121 وقفة

س : قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا ) بينما في سورة النمل ( لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا ) لماذا ؟ جـ : ( لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا ) في سورة المؤمنون الحالة المنظ...

صالح التركي / من لطائف القرآن [المؤمنون:٨٣]

( و من كفر فإن الله غني حميد ) لقمان ( ومن كفر فإن ربي غني كريم ) النمل - فى لقمان : الآية من تمام كلام الله تعالى للقمان ( ولقد آتينَا لقمان الحكمة ) فناسب قوله ( فإن الله ) . - فى النمل :...

صالح التركي / من لطائف القرآن [لقمان:١٢]

( ويقولون متى هذا الوعد ) ست مرات - ( الوعد ) هو يوم القيامة ( ويقولون متى هذا الفتح ) مرة واحدة - ( الفتح ) هو الفصل والحساب بين الخلائق - كل آية منهن تشخّص لنا هذا اليوم ، وقته، علامته، تحدي...

صالح التركي / من لطائف القرآن [سبأ:٢٩]

( الحمدُ للهِ الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) ( ما في السموات والأرض ) ، ( من في السموات ومن في الأرض ) ، ( من في السموات والأرض ) هذه مسألة إعادة اسم الموصول ( ما ، من ) في القرآن الكريم ،...

صالح التركي / من لطائف القرآن [سبأ:١]

( ونجّينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) فصلت ( وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) النمل - في فصلت ( نجّينا ) بالتضعيف لتكثير وتوكيد المنجّى . - في النمل ( أنجينا ) بهمزة التعدية لخطورة الوضع والموق...

صالح التركي / من لطائف القرآن [فصلت:١٨]

( ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض ) النمل ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض ) الزمر - الأولى نفخة الفزع . - والثانية نفخة الصعق . - والثالثة نفخة البعث : قال...

صالح التركي / من لطائف القرآن [الزمر:٦٨]

قوله تعالى: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الذِي حَرَّمَهَا. .) أي حرَّم محرَّماتِها، من تنفير صيدِها وغيره.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٩١]

قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّموَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ. .) الآية. قاله هنا بلفظ " فزع " وفي الزمر بلفظ " صَعِقَ " موافقةً هنا لما بعده، وهو " وهم من فَزَعٍ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٨٧]

قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْم يُؤْمِنُونَ) . خصَّ المؤمنين بالذّكر، مع أن غيرهمً مثلَهم، لأنهم المنتفعون بالآيات.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٨٦]

قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ العَزِيزُ العَلِيمُ) . تجوَّز " بحكمه " عما يحكم به، وهو العدلُ، وإِلا فالقضاءُ والحكم واحد.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٧٨]

قوله تعالى: (أَإِلهٌ مَعَ الله) ؟ ذُكر هنا في خمسة مواضع متوالية: وختم الأولى بقوله: (بَلْ همْ قومٌ يَعْدِلُونَ) والثانية بقوله: (بلْ أكثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) والثالثة بقوله: (قَلِيلاً مَا تَذَ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٦٠]

قوله تعالى: (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) . قاله هنا بلفظ " أنجينا " وفي حمَ السجدة بلفظ " ونجينا " موافقةً لما بعده هنا، ولما قبله وبعده ثَمَّ، فيما وزنُه " أفعل " و " ف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٥٣]

قوله تعالى: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الكِتَاب أَنَا آتيك بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَد إِلَيْكَ طَرْفُك. .) . القائلُ كاتبُ سليمانَ، واسمُه " آصف ". فإِن قلتَ: كيف قَدَر مع أنه غيرُ نبيٍّ،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٤٠]

قوله تعالى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَ) . قدَّم " سليمانُ " اسمه على اسم الله تعالى، مع أنَّ المناسبَ عكسُه، لأنه عرف أن " بلقيس " تعرف اسمه، دون اسم ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٣٠]

قوله تعالى: (اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ) . إن قلتَ: إذا تولَّى عنهم كيف يعلم جوابهم؟! قلتُ: معناه ثمَّ تول عنهم يسيراً حيث ل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٢٨]

قوله تعالى: (لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أوْ لأذبَحَنَّهُ أَوْ ليَأْتِينِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) . توعَّد " سليمانُ " الهدهد بذلك، مع أنه غيرُ مكلَّفٍ، بياناً لكونه خُصَّ بذلك، كما خُصَّ بتع...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٢١]

قوله تعالى: (وَأوتِينَا مِنْ كلِّ شَيْءٍ. .) النُّونُ نونُ الجمعِ، عنى " سليمانُ " نفسَه وأباه، أو نونُ العظمة، مراعاةَ لسياسة المُلْك، لأنه كان ملكاً مع كونه نبياً.* فإِن قلتَ: كيف سوَّى بينه في...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١٦]

قوله تعالى: (فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ) . قاله هنا بلفظ " وقومه " وفي القصص بلفظ " وملائهِ " لأن الملأَ أشرافُ القوم، ولم يوصفوا ثَمَّ بما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١٢]

قوله تعالى: (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غيْرِ سُوءٍ. .) . قاله هنا بلفظ " أدخل " وفي القَصَص بلفظ " أُسلُكْ " لأن الِإدخال أبلغُ من السلوك، لأن ماضيه أكثر حروفاً من ما...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١٢]

قوله تعالى: (إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ المرسلون. إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ. .) الآية. إن قلتَ: كيف وجهُ صحة الاستثناءِ فيه، مع أن الأنبياءَ معصومون من المعاصي؟! قلتُ: الاستثناءُ منقطعٌ، أي لكنْ من ظلم...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١٠]

قوله تعالى: (يَا مُوسَى لاَ تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ المُرْسَلُونَ) . قال ذلك هنا، وقال في القصص " يا مُوسَى أَقْبلْ ولا تخفْ إِنكَ مِنَ الآمِنينَ " بزيادة " أَقْبِلْ "، لأنَّ ما هنا بُن...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١٠]

قوله تعالى: (وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً) . قاله هنا بدون ذكر " أن " وفي القصص بذكرها. لأن ما هنا تقدَّمه فعل بعد " أنْ " وهو " بورك " فحسُنَ عطف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١٠]

قوله تعالى: (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَن حَوْلَهَا. .) المرادُ بالنَّارِ عند الأكثرِ " النّورُ " وبمن فيها " موسى " ومن حولها " الملائكة " أو العكسُ، بأن باركَ ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٨]

قوله تعالى: (سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْآتِيكُمْ بِشهاب قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلونَ) . فإِن قلتَ: كيف قال هنا ذلك، وفي طه " لعلّي آتيكُم " وأحدهما قَطْعٌ، والآخرُ ترجٍّ، والقضيَّةُ واحدة؟!...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:٧]

قوله تعالى: (تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكتَابٍ مُبِينٍ) . إن قلتَ: الكتابُ المبينُ هو القرآنُ، فكيف عطَفَه عليه، مع أن العطف يقتضي المغايرة؟! قلتُ: المغايرةُ تصدق بالمغايرة لفظاً ومعنى، وباللفظ ف...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النمل:١]

برنامج لمسات بيانية سورة النمل آية 92

فاضل السامرائي [النمل:٩٢]

برنامج لمسات بيانية سورة الشعراء آية 227

فاضل السامرائي [الشعراء:٢٢٧]