تفسير سورة سورة البقرة
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
قوله تعالى الم كان جماعه من العلماء يرون هذا من المتشابه الذى انفرد الله تعالى بعلمه وفسره اخرون فقالو ا هى حروف من اسماء الله تعالى
آية رقم ٢
والريب الشك
آية رقم ١٠
والمرض الشك
آية رقم ١٤
قوله تعالى الى شياطينهم رؤوسهم فى الكفر
آية رقم ١٥
يستهزئ بهم اى يجازيهم على استهزائهمويمدهم اى يملي لهميعمهون يتحيرون
آية رقم ١٦
اشتروا الضلالة استبدلوا الكفر بالايمان
آية رقم ١٨
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
والبكم الخرس
آية رقم ١٩
والصيب المطر
آية رقم ٢٢
الانداد الامثال الاشكال وهى الاصنام
آية رقم ٢٣
وادعوا شهداءكم اى استعينوا بالهتكم وسموا شهداء لانهم يشهدونهم ويحضرونهم
آية رقم ٢٤
والوقود بفتح الواو الحطب
آية رقم ٢٥
تجرى من تحتها الانهار اى من تحت شجرهاهذا الذى رزقنا من قبل اى رزق الغداة كرزق العشى فهو متشابه المنظر مختلف الطعممطهرة اى نقيه من الاذى
آية رقم ٢٦
لا يستحيى لا يتركوما زائدة
آية رقم ٢٨
وكنتم امواتا اى نطفا
آية رقم ٢٩
ثم استوى الى السماء اى عمد الى خلقها ولفظها لفظ الواحد والمعنى معنى الجمع
آية رقم ٣٠
قوله من يفسد فيها قال ابن مسعود علموا ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال ابن عباس قاسو على حال من سلف
آية رقم ٣٥
والرغد الرزق الواسعوالشجره السنبله وقيل الكرم
آية رقم ٣٦
والمتاع المنفعه
آية رقم ٣٧
فتلقى اخذ كان الله تعالى اوحى اليه كلمات فاستغفره بها والكلمات ربنا ظلمنا انفسنا الايه
آية رقم ٣٨
واعاد ذكر الهبوط للتاكيد
آية رقم ٤٠
واسرائيل هو يعقوبوعهد الله ما فى التورات وعهدهم دخول الجنه
آية رقم ٤١
وانما قال اول كافر به لانه اشد فى العناد
آية رقم ٤٢
تلبسوا بمعنى تخلطوا فكانو يقولون فن صفة النبى صلى الله عليه وسلم ليس من العرب
آية رقم ٤٤
وتامرون باتباعه ولا تؤمنون به
آية رقم ٤٧
والمراد بالعالمين عالمو زمانهم
آية رقم ٤٨
وتجزى بمعنى تقضىوالعدل الفداء
آية رقم ٤٩
يسومونكم اى يولونكمويستحيون يستبقون
آية رقم ٥٣
والفرقان النصر
آية رقم ٥٧
والمن شىء يقع على الشجر والسلوى طائر
آية رقم ٥٨
و القرية بيت المقدسو سجدا اي ركعاومعنى حطة حط عنا ذنوبنا
آية رقم ٦٠
والعثو اشد الفساد
والفوم الحنطهوقوله بغير الحق بغير جرم
آية رقم ٦٢
والصابئين صنف من النصارى
آية رقم ٦٣
قوله بقوة اى بجد واجتهاد
آية رقم ٦٥
والذين اعتدو فى السبت اخذو فيه الحيتان وقد حرم عليهم ذلك والخاسئ المبعد
آية رقم ٦٦
فجعلناها يعنى العقوبه نكالا اى عبرة لما بين يديها من الذنوب وما خلفها وما عملو بعده
آية رقم ٦٨
والفارض المسنه والبكر التى لم تلد والعوان بين ذلك
آية رقم ٦٩
والفاقع نعت الاصفروتسر بمعنى تعجب
آية رقم ٧١
والذلول التى قد اذلها العملمسلمة من العيوب لا شية فيها اى ليس فيها لون يخالف لفون سائرها والحق البيان
آية رقم ٧٢
فاداراتم تدافعتم والقى بعضكم على بعض وهذه الاية مقدمة فى المعنى على قصة البقره
آية رقم ٧٦
قوله تعالى بما فتح الله عليكم اى قضى وكان ناس من اليهود يحدثون المؤمنين بما عذبوا به وقيل بما علمكم الله
آية رقم ٧٨
والامى الذى لا يقرا ولا يكتبوالامانى التلاوة
آية رقم ٨١
بلى من كسب سيئه اى شركا
آية رقم ٨٤
قوله لا تسفكون دماءكم اى لايسفك بعضكم دم بعض وكانت قريظة حلفاء الاوس والنضير حلفاء الخزرج وكانوا يقاتلون مع حلفائهم فاذا اسر رجل من الفريقين جمعوا له حتى يفدوه فتعيرهم العرب وتقول كيف تقاتلونهم وتفدونهم فيقولون امرنا ان نفديهم وحرم علينا قتلهم فتقول العرب فلم تقاتلونهم فيقولون نستحييى ان يستذل حلفاؤنا
فقال افتؤمنون ببعض الكتاب وهو فداء الاسارى وتكفرون ببعض وهو الاخراج والقتل
آية رقم ٨٧
قوله وقفينا اى اتبعناوروح القدس جبريل والقدس الطهاره
آية رقم ٨٨
قلوبنا غلف اى ذوات غلف فما نفهم ما تقول
آية رقم ٨٩
ويستفتحون يستنصرون باسم محمد صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٩٠
اشتروا به انفسهم باعوها بغيا اى حسدا والمعنى تكفرون بغيا لان ينزل الله على النبى صلى الله عليه وسلمفباءوا بغضب لتبديلهم التورات على غضب لتكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم
آية رقم ٩٣
واشربوا فى قلوبهم العجل اى سقوا حب العجل
آية رقم ٩٦
قوله تعالى ومن الذين اشركوا اىا حرص من المشركين وهم المجوسوما هو يعنى التعميروقوله تعالى ان يعمر قال الزجاج جعل مبنيا عن هو
تتلو بمعنى تلتوعلى بمعنى فىوكانت اليهود لا تسال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فى التوراة الا اجابهم فسالوه عن السحرقوله تعالى وما انزل على الملكين فيها قولان احدهما انها معطوفه على ما تتلو والثانى على السحر قال الزجاج وكانا يعلمان الناس السحر ويامرون باجتنابه وجائز ان يكون الله امتحن الناس بالملكين فمن قبل التعليم كفروالفتنه الاختبارولقد علموا يعنى اليهود لمن اشتراه اى اختار السحروالخلاق النصيب
آية رقم ١٠٤
راعنا كلمة كان المنافقون يقولونها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون انت ارعنوانظرنا يعني انتظرنا
آية رقم ١٠٦
قوله ننساها اى نؤخر نسخهانات بخير منها اى اسهل او مثلها في المنعه والثواب
آية رقم ١٠٨
كما سئل موسى وهو قولهم ارنا الله جهرةوسواء السبيل وسطه
آية رقم ١٠٩
قوله تعالى من عند انفسهم اى من قبل النفس لا انه عندهم حق
آية رقم ١١١
قوله تعالى الا من كان هودا هذا قول اليهود او نصارى قول النصارى والهود جمع هائد
آية رقم ١١٢
بلى رد عليهم من اسلم وجهه اى اخلص دينه
آية رقم ١١٣
كذلك قال الذين لايعلمون هم مشركو العرب قالوا يعنى لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه لستم على شيء
آية رقم ١١٤
قوله ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين ظاهرة الخير ومعناه الامر وتقديره خذوا فى جهادهم ليخافو
آية رقم ١١٥
قوله تعالى فثم وجه الله اى علمهوالواسع الغنى
آية رقم ١١٦
والقانت المطيع وانما عم الخلق بذلك لان من لم يطع فاثر الصنعه فيه دليل على ذله لربه
آية رقم ١١٧
والبديع المبتدع وكل من انشاشيئا لم يسبق له قيل له ابتدعت
آية رقم ١١٨
وقال الذين لا يعلمون هم مشركو العربوالذين من قبلهم اليهودتشابهت قلوبهم فى الكفر
آية رقم ١٢١
يتلونه حق تلاوته يعملون به حق عمله
آية رقم ١٢٤
واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات وهى الفرق والمضمنة والاستنشاق وقص الشارب والسواك وتقليم الاظافر وحلق العانه ونتف الابط والاستطابه بالماء والختانفاتمهن عمل بهنقال لا ينال عهدى يعنى الامامه
آية رقم ١٢٥
والمثابة اى المعاد اى الناس يعودون اليه مرة بعد مرةوآمنا اى من احدث حدثا فى غيره ثم لجا اليه امن
آية رقم ١٢٦
قوله تعالى ومن كفر المعنى فسارزقه
آية رقم ١٢٧
القواعد اساس البيت
آية رقم ١٢٨
والمناسك المتعبدات
آية رقم ١٢٩
الحكمة السنهويزكيهم يطهرهم من الكفر
آية رقم ١٣٠
وملة ابراهيم دينهالا من سفه نفسه قال ابن قتيبه الا من سفهت نفسه
آية رقم ١٣٢
ووصى بها اى بالمله
آية رقم ١٣٥
بل ملت ابراهيم اى بل نتبع ملة ابراهيم فى حال حنيفيته والحنيف المائل الى العباده
آية رقم ١٣٦
والاسباط بنو يعقوب والسبط فى اللغه الجماعه يرجعون الى اب واحد
آية رقم ١٣٧
بمثل ما امنتم به المثل صلهوالشقاق المشاقه
آية رقم ١٣٨
صبغة الله اى دينه والصبغه مردوده الى المله وقال ابن قتيبه الصبغه الختان وكان النصارى يصبغون اولادهم فى ماء فقال الزموا صبغة الله لا صبغة النصارى
الآيات من ١٤٣ إلى ١٤٤
امة وسطا اى عدلاوان كانت يعنى التوليه الى الكعبهليضيع ايمانكم اى صلاتكمترضاها بمعنى تحبهاوالشطر النحو
آية رقم ١٤٦
يعرفونه الهاء راجعة الى الرسول صلا الله عليه وسلم وقيل بل الى الصرف الى الكعبه
الآيات من ١٤٨ إلى ١٥٠
ولكل وجهة يعني لكل اهل دين قبلههو يعني الله تعالىوانما كرر ومن حيث خرجت لتنحسم اطماع اهل الكتاب فى رجوع المسلمين الى قبلتهملئلا يكون للناس يعني اليهود واحتاجهم انهم قالوا ان كانت ضلاله فقد دنت بها وان كانت هدى فقد نقلت عنها
آية رقم ١٥٨
الصفا فى الغة الحجاره الصلده والمروة الحجاره اللينه وهذان الموضعان من شعائر الله اى من اعلام متعبداته وكان المسلمون يجتنبون السعي بينهما لاوثان كانت هناك فقيل لهم ان نصب الاوثان بينهما قبل الاسلام لايوجب اجتنابهمافلا جناح على المتطوف بهماوالشكر من الله تعالى المجازات
آية رقم ١٦٤
والفلك السفن
آية رقم ١٦٥
يحبونهم كحب الله اى يسوون بين الله وبين الانداد فى المحبهولو يرى الذين ظلموا اى لو راوا عذاب الاخرة لعلمو ان القوة لله
آية رقم ١٦٦
والاسباب الارحام والمودات
آية رقم ١٦٧
كذلك اى كتبرؤ بعضهم من بعضيريهم الله اعمالهم حسرات عليهم لانها لا تنفعهم والحسرات اشد الندامه
آية رقم ١٦٨
وخطوات الشيطان سبيله ومسلكه
آية رقم ١٦٩
ما لا تعلمون اى حرمتم عليكم ما لم يحرم كالسائبه والبحيره
آية رقم ١٧١
ومثل الذين كفروا اى مثلنا فى وعظهم كمثل الناعق وهو الراعي بما لا يسمع وهي البهائم
آية رقم ١٧٣
وانما خص لحم الخنزير لانه معظم المقصودوما اهل به اى رفع فيه الصوت بتسميت غير اللهغير باغ باكله فوق حاجته ولا عاد باكلها وهو يجد غيرها
آية رقم ١٧٤
الا النار معناه ان الذي ياكلونه يعذبون به فكانهم ياكلون النار
آية رقم ١٧٥
فما اصبرهم اى ما اجراهم
آية رقم ١٧٦
ذلك اشارة الى ما تقدم من الوعيد
قوله تعالى ليس البر اى ليس كل البر فى الصلاة وحدها والبر العمل المقرب الى الله تعالىولكن البر من امن اى بر من امنوابن السبيل المنقطع به يريد بلدا اخروفى الرقاب وهم المكاتبون يعانون فى كتابتهم وقيل بل عبيد يعتقون و البا ساء الفقر والضراء المرض وحين الباس القتالاولئك الذين صدقوا لانهم حققوا قولهم بفعلهم
آية رقم ١٧٨
كتب عليكم اى فرض القصاص وهو مقابلة الفعل بمثلهمن اخيه اى من دم اخيه فترك له القتل ورضي منه بالديهفاتباع بالمعروف اى مطالبه بالمعروف وهذا امر لاخذ الديهواداء اليه باحسان امر للمطالبذلك تخفيف من ربكم لان الحكم فى التوراة ان يقتل قاتل العمد من غير غفو ولا ديهفمن اعتدى قتل بعد اخذ الديه فله عذاب اليم
آية رقم ١٧٩
ولكم فى القصاص حياة لان الرجل اذا علم انه ان قتل قتل امسك
آية رقم ١٨٠
ان ترك خيرا اى مالا
آية رقم ١٨١
فمن بدله يعنى امر الوصيه فالاثم عليه لا على الموصي
آية رقم ١٨٢
والجنف الميل ومعنى الكلام من حضرميتا فجار فى وصيته فليامره بالعدل وقيل معناه من اوصى بجورفردالولى الوصيه الى الحق فلا اثم عليهفاصلح بينهم اى بين الورثه الذين اوصى لهم ولم يجر لهم ذكر لكن دل عليه ذكر الموصى
الآيات من ١٨٤ إلى ١٨٥
قوله تعالى فعدة من ايام اخر فيه اضمار فافطروعلى الذين يطيقونه المعنى فلا يصومونهفمن تطوع خيرا فاطعم مسكينينوان تصوموا عائد الى الاصحاء المقيمين وكانوا مخيرين بين الصوم والفداء حتى نزل قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمهانزل فيه القران الى السماء الدنيا جملة واحدهوالفرقان المخرج فى اللين من الشبههفمن شهد منكم الشهر اى كان حاضراولتكملوا العدة اى لاتزيدوا على ما فرض الله عليكم كما فعلت النصارى
آية رقم ١٨٦
فليستجيبو لى فليجيبونى
الرفث الجماعهن لباس لكم اى بمنزلة اللباستختانون انفسكم اى تخونونها بارتكاب ما حرم عليكمفالان باشروهن كنايه عن الجماع ولما كانت المباشرة قد تقع على ما دون الجماع اباحهم الجماع الذي يكون من مثله الولد بقولهوابتغوا ما كتب الله لكموالخيط الابيض النهار و الاسود الليل
آية رقم ١٨٨
قوله بالباطل اى بالظلموتدلوا بها اى تصانعوا ببعضها جورة الحكام واصله من ادليت اذا ارسلت الدلو لتملاها
آية رقم ١٨٩
قوله بان تاتوا البيوت من ظهورها لاجل الحرام
آية رقم ١٩١
وثقفتموهم يعنى وجدتموهموالفتنه الشرك
آية رقم ١٩٤
الشهر الحرام اى قتال الشهر الحرام بالشهر الحرام اى ان استحلوا منكم شيئافى الشهر الحرام فاستحلوا منهم مثلهوالحرمات قصاص اى لا يجوز امر هذه الحرمات للمسلمين الا قصاصا ثم نسخ ذلك باية السيف
آية رقم ١٩٥
التهلكة الهلاك وهى ترك النفقه فى سبيل الله
من الهدى من الابل والبقر والغنم والمعنى فان احصرتم فحللتموالصيام ثلاثة ايام و الصدقة اطعام ستة مساكين والنسك ذبح شاةفاذا امنتم من العدو فمن تمتع بالعمرة اى بدا بها فى اشهر الحج واقام الحج من عامه ذلك فعليه ما استيسر من الهدىفمن لم يجد الهدي صام ثلاثة ايام فى اشهر الحج وسبعه اذا رجع من حجهتلك عشرة كامله فى قيامها مقام الهدي ذلك الجزاء بالنسك والصيام لمن لم يكن اهله اى إلى من لم يكن كم اهل الحرم
آية رقم ١٩٧
الحج اشهر اى اشهر الحج اشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجهوفرض بمعنى نوى واحرموالرفث الجماع والفسوق السباب والجدال المراء
آية رقم ١٩٨
والفضل التجارهافضتم دفعتموالمشعر المعلم المتعبد من متعبداتهوالهاء فى قبله ترجع الى الهدى وكانت قريش تقف عشية عرفه بالمزدلفه فامروا بالوقوف بعرفة
آية رقم ٢٠٠
والخلاق النصيب
آية رقم ٢٠٢
وقوله نصيب مما كسبوا اى دعاؤ هم مستجاب
آية رقم ٢٠٣
والايام المعدودات ايام التشريقوالذكر التكبير عقيب الصلوات المفروضاتفمن تعجل النفر في اليوم الثاني من ايام منى فلا اثم عليه ومن تاخر الى النفر الثاني وهو الثالث من ايام منى فلا اثم عليه لمن اتقى المعاصي
آية رقم ٢٠٦
والعزة الحمية والمعنى حملته على الفعل بالاثم
آية رقم ٢٠٧
ويشري ها هنا بمعنى يشتري
آية رقم ٢٠٨
قوله تعالى ادخلوا في السلم أي في الاسلام
آية رقم ٢١٠
وينظرون بمعنى ينتظرون
آية رقم ٢١٣
قوله تعالى كان الناس امة واحدة حين ركبوا السفينة كانوا على الحقوالكتاب اسم جنسوالهاء في فيه كناية عن الدين وهاء اوتوه تعود على الكتاب و بغيا منصوب على معنى مفعول له أي لم يوقعوا الاختلاف الا للبغي
آية رقم ٢١٤
قوله ياتكم مثل الذين خلوا أي صفتهم
والشهر الحرام رجب اعلمهم ان تحريم القتال باق فيه ثم نسخ هذا بقوله فاقتلوا المشركين حيث وجتموهموصد عن سبيل الله مرفوع بالابتداء والمسجد مخفوض على النسق على سبيل الله واخراج اهله حين اضطروا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه الى الخروج أي هذه الاشياء اعظم من قتل كافروالفتنة الشرك
آية رقم ٢١٩
والميسر القمارومنافع الخمر ربحهم فيها وانتفاع ابدانهم ومنافع الميسر اصابة الرجل المال من غير تعبواثمهما بعد التحريم اكبر من نفعهما قبل التحريمقوله تعالى العفو أي الفضل
آية رقم ٢٢٠
ومعنى اعنتكم احرجكم وضيق عليكم
آية رقم ٢٢١
قوله ولا تنكحوا المشركات عامة خص منها اهل الكتاب بقوله والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب
آية رقم ٢٢٢
والمحيض الحيضولا تقربوهن يعني جماعهنفاتوهن يعني جماعهن من حيث امركم الله يعني من قبل الطهر لا من قبل الحيض
آية رقم ٢٢٣
الحرث المزدرع كنى به عن الجماعوانى كيفوقدموا لانفسهم طاعة الله واتباع امره
آية رقم ٢٢٤
قوله عرضة لايمانهم أي نصبا لها أي انكم تعترضونه في كل شيء فتحلفون به ان تبروا أي ان لا تبروا
آية رقم ٢٢٥
واللغو لا والله بلى والله من غير قصد اليمين وكسب القلوب ما عقدت عليه
آية رقم ٢٢٦
ويؤلون يحلفون ان يعتزلوا نساءهموفاءوا رجعوا الى الجماع
آية رقم ٢٢٨
والقرء الحيضقوله تعالى ما خلق الله في ارحامهن يعني الحمل والحيضوقوله في ذلك أي في المعدة
آية رقم ٢٣١
قوله تعالى فبلغن اجلهن أي قاربن انقضاء العدةولا تمسكوهن ضرارا وذلك انهم كانوا يضارون المراة لتفتدي
آية رقم ٢٣٢
قوله تعالى فبلغن اجلهن هذا يريد به انقضاء العدة بخلاف الاية التي قبلهاوتعضلوهن تحبسوهن
قوله تعالى وعلى المولود له يعني الاب رزقهن يعني المرضعاتلا تضار والدة بولدها أي لا تابى ان ترضعه ضرارا بابيه ولا الوالد فيمنع امه ان ترضعه فيحزنها بذلك ان ترضعه٩وعلى الوارث مثل ذلك أي وارث الولود مثل ذلك الاشارة الى اجرة الرضاع والنفعةوالفصال الفطاموالتشاور فيما دون الحولين ليس باحدهما ان يستبد بالفطام دون رضا الاخروان اردتم ان تسترضعوا اولادكم وذلك حيث لم ترضى الام بما يرضى به غيرهااذا سلمتم الى الظئر اجرها
الآيات من ٢٣٤ إلى ٢٣٧
قوله تعالى يتربص بانفسهن اربعة اشهر وعشرا هذا مطلق غير انه خاص في الحرائر وغير الحاملات والاجل انقضاء العدةفلا جناح عليكم الخطاب للاولياء فيما فعلن من التشوف الى النكاحوالتعريض للخطبة الاشارة بكلام يدل من غير تصريحاكنتم سترتمستذكروهن في النفوسوالسر النكاحوالقول المعروف التعريضولا تعزموا عقدة النكاح أي على عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله يعني انقضاء العدةتمسوهن يعني تنكحوهنوالفريضة الصداقوالمتعة واجبة للمطلقة قبل الدخول اذا لم يسم لها مهرا فان دخل بها فلا متعة لها ولها مهر المثل والمتعة على قدر يساره واعساره وقيل درع وخماروقوله تعالى الا ان يعفون يعني النساءوالذي بيده عقدة النكاح الزوج وعفوه تكميل الصداق
آية رقم ٢٣٨
والقانت المطيع
آية رقم ٢٣٩
قوله تعالى فاذا امنتم فاذكروا الله أي فصلوا كما كنتم تصلون امين
آية رقم ٢٤٠
وصية لازواجهم أي ليوصوا وصيةمتاعا أي متعوهن الى الحول فلا تخرجوهنفان خرجن فلا تمتعوهن لانه لم يكن واجبا وهذه الاية منسوخة بقوله تعالى ليتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا
آية رقم ٢٤٣
قوله تعالى الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم قيل انهم فروا من الطاعةن وقيل انهم امروا بالجهاد ففروا منه
آية رقم ٢٤٨
قوله تعالى ان ياتيكم التابوت وكان العدو قد غلب عليهموالسكينة ريح هفافة لها وجه كوجه الانسان كذلك قال علي عليه السلام وقال مجاهد لها راس كراس الهر وجناحانوبقية مما ترك ال موسى وهي رضاض الالواح وعصى موسى ولفظة الال صلة في الكلام
وفصل يعني خرج
آية رقم ٢٥١
والحكمة الزبوروعلمه مما يشاء صنعة الدروعولولا دفع الله الناس يدفعبمن اطاعه عمن عصاه كما دفع عن المتخلفين عن طالوت بمن اطاعه لهلك العصاة بسرعة العقوبه
قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ظاهره يقتضي الاشاره الى جميع الخلق وقال مقاتل هم الملائكه والذي بين ايديهم الدنيا والذي خلفهم الاخرهقوله تعالى ولايؤوده اى يثقلهلا اكراه فى الدين قيل انها نسخت باية السيف وقيل بل هي مخصوصه فان اهل الكتاب لا يكرهون
الآيات من ٢٥٦ إلى ٢٥٧
والرشد الحق و الغي الباطلوالطاغوت الشيطان
آية رقم ٢٥٨
والذي حاج ابراهيم فى ربه نمروذ ان اتاه الله اى لان اتاه الله الملك فاعجب بنفسهفبهت انقطعت حجته فتحير
او كالذي مر على قريه وهي خاويه وهو عزير مر على بيت المقدس وقد خرب فاستبعد اعادته عامرا لا على وجه الشكومعنى لم يتسنه لم يتغير بمر السنين عليه ونظر الى حماره وقد ابيضت عظامه وتفرقت اوصالها واعاده اللهوننشرها نحييها
آية رقم ٢٦٠
قوله تعالى فصرهن اليك اى املهن اليك واجمعهن ثم اجعل فيه اضمار قطعهن ثم اجعل
آية رقم ٢٦٢
قوله تعالى منا اى على الفقير ولا اذى بمواجهته بما يؤذيه
آية رقم ٢٦٣
قول معروف اى جميل للفقير مثل ان يقول يوسع الله عليك ومغفرة اى ستر لخلة المسلم وفاقته
آية رقم ٢٦٤
والصفوان الحجروالوابل اشد المطروالصلد الاملس
آية رقم ٢٦٥
قوله تعالى وتثبيتا من انفسهم اى يرتادون محل الانفاقوالربوه ما انفعوالاكل الثمروالطل اضعف المطر والمعنى ان صاحبها لا يخيب
آية رقم ٢٦٦
والاعصار الريح الشديده وهذا مثل المرائى فى النفقه ينقطع عنه نفعها احوج ما يكون اليه
آية رقم ٢٦٧
قوله تعالى ولا تيممو ا الخبيث اى لا تقصدوا الرديءولستم باخذيه اى لو كان بعضكم يطلب من بعض حقا له فقضاه ذلك لم ياخذه الا ان يرى انه قد اغمض عن بعض حقه
آية رقم ٢٦٨
والفحشاء البخل
آية رقم ٢٦٩
والحكمه العلم والفقه
آية رقم ٢٧١
قوله تعالى فنعما هي اى فنعم الشيء هي
آية رقم ٢٧٣
للفقراء الذين احصروا فى سبيل الله لما حثهم على الصدقات دلهم على خير من تصدق عليه و الذين احصروا فقراء المهاجرينوالضرب فى الارض السير فى الارض للكسبيحسبهم الجاهل يخالهموالسيما العلامهوالالحاف الالحاح
آية رقم ٢٧٥
وقوله تعالى لا يقومون فى يوم البعث من القبوروالمس الجنونقوله تعالى فله من سلف اى ما اكل من الربا وامره اللى الله تعالى ان شاء عصمه وان شاء لم يفعلومن عاد مستحلا للربا
آية رقم ٢٧٦
والكفار الذي يكثر فعل ما يكفر به والاثيم المتمادي فى ارتكاب الاثم المصر عليه
آية رقم ٢٧٨
قوله تعالى وذروا ما بقى من الربا لما حرم الربا طالب قوم بما بقي لهم منه فنهوا عن ذلك
آية رقم ٢٧٩
فاذنوا أي ايقنوافلكم رؤوس اموالكم التي اقترضتموها
آية رقم ٢٨٠
والعسرة الضيقوالنظره التاخير فامرهم بتا خير راس المال اذا كان المطالب معسرا واعلمهم ان التصدق عليه بذلك افضل
والسفيه الجاهل بالامور والجاهل بالاملاء والضعيف العاجز والاخرس ومن به حمق او الصغيرقوله تعالى من رجالكم يعني المسلمينان تضل احداهما يعني تنسىولا ياب الشهداء قال مجاهد اذا ما دعوا لاقامت الشهاده وادائها عند الحاكم وانما يتعين هذا على الشاهد اذا لم يوجد من يقيمهاغيره فان كا ن قد تحملها جماعة لم يتعين عليه وكذلك حال التحمل لانه فرض على الكفايه فلا يجوز للكل الامتناع منهولا تساموا أي تملوا ان تكتبوه القليل والكثير الذي قد جرت العاده بتاجيله ومعنى اقسط اعدل واقوم للشهاده لان الكتاب يذكر الشهود ما شهدوا عليه وادنى أي اقرب ان لا ترتابوا أي لا تشكوا الا ان تكون تجارة حاضرة يعني البيوع التي يستحق كل واحد منهما على صاحبه تسليم ما عقد عليه من جهيه بلا تاجيل فاباح ذالك ترك الكتاب فيها توسعه عليهمولا يضار كاتب بان يدعى وهو مشغول وقيل لا يضار كاتب بان يكتب غير ما املي عليه
آية رقم ٢٨٣
والرهن جمع رهان والرهان جمع رهن فكانه جمع الجمعقوله فان اثم قلبه انما خص القلب لان الماثم تتعلق بعقد القلب وكتمان الشهاده عقد النيه لترك ادائها
آية رقم ٢٨٤
وان تبدوا ما في انفسكم وذلك بالعمل والنطق او تخفوه قيل انه منسوخ بقوله تعالى لا يكلف الله نفساالا وسعها وقيل بل محكم
والمؤاخذة الى الله تعالى وقيل المراد به الشك واليقينوالاصر الثقل اى لا تثقل علينا من الفرض ما تثقله على بني اسرائيل
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
163 مقطع من التفسير