يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ قيل: نزلت هذه الآية في بدء تحريم الخمر؛ حين قرأ أحدهم في صلاته «قل يا أيها الكافرون، أعبد ما تعبدون» فنهوا عن الصلاة وهم سكارى وَلاَ جُنُباً أي لا تقربوا الصلاة وأنتم جنب إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ أي إلا مسافرين؛ فقد أبيحت لكم الصلاة بغير وضوء - عن فقدان الماء - ويجزىء حينذاك التيمم أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَآءَ جامعتموهن فَتَيَمَّمُواْ اقصدوا صَعِيداً هو وجه الأرض؛ تراباً كان أو حجراً أو غيرهما طَيِّباً طاهراً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً كثير العفو غَفُوراً للمذنبين:
سبحان من نهفو ويعفو دائماً
ولم يزل مهما هفا العبد عفا
يعطي الذي يخطى؛ ولا يمنعه
جلاله من العطا لذي الخطا
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب