50352 وقفة

" وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا " [ أي : ما ندري هذا الأمر ، الذي قد حدث في السماء لا ندري أشر أريد بمن في الأرض ، أم أراد بهم ربهم رشدا، وهذا من أدبهم في العبارة حيث...

ابن كثير [الجن:١٠]

[ قال عكرمة : كان الجن يفرقون - يخافون - كما يفرق الإنس منهم أو أشد وكان الإنس إذا نزلوا واديا هرب الجن، فيقول سيد القوم نعوذ بسيد أهل هذا الوادي فقال الجن : نراهم يفرقون منا كما نفرق منهم ، فدنو...

ابن كثير [الجن:٦]

[ الرشد : اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم .. " فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " فجمعوا بين الإيمان الذي يدخل فيه جميع أعمال الخير وبين التقوى المتضمنة لترك الشر ، وجعلوا السبب...

تفسير السعدي [الجن:٢]

" يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا " [ هنا يتعجب المؤمنين لما أدركته الجن بتدبرها القران عما صُرفوا عنه مشركوا قريش ]

القرطبي [الجن:٢]

[ الرهط يرجعون إلى أبٍ واحد بخلاف النفر وكلاهما دون الأربعين ]

الألوسي [الجن:١]

[ وفي الآية فوائد : ١ - أن يعرفوا أنه ﷺ كما بُعث إلى الإنس بُعث إلى الجن . ٢ - أن يعلم قريش أن الجن مع تمردهم لما سمعوا القرآن عرفوا إعجازه فآمنوا به . ٣ - أن يعلم القوم أن الجن مكلفون كالإنس . ٤...

الرازي [الجن:١]

[ يقول تعالى آمرا رسوله ﷺ أن يخبر قومه : أن الجن استمعوا القران فآمنوا به وصدقوه وانقادوا له ] [ وهذا لتقوم عليهم الحجة وتتم عليهم النعمة ]

تفسير السعدي [الجن:١]

[ يقول تعالى آمرا رسوله ﷺ أن يخبر قومه : أن الجن استمعوا القران فآمنوا به وصدقوه وانقادوا له ]

ابن كثير [الجن:١]

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا " [ اتفق العلماء على أن الجن خُلقوا من نار والصحيح أنهم خُلقوا قبل الإنس : " والجان خلقنا...

صالح المغامسي [الجن:١]

" وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا " [ ... انظر مدة مكثه ﷺ من...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [نوح:٢٦]

" مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا " [ فجمع الله لهم أقصى العقوبتين الإغراق والإحراق مقابل أعظم الذنبين الضلال والإضلال ].

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [نوح:٢٥]

[ فلولا أنه بسطها لما تمكنا من حرثها وغرسها وزرعها والبناء والسكون على ظهرها ]

تفسير السعدي [نوح:١٩]

[ أَيْ خَلَقَهَا لَكُمْ لِتَسْتَقِرُّوا عَلَيْهَا وَتَسْلُكُوا فِيهَا أَيْنَ شِئْتُمْ مِنْ نَوَاحِيهَا وَأَرْجَائِهَا وَأَقْطَارهَا وَكُلّ هَذَا مِمَّا يُنَبِّههُمْ بِهِ نُوح عَلَيْهِ السَّلَام ع...

ابن كثير [نوح:١٩]

[ عدل بهم من مقام الترغيب في الآية التي قبلها إلى مقام الترهيب ]

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [نوح:١٣]

" مالكم لا ترجون لله وقارا" [ الوقار بمعنى العظمة والسلطان ، والمعنى: مالكم لا تخافون عظمة الله وسلطانه ]

ابن جزي الغرناطي [نوح:١٣]

" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ، وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارً...

البغوى [نوح:١٠]

﴿ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾.. قرن بين الأنبياء وبين الذي يطالبون بالعدالة.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٢١]

﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾.. استحوا من ربهم الذي تفضل عليهم بالتوفيق لقيام الليل فانكسروا يستغفرون في آخره.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٧]

[ واعلم أن هذه الآيات تدل على أن مراتب دعوته كانت ثلاثة ، فبدأ بالمناصحة في السر ، فعاملوه بالأمور الأربعة ، ثم ثنى بالمجاهرة ، فلما لم يؤثر جمع بين الإعلان والإسرار ، وكلمة " ثم " دالة على تراخي...

الرازي [نوح:٩]

" ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ، ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا " [ معلنا بالدعاء . قال ابن عباس : بأعلى صوتي . ( ثم إني أعلنت لهم ) كررت الدعاء معلنا ( وأسرر...

البغوى [نوح:٨]

﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ﴾.. الرسوخ في العلم هو الانقياد المطلق للوحي والتسليم له.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٧]

" وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا " [ استغشاء الثياب زيادة في سد الآذا...

القرطبي [نوح:٧]

[ إنه أمر القوم بثلاثة أشياء بعبادة الله وتقواه وطاعته هو نفسه .. فالأمر بالعبادة يتناول جميع الواجبات والمندوبات من أفعال القلوب وأفعال الجوارح.. والأمر بتقواه يتناول الزجر عن جميع المحظورات وال...

الرازي [نوح:٣]

" أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ، يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [نوح:٣]

[ هو - نوح عليه السلام - أول من أوتي الشريعة في قول.. وأول أولو العزم من الرسل على قو الأكثرين .. وأول نذير على الشكر وكان قومه يعبدون الأصنام .. وأول من عُذبت أمته .. وهو شيخ المرسلين ..]

الألوسي [نوح:١]

﴿ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ﴾ .. الجهلة الذين أتخمت أرصدتهم لا تعنيهم حقيقة البيوت المتعففة.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٧٣]

﴿ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ﴾ لو لم يكن جاهلا لقرأ خطوط الفقر في صفحات وجوههم..وملامح صغارهم..وعروق أكفهم.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٧٣]

﴿ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾.. خاض تجربة الموت وعاد يعيش مؤمنا من جديد..حتى ذكريات موته لم تمنعه من الإيمان والحياة.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٩]

﴿ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾.. طوي الوحي مائة عام في جملة واحدة،هكذا يقص العظيم سبحانه القصص،مائة عام كأنها لحظة واحدة.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٥٩]

﴿ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ﴾.. الشغف بالمعرفة سيماء النفوس الكبيرة.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٦٠]