ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قوله تعالى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون١٨٥ .
فيه سبع مسائل :
[ ٥٢ ] المسألة الأولى : فيمن أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر.
قال ابن حزم :
روينا عن علي، من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني١، عن علي بن أبي طالب قال : من أدركه رمضان وهو مقيم ثم سافر بعد لزمه الصوم، لأن الله تعالى قال : فمن شهد منكم الشهر فليصمه ٢.
وعن عبيدة مثله٣.
ومن طريق ابن عباس مثله٤.
وعن عائشة أم المؤمنين : أنها نهت عن السفر في رمضان٥.
وعن خيثمة٦ كانوا يقولون : إذا حضر رمضان : فلا تسافر حتى تصوم٧.
وعن أبي مجلز مثله قال : فإن [ أبى إلا أن يسافر ] ٨ فليصم٩.
وعن إبراهيم النخعي مثل قول أبي مجلز١٠.
وعن عروة بن الزبير أنه سئل عن المسافر أيصوم أم يفطر ؟ فقال : يصوم١١.
[ وحجة هؤلاء ] قول الله تعالى :{ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ].
قال ابن حزم :
لا حجة لهم في هذه الآية لأن الله تعالى لم يقل : فمن شهد بعض الشهر فليصمه، وإنما أوجب تعالى صيامه على من شهد الشهر لا على من شهد بعضه، ثم يبطل قولهم أيضا قول الله تعالى : ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فجعل السفر والمرض ناقلين عن الصوم فيه إلى الفطر.
وأيضا : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صح عنه أنه سافر في رمضان عام الفتح فأفطر١٢، وهو أعلم بمراد ربه تعالى، والبلاغ منه نأخذه، وعنه لا من غيره١٣.
[ ٥٣ ] المسألة الثانية : في حد المرض المبيح للفطر.
قال ابن حزم :
وأما المريض فإن كان يؤذيه الصوم فتكلفه لم يجزه، وعليه أن يقضيه، لأنه منهي عن الحرج والتكلف، وعن أذى نفسه، وإن كان لا يشق عليه أجزأه، لأنه لا خلاف في ذلك، وما نعلم مريضا لا حرج عليه في الصوم، قال الله تعالى :
وما جعل عليكم في الدين من حرج ١٤ فالحرج لم يجعله الله تعالى في الدين١٥.
[ ٥٤ ] المسألة الثالثة : في حكم الصوم في السفر.
قال ابن حزم :
ومن سافر في رمضان سفر طاعة أو [ سفر ] معصية، أو لا طاعة ولا معصية ففرض عليه الفطر إذا تجاوز ميلا، أو بلغه، إو إزاءه، وقد بطل صومه حينئذ لا قبل ذلك، ويقضي بعد ذلك في أيام أخر، وله أن يصومه تطوعا، أو عن واجب لزمه، أو قضاء عن رمضان خال لزمه، وإن وافق فيه يوم نذره صامه لنذره.
برهان صحة قولنا :
١ قول الله تعالى : فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فعم تعالى الأسفار كلها ولم يخص سفرا من سفر.
وهذه آية محكمة بإجماع من أهل الإسلام لا منسوخة ولا مخصوصة.
فصح أن الله تعالى لم يفرض صوم الشهر إلا على من شهده، ولا فرض على المريض، والمسافر إلا أياما أخر غير رمضان، وهذا نص جلي لا حيلة فيه، ولا يجوز لمن قال : إنما معنى ذلك إن أفطرا فيه، لأنها دعوى موضوعة بلا برهان.
قال الله تعالى : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ١٦.
٢ نا عبد الله بن يوسف، نا أحمد بن فتح، نا عبد الوهاب بن عيسى، نا أحمد بن محمد، نا أحمد بن علي، نا مسلم بن الحجاج، نا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي نا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم١٧، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ؟ فقال : أولئك العصاة أولئك العصاة " ١٨.
قال ابن حزم : إن كان صيامه عليه السلام لرمضان فقد نسخه بقوله : " أولئك العصاة " وصار الفطر فرضا والصوم معصية، ولا سبيل إلى خبر ناسخ لهذا أبدا، وإن كان صيامه عليه السلام تطوعا فهذا أحرى للمنع من صيام رمضان لرمضان في السفر.
٣ ومن طريق البخاري، ومسلم. قال البخاري : نا آدم، وقال مسلم : نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا محمد بن جعفر، ثم اتفق آدم ومحمد وكلاهما عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، عن محمد بن [ عمرو ]١٩ بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رجلا قد ظلل عليه فسأل عنه فقيل : صائم، فقال : " ليس من البر الصوم في السفر " هذا لفظ آدم، ولفظ غندر : " ليس من البر أن تصوموا في السفر " ٢٠.
قال ابن حزم : وهذا مكشوف واضح.
فإن قيل : إنما منع عليه السلام في مثل حال ذلك الرجل ؟
قلنا : هذا باطل لا يجوز، لأن تلك الحال محرم البلوغ إليها باختيار المرء للصوم في الحضر كما هو في السفر فتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بالمنع من الصيام في السفر إبطال لهذه الدعوىالمفتراة عليه صلى الله عليه وسلم وواجب أخذ كلامه عليه السلام على عمومه.
٤ ومن طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي، عن أم الدرداء، عن كعب بن عاصم الأشعري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليس من البر الصيام في السفر " ٢١.
صفوان ثقة مشهور مكي كان متزوجا بالدرداء بنت أبي الدرداء.
وكعب بن عاصم مشهور الصحبة هاجر مع أبي موسى وهو من الأشاقر حي من الأزد.
٥ ومن طريق شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، حدثني يحيى هو ابن أبي كثير حدثني أبو قلابة الجرمي، أن أبا أمية عمرو بن أمية الضمري أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له وقد دعاه إلى الغداء : " أخبرك عن المسافر ؟ إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة " ٢٢.
٦ ومن طريق أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، نا سهل بن بكار، نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ودعاه إلى الغداء : " أتدري ما وضع الله عن المسافر ؟ قلت : ما وضع الله عن المسافر ؟ قال : الصوم، وشطر الصلاة " ٢٣.
٧ ومن طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، حدثني جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل في ظل يرش عليه الماء فسأل عنه فأخبر أنه صائم فقال : " ليس من البر أن تصوموا في السفر وعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها " ٢٤.
فهذا أمر بقبولها وأمره عليه الصلاة والسلام فرض فهي رخصة مفترضة، وصح بهذه الأخبار أن الله تعالى أسقط عن المسافر الصوم ونصف الصلاة وهذه آثار متواترة متظاهرة لم يأت شيء يعارضها فلا يجوز الخروج عنها.
فإن قيل : فكيف تقولون في صومه عليه الصلاة والسلام مع قول الله تعالى : فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر .
قلنا : هذا في غاية البيان لا تخلو هذه الآية من أن يكون نزولها تأخر إلى وقت فتح مكة أو بعده، وتقدم فرض رمضان بوحي آخر كما كان نزول آية الوضوء في المائدة متأخخرا عن نزول فرضه، فإن كان تأخر نزولها فسؤالكم ساقط ولله الحمد رب العالمين.
وإن كان تقدم نزولها فلا يخلو عليه الصلاة والسلام في صومه ذلك من أن يكون صامه لرمضان أو تطوعا فإن كان صامه تطوعا فسؤالكم ساقط ولله الحمد.
وإن كان صامه عليه السلاة والسلام لرمضان فلا ننكر أن يكون عليه الصلاة والسلام نسخ بفعله حكم الآية ثم نسخ ذلك الفعل وعاد حكم الآية، فهذا كله حسن فكيف ولا دليل أصلا على تقدم نزول الآية قبل غزوة الفتح ؟ وما نزل بعضها إلا بعد إسلام عدي بن حاتم٢٥ بعد الفتح بمدة وبالله تعالى التوفيق.
قال ابن حزم : ولم يبق علينا إلا أن نذكر من قال : بمثل قولنا :
٨ روينا من طريق سليمان بن حرب، نا حماد بن سلمة، عن كلثوم بن جبر، عن رجل من بني قيس، أنه صام في السفر فأمره عمر بن الخطاب أن يعيد٢٦.
٩ ومن طريق سفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عمر بن الخطاب أنه أمر رجلا أن يعيد صيامه في السفر٢٧.
١٠ ومن طريق سليمان بن حرب، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال : نهتني عائشة أم المؤمنين عن أن أصوم رمضان في السفر٢٨.
١١ وعن أبي هريرة : ليس من البر الصيام في السفر٢٩.
١٢ ومن طريق شعبة، عن أبي [ جمرة ] ٣٠ نصر بن عمران الضبعي قال : سألت ابن عباس عن الصوم في السفر ؟ فقال : يسر وعسر خذ بيسر الله تعالى٣١
قال ابن حزم : إخباره بأن صوم رمضان في السفر عسر : إيجاب منه لفطره.
١٣ وعنه أيضا : الإفطار في رمضان في السفر، عزمة.
روينا هذا عنه من طريق بن حميد، وابن أبي شيبة، كلاهما عن محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد أبي الشعثاء، عن ابن عباس٣٢.
١٤ ومن طريق ابن أبي شيبة، عن أبي داود الطيالسي، عن عمران القطان، عن عمار مولى بني هاشم هو ابن أبي عمار عن ابن عباس، أنه سئل عمن صام رمضان في السفر ؟ فقال ابن عباس : لا يجزئه يعني لا يجزئه صيامه٣٣.
١٥ وعن ابن عمر أنه سئل عن الصوم في السفر ؟ فقال : فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ٣٤.
١٦ ومن طريق شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن يوسف بن الحكم الثقفي، أن ابن عمر سئل عن الصوم في السفر ؟ فقال : إنما هي صدقة تصدق الله بها عليك، أرأيت لو تصدقت بصدقة فردت عليك ألم تغضب٣٥ ؟
قال ابن حزم : هذا يبين أنه كان يرى الصوم في رمضان في السفر مغضبا لله تعالى، ولا يقال هذا في شيء مباح أصلا.
١٧ ومن طريق حماد بن سلمة، عن كلثوم بن جبر، أن امرأة صحبت ابن عمر في سفر، فوضع الطعام فقال لها : كلي. قالت : إني صائمة قال : لا تصحبينا٣٦.
١٨ ومن طريق معن بن عيسى القزاز، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال : يقال : الصيام في السفر كالإفطار في الحضر٣٧.
قال ابن حزم : هذا إسناد صحيح، وقد صح سماع أبي سلمة من أبيه٣٨، ولا يقول عبد الرحمن بن عوف في الدين : يقال كذا إلا عن الصحابة أصحابه رضي الله عنهم.
١٩ ومن طريق أبي معاوية، نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال : الصائم في السفر كالمفطر في الحضر٣٩.
وهذا سند في غاية الصحة.
٢٠ ومن طريق عطاء، عن المحرر بن أبي هريرة قال : صمت رمضان في السفر فأمرني أبو هريرة أن أعيده في أهلي، وأن أقضيه فقضيته٤٠.
٢١ ومن طريق الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حرملة، أن رجلا سأل سعيد بن المسيب : أأتم الصلاة في السفر وأصوم ؟ قال : لا فقال : إني أقوى على ذلك ؟ قال سعيد : رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أقوى منك قد كان يقصر ويفطر٤١.
٢٢ وعن عطاء أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : أما المفروض فلا، وأما التطوع فلا بأس به٤٢.
٢٣ ومن طريق شعبة، عن عاصم مولى قريبة، عن عروة بن الزبير، أنه قال في رجل صام في السفر : إنه يقضيه في الحضر. قال شعبة : لو صمت رمضان في السفر لكان في نفسي منه شيء٤٣.
٢٤ ومن طريق معمر، عن الزهري قال : كان الفطر آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم با

١ هو عبيدة بن عمرو السلماني، المرادي، تابعي كبير، مخضوم، ثقة ثبت، كان شريح إذا أشكل عليه شيء سأله، روى له الجماعة، مات سنة ٧٢هـ التقريب (٥٠٩/١).
٢ أخرجه ابن جرير (١٥٢/٢) وابن أبي حاتم (٣١١/ ١ـ ٣١٢) في تفسيريهما كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة به. ورجال إسناده ثقات..
٣ أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (٥٧) وعبد الرزاق في المصنف (٢٦٩/ ٤) وابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٥/ ٢) وابن جرير في تفسيره (١٥٢/ ٢ـ ١٥٣) وابن أبي حاتم معلقا (٣١٢/١) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٦/ ٤).
٤ أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥٢/٢) وابن أبي حاتم (٣١٢/١).
٥ أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٧٠/ ٤) وابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٥/ ٢) وابن جرير في تفسيره (١٥٣/ ٢) وابن أبي حاتم ملقا (٣١٢/١).
٦ هو خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، الجعفي، الكوفي، ثقة، وكان يرسل، روى له الجماعة، مات بعد سنة ثمانين. التقريب (٢٢٦/ ١).
٧ أخرجه ابن أبي حاتم معلقا (٣١٢/ ١).
٨ في الأصل [أبى أن لا يسافر] والصواب ما أثبته كما هو في الأصول المخرجة له..
٩ أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٦٩٥/٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٥/ ٢) وابن أبي حاتم معلقا (٣١٢/١).
١٠ أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥٣/٢) وابن أبي حاتم معلقا (٣١٢/١).
١١ لم أجده.
١٢ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب. فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام. فقال: "أولئك العصاة أولئك العصاة"
أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، حديث (١١١٤).

١٣ المحلى (٣٩٠/ ٤، ٣٩٥) باختصار وتصرف يسير.
١٤ الحج: ٧٨.
١٥ المحلى (٤٠٥/ ٤).
١٦ البقرة: ١١١.
١٧ اسم موضع بناحية الحجاز قريب من المدينة بين رابغ والجحفة. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (٢١٤/٤).
١٨ رجال الإسناد:
ـ عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت، القفي، أبو محمد البصري، ثقة تغير موته بثلاث سنين، روى له الجماعة، مات سنة ١٩٤هـ التقريب (٤٨٩/١)
ـ جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله المعروف: بالصادق، صدوق فقيه، إمام، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، مات سنة ١٤٨هـ التقريب (١٣٦/١)
ـ محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، روى له الجماعة، مات سنة ١١٤هـ التقريب (٢٠١/٢)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر من غير معصية، حديث (١١١٤).

١٩ في الأصل: عمر، والصواب ما أثبته كما هو في البخاري ومسلم..
٢٠ رجال الإسناد:
ـ آدم بن أبي إياس، عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد، ثقة عابد، روى له النسائي وأبو داود والبخاري والترمذي، مات سنة ٢٢٠ هـ التقريب (٤٥/١)
ـ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل، أبو بكر بن شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، مات سنة ٢٣٥هـ التقريب (٤١٨/١)
ـ محمد بن جعفر: هو المدني البصري، المعروف بغندر، تقدم.
ـ شعبة: هو ابن الحجاج، تقدم.
ـ محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري، وأبوه هو: ابن عبد الله، ويقال: محمد بن عبد الرحمن بن سعد، فينسب أبوه إلى جد أبيه، ثقة روى له الجماعة، مات سنة ١٢٤هـ التقريب (١٩٣/٢)ـ محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب ثقة، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. التقريب (٢٠٤/٢)
ـ غندر: هو محمد بن جعفر المتقدم
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن ظلل عليه واشتد الحر: "ليس من البر الصوم في السفر"، حديث (١٩٤٦) من طريق آدم، عن شعبة، به، بلفظ: "ليس من البر الصوم في السفر".
وأخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر من غير معصية، حديث (١١١٥)
من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن غندر هو محمد بن جعفرـ عن شعبة، به، بلفظ: "ليس من البر أن تصوموا في السفر".

٢١ رجال الإسناد:
ـ صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية القرشي، ثقة، روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم والنسائي وابن ماجة. التقريب (٣٥١/١)ـ أم الدرداء: هي زوج أبي الدرداء، واسمها: هجيمة، وقيل: جهيمة، الأوصابية الدمشقية، ثقة فقهية، روى لها الجماعة، ماتت سنة ٨١هـ التقريب (٥٣٣/٢)
ـ كعب بن عاصم الأشعري، يكنى أبا مالك، صحابي، نزل الشام، ومصر له حديثان، روى له النسائي وابن ماجه. التقريب (١٤٣/٢)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الحديث:
أخرجه من طريق الزهري:
أبو داود الطيالسي في مسنده (١٩١) وأحمد في مسنده حديث (٢٣٦٧٦) (٥٤٠/٥) والدارمي في كتاب الصوم، باب الصوم في السفر، حديث (١٦٤٩) والنسائي في كتاب الصيام، باب ما يكره من الصيام في السفر، حديث (٢٢٥٥) وابن ماجه، في كتاب الصيام باب ما جاء في الإفطار في السفر، حديث (١١٦٤) والطحاوي، في شرح معاني الآثار (٦٣/٢) والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٢/٤) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٩٩/١٢).

٢٢ رجال الإسناد:
ـ شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي، مولاهم البصري، ثم الدمشقي، ثقة رمي بالإرجاء وسماعه من ابن أبي عروبه بآخره، روى له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، مات سنة ١٨٩ هـ التقريب (٣٣٨/ ١)
ـ الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمر الفقيه، جليل، روى له الجماعة، مات سنة ١٥٧هـ، التقريب (٤٥٨/١)
ـ يحيى: هو ابن أبي كثير الطائي، تقدم
ـ أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر، الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير. روى له الجماعة، مات سنة ١٠٤هـ التقريب (٣٩٤/١)
ـ أبو أمية: هو عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله، أبو أمية الضمري، صحابي مشهور، أول مشاهدة بئر معونة، روى له الجماعة، مات في خلافة معاوية. التقريب (٧١/٢)
تخريج الحديث:
أخرجه من هذا الطريق، النسائي، في كتاب الصيام، باب ذكر وضع الصيام عن المسافر والاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن أمية فيه، حديث (٢٢٧٠)
وقد تقدم تخريج الحديث، وبيان طرفه ص (٢٧٣).

٢٣ رجال الإسناد:
ـ عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازي، إمام حافظ ثقة، مشهور، روى له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، مات سنة ٢٦٤هـ التقريب (٤٩٧/١)
ـ سهل بن بكار بن بشر الدارمي البصري، أبو بشر المكفوف، ثقة ربما وهم، روى له البخاري وأبو داود والنسائي، مات سنة ٢٢٧هـ التقريب (٣٢٣/١)
ـ أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، الواسطي، البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت. روى له الجماعة، مات سنة ١٧٦هـ التقريب (٣٣٧/٢)
ـ أبو بشر: هو جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم، وفي مجاهد روى له الجماعة، مات سنة ١٢٥ هـ التقريب (١٣٣/١)
ـ هاني بن عبد الله بن الشخير، مقبول، روى له النسائي التقريب (٣٢٠/٢)
ـ عبد الله بن الشخير بن عوف، صحابي من مسلمة الفتح روى له مسلم، وأبو داود والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. التقريب (٣٩٩/١)
تخريج الحديث:
أخرجه النسائي من طريق أبي زرعة به، في كتاب الصيام، باب ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك حديث (٢٢٨٠)
وقد تقدم تخريجه وبيان طرقه ص (٢٧٣).

٢٤ رجال الإسناد:
ـ محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري، عامر قريش، المدني، ثقة، روى له الجماعة التقريب (١٩٢/٢)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الحديث:
أخرجه بلفظه من طريق يحيى بن أبي كثير النسائي في كتاب الصيام، باب العلة التي من أجلها قيل ذلك، وذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن في حديث جابر بن عبد الله في ذلك، حديث (٢٢٥٧)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/٦٢)
والحديث أصله في الصحيح ـ وقد تقدم تخريجه ص (٢٨٦، ٢٨٧) لكن دون قوله:
"وعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها" وهذه الزيادة وقعت عند مسلم حديث (١١١٥) غير مجزوم بها قال مسلم بعد روايته للحديث: "وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي حدثنا أبو داود حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه وزاد قال شعبة: وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث وفي هذا الإسناد أنه قال عليكم برخصة الله الذي رخص لكم قال فلما سألته لم يحفظه" أ هـ
قال الحافظ ابن حجر [في الفتح (٤/٢١٨)] في قول شعبة فلما سألته لم يحفظه قال: "الضمير في سألت يرجع إلى محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى"
وقد ذهب النسائي، وتبعه الحافظ ابن حجر [الفتح (٤/٢١٨) أن محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى في هذا الحديث، هو نفسه شيخ شعبة.
وقد خطئا يحيى في هذه الزيادة، وفي جعله الحديث عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر بلا واسطة، لأن شعبة قال سألته ـ يعني محمد بن عبد الرحمن ـ فلم يحفظه.
قلت: لكن الصواب أن يحيى بن أبي كثير رواه عن شيخين كل منهما اسمه محمد بن عبد الرحمن:
أحدهما: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وهو الذي روى عنه يحيى هذه الزيادة، وشعبة لم يسمعها منه.
الثاني: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وقد روى الحديث عنه يحيى بن أبي كثير، عن رجل لم يسم، عن جابر.
أخرجه النسائي في الموضع السابق، حديث (٢٢٥٨)
ورواه شعبة عنه، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر به ـ وهي رواية الصحيحين ـ وكلاهما لم يذكرا الزيادة.
لذا فإن قول شبة: "فلما سألته لم يحفظه" إنما يريد به محمد بن عبد الرحمن بن سعد، وهو فعلا لم يحدث بها، وإنما حدث بها محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وشعبة لم يسمعها منه، وإنما سمعها يحيى فحدث بها.
ومما يؤكد ذلك: أن رواية يحيى ـ التي فيها الرجل الذي لم يسم، وليس بها الزيادة ـ لم يقل يحيى فيها "ابن ثوبان" بخلاف الرواية الأخرى فقد صرح يحيى بأنه "ابن ثوبان" فدل ذلك على أنه يرويه عن شيخين، أحدهما ابن ثوبان والآخر ابن سعد. وخلاصة القول أن هذه الزيادة إسنادها صحيح، ولا يضر تفرد يحيى بن أبي كثير بها، لأنه ثقة.
وهذا الذي قررته هو الذي ذهب إليه الحافظ ابن القطان [كما في التلخيص الحبير (٣٩٣/٢)] والمزي [كما في فتح الباري (٢١٨/٤) والألباني [في إرواء الغليل (٥٤/ ٤ـ ٥٧)].

٢٥ هو عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج، الطائي، أبو طريف، صحابي شهير، وكان ممن ثبت على الإسلام في الردة، وحضر فتوح العراق، وحروب علي، مات سنة ٦٨هـ التقريب (٢٠/٢).
٢٦ رجال الإسناد:
ـ كلثوم بن جبير البصري، صدوق يخطئ، روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود في المراسيل والنسائي، مات سنة ١٣٠هـ التقريب (١٤٤/٢)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥٦٧/٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن كلثوم بن جبر به.
وفي سنده الرجل الذي لم يسم.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره من طريق ربيعة بن كلثوم، عن أبي كلثوم: أن قوما قدموا على عمر بن الخطاب وقد صاموا رمضان في سفر فأمرهم عمر بالقضاء..

٢٧ أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥٦٧/٢) (٢٧٠/٤) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٣/٢) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة عن عاصم بن عبيد الله به. وعاصم ضعيف.
وأخرجه من وجه آخر: ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٤/٢) وابن جرير في تفسيره (١٥٧/ ٢، ١٥٨) كلاهما من طريق عمرو بن دينار عن رجل، عن أبيه، به. وإسناده منقطع..

٢٨ رجال الإسناد:
أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، ثقة، تقدم.
ـ عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، قاضي المدينة، صدوق يخطئ، روى له البخاري في التعاليق، وأبو داود والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، قتل بالشام سنة ١٣٢ هـ مع بني أمية التقريب (٦٢/٢)
ـ أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل ثقة مكثر، روى له الجماعة، مات سنة ٩٤هـ قال يحيى بن معين والبخاري، وعلي بن المديني، وأحمد، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو داود: "لم يسمع أبو سلمة من أبيه شيئا" انظر: جامع التحصيل (٢١٣) وتهذيب التهذيب (١٢٧/ ١٢) والتقريب (٤٢٧/٢)
وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر
لم أجده..

٢٩ لم أجده عن أبي هريرة من قوله..
٣٠ في الأصل المطبوع: حمزة، والصواب ما أثبته كما هو في كتب التراجم..
٣١ رجال الإسناد:
ـ شعبة: هو ابن الحجاج، ثقة تقدم.
ـ نصر: بن عمران بن عصام الضبعي، أبو حمزة، البصري، نزيل خراسان، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، روى له الجماعة، مات سنة ١٢٨هـ التقريب (٣٠٥/٢)
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣١/٢) وابن جرير في تفسيره (١٦٢/٢) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي جمرة به. وإسناده صحيح..

٣٢ رجال الإسناد:
ـ عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان، وغير واحد، ثقة حافظ، روى له البخاري في التعاليق ومسلم والترمذي مات سنة ٢٤٩هـ التقريب (٤٩٠/١)
ـ محمد بن بشر العبدي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة حافظ، روى له الجماعة، مات سنة ٢٠٣هـ التقريب (١٥٦/٢)
ـ سعيد بن أبي عروبة مهران: اليشكري، مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف، لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، روى له الجماعة مات سنة ١٥٧هـ التقريب (٢٩٤/١)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر:
أخرجه بسنده ومتنه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣١/٢) وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥٧/٢) من طريق ابن أبي عروبة به. وإسناده صحيح..

٣٣ رجال الإسناد:
ـ أبو داود الطيالسي: هو سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي، ثقة حافظ غلط في أحاديث، روى له البخاري في التعاليق ومسلم وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. مات سنة ٢٠٤هـ التقريب (٣١٢/١)
ـ عمران بن داور، أبو العوام، القطان، البصري، صدوق، بهم، ورمي برأي الخوارج، روى له البخاري في التعاليق وأبو داود، والترمذي والنسائي، وابن ماجه مات ما بين سنة ٢٦٠و٢٧٠ هـ التقريب (٨٩/٢)
ـ عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، صدوق ربما أخطأ، روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه. مات سنة ١٢٠ هـ التقريب (٥٣/٢)
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٤/٢) وإسناده حسن
وقد روي عن ابن عباس القول بالتخيير، قال ابن عباس: "صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليفر وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر" أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الفتح في رمضان، حديث (٤٢٧٩) ومسلم في كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية حديث (١١١٣).

٣٤ لم أجده..
٣٥ رجال الإسناد:
ـ يعلى بن عطاء العامري، ويقال: الليثي الطائفي، ثقة، روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام ومسلم وأبو داود، والترمذي والنسائي، وابن ماجه. مات سنة ١٢٠هـ التقريب (٣٨٨/٢)
ـ يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عمرو بن مسعود بن عامر الثقفي، والد الحجاج الأمير، وقد ينسب لجده، مقبول، روى له الترمذي التقريب (٣٨٩/٢)
تخريج الأثر:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥٧/٢) من طريق شعبة به. وإسناده حسن..

٣٦ لم أجده..
٣٧ رجال الإسناد:
ـ معن بن عيسى بن يحيى، الأشجعي مولاهم، أبو يحيى المدني القزاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك. روى له الجماعة مات سنة ١٩٨هـ التقريب (٢٧٢/٢)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣١/٢) والنسائي، في كتاب الصيام، باب ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر، حديث (٢٢٨٣) و (٢٢٨٤) كلاهما من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري به. وفي سنده انقطاع لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه..

٣٨ تقدم في ترجمة أبي سلمة، أنه لم يسمع من أبيه انظر: ص (٢٩٠) حاشية رقم (٤).
٣٩ رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة القرشي الزهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم قديما ومناقبه شهيرة، مات سنة ٣٢هـ التقريب (٤٥٩/١)
وبقية رجال الإسناد تقدموا
تخريج الأثر:
أخرجه النسائي، في كتاب الصيام، باب ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر، حديث (٢٢٨٥) من طريق أبي معاوية، عن ابن أبي ذئب به، وإسناده صحيح كما قال ابن حزم..

٤٠ رجال الإسناد:
ـ محرر بن أبي هريرة الدوسي، المدني، مقبول روى له النسائي وابن ماجه، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز التقريب (٢٣٩/٢)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٤/٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٦٣/٢) كلاهما من طريق بن زهير، عن عبد الكريم الجزري عن عطاء، عن المحرر، به..

٤١ رجال الإسناد:
ـ عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة، الأسلمي، أبو حرملة المدني، صدوق ربما أخطأ روى له مسلم وأبو داود، والترمذي والنسائي، وابن ماجه. مات سنة ١٤٥هـ التقريب (٤٤٥/١)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر:
أخرجه بنحوه عبد الرزاق في المصنف (٥٦٦/٢) من طريق عبد الرحمن بن حرملة به.

٤٢ أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥٦٧/٢).
٤٣ رجال الإسناد:
ـ عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، صدوق ربما وهم، روى له البخاري والترمذي وابن ماجة. مات سنة ٢٢١هـ تهذيب التهذيب (٤٤/٥) والتقريب (٣٦٦/١)
ـ وبقية رجال الإسناد تقدموا.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥٨/٢) من طريق شعبة، عن عاصم، به.

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير