قوله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا [ النساء : ٤٣ ]
١٧٩٢-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال : قال عبد الله : قرأنا المفصل بمكة حججا، ليس فيه يا أيها الذين آمنوا .
١٧٩٣-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال : ما كان في القرآن يا أيها الذين آمنوا نزل بالمدينة.
١٧٩٤-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، مثله.
قوله عز وجل : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون [ النساء : ٤٣ ]
١٧٩٥-حدثنا علان، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، أنزل الله عز وجل : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فكانوا لا يشربونها عند الصلاة، فإذا صلوا العشاء شربوها، ولا يصبحون حتى يذهب عنهم السكر فإذا صلوا الغداة شربوها، فما يأتي الظهر حتى يذهب عنهم السكر، ثم إن ناسا من المسلمين شربوها، فقاتل بعضهم بعضا وتكلموا بما لا يرضى الله به من القول، فأنزل الله عز وجل : إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام والميسر : القمار، والأنصاب : وهي الأوثان، والأزلام : وهي القداح، كانوا يستقسمون بها، رجس إلى فاجتنبوه لعلكم تفلحون (١)، فحرم الله الخمر، ونهى عنها، وجعلها رجسا، وأمر باجتنابها، كما أمر باجتناب الأوثان.
١٧٩٦-حدثنا علي، قال : حدثنا أبو عبيد، قال : حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال : قال عمر : اللهم بين لنا في الخمر فنزلت : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ، فقال : اللهم بين لنا الخمر فنزلت : قل فيهما إثم كبير (٢) الآية قال : اللهم بين لنا في الخمر فنزلت : إنما الخمر والميسر الآية إلى قوله : فهل أنتم منتهون (٣)، فقال عمر انتهينا، إنها تذهب المال، وتذهب العقل(٤).
١٧٩٧-حدثنا علي، قال : حدثنا أبو عبيد، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا مغيرة، عن أبي رزين، قال : شُربت الخمر بعد الآية التي في البقرة، والتي في النساء، فكانوا يشربونها حتى تحضر الصلاة، فإذا حضرت تركوها، حرمت في المائدة في قوله : فهل أنتم منتهون ، فانتهى القوم عنها، فلم يعودوا فيها.
١٧٩٨-حدثنا علي، قال : حدثنا حجاج بن منهال، قال : حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حبيب، أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكلوا وشربوا حتى ثملوا، فقدموا عليا فصلى بهم المغرب، فقرأ : " قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون وأنتم عابدون ما أعبد وأنا عابد ما عبدتم وأنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين " (٥).
فأنزل الله عز وجل هذه الآية : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون .
١٧٩٩-حدثنا أبو يعقوب يوسف المرور وذي، اقل : حدثنا بُندار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن عن علي، قال : كان هو، وعبد الرحمن بن عوف، ورجل آخر شربوا الخمر، فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف، فقرأ : قل يا أيها الكافرون ، فخلط فيها، فنزلت : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى (٦).
١٨٠٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن عكرمة : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ، فنزلت في أبي بكر، وعمر، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، صنع علي لهم طعاما وشرابا، فأكلوا وشربوا حتى(٧)(. . . )
قال ابن جريج : قال غير عكرمة : صلى بهم المغرب علي، فقال : قل يا أيها الكافرون (٨) حتى خاتمتها، فقال : ليس لي دين، وليس لكم دين، فنزلت : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى .
١٨٠١-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علي بن بذيمة، عن عكرمة : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى قال : نسختها : إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم .
١٨٠٢-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا سلمة، عن الضحاك : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى قال : لم يعن بها الخمر، إنما عنى بها سكر النوم(٩).
قوله عز وجل : ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا [ النساء : ٤٣ ]
١٨٠٣-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن ابن عباس، سُئل عن هذه الآية ولا جنبا إلا عابري سبيل قال : هو المسافر(١٠).
١٨٠٤-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن لاحق بن حميد –وهو أبو مجلز- أن ابن عباس كان يتأولها، ولا جنبا إلا عابري سبيل يقول : تحريمها أن لا يقرب الصلاة – وهو جبب- إلا وهو مسافر، ولا يجد ماء، فيتيمم ويصلي(١١).
١٨٠٥-حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن يحيى، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال في قوله عز وجل : ولا جنبا إلا عابري سبيل قال : لا تقرب الصلاة إلا أن تكون مسافر تصيبه الجنابة، ولا يجد الماء، فيتيمم، ويصلي حتى يجد الماء(١٢).
١٨٠٦-حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل : ولا جنبا إلا عابري سبيل مسافرين لا تجدون ماء.
-وكذلك قال سعيد بن جبير، والحكم، والحسن بن مسلم بن يناق، وقتادة(١٣).
١٨٠٧-وحدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا أبو جعفر الرازي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس : ولا جنبا إلا عابري سبيل قال : لا تدخل المسجد، وأنت جنب، إلا وأنت عابري سبيل ، إلا أنت مارا فيه(١٤).
١٨٠٨-حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجرزي، عن أبي عبيدة بن عبد الله عن ابن مسعود، أنه كان يرخص للجنب أن يمر في المسجد، مجتازا، ولا أعلمه إلا قال : ولا جنبا إلا عابري سبيل (١٥).
١٨٠٩-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قال : الجنب يمر في المسجد، ولا يجلس فيه، ثم قرأ : ولا جنبا إلا عابري سبيل .
١٨١٠- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا حماد، عن قتادة، عن الحسن، أنه كان لا يرى بأسا أن يمر الجنب في المسجد، ولا يقعد فيه، وقرأ هذه الآية : ولا جنبا إلا عابري سبيل (١٦).
١٨١١-حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، قال : يمر الجنب في المسجد، قلت لعمرو : من أين تأخذ ذلك ؟ قال : من قوله عز وجل : ولا جنبا إلا عابري سبيل (١٧).
١٨١٢-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : إلا عابري سبيل } معناه في هذا الموضع : لا تقربوا المصلى جنبا إلا عابري سبيل، يقطعه، ولا يقعد فيه، فالمصلى مختصرا(١٨).
وقال بعضهم في قوله عز وجل : ولا جنبا إلا عابري سبيل الآية قال : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فقوله : وأنتم سكارى في موضع نصب على حال فقال : ولا جنبا على العطف، كأنه قال : ولا تقربوها جنبا إلا عابري سبيل أي : لا تقربوها إلا عابري سبيل، كما يقول : لا تأتنا إلا راكبا(١٩).
قوله عز وجل : وإن كنتم مرضى [ النساء : ٤٣ ]
١٩١٣-حدثنا زكريا، قال : حدثنا أبو موسى، قال : حدثنا شجاع ابن الوليد بن قيس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية : وإن كنتم مرضى قال هو الرجل المجروح، أو به الجراح، أو القرح(٢٠)، يخاف إن اغتسل أن يموت فيتيم(٢١).
١٨١٤-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا سعيد بن منصور، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، قال : قلت لسعيد بن جبير في قوله عز وجل : وإن كنتم مرضى أو على سفر قرأ إلى صعيدا طيبا قلت : ما رخصة المريض ها هنا ؟ قال : إذا كانت به قروح، أو جروح، أو كبر عليه الماء، تيمم الصعيد(٢٢).
١٨١٥-حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن يحيى، قال : حدثنا محمد ابن يوسف، قال : حدثنا قيس، عن خصيف، عن مجاهد في قوله عز وجل : وإن كنتم مرضى أو على سفر قال : نزلت في رجل من الأنصار، كان مريضا فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ، ولم يكن له خادم فيناوله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزل الله : وإن كنتم مرضى أو على سفر (٢٣).
قوله عز وجل : أو على سفر [ النساء : ٤٣ ]
١٨١٦-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : أو على سفر أو في سفر/ وتقول : أنا على سفر، في معنى آخر : تقول : أنا متهيئ له(٢٤).
قوله عز وجل : أو جاء أحد منكم من الغائط [ النساء : ٤٣ ]
١٨١٧-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : أو جاء أحد منكم من الغائط كناية عن حاجة ذي البطن، والغائط : الفتح من الأرض المنصوب، وهو أعظم من الوادي(٢٥).
قوله عز وجل : أو لامستم النساء [ النساء : ٤٣ ]
١٨١٨-حدثنا زكريا، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال : حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أو لامستم النساء قال : هو الجماع(٢٦).
١٨١٩-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا سعيد، قال : حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال : كنا في حجرة ابن عباس، ومعنا عطاء بن أبي رباح، ونفر من الموالي، وعبيد بن عمير، ونفر من العرب، فتذاكرنا اللماس، فقلت أنا، وعطاء : اللمس باليد، فقال عبيد ابن عمير والعرب : هو الجماع. فقلت : إن عندكم من هذا لفصل قريب، فدخلت على ابن عباس – وهو قاعد على سرير- فقال لي : مهيم(٢٧) ؟ فقلت : تذاكرنا اللمس، فقال بعضنا : هو اللمس باليد، وقال بعضنا : هو الجماع، قال : من قال هو الجماع ؟ قلت : العرب، قال فمن قال هو اللمس باليد ؟ قلت : الموالي، قال : فمن أي الفريقين كنت ؟ قلت : مع الموالي، فضحك قال : غُلبت الموالي، غلبت الموالي، غلبت الموالي، ثم قال : إن اللمس، والمس، والمباشرة الجماع، ولكن الله عز وجل يكني ما شاء بما شاء(٢٨).
١٨٢٠-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا جرير، عن بيان، عن الشعبي، عن علي.
قال : إسحاق، وأخبرنا يزيد بن هارون، عن الأشعث، عن الشعبي، عن علي، قال : الملامسة الجماع(٢٩).
١٨٢١- حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن يحيى، قال : حدثنا وهب بن جرير، قال : حدثنا شعبة، عن مخارق، عن طارق، عن عبد الله في قوله عز وجل : أو لامستم النساء قال : شيء هذا معناه، هو ما دون الجماع(٣٠).
قوله عز وجل : فلم تجدوا ماء فتيمموا [ النساء : ٤٣ ]
١٨٢٢- حدثنا زكريا، قال : حدثنا أحمد بن الخليل، / قال : حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، قال : قال سفيان في قوله عز وجل : فتيمموا صعيدا طيبا قال : تحروا، تعمدوا صعيدا طيبا$
٢ - من الآية ٢١٩ من سورة البقرة..
٣ - من الآية ٩٠ من سورة المائدة..
٤ - أخرجه ابن حاتم (٣/٩٥٨ رقم ٥٣٥١).
٥ - أخرجه عبد بن حميد (المنتخب ق ١٤١) وأبو داود (٣٦٧١)، والترمذي، وحسنه (٣٠٢٦) وابن جرير (٨/٣٧٦ رقم ٩٥٢٥)، وابن أبي حاتم (٣/٩٥٨ رقم ٥٣٥٢) والنحاس (ص١٣١)، والحاكم وصححه (٢/٣٠٧).
٦ - أخرجه ابن جرير ( ٨/٣٧٦ رقم ٩٥٢٤) والنحاس (ص١٣١).
٧ - هنا في الأصل كلمة غير واضحة..
٨ -الآية الأولى من سورة الكافرون..
٩ - أخرجه عبد ابن حميد (المنتخب ق ١٤١)، وابن جرير (٨/٣٧٧-٣٧٨ رقم ٩٥٣٣) وابن أبي حاتم (٣/٩٥٩ رقم ٥٣٥٦).
١٠ - أخرجه ابن أبي شيبة (١/١٥٧)، وابن أبي جرير (٨/٣٧٩ رقم ٩٥٣٥)، والطبراني في الكبير (١٢٩٠٨).
١١ - أخرجه ابن أبي شيبة (١/١٥٧)، وابن أبي جرير (٨/٣٨٠ رقم ٩٥٣٩)، والطبراني في الكبير (١٢٩٠٧).
١٢ - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/١٥٧)، وابن جرير (٨/٣٧٩ رقم ٩٥٣٧)، وابن أبي حاتم (٣/٩٧٠ رقم ٥٣٦١)،.
١٣ - أخرجه عبد الرزاق (١/١٦٣).
١٤ - أخرجه ابن جرير (٨/٣٨٢ رقم ٩٥٥٣) وابن أبي حاتم (٣/٩٦٠ رقم ٥٣٦١)، والبيهقي في السنن الكبرى ٢/٤٤٣).
١٥ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/٤١٢ رقم ١٦١٣)، وفي التفسير (١/١٥٩ رقم ٥٩٣) والبيهقي في السنن الكبرى (٢/٤٤٣).
١٦ - أخرجه ابن جرير (٨/٣٨٣ رقم ٩٥٥٧).
١٧ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/٤١٢ – ٤١٣ رقم ١٦١٤).
١٨ - مجاز القرآن (١/١٢٨).
١٩ - مشكل إعراب القرآن (١/١٩٨).
٢٠ - القرح : الأثر من الجراح من شيء يصيبه من خارج، والقرح أثرها من داخل كالبشرة ونحوها، يقال: قرحته نحو جرحته، وقرح خرج به قرح، وقرح قلبه، وأقرحه الله (المفردات في غريب القرآن ص ٤٠٠).
٢١ -أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/٢٢٤) موقوفا ورواه الحاكم (١/١٦٥) والبيهقي في السنن الكبرى (١/٢٤٤) وفي المعرفة (١/٣٠٠) وذكر في السنن الخلاف في رفعه ووقفه ومنهم الذين رووه موقوفا ومرفوعا..
٢٢ - أخرجه ابن جرير (٨/٣٨٧ رقم ٩٥٧٣).
٢٣ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٩٦١ رقم ٥٣٦٥).
٢٤ - مجاز القرآن (١/١٢٨).
٢٥ - مجاز القرآن ١/١٢٨).
٢٦ - أخرجه سعيد بن منصور (٦٤١)، وابن أبي شيبة (١/١٦٦-١٦٧)، وابن جرير (٨/٣٨٩ رقم ٩٥٨٢)، وابن أبي حاتم (٣/٩٦١ رقم ٥٣٦٧).
٢٧ - كلمة استفهام أي: ما وراءك أو ما شأنك. القاموس (مهيم ص١٤٩٩)..
٢٨ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/١٣٤ رقم ٥٠٦)، وسعيد بن منصور (٦٤٠)، وابن أبي شيبة (١/١٦٦)، وابن جرير (٨/٣٩٠ رقم ٩٥٨٥).
٢٩ - أخرجه ابن أبي شيبة (١/١٦٦)، وابن جرير (٨/٣٩٠ رقم ٩٦٠٢)..
٣٠ - أخرجه سعيد بن منصور (٦٣٨)، وابن أبي شيبة (١/١٦٦)، وابن جرير (٨/٣٩٥ رقم ٩٦٢٢).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر