تفسير سورة سورة الصافات
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة الصافات مكية وهى مائة واحدى أو اثنتان وثمانون آية
ﰡ
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (٢) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (٣)
﴿والصافات صفا فالزاجرات زَجْراً فالتاليات ذِكْراً﴾ أقسم سبحانه وتعالى بطوائف الملائكة أو بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة فالزاجرات السحاب سوقاً أو عن المعاصي بالإلهام فالتاليات لكلام الله من الكتب المنزلة وغيرها وهو قول ابن عباس وابن مسعود ومجاهد أو بنفوس العلماء العمال الصفات أقدامها في التهجد وسائر الصلوات فالزاجرات بالمواعظ والنصائح فالتاليات آيات الله والدارسات شرائعه أو بنفوس الغزاة في سبيل الله التي تصف الصفوف وتزجر الخيل للجهاد وتتلوا الذكر مع ذلك وصفا مصدر مؤكد وكذلك زَجْراً والفاء تدل على ترتيب الصفات في التفاضل فتفيد الفضل للصف ثم للزجر ثم للتلاوة أو على العكس وجواب القسم
﴿والصافات صفا فالزاجرات زَجْراً فالتاليات ذِكْراً﴾ أقسم سبحانه وتعالى بطوائف الملائكة أو بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة فالزاجرات السحاب سوقاً أو عن المعاصي بالإلهام فالتاليات لكلام الله من الكتب المنزلة وغيرها وهو قول ابن عباس وابن مسعود ومجاهد أو بنفوس العلماء العمال الصفات أقدامها في التهجد وسائر الصلوات فالزاجرات بالمواعظ والنصائح فالتاليات آيات الله والدارسات شرائعه أو بنفوس الغزاة في سبيل الله التي تصف الصفوف وتزجر الخيل للجهاد وتتلوا الذكر مع ذلك وصفا مصدر مؤكد وكذلك زَجْراً والفاء تدل على ترتيب الصفات في التفاضل فتفيد الفضل للصف ثم للزجر ثم للتلاوة أو على العكس وجواب القسم
آية رقم ٤
ﭚﭛﭜ
ﭝ
إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (٤)
﴿إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ﴾ قيل هو جواب قولهم أجعل الآلهة إلها واحدا
﴿إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ﴾ قيل هو جواب قولهم أجعل الآلهة إلها واحدا
آية رقم ٥
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (٥)
﴿رَبُّ السماوات والأرض﴾ خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو رب ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾ أي مطالع الشمس وهي ثلثمائة وستون مشرقا وكذلك المغارب تشرق كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين وأما رب المشرقين ورب المغربين فإنه أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما وأما
الصافات (١١ - ٦)
رب المشرق والمغرب فإنه أراد به الجهة فالمشرق جهه والمغرب جهة
﴿رَبُّ السماوات والأرض﴾ خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو رب ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾ أي مطالع الشمس وهي ثلثمائة وستون مشرقا وكذلك المغارب تشرق كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب ولا تطلع ولا تغرب في واحد يومين وأما رب المشرقين ورب المغربين فإنه أراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما وأما
الصافات (١١ - ٦)
رب المشرق والمغرب فإنه أراد به الجهة فالمشرق جهه والمغرب جهة
آية رقم ٦
ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٦)
﴿إنا زينا السماء الدنيا﴾ القربى منكم تأنيث الأدنى ﴿بِزِينَةٍ الكواكب﴾ حفص وحمزة على البدل من الزينة والمعنى إنا زينا السماء الدنيا بالكواكب بِزِينَةٍ الكواكب أبو بكر على البدل من محل بزينة أو على إضمار أعني أو على إعمال المصدر منوناً في المفعول بِزِينَة الكواكب غيرهم بإضافة المصدر إلى الفاعل أي بأن زانتها الكواكب وأصله بزينةٍ الكواكبُ أو على إضافته إلى المفعول أي بأن زان الله الكواكب وحسنها لأنها إنما زينت السماء لحسنها في أنفسها وأصله بِزِينَةٍ الكواكب لقراءة أبي بكر
﴿إنا زينا السماء الدنيا﴾ القربى منكم تأنيث الأدنى ﴿بِزِينَةٍ الكواكب﴾ حفص وحمزة على البدل من الزينة والمعنى إنا زينا السماء الدنيا بالكواكب بِزِينَةٍ الكواكب أبو بكر على البدل من محل بزينة أو على إضمار أعني أو على إعمال المصدر منوناً في المفعول بِزِينَة الكواكب غيرهم بإضافة المصدر إلى الفاعل أي بأن زانتها الكواكب وأصله بزينةٍ الكواكبُ أو على إضافته إلى المفعول أي بأن زان الله الكواكب وحسنها لأنها إنما زينت السماء لحسنها في أنفسها وأصله بِزِينَةٍ الكواكب لقراءة أبي بكر
آية رقم ٧
ﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (٧)
﴿وَحِفْظاً﴾ محمول على المعنى لأن المعنى إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً من الشياطين كما قال وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين أو الفعل المعلل مقدر كأنه قيل وحفظاً من كل شيطان زيناها بالكواكب أو معناه حفظناها حفظاً ﴿مِّن كُلِّ شيطان مَّارِدٍ﴾ خارج من الطاعة والضمير فى
﴿وَحِفْظاً﴾ محمول على المعنى لأن المعنى إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً من الشياطين كما قال وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين أو الفعل المعلل مقدر كأنه قيل وحفظاً من كل شيطان زيناها بالكواكب أو معناه حفظناها حفظاً ﴿مِّن كُلِّ شيطان مَّارِدٍ﴾ خارج من الطاعة والضمير فى
آية رقم ٨
لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨)
﴿لاَ يَسَّمَّعُونَ﴾ لكل شيطان لأنه في معنى الشياطين يَسَّمَّعون كوفي غير أبي بكر وأصله يتسمعون والتسمع تطلب السماع يقال تسمع فسمع أو فلم يسمع وينبغي أن يكون كلاماً منقطعاً مبتدأ اقتصاصاً لما عليه حال المسترقة للسمع وأنهم لا يقدرون أن يسمعوا إلى كلام الملائكة أو يتسمعوا وقيل أصله لئلا يسمعوا فحذفت اللام كما حذفت في جئتك أن تكرمني فبقي أن لا يسمعوا فحذفت أن وأهدر عملها كما في قوله
﴿لاَ يَسَّمَّعُونَ﴾ لكل شيطان لأنه في معنى الشياطين يَسَّمَّعون كوفي غير أبي بكر وأصله يتسمعون والتسمع تطلب السماع يقال تسمع فسمع أو فلم يسمع وينبغي أن يكون كلاماً منقطعاً مبتدأ اقتصاصاً لما عليه حال المسترقة للسمع وأنهم لا يقدرون أن يسمعوا إلى كلام الملائكة أو يتسمعوا وقيل أصله لئلا يسمعوا فحذفت اللام كما حذفت في جئتك أن تكرمني فبقي أن لا يسمعوا فحذفت أن وأهدر عملها كما في قوله
— 117 —
ألا أبهذا الزاجري أحضر الوغى وفيه تعسف يجب صون القرآن عن مثله فإن كل واحد من الحرفين غير مردود على انفراده ولكن اجتماعهما منكر والفرق بين سمعت فلانا يتحدث وسمعت إليه يتحدث وسمعت حديثه وإلى حديثه أن المعدى بنفسه يفيد الإدراك والمعدى بالى يفيد الإصغاء مع الإدراك ﴿إلى الملإ الأعلى﴾ أى الملائكة لأنهم يسكنون السموات والإنس والجن هم الملأ الأسفل لأنهم سكان الأرض ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ يرمون بالشهب ﴿مِن كُلِّ جَانِبٍ﴾ من جميع جوانب السماء من أي جهة صعدوا للإسترقاق
— 118 —
آية رقم ٩
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩)
﴿دحورا﴾ مفعول له أى يقذفون للدحور وهو الطرد أو مدحورين على الحال أو لأن القذف والطرد متقاربان في المعنى فكأنه قيل يدحرون أو قذفاً ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ دائم من الوصوب أي أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب وقد أعد لهم في الآخرة نوع من العذاب دائم غير منقطع
﴿دحورا﴾ مفعول له أى يقذفون للدحور وهو الطرد أو مدحورين على الحال أو لأن القذف والطرد متقاربان في المعنى فكأنه قيل يدحرون أو قذفاً ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ﴾ دائم من الوصوب أي أنهم في الدنيا مرجومون بالشهب وقد أعد لهم في الآخرة نوع من العذاب دائم غير منقطع
آية رقم ١٠
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠)
ومن في ﴿إِلاَّ مَنْ﴾ في محل الرفع بدل الواو في لا يسمعون أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي ﴿خَطِفَ الخطفة﴾ أي سلب السلبة يعني أخذ شيئاً من كلامهم بسرعة ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ لحقه ﴿شِهَابٌ﴾ أي نجم رجم ﴿ثاقب﴾ مضىء
ومن في ﴿إِلاَّ مَنْ﴾ في محل الرفع بدل الواو في لا يسمعون أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي ﴿خَطِفَ الخطفة﴾ أي سلب السلبة يعني أخذ شيئاً من كلامهم بسرعة ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾ لحقه ﴿شِهَابٌ﴾ أي نجم رجم ﴿ثاقب﴾ مضىء
آية رقم ١١
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (١١)
﴿فاستفتهم﴾ فاستخبر كفار مكة ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ أي أقوى خلقاً من قولهم شديد الخلق وفي خلقه شدة أو أصعب خلقاً وأشقه على معنى الرد
الصافات (٢١ - ١١)
لإنكارهم البعث وأن من هان عليه خلق هذه الخلائق العظيمة ولم يصعب عليه اختراعها كان خلق البشر عليه أهون ﴿أَم مَّنْ خلقنا﴾ يريد ماذكر من خلائقه من الملائكة والسموات والأرض وما بينهما وجىء بمن تغليباً
﴿فاستفتهم﴾ فاستخبر كفار مكة ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ أي أقوى خلقاً من قولهم شديد الخلق وفي خلقه شدة أو أصعب خلقاً وأشقه على معنى الرد
الصافات (٢١ - ١١)
لإنكارهم البعث وأن من هان عليه خلق هذه الخلائق العظيمة ولم يصعب عليه اختراعها كان خلق البشر عليه أهون ﴿أَم مَّنْ خلقنا﴾ يريد ماذكر من خلائقه من الملائكة والسموات والأرض وما بينهما وجىء بمن تغليباً
— 118 —
للعقلاء على غيرهم ويدل عليه قراءة من قرأ أم من عددنا بالتشديد والتخفيف ﴿إِنَّا خلقناهم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ﴾ لاصق أو لازم وقرىء به وهذا شهادة عليهم بالضعف لأن ما يصنع من الطين غير موصوف بالصلابة والقوة أو احتجاج عليهم بأن الطين اللازب الذي خلقوا منه تراب فمن أين استنكروا أن يخلقوا من تراب مثله حيث قالوا أئذا كنا تراباً وهذا المعنى يعضده ما يتلوه من ذكر إنكارهم البعث
— 119 —
آية رقم ١٢
ﮙﮚﮛ
ﮜ
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)
﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ من تكذيبهم إياك ﴿وَيَسْخُرُونَ﴾ هم منك ومن تعجبك أو عجبت من إنكارهم البعث وهم يسخرون من أمر البعث بَلْ عَجِبْتَ حمزة وعلي أي استعظمت والعجب روعة تعتري الإنسان عند استعظام الشيء فجرد لمعنى الاستعظام في حقه تعالى لأنه لا يجوز عليه الروعة أو معناه قل يا محمد بل عجبت
﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ من تكذيبهم إياك ﴿وَيَسْخُرُونَ﴾ هم منك ومن تعجبك أو عجبت من إنكارهم البعث وهم يسخرون من أمر البعث بَلْ عَجِبْتَ حمزة وعلي أي استعظمت والعجب روعة تعتري الإنسان عند استعظام الشيء فجرد لمعنى الاستعظام في حقه تعالى لأنه لا يجوز عليه الروعة أو معناه قل يا محمد بل عجبت
آية رقم ١٣
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (١٣)
﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ﴾ ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به
﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ﴾ ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به
آية رقم ١٤
ﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)
﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزة كانشقاق القمر ونحوه ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ يستدعي بعضهم بعضاً أن يسخر منها أو يبالغون في السخرية
﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزة كانشقاق القمر ونحوه ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ يستدعي بعضهم بعضاً أن يسخر منها أو يبالغون في السخرية
آية رقم ١٥
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)
﴿وقالوا إن هذا﴾ ماهذا ﴿إلا سحر مبين﴾ ظاهر
﴿وقالوا إن هذا﴾ ماهذا ﴿إلا سحر مبين﴾ ظاهر
آية رقم ١٦
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦)
﴿أئذا﴾ استفهام إنكار ﴿متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ أى انبعث إذا كنا تراباا وعظاما
﴿أئذا﴾ استفهام إنكار ﴿متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ أى انبعث إذا كنا تراباا وعظاما
آية رقم ١٧
ﯗﯘ
ﯙ
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧)
﴿أوآباؤنا﴾ معطوف على محل ان واسمها أو على الضمير في ﴿مَّبْعُوثُونَ﴾ والمعنى أيبعث أيضاً آباؤنا على زيادة الاستبعاد يعنون أنهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل أَو آباؤنا بسكون الواو مدني وشامي أي أيبعث واحد منا على المبالغة في الإنكار ﴿الأولون﴾ الأقدمون
﴿أوآباؤنا﴾ معطوف على محل ان واسمها أو على الضمير في ﴿مَّبْعُوثُونَ﴾ والمعنى أيبعث أيضاً آباؤنا على زيادة الاستبعاد يعنون أنهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل أَو آباؤنا بسكون الواو مدني وشامي أي أيبعث واحد منا على المبالغة في الإنكار ﴿الأولون﴾ الأقدمون
آية رقم ١٨
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (١٨)
﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تبعثون نِعْم علي وهما لغتان ﴿وَأَنتُمْ داخرون﴾ صاغرون
﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تبعثون نِعْم علي وهما لغتان ﴿وَأَنتُمْ داخرون﴾ صاغرون
آية رقم ١٩
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩)
﴿فَإِنَّمَا هِىَ﴾ جواب شرط مقدر تقديره إذا كان كذلك فما هي إلا ﴿زَجْرَةٌ واحدة﴾ وهى لا ترجع إلى شيء إنما هي مبهمة موضحها خبرها ويجوز فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية والزجرة الصيحة من قولك زجر الراعي الإبل أو الغنم إذا صاح عليهم ﴿فإذا هم﴾ أحياء بصراء ﴿يَنَظُرُونَ﴾ إلى سوء أعمالهم أو ينتظرون ما يحل بهم
﴿فَإِنَّمَا هِىَ﴾ جواب شرط مقدر تقديره إذا كان كذلك فما هي إلا ﴿زَجْرَةٌ واحدة﴾ وهى لا ترجع إلى شيء إنما هي مبهمة موضحها خبرها ويجوز فإنما البعثة زجرة واحدة وهي النفخة الثانية والزجرة الصيحة من قولك زجر الراعي الإبل أو الغنم إذا صاح عليهم ﴿فإذا هم﴾ أحياء بصراء ﴿يَنَظُرُونَ﴾ إلى سوء أعمالهم أو ينتظرون ما يحل بهم
آية رقم ٢٠
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)
﴿وقالوا يا ويلنا﴾ الويل كلمة يقولها القائل وقت الهلكة ﴿هذا يَوْمُ الدين﴾ أي اليوم الذي ندان فيه أي تجاري بأعمالنا
﴿وقالوا يا ويلنا﴾ الويل كلمة يقولها القائل وقت الهلكة ﴿هذا يَوْمُ الدين﴾ أي اليوم الذي ندان فيه أي تجاري بأعمالنا
آية رقم ٢١
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١)
﴿هذا يَوْمُ الفصل﴾ يوم القضاء والفرق بين فرق الهدى والضلال ﴿الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ثم يحتمل أن يكون هذا يَوْمُ الدين إلى قوله احشروا من كلام الكفرة بعضهم مع بعض وأن يكون من كلام الملائكة لهم وأن يكون يا ويلنا هذا يوم الدين من كلام الكفرة وهذا
الصافات (٣٥ - ٢٢)
يَوْمُ الفصل من كلام الملائكة جواباً لهم
﴿هذا يَوْمُ الفصل﴾ يوم القضاء والفرق بين فرق الهدى والضلال ﴿الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ثم يحتمل أن يكون هذا يَوْمُ الدين إلى قوله احشروا من كلام الكفرة بعضهم مع بعض وأن يكون من كلام الملائكة لهم وأن يكون يا ويلنا هذا يوم الدين من كلام الكفرة وهذا
الصافات (٣٥ - ٢٢)
يَوْمُ الفصل من كلام الملائكة جواباً لهم
آية رقم ٢٢
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)
﴿احشروا﴾ خطاب الله للملائكة ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ كفروا ﴿وأزواجهم﴾ أي وأشباههم وقرناءهم من الشياطين أو نساءهم الكافرات والواو بمعنى مع وقيل للعطف وقرىء بالرفع عطفاً على الضمير في ظَلَمُواْ ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾
﴿احشروا﴾ خطاب الله للملائكة ﴿الذين ظَلَمُواْ﴾ كفروا ﴿وأزواجهم﴾ أي وأشباههم وقرناءهم من الشياطين أو نساءهم الكافرات والواو بمعنى مع وقيل للعطف وقرىء بالرفع عطفاً على الضمير في ظَلَمُواْ ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾
آية رقم ٢٣
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣)
﴿مِن دُونِ الله﴾ أي الأصنام ﴿فاهدوهم﴾ دلوهم عن الأصمعي هديته في الدين هدىً وفي الطريق هداية ﴿إلى صراط الجحيم﴾ طريق النار
﴿مِن دُونِ الله﴾ أي الأصنام ﴿فاهدوهم﴾ دلوهم عن الأصمعي هديته في الدين هدىً وفي الطريق هداية ﴿إلى صراط الجحيم﴾ طريق النار
آية رقم ٢٤
ﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤)
﴿وقفوهم﴾ احبسوهم ﴿إنهم مسؤولون﴾ عن أقوالهم وأفعالهم
﴿وقفوهم﴾ احبسوهم ﴿إنهم مسؤولون﴾ عن أقوالهم وأفعالهم
آية رقم ٢٥
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥)
﴿مَا لَكُمْ لاَ تناصرون﴾ أي لا ينصر بعضكم بعضاً وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين في الدنيا وقيل هو جواب لأبي جهل حيث قال يوم بدر نحن جميع منتصر وهو في موضع النصب على الحال أى مالكم غير متناصرين
﴿مَا لَكُمْ لاَ تناصرون﴾ أي لا ينصر بعضكم بعضاً وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين في الدنيا وقيل هو جواب لأبي جهل حيث قال يوم بدر نحن جميع منتصر وهو في موضع النصب على الحال أى مالكم غير متناصرين
آية رقم ٢٦
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)
﴿بَلْ هُمْ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ﴾ منقادون أو قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز فكلهم مستسلم غير منتصر
﴿بَلْ هُمْ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ﴾ منقادون أو قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز فكلهم مستسلم غير منتصر
آية رقم ٢٧
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧)
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ﴾ أي التابع على المتبوع ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ يتخاصمون
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ﴾ أي التابع على المتبوع ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ يتخاصمون
آية رقم ٢٨
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨)
﴿قَالُواْ﴾ أي الأتباع للمتبوعين ﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين﴾ عن القوة والقهر إذ اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش أي أنكم تحملوننا على الضلال وتقسروننا عليه
﴿قَالُواْ﴾ أي الأتباع للمتبوعين ﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين﴾ عن القوة والقهر إذ اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش أي أنكم تحملوننا على الضلال وتقسروننا عليه
آية رقم ٢٩
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩)
﴿قالوآ﴾ أي الرؤساء ﴿بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي بل أبيتم أنتم الإيمان وأعرضتم عنه مع تمكنكم منه مختارين له على الكفر غير ملجئين
﴿قالوآ﴾ أي الرؤساء ﴿بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي بل أبيتم أنتم الإيمان وأعرضتم عنه مع تمكنكم منه مختارين له على الكفر غير ملجئين
آية رقم ٣٠
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (٣٠)
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سلطان﴾ تسلط نسلبكم به تمكنكم واختياركم ﴿بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طاغين﴾ بل كنتم قوماً مختارين الطغيان
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سلطان﴾ تسلط نسلبكم به تمكنكم واختياركم ﴿بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طاغين﴾ بل كنتم قوماً مختارين الطغيان
آية رقم ٣١
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١)
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ فلزمنا جميعاً ﴿قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ يعني وعيد الله بأنا ذائقون لعذابه لا ممحالة لعلمه بحالنا ولو حكى الوعيد كما هو لقال إنكم لذائقون ولكنه عدل به إلى لفظ المتكلم لأنهم متكلمون بذلك عن أنفسهم ونحوه قوله فقد زعمت هوازن قل مالي ولو حكى قولها لقال قل مالك
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ فلزمنا جميعاً ﴿قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ يعني وعيد الله بأنا ذائقون لعذابه لا ممحالة لعلمه بحالنا ولو حكى الوعيد كما هو لقال إنكم لذائقون ولكنه عدل به إلى لفظ المتكلم لأنهم متكلمون بذلك عن أنفسهم ونحوه قوله فقد زعمت هوازن قل مالي ولو حكى قولها لقال قل مالك
آية رقم ٣٢
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (٣٢)
﴿فأغويناكم﴾ فدعوناكم إلى الغي ﴿إِنَّا كُنَّا غاوين﴾ فأردنا إغواءكم لتكونوا أمثالنا
﴿فأغويناكم﴾ فدعوناكم إلى الغي ﴿إِنَّا كُنَّا غاوين﴾ فأردنا إغواءكم لتكونوا أمثالنا
آية رقم ٣٣
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣)
﴿فَإِنَّهُمْ﴾ فإن الأتباع والمتبوعين جميعاً ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿فِى العذاب مُشْتَرِكُونَ﴾ كما كانوا مشتركين فى الغواية
﴿فَإِنَّهُمْ﴾ فإن الأتباع والمتبوعين جميعاً ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿فِى العذاب مُشْتَرِكُونَ﴾ كما كانوا مشتركين فى الغواية
آية رقم ٣٤
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤)
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بالمجرمين﴾ أي بالمشركين إنا مثل ذلك الفعل نفعل بكل مجرم
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بالمجرمين﴾ أي بالمشركين إنا مثل ذلك الفعل نفعل بكل مجرم
آية رقم ٣٥
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إله إلا الله يستكبرون﴾ إنهم كانوا إذا
الصافات (٥٠ - ٣٦)
سمعوا بكلمة التوحيد استكبروا وأبوا إلا الشرك
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إله إلا الله يستكبرون﴾ إنهم كانوا إذا
الصافات (٥٠ - ٣٦)
سمعوا بكلمة التوحيد استكبروا وأبوا إلا الشرك
آية رقم ٣٦
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦)
﴿ويقولون أئنا﴾ بهمزتين شامي وكوفي ﴿لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾ يعنون محمداً عليه السلام
﴿ويقولون أئنا﴾ بهمزتين شامي وكوفي ﴿لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون﴾ يعنون محمداً عليه السلام
آية رقم ٣٧
ﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧)
﴿بَلْ جَاء بالحق﴾ رد على المشركين ﴿وَصَدَّقَ المرسلين﴾ كقوله مصدقا لما بين يديه
﴿بَلْ جَاء بالحق﴾ رد على المشركين ﴿وَصَدَّقَ المرسلين﴾ كقوله مصدقا لما بين يديه
آية رقم ٣٨
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (٣٨)
﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا العذاب الأليم﴾
﴿إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا العذاب الأليم﴾
آية رقم ٣٩
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٩)
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بلا زيادة
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بلا زيادة
آية رقم ٤٠
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٤٠)
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ بفتح اللام كوفي ومدني وكذا ما بعده أي لكن عباد الله على الاستثناء المنقطع
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ بفتح اللام كوفي ومدني وكذا ما بعده أي لكن عباد الله على الاستثناء المنقطع
أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١) فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (٤٢)
﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ فواكه﴾ فسر الرزق المعلوم بالفواكه وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة يعني أن رزقهم كله فواكه لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات لأن أجسادهم محكمة مخلوقة للأبد فما يأكلونه للتلذذ ويجوز أن يراد رزق معلوم منعوت بخصائص خلق عليها من طيب طعم ورائحة ولذة وحسن منظر وقيل معلوم الوقت كقوله ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية والنفس إليه أسكن ﴿وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ منعمون
﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ فواكه﴾ فسر الرزق المعلوم بالفواكه وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة يعني أن رزقهم كله فواكه لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات لأن أجسادهم محكمة مخلوقة للأبد فما يأكلونه للتلذذ ويجوز أن يراد رزق معلوم منعوت بخصائص خلق عليها من طيب طعم ورائحة ولذة وحسن منظر وقيل معلوم الوقت كقوله ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية والنفس إليه أسكن ﴿وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ منعمون
آية رقم ٤٣
ﯥﯦﯧ
ﯨ
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٤٣)
﴿فِي جنات النعيم﴾ يجوز أن يكون ظرفاً وأن يكون حالاً وأن يكون خبراً بعد خبر وكذا
﴿فِي جنات النعيم﴾ يجوز أن يكون ظرفاً وأن يكون حالاً وأن يكون خبراً بعد خبر وكذا
آية رقم ٤٤
ﯩﯪﯫ
ﯬ
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٤)
﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ التقابل أتم للسرور وآنس
﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ التقابل أتم للسرور وآنس
آية رقم ٤٥
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (٤٥)
﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ﴾ بغير همز أبو عمرو وحمزة في الوقف وغيرهما بالهمزة يقال للزجاجة فيها الخمر كأس وتسمى الخمر نفسها كأساً وعن الأخفش كل كأس في القرآن فهي الخمر وكذا فى تفسير ابن عباس رضى الله عنهما ﴿مِّن مَّعِينٍ﴾ من شراب معين أو من نهر معين وهو الجاري على وجه الأرض الظاهر للعيون وصف بما وصف به الماء لأنه يجري في الجنة في أنهار كما يجري الماء قال الله تعالى وأنهار مّنْ خمر
﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ﴾ بغير همز أبو عمرو وحمزة في الوقف وغيرهما بالهمزة يقال للزجاجة فيها الخمر كأس وتسمى الخمر نفسها كأساً وعن الأخفش كل كأس في القرآن فهي الخمر وكذا فى تفسير ابن عباس رضى الله عنهما ﴿مِّن مَّعِينٍ﴾ من شراب معين أو من نهر معين وهو الجاري على وجه الأرض الظاهر للعيون وصف بما وصف به الماء لأنه يجري في الجنة في أنهار كما يجري الماء قال الله تعالى وأنهار مّنْ خمر
آية رقم ٤٦
ﯳﯴﯵ
ﯶ
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (٤٦)
﴿بَيْضَآءَ﴾ صفة للكأس ﴿لَذَّةٍ﴾ وصفت باللذة كأنها نفس اللذة وعينها أو ذات لذة ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾
﴿بَيْضَآءَ﴾ صفة للكأس ﴿لَذَّةٍ﴾ وصفت باللذة كأنها نفس اللذة وعينها أو ذات لذة ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾
آية رقم ٤٧
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (٤٧)
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ أي لا تغتال عقولهم كخمور الدنيا وهو من غاله يغوله غولاً إذا أهلكه وأفسده ﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ يسكرون من نزف الشارب إذا ذهب عقله ويقال للسكران نزيف ومنزوف يُنزِفُونَ علي وحمزة أي لا يسكرون أو لا ينزِف شرابهم من أنزف الشارب إذا ذهب عقله أو شرابه
﴿لاَ فِيهَا غَوْلٌ﴾ أي لا تغتال عقولهم كخمور الدنيا وهو من غاله يغوله غولاً إذا أهلكه وأفسده ﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ يسكرون من نزف الشارب إذا ذهب عقله ويقال للسكران نزيف ومنزوف يُنزِفُونَ علي وحمزة أي لا يسكرون أو لا ينزِف شرابهم من أنزف الشارب إذا ذهب عقله أو شرابه
آية رقم ٤٨
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (٤٨)
﴿وَعِندَهُمْ قاصرات الطرف﴾ قصرن أبصارهن على أزواجهن لا يمددن طرفاً إلى غيرهم ﴿عِينٌ﴾ جمع عيناء أي نجلاء واسعة العين
﴿وَعِندَهُمْ قاصرات الطرف﴾ قصرن أبصارهن على أزواجهن لا يمددن طرفاً إلى غيرهم ﴿عِينٌ﴾ جمع عيناء أي نجلاء واسعة العين
آية رقم ٤٩
ﰄﰅﰆ
ﰇ
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩)
﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾ مصون شبههن ببيض النعام المكنون في الصفاء وبها تشبه العرب النساء وتسميهن بيضات الخدور وعطف
﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾ مصون شبههن ببيض النعام المكنون في الصفاء وبها تشبه العرب النساء وتسميهن بيضات الخدور وعطف
آية رقم ٥٠
ﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٥٠)
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ﴾ يعني أهل الجنة ﴿على بَعْضٍ يتساءلون﴾ على
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ﴾ يعني أهل الجنة ﴿على بَعْضٍ يتساءلون﴾ على
— 123 —
يُطَافُ عَلَيْهِمْ والمعنى يشربون ويتحادثون على الشراب كعادة الشرب قال
الصافات (٦٤ - ٥١)
﴿قائل منهم إني كان لي قرين﴾... وما بقيت من اللذات إلا... أحاديث الكرام على المدام...
فيقبل بعضهم على بعض يتساءلون عما جرى لهم وعليهم في الدنيا إلا أنه جىء به ماضيا على ماعرف في اخباره
الصافات (٦٤ - ٥١)
﴿قائل منهم إني كان لي قرين﴾... وما بقيت من اللذات إلا... أحاديث الكرام على المدام...
فيقبل بعضهم على بعض يتساءلون عما جرى لهم وعليهم في الدنيا إلا أنه جىء به ماضيا على ماعرف في اخباره
— 124 —
آية رقم ٥١
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (٥١)
﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
﴿قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ﴾
آية رقم ٥٢
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (٥٢)
﴿يقول أئنك﴾ بهمزتين شامي وكوفي ﴿لَمِنَ المصدقين﴾ بيوم الدين
﴿يقول أئنك﴾ بهمزتين شامي وكوفي ﴿لَمِنَ المصدقين﴾ بيوم الدين
آية رقم ٥٣
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (٥٣)
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَدِينُونَ﴾ لمجزيون من الدين وهو الجزاء
﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لَمَدِينُونَ﴾ لمجزيون من الدين وهو الجزاء
آية رقم ٥٤
ﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤)
﴿قَالَ﴾ ذلك القائل ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ﴾ إلى النار لأريكم ذلك القرين قيل إن في الجنة كوى ينظر أهلها منها إلى أهل النار أو قال الله تعالى لأهل الجنة هل أنتم مطلعون إلى النار فتعلموا أين منزلتكم من منزلة أهل النار
﴿قَالَ﴾ ذلك القائل ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ﴾ إلى النار لأريكم ذلك القرين قيل إن في الجنة كوى ينظر أهلها منها إلى أهل النار أو قال الله تعالى لأهل الجنة هل أنتم مطلعون إلى النار فتعلموا أين منزلتكم من منزلة أهل النار
آية رقم ٥٥
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥)
﴿فاطلع﴾ المسلم ﴿فرآه﴾ أي قرينة ﴿فِى سَوَآءِ الجحيم﴾ في وسطها
﴿فاطلع﴾ المسلم ﴿فرآه﴾ أي قرينة ﴿فِى سَوَآءِ الجحيم﴾ في وسطها
آية رقم ٥٦
ﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦)
﴿قَالَ تالله إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾ إن مخففة من الثقيلة وهي تدخل على كاد كما تدخل على كان واللام هي الفارقة بينها وبين النافية والإرداء الإهلاك وبالياء في الحالين يعقوب
﴿قَالَ تالله إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾ إن مخففة من الثقيلة وهي تدخل على كاد كما تدخل على كان واللام هي الفارقة بينها وبين النافية والإرداء الإهلاك وبالياء في الحالين يعقوب
آية رقم ٥٧
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧)
﴿وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّى﴾ وهي العصمة والتوفيق في الاستمساك بعروة الإسلام ﴿لَكُنتُ مِنَ المحضرين﴾ من الذين أحضروا العذاب كما أحضرته أنت وأمثالك
﴿وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّى﴾ وهي العصمة والتوفيق في الاستمساك بعروة الإسلام ﴿لَكُنتُ مِنَ المحضرين﴾ من الذين أحضروا العذاب كما أحضرته أنت وأمثالك
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)
﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأولى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ الفاء للعطف على محذوف تقديره أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين
﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأولى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ الفاء للعطف على محذوف تقديره أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين
— 124 —
ولا معذبين والمعنى أن هذه حال المؤمنين وهو أن لا يذوقوا إلا الموتة الأولى بخلاف الكفار فإنهم فيما يتمنون فيه الموت كل ساعة وقيل لحكيم ما شر من الموت قال الذي يتمنى فيه الموت وهذا قول يقوله المؤمن تحدثا بنعمة الله بمسمع من قرينه ليكون توبيخاً له وزيادة تعذيب وموتتنا نصب على المصدر والاستثناء متصل تقديره ولا نموت إلا مرة أو منقطع وتقديره لكن الموتة الأولى قد كانت في الدنيا ثم قال لقرينه تقريعاً له
— 125 —
آية رقم ٦٠
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠)
﴿إِنَّ هذا﴾ أي الأمر الذي نحن فيه ﴿لهو الفوز العظيم﴾ ثم قال الله عز وجل
﴿إِنَّ هذا﴾ أي الأمر الذي نحن فيه ﴿لهو الفوز العظيم﴾ ثم قال الله عز وجل
آية رقم ٦١
ﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١)
﴿لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ العاملون﴾ وقيل هو أيضاً من كلامه
﴿لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ العاملون﴾ وقيل هو أيضاً من كلامه
آية رقم ٦٢
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢)
﴿أذلك خَيْرٌ نُّزُلاً﴾ تمييز ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزقوم﴾ أي نعيم الجنة وما فيها من اللذات والطعام والشراب خير نزلاً أم شجرة الزقوم خير نزلا والنزل مايقام للنازل بالمكان من الرزق والزقوم شجر مر يكون بتهامة
﴿أذلك خَيْرٌ نُّزُلاً﴾ تمييز ﴿أَمْ شَجَرَةُ الزقوم﴾ أي نعيم الجنة وما فيها من اللذات والطعام والشراب خير نزلاً أم شجرة الزقوم خير نزلا والنزل مايقام للنازل بالمكان من الرزق والزقوم شجر مر يكون بتهامة
آية رقم ٦٣
ﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣)
﴿إِنَّا جعلناها فِتْنَةً للظالمين﴾ محنة وعذاباً لهم في الآخرة أو ابتلاء لهم في الدنيا وذلك أنهم قالوا كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر فكذبوا
﴿إِنَّا جعلناها فِتْنَةً للظالمين﴾ محنة وعذاباً لهم في الآخرة أو ابتلاء لهم في الدنيا وذلك أنهم قالوا كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر فكذبوا
آية رقم ٦٤
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤)
﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الجحيم﴾ قيل منبتها في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها
﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الجحيم﴾ قيل منبتها في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها
آية رقم ٦٥
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥)
﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ الطلع للنخلة فاستعير لما طلع من شجرة الزقوم من حملها وشبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهة وقبح المنظر هائلة جداً
﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ الطلع للنخلة فاستعير لما طلع من شجرة الزقوم من حملها وشبه برؤوس الشياطين للدلالة على تناهيه في الكراهة وقبح المنظر هائلة جداً
آية رقم ٦٦
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٦٦)
﴿فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا﴾ من الشجرة أي من طلعها {فَمَالِئُونَ
﴿فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا﴾ من الشجرة أي من طلعها {فَمَالِئُونَ
— 125 —
مِنْهَا البطون} فمالئون بطونهم لما يغلبهم من الجوع الشديد
— 126 —
آية رقم ٦٧
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ (٦٧)
﴿ثم إن لهم عليها﴾ على أكلهم ﴿لَشَوْباً﴾ لخلطاً ولمزاجاً ﴿مِّنْ حَمِيمٍ﴾ ماء حار يستوي وجوههم ويقطع أمعائهم كما قال في صفة شراب أهل الجنة ومزاجه من تسنيم والمعنى ثم إنهم يملئون البطون من شجرة الزقوم وهو حار يحرق بطونهم ويعطشهم فلا يسقون إلا بعد ملى تعذيباً لهم بذلك العطش ثم يسقون ما هو أحر وهو الشراب المشوب بالحميم
﴿ثم إن لهم عليها﴾ على أكلهم ﴿لَشَوْباً﴾ لخلطاً ولمزاجاً ﴿مِّنْ حَمِيمٍ﴾ ماء حار يستوي وجوههم ويقطع أمعائهم كما قال في صفة شراب أهل الجنة ومزاجه من تسنيم والمعنى ثم إنهم يملئون البطون من شجرة الزقوم وهو حار يحرق بطونهم ويعطشهم فلا يسقون إلا بعد ملى تعذيباً لهم بذلك العطش ثم يسقون ما هو أحر وهو الشراب المشوب بالحميم
آية رقم ٦٨
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨)
﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الجحيم﴾ أي أنهم يذهب بهم عن مقارهم ومنازلهم في الجحيم وهي الدركات التي أسكنوها إلى شجرة الزقوم فيأكلون إلى أن يمتلؤا ويسقون بعد ذلك ثم يرجعون إلى دركاتهم ومعنى التراخى فى ذلك ظاهر
﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الجحيم﴾ أي أنهم يذهب بهم عن مقارهم ومنازلهم في الجحيم وهي الدركات التي أسكنوها إلى شجرة الزقوم فيأكلون إلى أن يمتلؤا ويسقون بعد ذلك ثم يرجعون إلى دركاتهم ومعنى التراخى فى ذلك ظاهر
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (٦٩) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)
﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يُهْرَعُونَ﴾ علل استحقاقهم للوقوع في تلك الشدائد بتقليد الآباء في الدين واتباعهم إياهم في الضلال وترك اتباع الدليل والإهراع: الإسراع الشديد كأنهم يحثون حثاً
﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يُهْرَعُونَ﴾ علل استحقاقهم للوقوع في تلك الشدائد بتقليد الآباء في الدين واتباعهم إياهم في الضلال وترك اتباع الدليل والإهراع: الإسراع الشديد كأنهم يحثون حثاً
آية رقم ٧١
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (٧١)
﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ﴾ قبل قومك قريش ﴿أَكْثَرُ الأولين﴾ يعني الأمم الخالية بالتقليد وترك النظر والتأمل
﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ﴾ قبل قومك قريش ﴿أَكْثَرُ الأولين﴾ يعني الأمم الخالية بالتقليد وترك النظر والتأمل
آية رقم ٧٢
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢)
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُّنذِرِينَ﴾ أنبياء حذروهم العواقب
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُّنذِرِينَ﴾ أنبياء حذروهم العواقب
آية رقم ٧٣
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣)
﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ أي الذين أنذروا وحذروا أي أهلكوا جميعاً
﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين﴾ أي الذين أنذروا وحذروا أي أهلكوا جميعاً
آية رقم ٧٤
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٧٤)
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ أي إلا الذين آمنوا منهم وأخلصوا لله دينهم أو أخلصهم الله لدينه على القراءتين
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ أي إلا الذين آمنوا منهم وأخلصوا لله دينهم أو أخلصهم الله لدينه على القراءتين
آية رقم ٧٥
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (٧٥)
ولما ذكر إرسال المنذرين في الأمم الخالية وسوء عاقبة المنذرين أتبع
ولما ذكر إرسال المنذرين في الأمم الخالية وسوء عاقبة المنذرين أتبع
— 126 —
ذلك ذكر نوح ودعاءه إياه حين أيس من قومه بقوله ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ﴾ دعانا لننجيه من الغرق وقيل أريد به قوله أَنّى مَغْلُوبٌ فانتصر ﴿فَلَنِعْمَ المجيبون﴾ اللام الداخلة على نعم جواب قسم محذوف والمخصوص بالمدح محذوف وتقديره ولقد نادانا نوح فوالله لنعم المجيبون نحن والجمع دليل العظمة والكبرياء والمعنى إنا أجبناه أحسن الإجابة ونصرناه على أعدائه وانتقمنا منهم بأبلغ ما يكون
— 127 —
آية رقم ٧٦
ﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)
﴿ونجيناه وَأَهْلَهُ﴾ ومن آمن به وأولاده ﴿مِنَ الكرب العظيم﴾ وهو الفرق
﴿ونجيناه وَأَهْلَهُ﴾ ومن آمن به وأولاده ﴿مِنَ الكرب العظيم﴾ وهو الفرق
آية رقم ٧٧
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (٧٧)
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين﴾ وقد فنى غيرهم قال قتادة الناس كلهم من ذرية نوح وكان لنوح عليه السلام ثلاة أولاد سام وهو أبو الحرب وفارس الروم وحام وهو أبو السودان من المشرق إلى المغرب
الصافات (٨٩ - ٧٨)
ويافث وهو أبو الترك ويأجوج ومأجوج
﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين﴾ وقد فنى غيرهم قال قتادة الناس كلهم من ذرية نوح وكان لنوح عليه السلام ثلاة أولاد سام وهو أبو الحرب وفارس الروم وحام وهو أبو السودان من المشرق إلى المغرب
الصافات (٨٩ - ٧٨)
ويافث وهو أبو الترك ويأجوج ومأجوج
آية رقم ٧٨
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (٧٨)
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين﴾ من الأمم هذه الكلمة وهي
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين﴾ من الأمم هذه الكلمة وهي
آية رقم ٧٩
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (٧٩)
﴿سلام على نُوحٍ﴾ يعني يسلمون عليه تسليماً ويدعون له وهو الكلام المحكي كقولك قرأت سورة أنزلناها ﴿فِى العالمين﴾ أي ثبت هذه التحية فيهم جميعاً يخلو أحد منهم كأنه قيل ثبت الله التسليم على نوح وأدامه في الملائكة والثقلين يسلمون عليه عن آخرهم
﴿سلام على نُوحٍ﴾ يعني يسلمون عليه تسليماً ويدعون له وهو الكلام المحكي كقولك قرأت سورة أنزلناها ﴿فِى العالمين﴾ أي ثبت هذه التحية فيهم جميعاً يخلو أحد منهم كأنه قيل ثبت الله التسليم على نوح وأدامه في الملائكة والثقلين يسلمون عليه عن آخرهم
آية رقم ٨٠
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٠)
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ علل مجازاته بتلك التكرمة السنية بأنه كان محسناً
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ علل مجازاته بتلك التكرمة السنية بأنه كان محسناً
آية رقم ٨١
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (٨١)
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين﴾ ثم علل كونه محسناً بأنه كان عبداً مؤمناً ليريك جلالة محل الإيمان وأنه القصارى من صفات المدح والتعظيم
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين﴾ ثم علل كونه محسناً بأنه كان عبداً مؤمناً ليريك جلالة محل الإيمان وأنه القصارى من صفات المدح والتعظيم
آية رقم ٨٢
ﭫﭬﭭ
ﭮ
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٨٢)
﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾ أى الكفرين
﴿ثم أغرقنا الآخرين﴾ أى الكفرين
آية رقم ٨٣
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣)
﴿وَإِنَّ من شِيَعتِهِ لإبْراهِيمَ﴾ أي من شيعة نوح أي ممن شايعه على أصول الدين أو شايعه على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين وكان بين نوح وإبراهيم ألفان وستمائة وأربعون سنة وما كان بينهما إلا نبيان هود وصالح
﴿وَإِنَّ من شِيَعتِهِ لإبْراهِيمَ﴾ أي من شيعة نوح أي ممن شايعه على أصول الدين أو شايعه على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين وكان بين نوح وإبراهيم ألفان وستمائة وأربعون سنة وما كان بينهما إلا نبيان هود وصالح
آية رقم ٨٤
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)
﴿إِذْ جَاء رَبَّهُ﴾ إذ تعلق بما في الشيعة من معنى المشايعة يعني وإن ممن شايعه على دينه وتقواه حين جاء ربه ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ من الشرك أو من آفات القلوب لإبراهيم أو بمحذوف وهو اذكر ومعنى المجىء بقلبه ربه أنه أخلص الله قلبه وعلم الله ذلك منه فضرب المجيء مثلا لذلك
﴿إِذْ جَاء رَبَّهُ﴾ إذ تعلق بما في الشيعة من معنى المشايعة يعني وإن ممن شايعه على دينه وتقواه حين جاء ربه ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ من الشرك أو من آفات القلوب لإبراهيم أو بمحذوف وهو اذكر ومعنى المجىء بقلبه ربه أنه أخلص الله قلبه وعلم الله ذلك منه فضرب المجيء مثلا لذلك
آية رقم ٨٥
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (٨٥)
﴿إِذْ﴾ بدل من الأولى ﴿قَالَ لأَِبِيهِ وَقَوْمِهِ ماذا تعبدون﴾
﴿إِذْ﴾ بدل من الأولى ﴿قَالَ لأَِبِيهِ وَقَوْمِهِ ماذا تعبدون﴾
آية رقم ٨٦
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦)
﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾ أثفكا مفعول له تقديره أترون آلهة من دون الله افكار وأنما قدم المفعول به على الفعل العناية وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم ويجوز أن يكون إِفْكاً مفعولاً به أي أتريدون إفكاً ثم فسر الإفك بقوله آلِهَةً دُونَ الله على أنها إفك في نفسها أو حالاً أي أتريدون آلهة من دون الله آفكين
﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾ أثفكا مفعول له تقديره أترون آلهة من دون الله افكار وأنما قدم المفعول به على الفعل العناية وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم ويجوز أن يكون إِفْكاً مفعولاً به أي أتريدون إفكاً ثم فسر الإفك بقوله آلِهَةً دُونَ الله على أنها إفك في نفسها أو حالاً أي أتريدون آلهة من دون الله آفكين
آية رقم ٨٧
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٧)
﴿فَمَا ظَنُّكُم﴾ أيّ شيء ظنكم ﴿بِرَبِّ العالمين﴾ وأنتم تعبدون غيره ومارفع بالابتداء والخبر ظنكم أو فما ظنكم به ماذا يفعل بكم وكيف يعاقبكم وقد عبدتم غيره وعلمتم أنه المنعم على الحقيقة فكان حقيقا بالعبادة
﴿فَمَا ظَنُّكُم﴾ أيّ شيء ظنكم ﴿بِرَبِّ العالمين﴾ وأنتم تعبدون غيره ومارفع بالابتداء والخبر ظنكم أو فما ظنكم به ماذا يفعل بكم وكيف يعاقبكم وقد عبدتم غيره وعلمتم أنه المنعم على الحقيقة فكان حقيقا بالعبادة
آية رقم ٨٨
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨)
﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النجوم﴾ أي نظر في النجوم رامياً ببصره إلى السماء متفكراً في نفسه كيف يحتال أو أراهم أنه ينظر في النجوم لاعتقادهم علم النجوم فأوهمهم أنه استدل بأمارة على أنه يسقم
﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النجوم﴾ أي نظر في النجوم رامياً ببصره إلى السماء متفكراً في نفسه كيف يحتال أو أراهم أنه ينظر في النجوم لاعتقادهم علم النجوم فأوهمهم أنه استدل بأمارة على أنه يسقم
آية رقم ٨٩
ﮒﮓﮔ
ﮕ
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
﴿فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ﴾ أي مشارف للسقم وهو الطاعون وكان أغلب
﴿فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ﴾ أي مشارف للسقم وهو الطاعون وكان أغلب
— 128 —
الإسقام عليهم وكانوا يخافون العدوى ليتفرقوا عنه فهربوا منه إلى عيدهم وتركوه في بيت الأصنام ليس معه أحد ففعل بالأصنام مافعل وقالوا علم النجوم كان حقاً ثم نسخ الاشتغال بمعرفته والكذب حرام إلا إذا عرّض والذي قاله إبراهيم عليه السلام معراض من الكلام أي سأسقم أو من الموت في عنقه سقيم ومنه المثل كفى بالسلامة داء ومات رجل فجأة فقالوا مات وهو صحيح فقال أعرابي أصحيح مَن الموت في عنقه أو أراد إني سقيم النفس لكفركم كما يقال انا مريض القلب من
الصافات (١٠٢ - ٩٠)
كذا
الصافات (١٠٢ - ٩٠)
كذا
— 129 —
آية رقم ٩٠
ﮖﮗﮘ
ﮙ
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠)
﴿فَتَوَلَّوْاْ﴾ فأعرضوا ﴿عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾ أي مولين الأدبار
﴿فَتَوَلَّوْاْ﴾ فأعرضوا ﴿عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾ أي مولين الأدبار
آية رقم ٩١
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (٩١)
﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ فمال إليهم سراً ﴿فَقَالَ﴾ استهزاء ﴿أَلآ تَأْكُلُونَ﴾ وكان عندها طعام
﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ فمال إليهم سراً ﴿فَقَالَ﴾ استهزاء ﴿أَلآ تَأْكُلُونَ﴾ وكان عندها طعام
آية رقم ٩٢
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (٩٢)
﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ﴾ والجمع بالواو والنون لما أنه خاطبها خطاب من يعقل
﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ﴾ والجمع بالواو والنون لما أنه خاطبها خطاب من يعقل
آية رقم ٩٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (٩٣)
﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً﴾ فأقبل عليهم مستخفياً كأنه قال فضربهم ضرباً لأن راغ عليهم بمعنى ضربهم أو فراغ عليهم يضربهم ضرباً أي ضارباً ﴿باليمين﴾ أي ضرباً شديداً بالقوة لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدهما أو بالقوة والمتانة أو بسبب الحلف الذي سبق منه وهو قوله تالله لأكيدن أصنامكم
﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً﴾ فأقبل عليهم مستخفياً كأنه قال فضربهم ضرباً لأن راغ عليهم بمعنى ضربهم أو فراغ عليهم يضربهم ضرباً أي ضارباً ﴿باليمين﴾ أي ضرباً شديداً بالقوة لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدهما أو بالقوة والمتانة أو بسبب الحلف الذي سبق منه وهو قوله تالله لأكيدن أصنامكم
آية رقم ٩٤
ﮫﮬﮭ
ﮮ
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (٩٤)
﴿فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ﴾ إلى إبراهيم ﴿يَزِفُّونَ﴾ يسرعون من الزفيف وهو الإسراع يُزِفون حمزة من أزفّ إذا دخل في الزفيف إزفافاً فكأنه قد رآه بعضهم يكسرها وبعضهم لم يره فأقبل من رآه مسرعاً نحوه ثم جاء من لم يره يكسرها فقال لمن رآه من فعل هذا بآلهتنا إِنَّهُ لَمِنَ الظالمين فأجابوه على سبيل التعريض بقولهم سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إبراهيم ثم قالوا بأجمعهم نحن نعبدها وأنت تكسرها فأجابهم بقوله
﴿فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ﴾ إلى إبراهيم ﴿يَزِفُّونَ﴾ يسرعون من الزفيف وهو الإسراع يُزِفون حمزة من أزفّ إذا دخل في الزفيف إزفافاً فكأنه قد رآه بعضهم يكسرها وبعضهم لم يره فأقبل من رآه مسرعاً نحوه ثم جاء من لم يره يكسرها فقال لمن رآه من فعل هذا بآلهتنا إِنَّهُ لَمِنَ الظالمين فأجابوه على سبيل التعريض بقولهم سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إبراهيم ثم قالوا بأجمعهم نحن نعبدها وأنت تكسرها فأجابهم بقوله
آية رقم ٩٥
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥)
﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ بأيديكم
﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ﴾ بأيديكم
آية رقم ٩٦
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)
﴿والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ وخلق ما تعملونه من الأصنام أو ما مصدرية أي وخلق أعمالكم وهو دليلنا في خلق الأفعال أي الله خالقكم وخالق أعمالكم فلم تعبدون غيره
﴿والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ وخلق ما تعملونه من الأصنام أو ما مصدرية أي وخلق أعمالكم وهو دليلنا في خلق الأفعال أي الله خالقكم وخالق أعمالكم فلم تعبدون غيره
آية رقم ٩٧
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧)
﴿قَالُواْ ابنوا لَهُ﴾ أي لأجله ﴿بنيانا﴾ من الحجر طوله ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً ﴿فَأَلْقُوهُ فِى الجحيم﴾ في النار الشديدة وقيل كل نار بعضها فوق بعض فهي جحيم
﴿قَالُواْ ابنوا لَهُ﴾ أي لأجله ﴿بنيانا﴾ من الحجر طوله ثلاثون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً ﴿فَأَلْقُوهُ فِى الجحيم﴾ في النار الشديدة وقيل كل نار بعضها فوق بعض فهي جحيم
آية رقم ٩٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨)
﴿فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ بإلقائه في النار ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ المقهورين عند الإلقاء فخرج من النار
﴿فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ بإلقائه في النار ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ المقهورين عند الإلقاء فخرج من النار
آية رقم ٩٩
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (٩٩)
﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إلى رَبِّى﴾ إلى موضع أمرني بالذهاب إليه ﴿سَيَهْدِينِ﴾ سيرشدني إلى ما فيه صلاحي في ديني ويعصمني ويوفقني سيهديني فيهما يعقوب
﴿وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إلى رَبِّى﴾ إلى موضع أمرني بالذهاب إليه ﴿سَيَهْدِينِ﴾ سيرشدني إلى ما فيه صلاحي في ديني ويعصمني ويوفقني سيهديني فيهما يعقوب
آية رقم ١٠٠
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠٠)
﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين﴾ بعض الصالحين يريد الولد لأن لفظ الهبة غلب في الولد
﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين﴾ بعض الصالحين يريد الولد لأن لفظ الهبة غلب في الولد
آية رقم ١٠١
ﯵﯶﯷ
ﯸ
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١)
﴿فبشرناه بغلام حَلِيمٍ﴾ انطوت البشارة على ثلاث على أن الولد غلام ذكر وأنه يبلغ أوان الحلم لأن الصبي لا يوصف بالحلم وأنه يكون حليماً وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال سَتَجِدُنِى إِن شَاء الله مِنَ الصابرين ثم استسلم لذلك
﴿فبشرناه بغلام حَلِيمٍ﴾ انطوت البشارة على ثلاث على أن الولد غلام ذكر وأنه يبلغ أوان الحلم لأن الصبي لا يوصف بالحلم وأنه يكون حليماً وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال سَتَجِدُنِى إِن شَاء الله مِنَ الصابرين ثم استسلم لذلك
آية رقم ١٠٢
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (١٠٢)
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى﴾ بلغ أن يسعى مع أبيه فى أشغاله وحوائجه ومعه لا يتعلق مبلغ لاقتضائه بلوغهما معا حد السعى ولا بالسعى لأن صلة المصدر لا تتقدم عليه فبقي أن يكون بياناً كأنه لما قال فَلَمَّا بَلَغَ السعى أي الحد الذي يقدر فيه على السعى قبل مع من قال مع أبيه
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى﴾ بلغ أن يسعى مع أبيه فى أشغاله وحوائجه ومعه لا يتعلق مبلغ لاقتضائه بلوغهما معا حد السعى ولا بالسعى لأن صلة المصدر لا تتقدم عليه فبقي أن يكون بياناً كأنه لما قال فَلَمَّا بَلَغَ السعى أي الحد الذي يقدر فيه على السعى قبل مع من قال مع أبيه
— 130 —
وكان إذ ذاك ابن ثلاث عشرة سنة ﴿قال يا بني﴾ حفص والباقون بكسر الياء ﴿إِنّى أرى فِى المنام أَنِّى أَذْبَحُكَ﴾ وبفتح الياء فيهما حجازي وأبو عمرو قيل له في المنام اذبح
الصافات (١٠٧ - ١٠٢)
ابنك ورؤيا الأنبياء وحي كالوحي في اليقظة وإنما لم يقل رأيت لأنه رأى مرة بعد مرة فقد قيل رأى ليلة التروية كأن قائلاً يقول له إن الله يأمرك بذبح ابنك هذا فلما أصبح روّى في ذلك من الصباح إلى الرواح أمن الله هذا الحلم أم من الشيطان فمن ثَمَّ سمي يوم الترويه فلما أمسى رأى مثل ذلك فعرف أنه من الله فمن ثَمَّ سُمي يوم عرفة ثم رأى مثل ذلك في الليلة الثالثة فهم بنحره فسمى اليوم يوم النحر ﴿فانظر مَاذَا ترى﴾ من الرأي على وجه المشاورة لا من رؤية العين ولم يشاوره ليرجع إلى رأيه ومشورته ولكن ليعلم أيجزع أم يصبر تُرِى علي وحمزة أى ماذا تبصر من رأيك وتبديه ﴿قال يا أبت افعل مَا تُؤمَرُ﴾ أي ما تؤمر به وقرء به ﴿سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ الله مِنَ الصابرين﴾ على الذبح رُوي أن الذبيح قال لأبيه يا أبت خذ بناصيتي واجلس بين كتفي حتى لا أوذيك إذا أصابتني الشفرة ولا تذبحني وأنت تنظر في وجهي عسى أن ترحمني واجعل وجهي إلى الأرض ويُروى اذبحني وأنا ساجد واقرأ على أمي السلام وإن رأيت أن ترد قميصي على أمي فافعل فإنه عسى أن يكون أسهل لها
الصافات (١٠٧ - ١٠٢)
ابنك ورؤيا الأنبياء وحي كالوحي في اليقظة وإنما لم يقل رأيت لأنه رأى مرة بعد مرة فقد قيل رأى ليلة التروية كأن قائلاً يقول له إن الله يأمرك بذبح ابنك هذا فلما أصبح روّى في ذلك من الصباح إلى الرواح أمن الله هذا الحلم أم من الشيطان فمن ثَمَّ سمي يوم الترويه فلما أمسى رأى مثل ذلك فعرف أنه من الله فمن ثَمَّ سُمي يوم عرفة ثم رأى مثل ذلك في الليلة الثالثة فهم بنحره فسمى اليوم يوم النحر ﴿فانظر مَاذَا ترى﴾ من الرأي على وجه المشاورة لا من رؤية العين ولم يشاوره ليرجع إلى رأيه ومشورته ولكن ليعلم أيجزع أم يصبر تُرِى علي وحمزة أى ماذا تبصر من رأيك وتبديه ﴿قال يا أبت افعل مَا تُؤمَرُ﴾ أي ما تؤمر به وقرء به ﴿سَتَجِدُنِى إِن شَآءَ الله مِنَ الصابرين﴾ على الذبح رُوي أن الذبيح قال لأبيه يا أبت خذ بناصيتي واجلس بين كتفي حتى لا أوذيك إذا أصابتني الشفرة ولا تذبحني وأنت تنظر في وجهي عسى أن ترحمني واجعل وجهي إلى الأرض ويُروى اذبحني وأنا ساجد واقرأ على أمي السلام وإن رأيت أن ترد قميصي على أمي فافعل فإنه عسى أن يكون أسهل لها
— 131 —
آية رقم ١٠٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (١٠٣)
﴿فلما أسلما﴾ انقاد الأمر الله وخضعا وعن قتادة أسلم هذا ابنه وهذا نفسه ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ صرعه على جبينه ووضع السكين على حلقه فلم يعمل ثم وضع السكين على قفاه فانقلب السكين ونودي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا رُوي أن ذلك المكان عند الصخرة التي بمنى وجواب لما محذوف تقديره فلما أسلما وتله للجبين
﴿فلما أسلما﴾ انقاد الأمر الله وخضعا وعن قتادة أسلم هذا ابنه وهذا نفسه ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ صرعه على جبينه ووضع السكين على حلقه فلم يعمل ثم وضع السكين على قفاه فانقلب السكين ونودي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا رُوي أن ذلك المكان عند الصخرة التي بمنى وجواب لما محذوف تقديره فلما أسلما وتله للجبين
الآيات من ١٠٤ إلى ١٠٥
ﭖﭗﭘ
ﭙ
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (١٠٤) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٠٥)
﴿وناديناه أن يا إبراهيم قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيا﴾ أي حققت ما أمرناك به في المنام من تسليم الولد للذبح كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به الوصف من
﴿وناديناه أن يا إبراهيم قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيا﴾ أي حققت ما أمرناك به في المنام من تسليم الولد للذبح كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به الوصف من
— 131 —
استبشارهما وحمدهما لله وشكرهما على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء العظيم بعد حلولهما او الجواب قبلنا منه وناديناه معطوف عليه إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين تعليل لتخويل ما خولهما من الفرج بعد الشدة
— 132 —
آية رقم ١٠٦
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (١٠٦)
﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾ الاختبار البين الذي يتميز فيه المخلصون من غيرهم أو المحنة البينة
﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾ الاختبار البين الذي يتميز فيه المخلصون من غيرهم أو المحنة البينة
آية رقم ١٠٧
ﭩﭪﭫ
ﭬ
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧)
﴿وفديناه بذبح﴾ هو ما بذبح وعن ابن عباس هو الكبش الذي قربه هابيل فقبل منه وكان يرعى في الجنة حتى فدي به إسماعيل وعنه لو تمت تلك الذبيحة لسارت سنة وذبح الناس أبناءهم ﴿عظِيمٍ﴾ ضخم الجثة سمين وهي السنة في الأضاحي ورُوي أنه هرب من إبراهيم عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى أخذه فبقيت سنة في الرمي وروي أنه لما ذبحه قال جبريل الله أكبر الله أكبر فقال الذبيح لا إله إلا الله والله أكبر فقال إبراهيم الله أكبر ولله الحمد فبقي سنة وقد استشهد ابو حنيفة رضى الله عنه بهذه الآية فيمن نذر ذبح ولده أنه يلزمه ذبح شاة والأظهر أن الذبيح إسماعيل وهو قول أبي بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضى الله عنهم لقوله عليه السلام أنا ابن الذبيحين فأحدهما جده إسماعيل والآخر أبوه عبد الله وذلك أن عبد المطلب نذر إن بلغ بنوه عشرة أن يذبح آخر ولده تقرباً وكان عبد الله آخراً ففداه بمائة من الإبل
الصافات (١١٣ - ١٠٨)
ولأن قرني الكبش كانا منوطين في الكعبة في أيدي بني إسماعيل إلى أن احترق البيت في زمن الحجاج وابن الزبير وعن الأصمعي أنه قال سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال يا أصمعي أين عزب عنك عقلك ومتى كان اسحق بمكة وإنما كان إسماعيل بمكة وهو الذي بنى البيت مع أبيه والمنحر بمكة وعن علي وابن مسعود والعباس وجماعة من التابعين رضى الله عنهم أنه إسحق ويدل عليه كتاب يعقوب إلى يوسف
﴿وفديناه بذبح﴾ هو ما بذبح وعن ابن عباس هو الكبش الذي قربه هابيل فقبل منه وكان يرعى في الجنة حتى فدي به إسماعيل وعنه لو تمت تلك الذبيحة لسارت سنة وذبح الناس أبناءهم ﴿عظِيمٍ﴾ ضخم الجثة سمين وهي السنة في الأضاحي ورُوي أنه هرب من إبراهيم عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى أخذه فبقيت سنة في الرمي وروي أنه لما ذبحه قال جبريل الله أكبر الله أكبر فقال الذبيح لا إله إلا الله والله أكبر فقال إبراهيم الله أكبر ولله الحمد فبقي سنة وقد استشهد ابو حنيفة رضى الله عنه بهذه الآية فيمن نذر ذبح ولده أنه يلزمه ذبح شاة والأظهر أن الذبيح إسماعيل وهو قول أبي بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضى الله عنهم لقوله عليه السلام أنا ابن الذبيحين فأحدهما جده إسماعيل والآخر أبوه عبد الله وذلك أن عبد المطلب نذر إن بلغ بنوه عشرة أن يذبح آخر ولده تقرباً وكان عبد الله آخراً ففداه بمائة من الإبل
الصافات (١١٣ - ١٠٨)
ولأن قرني الكبش كانا منوطين في الكعبة في أيدي بني إسماعيل إلى أن احترق البيت في زمن الحجاج وابن الزبير وعن الأصمعي أنه قال سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال يا أصمعي أين عزب عنك عقلك ومتى كان اسحق بمكة وإنما كان إسماعيل بمكة وهو الذي بنى البيت مع أبيه والمنحر بمكة وعن علي وابن مسعود والعباس وجماعة من التابعين رضى الله عنهم أنه إسحق ويدل عليه كتاب يعقوب إلى يوسف
— 132 —
عليهما السلام من يعقوب إسرائيل الله بن إسحق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله وإنما قيل وفديناه وإن كان الفادي إبراهيم عليه السلام والله تعالى هو المفتدى منه لأنه الآمر بالذبح لأنه تعالى وهب له الكبش ليفتدي به وههنا إشكال وهو أنه لا يخلوا إما أن يكون ما أتى به إبراهيم عليه السلام من بطحه على شقه وإمرار الشفرة على حلقه في حكم الذبح أم لا فإن كان في حكم الذبح فما معنى الفداء والفداء هوالتخليص من الذبح ببدل وإن لم يكن فما معنى قوله قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيا وإنما كان يصدقها لو صح منه الذبح أصلاً أو بدلاً ولم يصح والجواب أنه عليه السلام قد بذل وسعه وفعل ما يفعل الذابح ولكن الله تعالى جاء بما منع الشفرة أن تمضي فيه وهذا لا يقدح في فعل إبراهيم ووهب الله له الكبش ليقيم ذبحه مقام تلك الحقيقة في نفس إسماعيل بدلاً منه وليس هذا بنسخ منه للحكم كما قال البعض بل ذلك الحكم كان ثابتاً إلا أن المحل الذي أضيف إليه لم يحله الحكم على طريق الفداء دون النسخ وكان ذلك ابتلاء ليستقر حكم الأمر عند المخاطب في آخر الحال على أن المبتغي منه في حق الولد أن يصير قرباناً بنسبة الحكم إليه مكرماً بالفداء الحاصل لمعرة الذبح مبتلى بالصبر والمجاهدة إلى حال المكاشفة وإنما النسخ بعد استقرار المراد بالأمر لا قبله وقد سمي فداء في الكتاب لا نسخا
— 133 —
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٠٨) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (١٠٩)
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين﴾ ولا وقف عليه لأن ﴿سلام على إبراهيم﴾ مفعول وَتَرَكْنَا
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين﴾ ولا وقف عليه لأن ﴿سلام على إبراهيم﴾ مفعول وَتَرَكْنَا
آية رقم ١١٠
ﭶﭷﭸ
ﭹ
كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١١٠)
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ ولم يقل إنا كذلك هنا كما في غيره لأنه قد سبق في هذه القصة فاستخف بطرحه اكتفاء بذكره مرة عن ذكره ثانية
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ ولم يقل إنا كذلك هنا كما في غيره لأنه قد سبق في هذه القصة فاستخف بطرحه اكتفاء بذكره مرة عن ذكره ثانية
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١١١) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نَبِيّاً﴾ حال مقدرة من اسحق ولا بد من تقدير مضاف محذوف أي وبشرناه بوجود
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نَبِيّاً﴾ حال مقدرة من اسحق ولا بد من تقدير مضاف محذوف أي وبشرناه بوجود
— 133 —
إسحق نبياً أي بأن يوجد مقدرة نبوّته فالعامل في الحال الوجود لا البشارة ﴿مِّنَ الصالحين﴾ حال ثانية وورودها على سبيل الثناء لأن كل نبي لا بد وأن يكون من الصالحين
— 134 —
آية رقم ١١٣
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (١١٣)
﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق﴾ أى أفضلنا عليهما بركات الدين والدنيا وقيل باركنا على إبراهيم في أولاده وعلى إسحق بأن أخرجنا من صلبه ألف نبي أولهم يعقوب وآخرهم عيسى عليهم السلام ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ﴾ مؤمن ﴿وظالم لِّنَفْسِهِ﴾ كافر ﴿مُّبِينٌ﴾ ظاهر أو محسن إلى الناس وظالم على نفسه بتعديه عن حدود الشرع وفيه تنبيه على أن الخبيث والطيب لا يجري أمرهما على العرق والعنصر فقد يلد البر الفاجر والفاجر البر وهذا مما يهدم أمر الطبائع والعناصر وعلى أن الظلم في أعقابهما لم يعد عليهما بعيب ولا نقيصة وأن المرء إنما يعاب بسوء فعله ويعاقب على ما اجترحت يداه لا على
الصافات (١٣٥ - ١١٤)
ما وجد من أصله وفرعه
﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق﴾ أى أفضلنا عليهما بركات الدين والدنيا وقيل باركنا على إبراهيم في أولاده وعلى إسحق بأن أخرجنا من صلبه ألف نبي أولهم يعقوب وآخرهم عيسى عليهم السلام ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ﴾ مؤمن ﴿وظالم لِّنَفْسِهِ﴾ كافر ﴿مُّبِينٌ﴾ ظاهر أو محسن إلى الناس وظالم على نفسه بتعديه عن حدود الشرع وفيه تنبيه على أن الخبيث والطيب لا يجري أمرهما على العرق والعنصر فقد يلد البر الفاجر والفاجر البر وهذا مما يهدم أمر الطبائع والعناصر وعلى أن الظلم في أعقابهما لم يعد عليهما بعيب ولا نقيصة وأن المرء إنما يعاب بسوء فعله ويعاقب على ما اجترحت يداه لا على
الصافات (١٣٥ - ١١٤)
ما وجد من أصله وفرعه
آية رقم ١١٤
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (١١٤)
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا﴾ أنعمنا ﴿على موسى وهارون﴾ بالنبوة
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا﴾ أنعمنا ﴿على موسى وهارون﴾ بالنبوة
آية رقم ١١٥
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (١١٥)
﴿ونجيناهما وَقَوْمَهُمَا﴾ بني إسرائيل ﴿مِنَ الكرب العظيم﴾ من العرق أو من سلطان فرعون وقومه وغشمهم
﴿ونجيناهما وَقَوْمَهُمَا﴾ بني إسرائيل ﴿مِنَ الكرب العظيم﴾ من العرق أو من سلطان فرعون وقومه وغشمهم
آية رقم ١١٦
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (١١٦)
﴿ونصرناهم﴾ أي موسى وهرون وقومهما ﴿فَكَانُواْ هُمُ الغالبين﴾ على فرعون وقومه
﴿ونصرناهم﴾ أي موسى وهرون وقومهما ﴿فَكَانُواْ هُمُ الغالبين﴾ على فرعون وقومه
آية رقم ١١٧
ﮢﮣﮤ
ﮥ
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (١١٧)
﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾ البليغ في بيانه وهو التوراة
﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾ البليغ في بيانه وهو التوراة
آية رقم ١١٨
ﮦﮧﮨ
ﮩ
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (١١٨)
﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾ صراط أهل الإسلام وهي صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
﴿وهديناهما الصراط المستقيم﴾ صراط أهل الإسلام وهي صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ (١١٩) سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٠) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٢١) إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢)
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى الآخرين سلام على موسى وهارون إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين إِنَّهُمَا مِنْ عبادنا المؤمنين﴾
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى الآخرين سلام على موسى وهارون إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين إِنَّهُمَا مِنْ عبادنا المؤمنين﴾
آية رقم ١٢٣
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)
﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المرسلين﴾ هو إلياس بن ياسين من ولد هرون أخي موسى وقيل هو إدريس النبي عليه السلام وقرأ ابن مسعود رضى الله عنه وَإِنْ إِدْرِيسَ في موضع إلياس
﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المرسلين﴾ هو إلياس بن ياسين من ولد هرون أخي موسى وقيل هو إدريس النبي عليه السلام وقرأ ابن مسعود رضى الله عنه وَإِنْ إِدْرِيسَ في موضع إلياس
آية رقم ١٢٤
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤)
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ ألا تخافون الله
﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ ألا تخافون الله
آية رقم ١٢٥
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (١٢٥)
﴿أَتَدْعُونَ﴾ أتعبدون ﴿بَعْلاً﴾ هو علم لصنم كان من ذهب وكان طوله عشرين ذراعاً وله أربعة أوجه فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن وجعلوهم أنبياء وكان موضعه يقال له بك فركب وصار بعلبك وهو من بلاد الشأم وقيل في إلياس والخضر إنهما حيان وقيل إلياس وكل بالفيافي كما وكل الخضر بالبحار والحسن يقول قد هلك إلياس والخضر ولا تقول كما يقول الناس إنهما حيان ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الخالقين﴾ وتتركون عبادة الله الذى هو أحسن المقدرين
﴿أَتَدْعُونَ﴾ أتعبدون ﴿بَعْلاً﴾ هو علم لصنم كان من ذهب وكان طوله عشرين ذراعاً وله أربعة أوجه فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن وجعلوهم أنبياء وكان موضعه يقال له بك فركب وصار بعلبك وهو من بلاد الشأم وقيل في إلياس والخضر إنهما حيان وقيل إلياس وكل بالفيافي كما وكل الخضر بالبحار والحسن يقول قد هلك إلياس والخضر ولا تقول كما يقول الناس إنهما حيان ﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الخالقين﴾ وتتركون عبادة الله الذى هو أحسن المقدرين
آية رقم ١٢٦
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (١٢٦)
﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ بنصب الكل عراقى عير أبي بكر وأبي عمرو على البدل من أحسن وغيرهم بالرفع على الابتداء
﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ بنصب الكل عراقى عير أبي بكر وأبي عمرو على البدل من أحسن وغيرهم بالرفع على الابتداء
آية رقم ١٢٧
ﭑﭒﭓ
ﭔ
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٢٧)
﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ في النار
﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ في النار
آية رقم ١٢٨
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٢٨)
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ من قومه
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ من قومه
آية رقم ١٢٩
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٢٩)
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين﴾
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الآخرين﴾
آية رقم ١٣٠
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (١٣٠)
﴿سلام على إِلْ يَاسِينَ﴾ أي إلياس وقومه المؤمنين كقولهم الخبيبون يعني أبا خبيب عبد الله بن الزبير وقومه آلْ يَاسِينَ شامي ونافع لأن ياسين اسم أبي إلياس فأضيف إليه الآل
﴿سلام على إِلْ يَاسِينَ﴾ أي إلياس وقومه المؤمنين كقولهم الخبيبون يعني أبا خبيب عبد الله بن الزبير وقومه آلْ يَاسِينَ شامي ونافع لأن ياسين اسم أبي إلياس فأضيف إليه الآل
آية رقم ١٣١
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٣١)
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾
﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾
آية رقم ١٣٢
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٣٢)
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين﴾
﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين﴾
آية رقم ١٣٣
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٣)
﴿وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ المرسلين﴾
﴿وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ المرسلين﴾
آية رقم ١٣٤
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٣٤)
﴿إِذْ نجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾
﴿إِذْ نجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾
آية رقم ١٣٥
ﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (١٣٥)
﴿إِلاَّ عَجُوزاً فِى الغابرين﴾ في الباقين
﴿إِلاَّ عَجُوزاً فِى الغابرين﴾ في الباقين
آية رقم ١٣٦
ﭽﭾﭿ
ﮀ
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٣٦)
﴿ثُمَّ دمرنا﴾ أهلكنا
الصافات (١٤٧ - ١٣٦)
﴿الآخرين﴾
﴿ثُمَّ دمرنا﴾ أهلكنا
الصافات (١٤٧ - ١٣٦)
﴿الآخرين﴾
آية رقم ١٣٧
ﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧)
﴿وَإِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين فى الصباح
﴿وَإِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين فى الصباح
آية رقم ١٣٨
ﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٣٨)
﴿وبالليل﴾ والوقف عليه مطلق ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ يعني تمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشأم ليلاً ونهاراً فما فيكم عقول تعتبرون بها وإنما لم يختم قصة لوط ويونس بالسلام كما ختم قصة من قبلهما لأن الله تعالى قد سلم على جميع المرسلين في آخر السورة فاكتفي بذلك عن ذكر كل واحد منفردا بالسلام
﴿وبالليل﴾ والوقف عليه مطلق ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ يعني تمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشأم ليلاً ونهاراً فما فيكم عقول تعتبرون بها وإنما لم يختم قصة لوط ويونس بالسلام كما ختم قصة من قبلهما لأن الله تعالى قد سلم على جميع المرسلين في آخر السورة فاكتفي بذلك عن ذكر كل واحد منفردا بالسلام
آية رقم ١٣٩
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩)
﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ المرسلين﴾
﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ المرسلين﴾
آية رقم ١٤٠
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠)
﴿إِذْ أَبَقَ﴾ الإباق الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه الطلب فسمى هربه من قومه بغير إذن ربه إباقاً مجازاً ﴿إِلَى الفلك المشحون﴾ المملوء وكان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب فلما تأخر العذاب عنهم خرج كالمستور منهم فقصد البحر وركب السفينة فوقفت فقالوا ههنا عبد آبق من سيده وفيما يزعم البحارون أن السفينة إذا كان فيها آبق لم تجر فاقترعوا فخرجت القرعة على يونس فقال أنا الآبق وزج بنفسه في الماء فذلك قوله
﴿إِذْ أَبَقَ﴾ الإباق الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه الطلب فسمى هربه من قومه بغير إذن ربه إباقاً مجازاً ﴿إِلَى الفلك المشحون﴾ المملوء وكان يونس عليه السلام وعد قومه العذاب فلما تأخر العذاب عنهم خرج كالمستور منهم فقصد البحر وركب السفينة فوقفت فقالوا ههنا عبد آبق من سيده وفيما يزعم البحارون أن السفينة إذا كان فيها آبق لم تجر فاقترعوا فخرجت القرعة على يونس فقال أنا الآبق وزج بنفسه في الماء فذلك قوله
آية رقم ١٤١
ﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١)
﴿فساهم﴾ فقارعهم مرة أو ثلاثاً بالسهام والمساهمة إلقاء السهام على جهة القرعة ﴿فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ المغلوبين بالقرعة
﴿فساهم﴾ فقارعهم مرة أو ثلاثاً بالسهام والمساهمة إلقاء السهام على جهة القرعة ﴿فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ المغلوبين بالقرعة
آية رقم ١٤٢
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (١٤٢)
﴿فالتقمه الحوت﴾ فابتلعه ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ داخل في الملامة
﴿فالتقمه الحوت﴾ فابتلعه ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ داخل في الملامة
آية رقم ١٤٣
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين﴾ من الذاكرين الله كثيراً بالتسبيح أو
﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين﴾ من الذاكرين الله كثيراً بالتسبيح أو
— 136 —
من القائلين لاَّ إله إِلاَّ أَنتَ سبحانك إِنّى كُنتُ مِنَ الظالمين أو من المصلين قبل ذلك وعن ابن عباس رضى الله عنهما كل تسبيح في القرآن فهو صلاة ويقال إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر
— 137 —
آية رقم ١٤٤
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤)
﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الظاهر لبثه حياً إلى يوم البعث وعن قتادة لكان بطن الحوت له قبراً إلى يوم القيامة ود لبث في بطنه ثلاثة أيام أو سبعة أو أربعين يوماً وعن الشعبي التقمه ضحوة ولفظه عشية
﴿لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الظاهر لبثه حياً إلى يوم البعث وعن قتادة لكان بطن الحوت له قبراً إلى يوم القيامة ود لبث في بطنه ثلاثة أيام أو سبعة أو أربعين يوماً وعن الشعبي التقمه ضحوة ولفظه عشية
آية رقم ١٤٥
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (١٤٥)
﴿فنبذناه بالعراء﴾ فألقيناه بالمكان الخالي الذي لا شجر فيه ولا نبات ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ عليل مما ناله من التقام الحوت ورُوي أنه عاد بدنه كبدن الصبي حين يولد
﴿فنبذناه بالعراء﴾ فألقيناه بالمكان الخالي الذي لا شجر فيه ولا نبات ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ عليل مما ناله من التقام الحوت ورُوي أنه عاد بدنه كبدن الصبي حين يولد
آية رقم ١٤٦
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)
﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً﴾ أي أنبتناها فوقه مظلة له كما يطنّب البيت على الإنسان ﴿مِّن يَقْطِينٍ﴾ الجمهور على أنه القرع وفائدته أن الذباب لا يجتمع عنده وأنه أسرع الأشجار نباتا وامتدادا وارتفاعا وقيل لرسول الله ﷺ إنك لتحب القرع قال أجل هي شجرة أخى يونس
﴿وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً﴾ أي أنبتناها فوقه مظلة له كما يطنّب البيت على الإنسان ﴿مِّن يَقْطِينٍ﴾ الجمهور على أنه القرع وفائدته أن الذباب لا يجتمع عنده وأنه أسرع الأشجار نباتا وامتدادا وارتفاعا وقيل لرسول الله ﷺ إنك لتحب القرع قال أجل هي شجرة أخى يونس
آية رقم ١٤٧
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)
﴿وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ﴾ المراد به القوم الذين بعث إليهم قبل الالتقام فتكون قد مضمرة ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ في مرأى الناظر أي إذا رآها الرائي قال هي مائة ألف أو أكثر وقال الزجاج قال غير واحد معناه بل يزيدون قال ذلك الفراء وأبو عبيدة ونقل عن ابن عباس كذلك
﴿وأرسلناه إلى مِاْئَةِ أَلْفٍ﴾ المراد به القوم الذين بعث إليهم قبل الالتقام فتكون قد مضمرة ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ في مرأى الناظر أي إذا رآها الرائي قال هي مائة ألف أو أكثر وقال الزجاج قال غير واحد معناه بل يزيدون قال ذلك الفراء وأبو عبيدة ونقل عن ابن عباس كذلك
آية رقم ١٤٨
ﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (١٤٨)
﴿فآمنوا﴾ به وبما أرسل به ﴿فمتعناهم إلى حِينٍ﴾
﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون﴾ ﴿إلى حِينٍ﴾ إلى منتهى آجالهم
﴿فآمنوا﴾ به وبما أرسل به ﴿فمتعناهم إلى حِينٍ﴾
﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون﴾ ﴿إلى حِينٍ﴾ إلى منتهى آجالهم
آية رقم ١٤٩
ﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩)
﴿فاستفتهم أَلِرَبِّكَ البنات وَلَهُمُ البنون﴾ معطوف على مثله في أول السورة أي على فاستفتهم أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً وإن تباعدت
﴿فاستفتهم أَلِرَبِّكَ البنات وَلَهُمُ البنون﴾ معطوف على مثله في أول السورة أي على فاستفتهم أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً وإن تباعدت
— 137 —
بينهما المسافة أمر رسول الله باستفتاء قريش عن وجه إنكار البعث أولاً ثم ساق الكلام موصولاً بعضه ببعض ثم أمره باستفتائهم عن وجه القسمة الضيزى التي قسموها حيث جعلوا لله تعالى الإناث ولأنفسهم الذكور في قولهم الملائكة بنات الله مع كراهتهم الشديدة لهن ووأدهم واستنكافهم من ذكرهن
— 138 —
آية رقم ١٥٠
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (١٥٠)
﴿أَمْ خَلَقْنَا الملائكة إناثا وَهُمْ شاهدون﴾ حاضرون تخصيص علمهم بالمشاهدة استهزاء بهم وتجهيل لهم لأنهم كما لم يعلموا ذلك مشاهدة لم يعلموه بخلق الله علمه في قلوبهم ولا بإخبار صادق ولا بطريق استدلال ونظر أو معناه أنهم يقولون ذلك عن طمأنينة نفس لإفراط جهلهم كأنهم شاهدوا خلقهم
﴿أَمْ خَلَقْنَا الملائكة إناثا وَهُمْ شاهدون﴾ حاضرون تخصيص علمهم بالمشاهدة استهزاء بهم وتجهيل لهم لأنهم كما لم يعلموا ذلك مشاهدة لم يعلموه بخلق الله علمه في قلوبهم ولا بإخبار صادق ولا بطريق استدلال ونظر أو معناه أنهم يقولون ذلك عن طمأنينة نفس لإفراط جهلهم كأنهم شاهدوا خلقهم
أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٥٢)
﴿أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ الله وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾ في قولهم
﴿أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ الله وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾ في قولهم
آية رقم ١٥٣
ﯾﯿﰀﰁ
ﰂ
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣)
﴿أَصْطَفَى البنات على البنين﴾ بفتح الهمزة للاستفهام وهو استفهام توبيخ وحذفت همزة الوصل استغناء عنها بهمزة الاستفهام
﴿أَصْطَفَى البنات على البنين﴾ بفتح الهمزة للاستفهام وهو استفهام توبيخ وحذفت همزة الوصل استغناء عنها بهمزة الاستفهام
آية رقم ١٥٤
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤)
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هذا الحكم الفاسد
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هذا الحكم الفاسد
آية رقم ١٥٥
ﭖﭗ
ﭘ
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (١٥٥)
﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ بالتخفيف حمزة وعلي وحفص
﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ بالتخفيف حمزة وعلي وحفص
آية رقم ١٥٦
ﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (١٥٦)
﴿أَمْ لَكُمْ سلطان مُّبِينٌ﴾ حجة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بنات الله
﴿أَمْ لَكُمْ سلطان مُّبِينٌ﴾ حجة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بنات الله
آية رقم ١٥٧
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٥٧)
﴿فَأْتُواْ بكتابكم﴾ الذي أنزل عليكم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في دعواكم
﴿فَأْتُواْ بكتابكم﴾ الذي أنزل عليكم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في دعواكم
آية رقم ١٥٨
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)
﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ﴾ بين الله ﴿وَبَيْنَ الجنة﴾ الملائكة لاستتارهم ﴿نَسَباً﴾ وهو زعمهم أنهم بناته أو قالوا إن إن الله تزوج من الجن فولدت له الملائكة وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجنة إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ولقد علمت الملائكة إن الذين قالوا هذا القول لمحضرون في النار
﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ﴾ بين الله ﴿وَبَيْنَ الجنة﴾ الملائكة لاستتارهم ﴿نَسَباً﴾ وهو زعمهم أنهم بناته أو قالوا إن إن الله تزوج من الجن فولدت له الملائكة وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجنة إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ولقد علمت الملائكة إن الذين قالوا هذا القول لمحضرون في النار
آية رقم ١٥٩
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩)
﴿سبحان الله عَمَّا يَصِفُونَ﴾ نزه نفسه عن الولد والصاحبة
﴿سبحان الله عَمَّا يَصِفُونَ﴾ نزه نفسه عن الولد والصاحبة
آية رقم ١٦٠
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ استثناء منقطع من المحضرين معناه ولكن المخلصين ناجون من النار وسبحان الله اعتراض بين الاستثناء وبين ما وقع منه ويجوز أن يقع الاستثناء من واو يَصِفُونَ أي يصفه هؤلاء بذلك ولكن المخلصون براء من أن يصفوه به
﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ استثناء منقطع من المحضرين معناه ولكن المخلصين ناجون من النار وسبحان الله اعتراض بين الاستثناء وبين ما وقع منه ويجوز أن يقع الاستثناء من واو يَصِفُونَ أي يصفه هؤلاء بذلك ولكن المخلصون براء من أن يصفوه به
آية رقم ١٦١
ﭺﭻﭼ
ﭽ
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١)
﴿فَإِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ ومعبوديكم
﴿فَإِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ ومعبوديكم
آية رقم ١٦٢
ﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢)
﴿مَآ أَنتُمْ﴾ وهم جميعاً ﴿عَلَيْهِ﴾ على الله ﴿بفاتنين﴾ بمضلين
﴿مَآ أَنتُمْ﴾ وهم جميعاً ﴿عَلَيْهِ﴾ على الله ﴿بفاتنين﴾ بمضلين
آية رقم ١٦٣
ﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)
﴿إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجحيم﴾ بكسر اللام أي لستم تضلون أحداً إلا أصحاب النار الذين سبق في علمه أنهم بسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها
الصافات (١٧٣ - ١٦٤)
يقال فتن فلان على فلان امرأته كما تقول أفسدها عليه وقال الحسن فإنكم أيها القائلون بهذا القول والذي تعبدونه من الأصنام ما أنتم على عبادة الأوثان بمضلين أحداً إلا من قدر عليه أن يصلى الجحيم أي يدخل النار وقيل ما أنتم بمضلين إلا من أوجبت عليه الضلال في السابقة وما في ما أنتم نافية ومن فى موضع النصب بفاتنين وقرأ الحسن صالُ الجحيم بضم اللام ووجهه أن يكون جمعا فحذفت النون للاضافة وحذفت الواو لالتقاء الساكنين هي واللام في الجحيم ومن موحد اللفظ مجموع المعنى فحمل هو على لفظه والصالون على معناه
﴿إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الجحيم﴾ بكسر اللام أي لستم تضلون أحداً إلا أصحاب النار الذين سبق في علمه أنهم بسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها
الصافات (١٧٣ - ١٦٤)
يقال فتن فلان على فلان امرأته كما تقول أفسدها عليه وقال الحسن فإنكم أيها القائلون بهذا القول والذي تعبدونه من الأصنام ما أنتم على عبادة الأوثان بمضلين أحداً إلا من قدر عليه أن يصلى الجحيم أي يدخل النار وقيل ما أنتم بمضلين إلا من أوجبت عليه الضلال في السابقة وما في ما أنتم نافية ومن فى موضع النصب بفاتنين وقرأ الحسن صالُ الجحيم بضم اللام ووجهه أن يكون جمعا فحذفت النون للاضافة وحذفت الواو لالتقاء الساكنين هي واللام في الجحيم ومن موحد اللفظ مجموع المعنى فحمل هو على لفظه والصالون على معناه
آية رقم ١٦٤
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤)
﴿وَمَا مِنَّا﴾ أحد ﴿إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ في العبادة لا يتجاوزه فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه
﴿وَمَا مِنَّا﴾ أحد ﴿إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ في العبادة لا يتجاوزه فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه
آية رقم ١٦٥
ﮐﮑﮒ
ﮓ
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥)
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون﴾ نصف أقدامنا في الصلاة أو نصف حول العرش داعين للمؤمنين
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون﴾ نصف أقدامنا في الصلاة أو نصف حول العرش داعين للمؤمنين
آية رقم ١٦٦
ﮔﮕﮖ
ﮗ
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون﴾ المنزهون أو المصلون والوجه أن يكون هذا
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون﴾ المنزهون أو المصلون والوجه أن يكون هذا
— 139 —
وما قبله من قوله سبحان الله عَمَّا يَصِفُونَ من كلام الملائكة حتى يتصل بذكرهم في قوله وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجنة كأنه قيل ولقد علم الملائكة وشهدوا أن المشركين مفترون عليهم في مناسبة رب العزة وقالوا سبحان الله فنزهوه عن ذلك واستثنوا عباد الله المخلصين وبرؤهم منه وقالوا للكفرة فإذا صح ذلك فإنكم وآلهتكم لا تقدرون أن تفتنوا على الله أحداً من خلقه وتضلوه إلا من كان من أهل النار وكيف نكون مناسبين لرب العزة وما نحن إلا عبيد أذلاء بين يديه لكل منا مقام معلوم من الطاعة لا يستطيع أن يزل عنه ظفراً خشوعاً لعظمته ونحن الصافون أقدامنا لعبادته مسبحين ممجدين كما يجب على العباد لربهم وقيل هو من قول رسول الله ﷺ يعني وما من المسلمين أحد إلا له مقام معلوم يوم القيامة على قدر عمله من قوله تعالى عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقاما ممحمودا ثم ذكر أعمالهم وأنهم الذين يصطفون في الصلاة ويسبحون الله وينزهونه عما لا يجوز عليه
— 140 —
آية رقم ١٦٧
ﮘﮙﮚ
ﮛ
وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (١٦٧)
﴿وإن كانوا ليقولون﴾ أى مشركوا قريش قبل مبعثه عليه السلام
﴿وإن كانوا ليقولون﴾ أى مشركوا قريش قبل مبعثه عليه السلام
آية رقم ١٦٨
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٦٨)
﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مّنَ الأولين﴾ أي كتاباً من كتب الأولين الذين نزل عليهم التوراة والإنجييل
﴿لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مّنَ الأولين﴾ أي كتاباً من كتب الأولين الذين نزل عليهم التوراة والإنجييل
آية رقم ١٦٩
ﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٩)
﴿لَكُنَّا عِبَادَ الله المخلصين﴾ لأخلصنا العبادة لله ولما كذبنا كما كذبوا ولما خالفنا كما خالفوا فجاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب الذي هو معجز من بين الكتب
﴿لَكُنَّا عِبَادَ الله المخلصين﴾ لأخلصنا العبادة لله ولما كذبنا كما كذبوا ولما خالفنا كما خالفوا فجاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب الذي هو معجز من بين الكتب
آية رقم ١٧٠
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (١٧٠)
﴿فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ مغبة تكذيبهم وما يحل بهم من الانتقام وان مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة وفي ذلك أنهم كانوا يقولونه مؤكدين للقول جادين فيه فكم بين أول أمرهم وآخره
﴿فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ مغبة تكذيبهم وما يحل بهم من الانتقام وان مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة وفي ذلك أنهم كانوا يقولونه مؤكدين للقول جادين فيه فكم بين أول أمرهم وآخره
آية رقم ١٧١
ﮮﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١)
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين﴾ الكلمة قوله
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين﴾ الكلمة قوله
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (١٧٣)
﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾ وإنما سماها كلمة وهي كلمات لأنها لما انتظمت في معنى واحد كانت في حكم كلمة مفردة والمراد الوعد بعلوهم على عدوهم فى مقام
الصافات (١٨٢ - ١٧٤
الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في
﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون﴾ وإنما سماها كلمة وهي كلمات لأنها لما انتظمت في معنى واحد كانت في حكم كلمة مفردة والمراد الوعد بعلوهم على عدوهم فى مقام
الصافات (١٨٢ - ١٧٤
الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في
— 140 —
الآخرة وعن الحسن ما غلب نبي فى حرب وعن ابن عباس رضى الله عنهما إن لم ينصروا في الدنيا نصروا في العقبى والحاصل أن قاعدة أمرهم وأساسه والغالب منه الظفر والنصرة وإن وقع في تضاعيف ذلك شوب من الابتلاء والمحنة والعبرة للغالب
— 141 —
آية رقم ١٧٤
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤)
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ فأعرض عنهم ﴿حتى حِينٍ﴾ إلى مدة يسيرة وهي المدة التي أمهلوا فيها أو إلى يوم بدر أو إلى فتح مكة
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ فأعرض عنهم ﴿حتى حِينٍ﴾ إلى مدة يسيرة وهي المدة التي أمهلوا فيها أو إلى يوم بدر أو إلى فتح مكة
آية رقم ١٧٥
ﯣﯤﯥ
ﯦ
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥)
﴿وَأَبصِرْهُمْ﴾ أي أبصر ما ينالهم يومئذ ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ ذلك وهو للوعيد لا للتبعيد أو انظر إليهم إذا عذبوا فسوف يبصرون ما أنكروا أو أعلمهم فسوف يعلمون
﴿وَأَبصِرْهُمْ﴾ أي أبصر ما ينالهم يومئذ ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ ذلك وهو للوعيد لا للتبعيد أو انظر إليهم إذا عذبوا فسوف يبصرون ما أنكروا أو أعلمهم فسوف يعلمون
آية رقم ١٧٦
ﯧﯨ
ﯩ
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ قبل حينه
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ قبل حينه
آية رقم ١٧٧
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)
﴿فَإِذَا نَزَلَ﴾ العذاب ﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾ بفنائهم ﴿فَسَآءَ صَبَاحُ المنذرين﴾ صباحهم واللام في المنذرين مبهم في جنس من أنذروا لأن ساء وبئس يقتضيان ذلك وقيل هو نزول رسول الله ﷺ يوم الفتح بمكة مثّل العذاب النازل بهم بعدما أنذروه فأنكروه بجيش أنذر بهجومه قومه بعض نصّاحهم فلم يلتفتوا إلى إنذاره حتى أناخ بفنائهم بغتة فشن عليهم الغارة وكانت عادة مغاويرهم أن يغيروا صباحاً فسميت الغارة صباحاً وإن وقعت في وقت آخر
﴿فَإِذَا نَزَلَ﴾ العذاب ﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾ بفنائهم ﴿فَسَآءَ صَبَاحُ المنذرين﴾ صباحهم واللام في المنذرين مبهم في جنس من أنذروا لأن ساء وبئس يقتضيان ذلك وقيل هو نزول رسول الله ﷺ يوم الفتح بمكة مثّل العذاب النازل بهم بعدما أنذروه فأنكروه بجيش أنذر بهجومه قومه بعض نصّاحهم فلم يلتفتوا إلى إنذاره حتى أناخ بفنائهم بغتة فشن عليهم الغارة وكانت عادة مغاويرهم أن يغيروا صباحاً فسميت الغارة صباحاً وإن وقعت في وقت آخر
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٨) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٩)
﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حتى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ وإنما ثنى ليكون تسلية على تسلية وتأكيداً لوقوع الميعاد إلى تأكيد وفيه فائدة زائدة وهي إطلاق الفعلين معاً عن التقييد بالمفعول وأنه يبصر وهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من صنوف المسرة وأنواع المساءة وقيل أريد بأحدهما عذاب الدنيا وبالآخرة عذاب الآخرة
﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حتى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ وإنما ثنى ليكون تسلية على تسلية وتأكيداً لوقوع الميعاد إلى تأكيد وفيه فائدة زائدة وهي إطلاق الفعلين معاً عن التقييد بالمفعول وأنه يبصر وهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من صنوف المسرة وأنواع المساءة وقيل أريد بأحدهما عذاب الدنيا وبالآخرة عذاب الآخرة
آية رقم ١٨٠
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)
﴿سبحان رَبِّكَ رَبِّ العزة﴾ أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها كأنه
﴿سبحان رَبِّكَ رَبِّ العزة﴾ أضيف الرب إلى العزة لاختصاصه بها كأنه
— 141 —
قيل ذو العزة كما تقول صاحب صدق لاختصاصه بالصدق ويجوز أن يراد أنه ما من عزة لأحد إلا وهو ربها ومالكها كقوله نعز من نشاء ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ من الولد والصاحبة والشريك
— 142 —
آية رقم ١٨١
ﰁﰂﰃ
ﰄ
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١)
﴿وسلام على المرسلين﴾ عم الرسل بالسلام بعد ما خص البعض في السورة لأن في تخصيص كل بالذكر تطويلاً
﴿وسلام على المرسلين﴾ عم الرسل بالسلام بعد ما خص البعض في السورة لأن في تخصيص كل بالذكر تطويلاً
آية رقم ١٨٢
ﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)
﴿والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ على هلاك الأعداء ونصرة الأنبياء اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله ونسبوه إليه مما هو منزه عنه وما عاناه المرسلون من جهتهم وما خولوه في العاقبة من النصرة عليهم فختمها بجوامع ذلك من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون والتسليم على المرسلين والحمد لله رب العالمين على ما قيض لهم من حسن العواقب والمراد تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يخلّوا به ولا يغفلوا عن مضمنات كتابه الكريم ومودعات قرآنه المجيد وعن على رضى الله عنه من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلسه سبحان رَبّكَ رَبّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ وسلام على المرسلين والحمد للَّهِ رب العالمين
﴿والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ على هلاك الأعداء ونصرة الأنبياء اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله ونسبوه إليه مما هو منزه عنه وما عاناه المرسلون من جهتهم وما خولوه في العاقبة من النصرة عليهم فختمها بجوامع ذلك من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون والتسليم على المرسلين والحمد لله رب العالمين على ما قيض لهم من حسن العواقب والمراد تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يخلّوا به ولا يغفلوا عن مضمنات كتابه الكريم ومودعات قرآنه المجيد وعن على رضى الله عنه من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه إذا قام من مجلسه سبحان رَبّكَ رَبّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ وسلام على المرسلين والحمد للَّهِ رب العالمين
— 142 —
ص (٥ - ١)
بسم الله الرحمن الرحيم {ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق {
سورة ص مكية وهى ثمان وثمانون آية كوفى وتسع بصرى وست مدنى
بسم الله الرحمن الرحيم {ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق {
سورة ص مكية وهى ثمان وثمانون آية كوفى وتسع بصرى وست مدنى
بسم الله الرحمن الرحيم
— 143 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
168 مقطع من التفسير