تفسير سورة سورة الأعلى
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي تسع عشر آية
ﰡ
آية رقم ١
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
﴿سبِّح اسم ربك الأعلى﴾ نزِّه ذات ربِّك من السُّوء وقيل: معناه: قل: سبحان ربِّي الأعلى
آية رقم ٢
ﮤﮥﮦ
ﮧ
﴿الذي خلق فسوَّى﴾ خلق الإنسان مُستوي الخلق
آية رقم ٣
ﮨﮩﮪ
ﮫ
﴿والذي قدَّر فهدى﴾ قدَّر الأرزاق ثمَّ هدى لطلبها
آية رقم ٤
ﮬﮭﮮ
ﮯ
﴿والذي أخرج﴾ من الأرض ﴿المرعى﴾ النَّبات
آية رقم ٥
ﮰﮱﯓ
ﯔ
﴿فجعله غثاء﴾ يابساً وهو ما يحمله السَّيل ممَّا يجف من النَّبات ﴿أحوى﴾ أسود بالياً
آية رقم ٦
ﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿سنقرئك﴾ سنجعلك قارئاً لما يأتيك به جبريل عليه السَّلام من الوحي ﴿فلا تنسى﴾ شيئاً وهذا وعدٌ من الله سبحانه لنبيِّه عليه السَّلام أن يحفظ عليه الوحي حتى لا ينفلت منه شيءٌ
آية رقم ٧
﴿إلاَّ ما شاء الله﴾ أن ينسخه وقيل: إلاَّ ما شاء الله وهو لا يشاء أن تنسى ﴿إنَّه يعلم الجهر﴾ من القول والفعل ﴿وما يخفى﴾
آية رقم ٨
ﯤﯥ
ﯦ
﴿ونيسِّرك لليسرى﴾ أَيْ: نُهوِّن عليك الشَّريعة اليسرى وهي الحنيفيَّة السَّمحة
آية رقم ٩
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
﴿فذكر﴾ فَعِظْ بالقرآن ﴿إن نفعت الذكرى﴾ التَّذكير
آية رقم ١٠
ﯬﯭﯮ
ﯯ
﴿سيذكر﴾ سيتَّعظ ﴿من يخشى﴾ الله
آية رقم ١١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿ويتجنبها﴾ ويتجنب الذكرى ويباعد عنها ﴿الأشقى﴾ في علم الله
آية رقم ١٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿الذي يصلى النار الكبرى﴾ الذي يدخل جهنَّم
آية رقم ١٣
ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
﴿ثمَّ لا يموت فيها ولا يحيا﴾ لا يموت فيها موتاً يستريح به من العذاب ولا يحيا حياةً يجد فيها روح الحياة
آية رقم ١٤
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿قد أفلح﴾ صادف البقاء في الجنَّة ﴿مَنْ تزكَّى﴾ أكثر من العمل الصالح
آية رقم ١٥
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿وذكر اسم ربه فصلى﴾ أَيْ: الصَّلوات الخمس
آية رقم ١٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿بل تؤثرون﴾ تختارون ﴿الحياة الدنيا﴾
آية رقم ١٧
ﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿والآخرة خير وأبقى﴾ من الدُّنيا
آية رقم ١٨
ﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿إن هذا﴾ الذي ذكرت من فلاح المُتزكِّي وكون الآخرة خيراً من الدُّنيا ﴿لفي الصحف الأولى﴾ مذكورٌ في الكتب المتقدِّمة
آية رقم ١٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
﴿صحف إبراهيم وموسى﴾ يعني: ما أنزل الله عليهما من الكتب
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
19 مقطع من التفسير