وهنا جواب القسم : لتلاقُنَّ أيها الناس حالاً بعد حال، رخاءً بعد شدة، وسُقماً بعد صحة، وغنًى بعد فقر، منذ خَلْقِكم إلى طفولتكم، وشبابكم وشيخوختكم، ثم موتكم، ثم بعثكم يوم تُحشَرون إلى ربكم للحساب.
قراءات
قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، لتركبَن بفتح الباء والخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ الباقون، لتركبُنّ بضم الباء والخطاب للجميع.
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ وهنا جواب القسم : لتلاقُنَّ أيها الناس حالاً بعد حال، رخاءً بعد شدة، وسُقماً بعد صحة، وغنًى بعد فقر، منذ خَلْقِكم إلى طفولتكم، وشبابكم وشيخوختكم، ثم موتكم، ثم بعثكم يوم تُحشَرون إلى ربكم للحساب.
قراءات
قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، لتركبَن بفتح الباء والخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ الباقون، لتركبُنّ بضم الباء والخطاب للجميع.
آية رقم ٢٠
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ثم بعد أن ذكر الأدلة القاطعة على صحة البعث والحساب والجزاء أتى بأسلوب فيه استفهام يقصد به التوبيخ.
فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ؟ ، ما لهؤلاء الجاحدين لا يؤمنون بالله، ولا يصدّقون بالبعث بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على وقوعه !
فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ؟ ، ما لهؤلاء الجاحدين لا يؤمنون بالله، ولا يصدّقون بالبعث بعد وضوح الدلائل وقيام البراهين على وقوعه !
آية رقم ٢١
وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ .. خضوعاً لربّ هذا الكون البديع !
وهنا موضع سجدة. لقد منعهم العنادُ والاستكبار من الإيمان، فهم يفعلون ذلك تعالياً عن الحق، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته.
وهنا موضع سجدة. لقد منعهم العنادُ والاستكبار من الإيمان، فهم يفعلون ذلك تعالياً عن الحق، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته.
آية رقم ٢٣
ﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
بما يوعون : بما يُضمِرون في نفوسهم من الإعراض والجحود والحسد والبغي. والله أعلمُ بما يكنّون في نفوسهم، ويُضمرون في جوانحِهم من شر وإصرارٍ على الشرك.
آية رقم ٢٤
ﯼﯽﯾ
ﯿ
ثم يتجه الخطاب إلى الرسول الكريم فيقول تعالى : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أيْ أخبِرْهم يا محمد، عمّا ينتظرهم من عذاب. والتعبير بقوله : فَبَشِّرْهُمْ فيه تهكّم لاذع حيث استعمل البشارةَ مكان الإنذار.
آية رقم ٢٥
غير ممنون : غير مقطوع.
ثم يختم السورة الكريمة بما أعد للمؤمنين من أجرٍ دائم غير منقطع، فقال : إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ بل هو دائم غير مقطوع عنهم في دار البقاء، ولَنِعم دار المتقين.
ثم يختم السورة الكريمة بما أعد للمؤمنين من أجرٍ دائم غير منقطع، فقال : إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ بل هو دائم غير مقطوع عنهم في دار البقاء، ولَنِعم دار المتقين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير