ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

الآية الرابعة والثلاثون : وقوله تعالى : شهر رمضان [ البقرة : ١٨٥ ].
٧١م- يحيى : عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال : إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين. ١م
الآية الخامسة والثلاثون : قوله تعالى : فمن شهد منكم الشهر فليصمه [ البقرة : ١٨٥ ].
٧٢- الق عنبي : قال مالك في الذي يرى الهلال في رمضان وحده : إنه يصومه لأنه لا ينبغي له أن يفطر، وهو يعلم أن ذلك من رمضان، ومن رأى هلال شوال وحده فلا يفطر لأن الناس يتهمون أن يفطر من ليس منهم مأمونا ثم يقول أولئك إذا ظهر عليهم قد رأينا الهلال، ومن رأى هلال شوال نهارا فلا يفطر، وليتم صيام يومه فإنما هو هلال الليلة التي تأتي. قال مالك في صيام الناس يوم الفطر وهم يظنون أنه من رمضان، فجاءهم ثبت : أن هلال رمضان قد رئي قبل أن يصوموا بيوم، وأن يومهم ذلك أحد وثلاثون يوما، وأنهم يفطرون من ذلك اليوم، أية ساعة جاءهم الخبر غير أنهم لا يصلون صلاة العيد، إن كان ذلك جاءهم بعد زوال الشمس. ٢
قوله تعالى : ومن كان مريضا [ البقرة : ١٨٥ ].
٧٣- يحيى : سمعت مالكا يقول : الأمر الذي سمعت من أهل العلم، أن المريض إذا أصابه المرض الذي يشق عليه الصيام معه، ويتبعه، ويبلغ ذلك منه. فإن له أن يفطر وكذلك المريض إذا اشتد عليه القيام في الصلاة، وبلغ منه ما الله أعلم بعذر ذلك من العبد، ومن ذلك ما لا تبلغ صفته، فإذا بلغ ذلك، صلى وهو جالس ودين الله يسر، وقد أرخص الله للمسافر، في الفطر في السفر. وهو أقوى على الصيام من المريض. قال الله تعالى في كتابه : فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ٣ فأرخص الله للمسافر، في الفطر في السفر، وهو أقوى على الصوم من المريض. فهذا أحب ما سمعت إلي وهو الأمر المجتمع عليه. ٤
قوله تعالى : أو على سفر [ البقرة : ١٨٥ ].
٧٤- القرطبي : قال مالك : قدرها- يعني رخصة الإفطار- يوم وليلة، ثم رجع فقال : ثمانية وأربعون ميلا. وقال مرة : اثنان وأربعون ميلا. وقال مرة : ستة وثلاثون ميلا. وقال مرة مسيرة يوم وليلة، وروي عنه اليومان. ٥
قوله تعالى : فعدة من أيام أخر [ البقرة : ١٨٥ ].
٧٥- يحيى : قال مالك : وأحب إلي أن يكون، ما سمى الله في القرآن، يصام متتابعا. ٦
قال مالك فيمن فرق قضاء رمضان فليس عليه إعادة وذلك مجزي عنه وأحب ذلك إلي أن يتابعه.
قوله تعالى : ولتكبروا الله على ما هداكم [ البقرة : ١٨٥ ].
٧٦- القرطبي : قال مالك : هو من حين يخرج من داره إلى أن يخرج الإمام. ٧

١ م- الموطأ: كتاب الصيام، باب جامع الصيام..
٢ - الموطأ: رواية القعبني: ٢٠٤ وقال ابن الفرس في أحكام القرآن: مالك يحمل قوله فمن شهد منكم الشهر على شهوده بالإقامة وترك السفر دون ما ذكره غيره. من شهوده بالتكليف": ٥٠..
٣ -سورة البقرة، آية: ١٨٤..
٤ - الموطأ: ١/٣٠٢ كتاب الصيام، باب ما يفعل المريض في صيامه. وينظر المحرر: ٢/٧٥ والجامع: ٢/٢٧٦. قال القرطبي: قال ابن خويز منداد: واختلفت الرواية عن مالك في المرض المبيح للفطر، فقال مرة: هو خوف التلف من الصيام، وقال مرة: شدة المرض الزيادة فيه، والمشقة الفادحةّ: ٢/٢٧٦..
٥ - الجامع: ٢/٢٧٧ وزاد قائلا: "وفصل مرة بين البحر والبر فقال في البحر: مسيرة يوم وليلة، وفي البر ثمانية وأربعون ليلا..
٦ -الموطأ: ١/٣٠٥ كتاب الصيام، باب ما جاء في قضاء رمضان والكفارات، وقال السيوطي في الدر: أخرج مالك عن ابن عمر قال: يصوم شهر رمضان متتابعا من أفطره من مرض أو سفر": ١/٤٦٣..
٧ -الجامع: ٢/٣٠٦ وزاد قائلا: "ولفظ التكبير: عند مالك الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ثلاثا، وقال أيضا: قال ابن المنذر: وكان مالك لا يحد فيه حدا: ٣٠٧. وينظر أحكام القرآن للجصاص: ١/٢٢٥ وأحكام القرآن لابن الفرس: ٥١، والمحرر الوجيز: ٢/٨٥، وفتح القدير للشوكاني: ١/١٨٣..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير