ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قوله تعالى : مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ [ البقرة : ١٨٥ ] صفة لهدى وبيّنات قبله، ومتعلِّق بمحذوف أي كون القرآن هدى وبيّنات، من جملة هدى الله وبيّناته، لكن عبّر عن البيّنات بالفرقان، لأن فيه زيادة معنى لازم للبيّنات، وهو كونه يفرق بين الحق والباطل، ولأن في لفظ الفرقان تواخي( ١ ) الفواصل.

١ - مراده التوافق والتناسب بين الفواصل، فلما ذكر تعالى شهر رمضان، الذي أنزل فيه القرآن، ذكر بعده لفظ الفرقان، لتتناسب الفواصل في جمال رائع يطرق الآذان، والله أعلم بأسرار كتابه..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير