ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

" القرآن " اسم كتاب الله عز وجل فإنه لا يسمى به غيره، وإنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ومنه قول الشاعر :
هجان اللون لم تقرأ جنينا ***
أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال فلان يقرأ قرآنا حسنا أي : قراءة حسنة - زه - ينبغي أن نقول كتاب الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ليتميز بذلك عن المنزل على موسى وعيسى وغيرهما، " الفرقان " ما فرق به بين الحق والباطل
" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " اليسر ضد العسر أي يريد بكم الإفطار في السفر ولا يريد بكم الصوم فيه - زه - وقيل اليسر الخير والصلاح كاليسرى والعسر الشدة والشر كالعسري.

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير