ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ١.
فيه عشرون مسألة :
[ ٥ ] المسألة الأولى : في المراد بالصلاة في الآية.
يرى الإمام ابن حزم أن المراد بالصلاة في الآية هي العبادة المعروفة نفسها.
قال – رحمه الله - :( لأنه لا يجوز أن يظن أن الله تعالى أراد أن يقول : لا تقربوا مواضع الصلاة، فيلبس علينا فيقول : لا تقربوا الصلاة .
ورُوي أن الآية في الصلاة نفسها عن علي بن أبي طالب٢، وابن عباس٣، وجماعة )٤.
[ ٦ ] المسألة الثانية : في حد الإسكار.
قال الإمام ابن حزم :( حد الإسكار الذي يحرم به الشراب، وينتقل به من التحليل إلى التحريم هو أن يبدأ فيه الغليان ولو بحبابة واحدة فأكثر، ويتولد من شربه والإكثار منه على المرء في الأغلب أن يدخل الفساد في تمييزه، ويخلط في كلاه بما يعقل وبما لا يعقل، فإذا بلغ المرء من الناس من الإكثار من الشراب إلى هذه الحال، فذلك الشراب مسكر حرام، سكر منه كل من شربه، سواء أسكر أم لم يسكر، طبخ أم لم يطبخ، ذهب الطبخ أكثره أم لم يذهب، وإذا بطلت هذه الصفة من الشراب بعد أن كانت فيه موجودة فهو حلال خل لا خمر.
برهان ذلك : قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ، فسمى الله تعالى من لا يدري ما يقول : سكران، وإن كان قد يفهم بعض الأمر.
ومن طريق أحمد بن شعيب، أنا سوار بن عبد الله بن سوار ابن عبد الله – هو العنبري -، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد – هو الثقفي – عن هشام – هو ابن حسان – عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انتبذ في سقائك وأوكه٥ واشربه حلوا " ٦.
قال أبو محمد : وهذا قولنا، لأنه إذا بدأ يغلي حدث في طعمه تغيير عن الحلاوة، وهو قول جماعة من السلف.
كما رُوينا من طريق سعيد بن منصور، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا هشام – هو الدستوائي – عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي :( ليس بشرب العصير وبيعه بأس حتى يغلي )٧.
ومن طريق ابن المبارك عن هشام بن عائذ الأسدي قال : سألت إبراهيم النخعي عن العصير ؟. فقال :( اشربه ما لم يتغير )٨.
ومن طريق ابن المبارك عن عبد الملك عن عطاء في العصير قال :( اشربه حتى يغلي )٩.
ومن طريق سعيد بن منصور، نا إسماعيل بن إبراهيم – هو ابن علية – أخبرني محمد بن إسحاق عن يزيد بن قسيط، قال سعيد بن المسيب :( ليس بشراب العصير بأس ما لم يزبد١٠، فإذا أزبد فاجتنبوه )١١.
وهو قول أبي يوسف١٢.
ورويناه من طريق أحمد بن شعيب، أنا سويد بن نصر، نا عبد الله بن المبارك، عن أبي يعفور السلمي، عن أبي ثابت الثعلبي، أنه سمع ابن عباس يقول في العصير :( اشربه ما دام طريا١٣ )١٤.
[ ٧ ] المسألة الثالثة : ضابط السكر.
قال الإمام ابن حزم :( أما حد سكر الإنسان فإننا رويناه من طريق أحمد بن صالح١٥ أنه سئل عن السكران ؟. فقال : أنا آخذ فيه بما رواه ابن جريج عن عمرو بن دينار عن يعلى بن منيه عن أبيه، سألت عمر بن الخطاب عن حد السكران ؟. فقال :( هو الذي إذا استقرئ سورة لم يقرأها، وإذا خلطت ثوبه مع ثياب لم يخرجه )١٦.
قال أبو محمد : وهو نحو قولنا في أن لا يدري ما يقول، ولا يراعي تمييز ثوبه )١٧.
[ ٨ ] المسألة الرابعة : في حكم طلاق السكران.
قال الإمام ابن حزم :( وطلاق السكران غير لازم.
برهان ذلك قول الله تعالى : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فبين الله تعالى أن السكران لا يعلم ما يقول، فمن لم يعلم ما ما يقول فهو سكران، ومن علم ما يقول فليس بسكران.
ومن أخبر الله تعالى أنه لا يدري ما يقول، فلا يحل أن يلزمنا شيئا من الأحكام، لا طلاقا، ولا غيره ؛ لأنه غير مخاطب، إذ ليس من ذوي الألباب )١٨.
[ ٩ ] المسألة الخامسة : في حكم يمين، وبيع، وعتق، وقذف السكران.
يرى الإمام ابن حزم أن السكران غير مؤاخذ بأقواله وأفعاله، إلا حد الخمر فقط، فلا يمين له، ولا يجوز بيعه ولا عتقه ولا قذفه.
برهان ذلك : قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ، فشهد الله عز وجل بأن السكران لا يدري ما يقول، وإذا لم يدر ما يقول فلا شيء عليه.
ولقوله تعالى : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ١٩. والسكران لم يخلص لله الدين بما نطق به.
ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى " ٢٠.
وصح أن حمزة رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولعلي بن أبي طالب وزيد بن خالد٢١ :( هل أنتم إلا عبيد لآبائي ) – وهو سكران -، فلم يعنفه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، ولو قالها صحيحا لكفر بذلك٢٢، ٢٣.
[ ١٠ ] المسألة السادسة : في حكم من سكر حتى خرج وقت الصلاة.
يرى الإمام ابن حزم أن من سكر حتى خرج وقت الصلاة ففرض عليه أن يصليها أبدا ؛ لقول الله تعالى : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون فلم يبح الله تعالى للسكران أن يصلي حتى يعلم ما يقول٢٤.
[ ١١ ] المسألة السابعة : في معنى قوله : عابري سبيل .
يرى الإمام ابن حزم بأن معنى قوله تعالى : عابري سبيل أي : مسافرون ؛ لأن الجنب لم ينه عن دخول المسجد٢٥.
[ ١٢ ] المسألة الثامنة : في تقدير الآية.
قال الإمام ابن حزم :( لا خلاف بين أحد من الأمة في أن هذه الآية حذفا، كأنه قال تعالى : أو على سفر فأحدثتم ؛ لأن كون المرء مريضا، أو مسافرا لا يوجب عليه وضوءا إلا أن يحدث )٢٦.
[ ١٣ ] المسألة التاسعة : في حكم البول والغائط من أي موضع خرجا.
يرى الإمام ابن حزم أن البول والغائط من أي موضع خرجا، من الدبر والإحليل٢٧، أو من جرح في المثانة، أو البطن، أو غير ذلك من الجسد، أو من الفم ؛ انتقض الوضوء، لقوله تعالى : أو جاء أحد منكم من الغائط .
وقد يكون خروج البول والغائط من غير المخرجين، ولعموم أمره – عليه الصلاة والسلام – بالوضوء منهما٢٨، ولم يخص موضعا دون موضعا، وللإجماع المتيقن٢٩، ٣٠.
[ ١٤ ] المسألة العاشرة : في معنى اللمس في الآية.
يرى الإمام ابن حزم أن اللمس المذكور في الآية المراد به : التقاء البشرتين، سواء كان بجماع أم بغيره.
قال – رحمه الله - :( وادعى قوم أن اللمس المذكور في هذه الآية هو الجماع.
قال أبو محمد : وهذا تخصيص لا برهان عليه، ومن الباطل الممتنع أن يرد الله عز وجل لماسا من لماس فلا يبينه، نعوذ بالله من هذا )٣١.
[ ١٥ ] المسألة الحادية عشرة : في حكم لمس الرجل للمرأة.
يرى الإمام ابن حزم أن لمس الرجل للمرأة بأي عضو مسها به، إذا كان عمدا فإنه ينقض الوضوء، سواء كان بشهوة أم بغيرها.
برهان ذلك : قوله تبارك وتعالى : أو لامستم النساء ٣٢.
[ ١٦ ] المسألة الثانية عشرة : في حكم لمس المرأة للرجل.
يرى الإمام ابن حزم أن لمس المرأة للرجل بأي عضو مسته، إذا كان عمدا، فإنه ينقض الوضوء، سواء كان بشهوة أم بغيرها.
برهان ذلك : قول الله تبارك وتعالى : أو لامستم النساء .
قال الإمام ابن حزم :( بيقين ندري أن الرجال والنساء مخاطبون بهذه الآية، لا خلاف بين أحد من الأمة في هذا ؛ لأن أول الآية وآخرها عموم للجميع من الذين آمنوا، فصح أن هذا الحكم لازم للرجال إذا لامسوا النساء، والنساء إذا لامسن الرجال )٣٣.
[ ١٧ ] المسألة الثالثة عشرة : في حكم اللمس من وراء حائل.
يرى الإمام ابن حزم أن لمس الرجل للمرأة، والمرأة للرجل من وراء حائل، لا ينقض الوضوء، سواء كان الحائل خفيفا أم كثيفا٣٤.
[ ١٨ ] المسألة الرابعة عشرة : في حكم لمس ذات المحرم٣٥.
يرى الإمام ابن حزم أن لمس ذات المحرم ينقض الوضوء، سواء كان بشهوة أم بغير شهوة.
برهان ذلك : قول الله تبارك وتعالى : أو لامستم النساء فإن الله تعالى لم يخص امرأة من امرأة، ولا لذة من غير لذة، فتخصيص ذلك لا يجوز٣٦.
[ ١٩ ] المسألة الخامسة عشرة : في حكم لمس الصغيرة.
يرى الإمام ابن حزم أن لمس الصغيرة ينقض الوضوء، سواء كان بشهوة أم بغير شهوة.
برهان ذلك : قول الله تبارك وتعالى : أو لامستم النساء ٣٧.
[ ٢٠ ] المسألة السادسة عشرة : في حكم لمس المرأة الكبيرة.
يرى الإمام ابن حزم أن لمس الكبيرة ينقض الوضوء، سواء كان بشهوة أم بغير شهوة.
برهان ذلك : قول الله تبارك وتعالى : أو لامستم النساء .
فصح أن هذا الحكم لازم للرجال إذا لامسوا النساء، والنساء إذا لامسن الرجال، ولم يخص الله تعالى امرأة من امرأة، ولا لذة من غير لذة، فتخصيص ذلك لا يجوز٣٨.
[ ٢١ ] المسألة السابعة عشرة : في حكم الوضوء والغُسل بالماء إذا خالطه شيء طاهر مباح.
قال الإمام ابن حزم :( كل ماء خالطه شيء طاهر مباح فظهر فيه لونه وريحه وطعمه، إلا أنه لم يزل عنه اسم الماء ؛ فالوضوء به جائز، والغُسل به للجنابة جائز ).
برهان ذلك : قوله تعالى : فلم تجدوا ماء ، وهذا ماء، سواء كان الواقع فيه مسكا٣٩، أم عسلا، أم زعفرانا٤٠، أم غير ذلك.
حدثنا حُمام ثنا ابن مفرج ثنا ابن الأعرابي ثنا الدبري ثنا عبد الرزاق ثنا ابن جريح أخبرني عطاء بن أبي رباح عن أم هانئ بنت أبي طالب أنها قالت :( دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة٤١ له، فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة٤٢، إني لأرى فيها أثر العجين، فوجدته يصلي الضحى )٤٣.
وبه إلى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم هانئ قالت :( نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بأعلى مكة، فأتيته بماء في جفنة٤٤ إني لأرى أثر العجين فيها، فستره أبو ذر٤٥، فاغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ستر – عليه الصلاة والسلام – أبا ذر فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات، وذلك الضحى )٤٦.
حدثنا يونس بن عبد الله ثنا أبو عيسى بن أبي عيسى ثنا أحمد بن خالد ثنا ابن وضاح ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة عن زيد بن الحُباب العُلكي عن إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نُجيح عن مجاهد عن أم هانئ، ( أن ميمونة٤٧ أم المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسلا من قصعة٤٨ فيها أثر العجين )٤٩.
قال علي : وهذا قول ثابت عن ابن مسعود قال : إذا غسّل الجُنب رأسه بالخطمي٥٠ أجزأه٥١، وكذلك نصا عن ابن عباس٥٢.
ورُوي أيضا هذا عن علي بن أبي طالب٥٣.
وثبت عن سعيد بن المسيب٥٤، وابن جريج٥٥، وعن صواحب النبي صلى الله عليه وسلم من نساء الأنصار، والتابعات منهن٥٦ أن المرأة الجُنب والحائض إذا امتشطت بحناء٥٧ رقيق أن ذلك يُجزئها من غسل رأسها للحيضة والجنابة، ولا تعيد غسله.
وثبت عن إبراهيم النخعي٥٨، وعطاء بن أبي رباح٥٩، وأبي سلمة

١ سورة النساء الآية ٤٣..
٢ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ١/٥٥٢، روائع البيان ١/٤٨٤..
٣ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ١/٥٥٢، مجمع البيان ٥/١١١، اللباب للدمشقي ٦/٣٩٧..
٤ انظر: المحلى ٢/١١٦..
٥ أوكه: أي: شد رأسه بالوكاء، والوكاء: الخيط تشد به الصرة والكيس.
انظر: النهاية في غريب الحديث ٥/٢٢٢..

٦ رجال الإسناد:
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي، الحافظ، صاحب السنن، روى له مسلم، مات سنة ثلاث وثلاثمائة، وله ثمان وثمانون سنة (م). انظر: تقريب التهذيب ١/٣٦.
سوّار – بتشديد الواو وآخره راء – بن عبد الله بن سوار بن عبد الله، أبو عبد الله التميمي، العنبري، البصري، قاضي الرصافة وغيرها، ثقة، غلط من تكلم فيه، مات سنة خمس وأربعين ومائتين (د ت س). انظر: تقريب التهذيب ١/٣٢٦.
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي، أبو محمد البصري، ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وتسعين ومائة، عن نحو من ثمانين سنة (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٤٨٩.
هشام بن حسان الأزدي، القردوسي – بالقاف وضم الدال -، أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنهما، مات سنة سبع وأربعين ومائة، وقيل: ثمان وأربعين ومائة (ع). انظر: تقريب التهذيب ٢/٣٢٣.
محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، مات سنة عشر ومائة (ع). انظر: تقريب التهذيب ٢/١٧٨.
عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني، يكنى أبا هريرة، الصحابي الجليل، الحافظ، كان من المكثرين من رواية الحديث، مات سنة سبع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة (ع). انظر: تقريب التهذيب ٢/٤٦٤.
تخريج الحديث: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب العلم، باب حديث وفد عبد القيس ١٠/١١٥، حديث رقم (٣٦٨٧)، والنسائي في سننه، كتاب الأشربة، باب الإذن في الانتباذ ٨/٢٢٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/٢٢٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/٣٠٩.
درجته: صحيح، وإن كان فيه عبد الوهاب بن الصلت، وهو ثقة تغير بآخره، إلا أنه لم يحدث بعد الاختلاط، وقد صححه ابن حبان في صحيحه ٧/٣٨٥، حديث رقم (٥٣٧٧).
وورد جزء من هذا الحديث في صحيح مسلم، كتاب الأشربة، باب الدباء والحنتم والنقير ٩/٥٤٧٣، حديث رقم ١٩٩٢، وهو: "ولكن اشرب في سقائك وأوكه". انظر: الكواكب النيرات ص ٣١٧..

٧ رجال الإسناد:
سعيد بن منصور بن شعبة، أبو عثمان الخراساني، نزيل مكة، ثقة مصنف، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به، مات سنة سبع وعشرين ومائتين (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٢٩٨.
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف بابن علية، ثقة حافظ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٧٧.
هشام بن أبي عبد الله سنبر – بمهلمة ثم نون ثم موحدة -، أبو بكر الدستوائي – بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد -، ثقة ثبت، وقد رُمي بالقدر، مات سنة أربع وخمسين ومائة (ع). انظر: تقريب التهذيب ٢/٣٢٤.
حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري، مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق، له أوهام، رُمي بالأرجاء، مات سنة عشرين ومائة، أو قبلها (خت بخ م ٤). انظر تقريب التهذيب ١/١٩٥، وانظر: طبقات الحفاظ ص ٥٥.
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة، إلا أنه يرسل كثيرا، مات سنة ست وتسعين ومائة، وهو ابن خمسين أو نحوها (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٦٠.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٥/٤٨٥، والنسائي في سننه، كتاب الأشربة، باب الوضوء مما مست النار ٨/٢٤١.
درجته:
حسن؛ لأن حماد بن أبي سليمان صدوق، له أوهام، وقد تابعه هشام بن عائذ الأسدي عند النسائي كما سيأتي في تخريج الأثر الذي بعده، وهو صدوق، فانتفى الوهم عن حماد..

٨ رجال الإسناد:
عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه، عالم، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وله ثلاث وستون سنة (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٤١٨.
هشام بن عائذ بن نصيب الأسدي، صدوق، وقد أرسل عن ابن عمر، مات سنة بعد المائة (س). انظر: تقريب التهذيب ٢/٣٢٤.
إبراهيم النخعي، ثقة، تقدمت ترجمته.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٥/٤٨٥، والنسائي في سننه، كتاب الأشربة، باب الوضوء مما مست النار ٨/٢٤١.
درجته: حسن؛ لأن هشام الأسدي صدوق..

٩ رجال الإسناد:
عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة، العرزمي – بفتح المهملة وسكون الراء، والزاي المفتوحة -، صدوق، له أوهام، مات سنة خمس وأربعين ومائتين (خت م ٤). انظر: تقريب التهذيب ١/٤٨١.
وبقية رجال الإسناد تقدمت ترجمتهم.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٥/٤٨٤، والنسائي في سننه، كتاب الأشربة، باب الوضوء مما مست النار ٨/٢٤١.
درجته:
صحيح..

١٠ الزبد: الرغوة، وزبد الشيء: اشتد بياضه، يقال: هو أبيض مُزبد.
انظر: لسان العرب ٣/١٩٢، المعجم الوسيط ١/٣٨٨..

١١ رجال الإسناد :
محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، مولاهم المدني، نزيل العراق، إمام المغازي، صدوق، يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، مات سنة خمسين ومائة، ويقال بعدها (خت م ٤). انظر: تقريب التهذيب ٢/١٥٣.
يزيد بن عبد الله بن قسيط – بقاف ومهملتين، مصغرا – بن أسامة الليثي، أبو عبد الله المدني، الأعرج، ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وله تسعون سنة (ع). انظر: تقريب التهذيب ٢/٣٧٦.
وبقية رجال الإسناد تقدمت ترجمتهم.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٥/٤٨٤، والنسائي في سننه، كتاب الأِشربة، باب الوضوع مما مست النار ٨/٢٤١.
درجته:
صحيح؛ لأن عباد بن العوام ثقة، وقد تابع محمد بن إسحاق عند ابن أبي شيبة في مصنفه ٧/٤٩٣..

١٢ انظر: بدائع الصنائع للكاساني ٦/٤٠٦، نيل الأوطار للشوكاني ٩/٦٠، الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور الزحيلي٦/١٥٢..
١٣ رجال الإسناد:
سُويد بن نصر بن سويد المروزي، أبو الفضل، لقبه الشاه، رواية ابن المبارك، ثقة، مات سنة أربعين ومائتين، وله تسعون سنة (ت س). انظر: تقريب التهذيب ١/٣٢٨.
أبو يعفور السلمي هو: عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس – بكسر النون وسكون السين المهملة -، مختلف في نسبته، كوفي ثقة، مات بعد المائة (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٤٥٦.
أيمن بن ثابت الثعلبي، أبو ثابت الكوفي، مولى بني ثعلبة، صدوق، مات قبل المائة (س). انظر: تقريب التهذيب ١/٩٧.
تخريج الأثر ودرحته:
أورده البخاري في صحيحه معلقا، في كتاب الأشربة، باب الباذق، ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة ١٠/٦٤، ووصله ابن أبي شيبة في مصنفه ٥/٤٨٤، والنسائي في سننه، كتاب الأشربة، باب ما يجوز شربه من العصير وما لا يجوز ٨/٢٤٠، من طريق أبي ثابت الثعلبي، قال: (كنت عند ابن عباس، فجاءه رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما كان طريا)، وإسناد ابن حزم حسن؛ لأن فيه أيمن بن ثابت، وهو صدوق..

١٤ انظر: المحلى ٨/١٣٦-١٣٧..
١٥ أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر، ويعرف بابن الطبري، كان أحد الحفاظ الثقات المبرزين، والأئمة المذكورين، كان من أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وله ثمان وسبعون سنة (خ د تم). انظر: تقريب التهذيب ١/٣٦، طبقات الحفاظ ص ٢١٩..
١٦ رجال الإسناد:
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح الأموي مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، مات سنة خمسين ومائة أو بعدها، وقد جاوز السبعين، وقيل: جاوز المائة، ولم يثبت (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٤٨٢.
عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجمحي، مولاهم، ثقة ثبت، مات سنة ست وعشرين ومائة (ع). انظر: تقريب التهذيب ٢/٧٥.
يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي، أبو خالد، وقيل: أبو خلف، حليف قريش، صحابي مشهو، أسلم يوم فتح مكة، وشهد بعض الغزوات، وهو: يعلى بن منية – بضم الميم وسكون النون بعدها تحتانية مفتوحة -، وهي أمه. مات سنة سبع وأربعين أو بعدها (ع). انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٠/٤٥٧، تقريب التهذيب ٢/٣٨٧.
أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد التميمي الحنظلي، حليف بني نوفل، ووالد يعلى ابن أمية. ولم يذكر الحافظ ابن حجر تاريخ وفاته.
انظر: الإصابة في تمييز الصحابة ١/٢٦٨.
عمر بن الخطاب، صحابي مشهور، تقدمت ترجمته.
تخريج الأثر:
لم أقف على تخريجه، وهو ضعيف الإسناد؛ لأن عبد الملك بن جريج في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، ولم يصرح هنا بالسماع. انظر: تعريف أهل التقديس ص ٩٥..

١٧ انظر: المحلى ٨/١٣٨..
١٨ انظر : المحلى ١١/٢٥٤..
١٩ سورة البينة، من الآية ٥..
٢٠ سبق تخريجه ص ٧٦..
٢١ زيد بن خالد الجهني المدني، صحابي مشهور، مات بالكوفة سنة ثمان وستين، أو سبعين، وله خمس وثمانون سنة. انظر: تقريب التهذيب ١/٢٦٨..
٢٢ سبق تخريجه ص ٩٨..
٢٣ انظر: المحلى ٨/١٩٩، ٩/٢٩٨، ١٠/١٠٦، ١٣/١٤١..
٢٤ انظر : المحلى ٢/١٤٨..
٢٥ انظر : المحلى ٢/١١٦..
٢٦ انظر : الإحكام في أصول الأحكام ٢/٢٦٣، ٣/٥٠٢، رسائل ابن حزم ٤/٢٦٦..
٢٧ الإحليل : هو مخرج البول من الإنسان، والجمع أحاليل. انظر: لسان العرب ١١/١٧٠، المعجم الوسيط ١/١٩٤..
٢٨ يُشير إلى حديث صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا سفرا ألا ننزع خفافنا إلا من جنابة، ولكن من عائط، وبول، ونوم).
الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الطهارة، باب الوضوء من النوم ١/٢٧٦، حديث رقم (٤٧٨)، والترمذي في جامعه، كتاب الطهارة، باب ما جاء في المسح على الخفين للمسافر والمقيم ١/٢٦٧-٢٦٨، والنسائي في سننه، كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين للمسافر ١/٦١، حديث رقم (١٢٧)، وابن خزيمة في صحيحه ١/١٣-١٤، وابن حبان في صحيحه ٤/١٤٩ – ١٥٠، والبيهقي في السنن الكبرى ١/١١٤.
قال الترمذي: حسن صحيح. انظر: الجامع ١/٢٦٨، والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ١/٧٩، حديث رقم (٤٧٨)، وفي إرواء الغليل ١/١٤٠، حديث رقم (١٠٤)، وانظر: مشكاة المصابيح للتبريزي ١/١٦١، حديث رقم (٥٢٠)..

٢٩ انظر: الإجماع لابن المنذر ص ٣١، الوسيط للغزالي ١/٤٠٥، بداية المجتهد ١/٣٤، الإفصاح ١/٧٨، المقنع ١/٥، المغني ١/١٦٠، المجموع ٢/٤، الشرح الكبير ١/٥، المبدع ١/١٣١، الإنصاف ١/٥..
٣٠ انظر: المحلى ١/٢٢٤، التوضيح شرح الجامع الصحيح ٢/٥٢١..
٣١ انظر: المحلى ١/٢٣٢..
٣٢ انظر : المحلى ١/٢٣٢..
٣٣ انظر : المحلى ١/٢٣٢..
٣٤ انظر : المحلى ١/٢٣٢..
٣٥ ذات المحرم: هي كل من حرم عليه نكاحها على التأييد، بنسب أو رضاع أو مصاهرة. انظر: نهاية المحتاج ١/١١٧..
٣٦ انظر: المحلى ١/٢٣٢..
٣٧ انظر : المحلى ١/٢٣٢..
٣٨ انظر : المحلى ١/٢٣٢..
٣٩ المسك – بكسر الميم وسكون السين -: ضرب من الطيب، يتخذ من ضرب من الغزلان، والجمع مسك. انظر: لسان العرب ١٠/٤٨٧، المعجم الوسيط ٢/٨٦٩..
٤٠ الزعفران: نبات بصلي معمر من الفصيلة السوسنية، منه أنواع برية، ونوع صبغي طبي مشهور، ويُستعمل في الطيب. انظر: لسان العرب ٤/٣٢٤، المعجم الوسيط ١/٣٩٤..
٤١ القبة هي: البناء من الأدم خاصة، والجمع قبب وقباب. انظر لسان العرب ٥/٣٥٠٧..
٤٢ الصحفة: هي نوع من الإناء، تشبع الخمسة ونحوهم، والجمع صحاف. قال ابن سيده: شبه قصعة مُسْلَنْطِحَةٍ عريضة. انظر: لسان العرب ٤/٢٤٠٥..
٤٣ رجال الإسناد:
حُمام بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أكدر الأطروشي، من أهل قرطبة، يكنى أبا بكر. قال ابن حزم: (كان واحد عصره في البلاغة، وفي سعة الرواية، ضابطا لما قيده)، روى عن ابن مفرج، وروى عنه ابن حزم، مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. انظر: جذوة المقتبس ص ١٩٩، بغية الملتمس ص ٢٧٥، الصلة ١/١٥٣.
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج القاضي الأموي، محدث حافظ جليل، يكنى أبا بكر، روى عن ابن الأعرابي، كان حافظا للحديث، عالما به، بصيرا بالرجال، صحيح النقل، جيد الكتاب على كثرة ما جمع، مات سنة ثمانين وثلاثمائة. انظر: جذوة المقتبس ص ٤٠، بغية الملتمس ص ٤٩.
أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم، أبو سعيد بن الأعرابي، البصري، الإمام المحدث الحافظ الثقة الصدوق الزاهد، له أوهام، نزيل مكة، شيخ الحرم، مات بمكة سنة أربعين وثلاثمائة، وله أربع وتسعون سنة. انظر: سير أعلام النبلاء ١٥/٤٠٧، لسان الميزان ١/٤١٤.
إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني الدبري، صاحب الرزاق، الشيخ العالم المسند الصدوق، أبو يعقوب، مات بصنعاء سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر: سير أعلام النبلاء ١٣/٤١٦، لسان الميزان ١/٤٦١.
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف، شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، مات سنة إحدى عشر ومائتين، وله خمس وثمانون سنة (ع). انظر: تقريب التهذيب ١/٤٦٨.
أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها: فاختة، وقيل: هند، لها صحبة، وأحاديث، ماتت في خلافة معاوية (ع).
انظر: تقريب التهذيب ٢/٥٣٦.
وبقية رواة الإسناد تقدمت ترجمتهم.
تخريج الأثر:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٧٥، حديث رقم (٤٨٦٧)، وأحمد في مسنده ٦/٣٨٤، حديث رقم (٢٨٨١)، والنسائي في سننه، كتاب الغسل والتيمم، باب الاغتسال في قصعة فيها أثر العجين ١/١٤٥، حديث رقم (٤١٥)، والبيهقي في السنن الكبرى ١/٨.
ترجته:
صحيح..

٤٤ الجفنة: أعظم ما يكون من القصاع، والجمع جفان وجفن، والعدد جفنات، بالتحريك.
انظر: لسان العرب ١١/٥٠، المعجم الوسيط ٢/٧١٧..

٤٥ أبو ذر الغفاري الصحابي الزاهر المشهور، الصادق اللهجة، اختلف في اسمه، والأصح أنه جندب بن جنادة بن حرام بن غفار، كان من السابقين إلى الإسلام، وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا، ومناقبه كثيرة جدا، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه (ع).
انظر: تقريب التهذيب ٢/٤٢٠، الإصابة في تمييز الصحابة ٧/١٠٥..

٤٦ رجال الإسناد:
معمر بن راشد الأزدي، مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام ابن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وله ثمان وخمسون سنة (ع).
انظر: تقريب التهذيب ٢/٢٧١.
عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة فاضل عابد، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. انظر: تقريب التهذيب ١/٤٠١.
المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق، كثير التدليس والإرسال، مات بعد المائة (د ٤). انظر: تقريب التهذيب ٢/٢٦٠.
وبقية الرواة تقدمت ترجمتهم.
تخريج الأثر:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٧٦، حديث رقم (٤٨٦٠)، وأحمد في مسنده ٦/٣٨٤، حديث رقم (٢٦٨٨)، وابن خزيمة في صحيحه ١/١١٩، حديث رقم (٢٣٧)، والبيهقي في السنن الكبرى ١/٨.
درجته:
صحيح، قال الهيثمي: (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وهو في الصحيح خلا قصة أبي ذر، وستر كل واحد منهما الآخر.) انظر: بمجمع الزوائد ١/٢٦٩، وانظر: صحيح البخاري ١/٤٦١، حديث رقم (٢٨٠)..

٤٧ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أم المؤمنين، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قيل: اسمها برة، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة، وتزوجها بسرف سنة سبع، ماتت سنة إحدى وخمسين على الصحيح. انظر: تقريب التهذيب ٢/٥٣٠، الإصابة في تمييز الصحابة ٨/٣٢٢..
٤٨ القصعة: الصحفة الضخمة، تشبع العشرة، والجمع قصاع، قصع. انظر: لسان العرب ٥/٣٦٥٣..
٤٩ رجال الإسناد:
يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس، أبو الوليد، يعرف بابن الصفار، فقيه محدث عارف متقدم مشهور حافظ، قاضي الجماعة بقرطبة، ومن أعيان أهل العلم، روى عن أبي عيسى الليثي، وروى عنه أبو محمد بن حزم، وكان زاهدا فاضلا، له مصنفات في التصوف، مات سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. انظر: جذوة المقتبس ص ٣٨٤، بغية الملتمس ص ٥١٣.
أبو عيسى بن أبي عيسى من بني يحيى بن يحيى الليثي، روى عن أحمد بن خالد، وروى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث. انظر: جذوة المقتبس ص ٣٩٩، بغية الملتمس ص ٥٢٦.
أحمد بن خالد بن يزيد، يعرف بابن الجباب، كنيته أبو عمر، جياني الأصل، سكن قرطبة، كان حافظا متقنا، وراوية للحديث مكثرا، رحل فسمع جماعة، منهم: محمد بن وضاح وغيره، مات بقرطبة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. انظر: جذوة المقتبس ص ١١٣، بغية الملتمس ص ١٧٥.
محمد بن وضاح بن بزيع، أبو عبد الله، مولى عبد الرحمن بن معاوية بن عبد الملك بن مروان، من الرواة المكثرين، والأئمة المشهورين، رحل إلى المشرق، وطوف البلاد في طلب العلم، سمع أبا بكر بن أبي شيبة، وروى عنه أحمد بن خالد بن يزيد وغيره، مات سنة ست وثمانين ومائتين. انظر: جذوة المقتبس ص ٩٣، بغية الملتمس ص ١٣٣.
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن شيبة الكوفي العبسي، مولاهم، ثقة حافظ دين، صاحب تصانيف، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين (خ م د س ق). انظر: تقريب التهذيب ١/٤١٨، طبقات الحفاظ ص ١٩٢.
زيد بن الحباب بن الريان، أبو الحسين العكلي التميمي، أًصله من خراسان، وكان بالكوفة، صدوق يخطئ في حديث الثوري، مات سنة ثلاث ومائتين (م ٤). انظر: جذوة المقتبس ص ٢١٩، تقريب التهذيب ١/٢٦٧.
إبراهيم بن نافع المخزومي المكي، ثقة، حافظ، روى له الجماعة. انظر: تقريب التهذيب ١/٦٠.
عبد الله بن يسار الجهني، ابن أبي نجيح الكوفي، ثقة، روى له أبو داود والنسائي، مات قبل المائة. انظر: تقريب التهذيب ١/٤٣٢.
وبقية الرواة تقدمت ترجمتهم.
تخريج الأثر: أخرجه أحمد في مسنده ٦/٣٨٥، حديث رقم (٢٦٨٨٩)، وابن ماجة في سننه، كتاب الطهارة، باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد ١/٢٣٣، حديث رقم (٣٧٨، والنسائي في سننه، كتاب الطهارة، باب ذكر الاغتسال في القصعة التي يعجن فيها ١/٩٤، حديث رقم (٢٤٠)، وابن خزمية في صحيحه ١/١١٩، حديث رقم (٢٤٠)، وابن حبان في صحيحه ٤/٥١، حديث رقم (١٢٤٥)، والبيهقي في السنن الكبرى ١/٧.
درجته: صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ١/١٣٣، إرواء الغليل ١/٦٤، حديث رقم (٢٧)، وإسناد ابن حزم حسن؛ لأن فيه زيد بن الحباب التميمي، وهو صدوق..

٥٠ الخطمي: ضرب من النبات يغسل به الرأس. قال الأزهري: هو بفتح الخاء، ومن قال: خطمي – بكسر الخاء – فقد لحن. انظر: لسان العرب ١/٨٦٢، المصباح المنير للفيومي ص ٦٧..
٥١ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢٦٣، وابن أبي شيبة في مصنفه ١/٩١-٩٢..
٥٢ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/٩٢..
٥٣ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢٦٣، وابن أبي شيبة في مصنفه ١/٩١..
٥٤ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢٧٤..
٥٥ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢٧٤..
٥٦ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢٧٣..
٥٧ الحناء – بالمد والتشديد -: شجر ورقه كورق الرمان، وعيدانه كعيدانه، له زهر أبيض كالعناقيد، يُتخذ من ورقه خضاب أحمر، الواحدة حناءة، والجمع حنان. انظر: لسان العرب ٢/١٠١٦، المعجم الوسيط ١/٢٠١..
٥٨ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢٦٤..
٥٩ انظر: المرجع السابق..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير