ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قال تعالى : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (١) وفيها خمس مسائل.
[ ١٤ ] : المسألة الأولى : سبب نزول الآية.
قال ابن حزم – رحمه الله تعالى- :
حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا زهير بن حرب ثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة أرنا(٢) ثابت هو البناني عن أنس بن مالك «أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة لم يواكلوها ولم يجامعوهن في البييوت، فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " »(٣).
فكان هذا الخبر بصحته وبيان أنه كان إثر نزول الآية. (٤)
[ ١٥ ] : المسألة الثانية : المراد بالمحيض في قوله تعالى :
فاعتزلوا النساء في المحيض
قال ابن حزم – رحمه الله تعالى- :
روينا عن طريق مسلم نا زهير بن حرب نا عبد الرحمن بن مهدي نا حماد بن سلمة أرنا(٥) ثابت هو البناني عن أنس بن مالك فذكر حديثا وفيه فأنزل الله تعالى : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض (٦) إلى آخر الآية : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " (٧).
قال أبو محمد : فهذا خبر في غاية الصحة، وهو بيان للآية، بين عليه الصلاة والسلام إثر نزولها مراد ربه تعالى فيها، وصح بهذا قول من قال من العلماء : إن معنى قوله عز وجل : في المحيض إنما هو موضع الحيض – ولا شك في هذا – لأنه عليه الصلاة والسلام بين مراد ربه تعالى في الآية ولم ينسخها. قال الله عز وجل لتبين للناس ما نزل إليهم (٨). (٩)
[ ١٦ ] : المسألة الثالثة : ما الذي يجب اعتزاله من المرأة حالة الحيض ؟
قال ابن حزم – رحمه الله تعالى- :
وحلال للرجل من امرأته الحائض كل شيء حاش الإيلاج فقط.
ذهبت طائفة إلى مثل قولنا : كما نا عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي نا أبو الوليد الطيالسي نا الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب عن حكيم بن عقال سألت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – ما يحرم على الرجل من امرأته إذا كان صائما ؟ قالت فرجها، قلت فما يحرم عليه منها إذا كانت حائضا ؟ قالت فرجها(١٠).
وهو قول أم سلمة أم المؤمنين(١١).
ومن طريق حماد بن سلمة عن عبيد الله بن محمد بن عقيل(١٢) عن ابن عباس قال للرجل من امرأته وهي حائض : كل شيء إلا مخرج الدم(١٣)
ومن طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : يباشر الرجل الحائض إذا كف عنها الأذى(١٤).
ومن طريق وكيع عن مالك بن مغول عن عطاء بن أبي رباح : أنه قال في الحائض : لا بأس أن يأتيها زوجها فيما دون الدم(١٥).
ومن طريق وكيع عن عطاء بن أبي رباح عن الحكم بن عتيبة أنه قال في الحائض : لا بأس أن يضع الرجل فرجه عليه ما لم يدخله – يعني على فرجها -(١٦).
وبه إلى وكيع عن الربيع عن الحسن : أنه كان لا يرى بأسا أن يقلب بين فخذي الحائض(١٧).
وهو قول مسروق(١٨)، وإبراهيم النخعي(١٩)، وسفيان الثوري(٢٠)، ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة(٢١)، وأبي سليمان(٢٢) وجميع أصحابنا(٢٣) – وهو المشهور عن الشافعي-(٢٤).
قال أبو محمد : قد بينا سقوط جميع الأقوال التي قدمنا إلا هذا القول، وقول من تعلق بالآية(٢٥). فنظرنا في هذا القول فوجدنا ما روينا من طريق مسلم نا زهير بن حرب نا عبد الرحمن بن مهدي نا حماد بن سلمة أرنا(٢٦) ثابت – وهو البناني – عن أنس بن مالك، فذكر حديثا وفيه فأنزل الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض (٢٧) إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اصنعوا كل شيء إلا النكاح " (٢٨).
قال أبو محمد : فهذا خبر في غاية الصحة وهو بيان للآية بين عليه الصلاة والسلام إثر نزولها مراد ربه تعالى فيها. وصح بهذا قول من قال من العلماء : إن معنى قوله عز وجل في المحيض إنما هو موضع الحيض ولا شك في هذا لأنه عليه الصلاة والسلام بين مراد ربه تعالى في الآية ولم ينسخها قال الله عز وجل لتبين للناس ما نزل إليهم (٢٩).
وبالله تعالى التوفيق(٣٠).
[ ١٧ ] : المسألة الرابعة : المراد بالطهر في قوله تعالى : حتى يطهرن ؟
قال ابن حزم – رحمه الله تعالى- : وأما وطء زوجها أو سيدها لها إذا رأت الطهر فلا يحل إلا بأن تغسل جميع رأسها وجسدها بالماء أو بأن تتيمم إن كانت من أهل التيمم، فإن لم تفعل فبأن تتوضأ وضوء الصلاة أو تتيمم إن كانت من أهل التيمم، فإن لم تفعل فبأن تغسل فرجها بالماء ولابد، أي هذه الوجوه الأربعة فعلت حل له وطؤها.
برهان ذلك قول الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله (٣١).
فقوله حتى يطهرن معناه حتى يحصل لهن الطهر الذي هو عدم الحيض وقوله تعالى فإذا تطهرن هو صفة فعلهن وكل ما ذكرنا يسمى في الشريعة وفي اللغة تطهرا وطهورا وطهرا فأي ذلك فعلت فقد تطهرت : قال تعالى فيه رجال يحبون أن يتطهروا (٣٢) فجاء النص والإجماع بأنه غسل الفرج والدبر بالماء وقال عليه الصلاة والسلام ( وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا )(٣٣) فصح أن التيمم للجنابة وللحدث طهور. وقال تعالى وإن كنتم جنبا فاطهروا (٣٤) وقال صلى الله عليه وسلم " لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ " (٣٥) يعني الوضوء.
ومن اقتصر بقوله تعالى فإذا تطهرن على غسل الرأس والجسد كله دون الوضوء والتيمم ودون غسل الفرج بالماء فقد قفا ما لا علم له به وادعى أن الله تعالى أراد بعض ما يقع عليه كلامه بلا برهان من الله تعالى.
قال علي : وممن قال بقولنا في هذه المسألة عطاء(٣٦)، وطاووس(٣٧)، ومجاهد(٣٨)، وهو قول أصحابنا(٣٩). (٤٠)
[ ١٨ ] : المسألة الخامسة : حكم إيتان المرأة بعد الحيض ؟
قال ابن حزم – رحمه الله تعالى – وفرض على الرجل أن يجامع امرأته التي هي زوجته، وأدنى ذلك مرة في كل طهر – إن قدر على ذلك – وإلا فهو عاص لله تعالى.
برهان ذلك قول الله تعالى فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله (٤١).
وروينا من طريق أبي عبيد نا يزيد بن محمد بن إسحاق(٤٢) عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : إنا لنسير مع عمر بن الخطاب بالدف(٤٣) من جمدان(٤٤) إذ عرضت له امرأة من خزاعة شابة فقالت : يا أمير المؤمنين إني امرأة أحب ما تحب النساء من الولد وغيره، ولي زوج شيخ، ووالله ما برحنا حتى نظرنا إليه يهوي شيخ كبير، فقال لعمر : يا أمير المؤمنين إني لمحسن إليها وما آلوها ؟ فقال له عمر : أتقيم لها طهرها ؟ فقال : نعم، فقال لها عمر انطلقي مع زوجك، والله إن فيه لما يجزي، أو قال يغني المرأة المسلمة(٤٥).
قال أبو محمد : ويجبر على ذلك من أبى بالأدب، لأنه أتى منكرا من العمل ؟
ومن طريق البزار نا محمد بن بشار نا جعفر بن عون نا أبو العميس - هو عتبة بن عبد الله بن مسعود – عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه : أن سلمان الفارسي قال لأبي الدرداء ( إن لجسدك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، أعط كل ذي حق حقه : صم، وأفطر، وقم، ونم، وأت أهلك ) فأخبر أبو الدرداء بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قول سلمان(٤٦). (٤٧)

١ سورة البقرة: آية ٢٢٢..
٢ أي (أخبرنا)، قال ابن جماعة: غلب على كتبة الحديث الاقتصار على الرمز في حدثنا وأخبرنا وشاع بحيث لا يخفى فيكتبون من حدثنا: (ثنا) أو (دنا)، ومن أخبرنا: (أنا) أو (أرنا) أو (رنا).
المنهل الروي ص (٩٦)..

٣ تخريج الحديث: صحيح مسلم كتاب الحيض/ باب قوله تعالى ويسألونك عن المحيض (١/٢٤٦) حديث رقم (٣٠٢).
ترجمة رجال الإسناد:
عبد الله بن يوسف بن ناحي بن يوسف بن أبيض الرهوني، أبو محمد، من أهل قرطبة، روى عن أحمد بن فتح، وكان رجلا صالحا، خيرا، فاضلا، مات سنة خمسة وثلاثين وأربعة مائة. الصلة لابن بشكوال (١/٢٦٢)، جذوة المقتبس للحميدي (٢٣٦).
أحمد بن فتح بن عبد الله بن علي القرطبي، المعروف بابن الرسان، حمل صحيح مسلم عن أبي العلاء عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان، مات سنة ثلاث وأربع مائة. السير للذهبي (١٧/٢٠٥)، الصلة لابن بشكوال (١/٣١).
عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الوهاب بن عيسى بن ماهان، أبو العلاء البغدادي، ثم المصري روى عنه أحمد بن فتح، وحدث بمصر بصحيح مسلم عن أبي بكر أحمد بن محمد الأشقر، وثقه الدارقطني، مات سنة ثمانية وثمانين وثلاث مائة. العبر (٣/٣٩) انظر حسن المحاضرة للسيوطي (١/٣٧)، والسير للذهبي (١٦/٥٣٥).
أحمد بن محمد بن يحي الأشقر الشافعي، ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في سنة تسعة وخمسين وثلاث مئة وقال: شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور، وقال الحاكم: صدوق في الحديث، تاريخ الإسلام للذهبي (١٨٩).
أحمد بن علي بن الحسن بن المغيرة بن عبد الرحمن القلانسي، وقعت روايته عن مسلم عند المغاربة، ولا يوجد له ذكر عند غيرهم، دخلت روايته إليهم من مصر على يدي من رحل منهم إلى جهة المشرق كأبي عبد الله محمد بن يحيى الحذاء التميمي القرطبي وغيره. صيانة صحيح مسلم (١/١١١)، عالم بالفقه، مات سنة إحدى وستين. التقريب (٦٨٩٤).
والبقية رجال مسلم كلهم ثقات..

٤ المحلى لابن حزم (١/٣٩٨)، انظر المحلى (٩/٢٣٦)..
٥ أي (أخبرنا) انظر المنهل الروي لاين جماعة ص (٩٦)..
٦ سورة البقرة: من آية ٢٢٢..
٧ سبق تخريجه. انظر ص (١٥٦)..
٨ سورة النحل: من آية ٤٤..
٩ المحلى لابن حزم (٩/٢٣٦)، وانظر المحلى لابن حزم (١/٣٩٩)..
١٠ تخريج الأثر: سنن البيهقي الكبرى (١/٣١٤) حديث رقم (١٤٠٣)، شرح معاني الآثار للطحاوي (٣/٣٨)، التمهيد لابن عبد البر (٣/١٧٣).
ترجمة رجال الإسناد:
عبد الله بن الربيع بن عبد الله التميمي، أبو محمد، سكن قرطبة وروى عن ابن حزم. جذوة المقتبس للحميدي (٢٣٠)، بقية الملتمس للضبي (٩٣٢).
محمد بن معاوية أبو بكر القرشي، المعروف بابن الأحمر، كان مكثرا، ثقة، جليلا، وهو أول من أدخل الأندلس مصنف ابن شعيب النسوي وحدث به. جذوة المقتبس ص (٧٩).
أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي: مسند عصره بالبصرة يروي عن القنعبي ومسلم بن إبراهيم والكبار، تأخر إلى سنة خمس وثلاثمائة ورحل إليه من الأقطار. الميزان للذهبي (٣/٣٥٠).
أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، ثقة، ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع وعشرين. التقريب (٧٥٨٠).
الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري، ثقة، ثبت، فقيه، إمام مشهور، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين. التقريب (٥٨٨٠).
بكير بن عبد الله بن الأشج مولى بني مخزوم أبو عبد الله أو أبو يوسف المدني، ثثقة من الخامسة، مات سنة عشرين وقيل بعدها. التقريب (٨٠٦).
أبو مرة يزيد مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال مولى أخته أم هاني، مدني مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة. التقريب (٨٠٧٦).
حكيم بن عقال القرشي يروي عن ابن عمر، وروى عنه قتادة، سمع عثمان، ذكره ابن حبان في الثقات (٤/١٦١).
الحكم: إسناده صحيح..

١١ انظر مصنف أبي شيبة (٣/٣٦٧)..
١٢ عبيد الله بن محمد بن عقيل: لعله عبد الله بن محمد بن عقيل لأن
ولد محمد بن عقيل هو عبد الله وعبد الرحمن. جمهرة أنساب العرب لابن حزم (٦٩).
أنه من شيوخ حماد بن سلمة وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة. تهذيب التهذيب (٢/٤٢٤)..

١٣ تخريج الأثر: جامع البيان للطبري (٤/٣٧٩)، تفسير ابن أبي حاتم (٢/٤٠١)..
ترجمة رجال الإسناد:
حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقة، عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. التقريب (١٥٥٨).
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين ويقال تغير بآخره من الرابعة، مات بعد الأربعين. التقريب (٣٦٨٧).
الحكم: إسناده عبد الرزاق ضعيف..

١٤ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٣/٣٦٦)، جامع البيان للطبري (٤/٣٨٠)، سنن الدارمي (١/٢٥٩).
ترجمة رجال الإسناد:
وكيع بن الجراح بن قليع الرؤاسي – بضم الراء وهمزة ثم مهملة – أبو سفيان الكوفي، ثقة، حافظ، عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع. التقريب (٧٦٩٥).
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم، البجلي، ثقة، ثبت من الرابعة، مات سنة ست وأربعين. التقريب (٤٧٣).
عامر بن شراحيل الشعبي – بفتح المعجمة – أبو عمرو، ثقة مشهور، فقيه، فاضل من الثامنة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة. التقريب (٣١٧٥).
الحكم: إسناد عبد الرزاق صحيح..

١٥ تخريج الأثر: سنن الدارمي (١/٢٥٩).
ترجمة رجال الإسناد:
وكيع: ثقة تقدم في تخريج رقم (٣) من الصفحة.
مالك بن مغول – بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو – الكوفي أبو عبد الله، ثقة، ثبت من السابعة، مات سنة تسع وخمسين على الصحيح. التقريب (٦٧١٤).
عطاء بن أبي رباح – بفتح الراء والموحدة – واسم أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم المكي، ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة، مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بآخره ولم يكثر ذلك عنه. التقريب (٤٧٢٧).
الحكم: إسناده صحيح..

١٦ تخريج الأثر: له متابعة من طريق سفيان بن غيلان عن الحكم بن عتيبة. مصنف ابن أبي شيبة (٣/٣٦٦).
ترجمة رجال الإسناد:
وكيع: ثقة تقدم. انظر ص (١٦٧).
عطاء بن أبي رباح: ثقة تقدم.
الحكم بن عتيبة – بالمثناة ثم الموحدة – مصغرا، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة، ثبت، فقيه، إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها. التقريب (١٥١١).
الحكم: إسناده صحيح..

١٧ تخريج الأثر: مصنف ابن أبي شيبة (٣/٣٦٧)، الدر المنثور للسيوطي (١/٢٦٠)، تفسير الحسن (١/١٥٢).
ترجمة رجال الإسناد:
وكيع: ثقة، تقدم. انظر ص (١٦٧).
الربي بن صبيح – بفتح المهملة – السعدي البصري، صدوق، سيئ الحفظ، وكان عابد، مجاهدا، من السابعة، مات سنة ستين. التقريب (١٩٥٧).
الحسن: ثقة تقدم. انظر ص (١١١).
الحكم: إسناده ضعيف..

١٨ جامع البيان للطبري (٤/٣٧٨)، الدر المنثور للسيوطي (١/٢٦٠)..
١٩ الأوسط للنيسابوري (٢/٢٠٨)..
٢٠ المغني لابن قدامه (١/٢٠٤)، الأوسط للنيسابوري (٢/٢٠٧)..
٢١ شرح معاني الأثار للطحاوي (٣/٤٠)، المنتقى شرح الموطأ للباجي (١/١١٨)، شرح الزرقاني (١/١٦٩)..
٢٢ المحلى (١/٣٩٩)..
٢٣ المحلى لابن حزم (١/٣٩٩)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٢/٥٨)..
٢٤ الأم للشافعي (١/٥٩)، المجموع للنووي (٢/٣٦٢)، الجامع الصغير للسيوطي (١/٧٢)..
٢٥ المراد به: قول ابن عباس أنه كان يعتزل فراش امرأته إذا حاضت. جامع البيان للطبري (٤/٣٧٦) الأثر (٤٢٤٠)..
٢٦ أي أخبرنا. انظر المنهل الروي لابن جماعة ص (٩٦)..
٢٧ سورة البقرة: من آية ٢٢٢..
٢٨ سبق تخريجه في ص (١٥٦)..
٢٩ سورة النحل: من آية ٤٤..
٣٠ المحلى (٩/٢٣١/٢٣٦) باختصار، وانظر المحلى (١/٣٩٥-٤٠٠)..
٣١ سورة البقرة: من آية ٢٢٢..
٣٢ سورة التوبة: من آية ١٠٨..
٣٣ أخرجه البخاري في صحيفة كتاب الصلاة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" (١/١٦٨)..
٣٤ سورة المائدة: من آية ٦..
٣٥ أخرجه ابن حبان في صحيحه باب شروط الصلاة (٤/٦٠٤)..
٣٦ انظر مصنف ابن أبي شيبة (١/١٢١)..
٣٧ انظر مصنف ابن أبي شيبة (١/١٢١)..
٣٨ انظر مصنف ابن أبي شيبة (١/١٢١)..
٣٩ المجموع شرح المهذب للنووي (٢/٣٩٨)..
٤٠ المحلى (١/٣٩١-٣٩٢) باختصار، انظر المحلى (٩/٢٣٨)، والإحكام (٢/٤٥٥)..
٤١ سورة البقرة: من آية ٢٢٢..
٤٢ يزيد بن محمد بن إسحاق لعله يزيد بن هارون لأنه هو الذي يروي عن محمد بن إسحاق ويروي عنه أبو عبيد. التهذيث (٤/٤٣١). لعل كلمة (بن محمد بن إسحاق) التي بعد يزيد زائدة من النساخ..
٤٣ الدف موضع في جمدان من نواحي المدينة ناحية عسفان. معجم البلدان (٢/٤٥٨)..
٤٤ جمدان: - بضم أوله وبالدال المهملة على بناء فعلان – جبل بالحجاز بين قديد وعسفان من منازل بني سليم قال مالك بن الريب:
سرت في دجى ليل فأصبح دونها مشارف جمدان الشريف فغرب
معجم البلدان (٢/١٦١)، ومعجم ما استعجم للبكري (١/٣٩١)..

٤٥ تخريج الأثر: مصنف عبد الرزاق (٧/١٥٠) حديث (١٢٥٩٠). بمعناه وأيضا الدر المنثور (١/٢٧٤). بمعناه ترجمة رجال الإسناد:
أبو عبيد القاسم بن سلام بالتشديد، البغدادي، الإمام المشهور، ثقة، فاضل، مصنف من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين. التقريب (٥٦٥٠).
يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة، متقن، عابد من التاسعة، مات سنة ست ومائتين. التقريب (٨٠٦٨).
محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني، صدوق، يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. التقريب (٥٩٢٩).
يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري – بتشديد التحتانية – المدني، نزيل الإسكندرية، حليف بني زهرة، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين. التقريب (٨١٠٣).
عبد الله بن عامر بن ربيعة، العنزي، حليف بني عدي أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأبيه صحبة مشهورة، ووثقه العجلي، مات سنة بضع وثمانين، التقريب (٣٤٩١).
الحكم: إسناده ضعيف..

٤٦ تخريج الحديث: صحيح البخاري بشرح فتح الباري كتاب الصوم/ باب من أقسم على أخبه ليفطر في التطوع (٢/٦٩٦) حديث (١٨٦٧)، وفي كتاب الأدب/ باب صنع الطعام والتكلف للضيف (٥/٢٢٧٣) حديث رقم (٥٧٨٨)، وسنن البيهقي كتاب الصيام باب التطوع والخروج منه قبل تمامه (٦/٣٣٩) حديث رقم (٨٤٢٩)، والمعجم الكبير للطبراني كتاب الواو / باب وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي (٢٢/١١٢) حديث رقم (٢٨٥).
ترجمة رجال الإسناد:
البزار: ثقة تقدم. انظر ص (١٤٨).
محمد بن بشار بندار: ثقة، تقدم. انظر ص (١٣٣).
جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست، وقيل سبع ومائتين، ومولده سنة عشرين وقيل سنة ثلاثين. التقريب (٩٩١).
عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو العميس – بمهملتين – مصغر – المسعودي، الكوفي، ثقة، من السابعة. التقريب (٤٥٦٦).
عون بن أبي جحيفة السوائي – بضم المهملة – الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ستة عشرة. التقريب (٤٥٠٩).
وهب بن عبد الله السوائي – بضم المهملة والمد – ويقال اسم أبيه وهب أيضا أبو جحيفه، مشهور بكنية ويقال له وهب الخير، صحابي معروف وصحب عليا، ومات سنة أربع وسبعين. التقريب (٧٧٦٠).
الحكم: إسناده حسن يرتقي بشواهده إلى الصحيح لغيره..

٤٧ المحلى (٩/١٧٤-١٧٥) باختصار، انظر الإحكام (٢/٣٤٢-٣٤٣)..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير