غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَمَا خَلَق ۡنَا ٱ ل سَّمَآ ءَ وَٱ لۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰ طِلٗاۚ ذ َٰ لِكَ ظَنُّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْۚ فَوَيۡلٞ لّ ِلَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِنَ ٱ ل نَّ ا رِ
٢٧
أَمۡ نَج ۡعَلُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ كَٱ لۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ أَمۡ نَج ۡعَلُ ٱ لۡمُتَّقِينَ كَٱ لۡفُجَّا رِ
٢٨
كِتَٰ بٌ أَنز َلۡنَٰ هُ إِلَيۡكَ مُبَٰ رَكٞ لّ ِيَدَّبَّرُوٓ ا ْ ءَايَٰ تِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٢٩
وَوَهَب ۡنَا لِدَاوُۥ دَ سُلَيۡمَٰ نَۚ نِعۡمَ ٱ لۡعَب ۡدُ إِنَّ هُۥٓ أَوَّا ب ٌ
٣٠
إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱ لۡعَشِيِّ ٱ ل صَّٰ فِنَٰ تُ ٱ لۡجِيَا د ُ
٣١
فَقَالَ إِنِّ يٓ أَحۡبَب ۡتُ حُبَّ ٱ لۡخَيۡرِ عَن ذ ِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱ لۡحِجَا ب ِ
٣٢
رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا ب ِٱ ل سُّوقِ وَٱ لۡأَعۡنَا ق ِ
٣٣
وَلَقَد ۡ فَتَنَّ ا سُلَيۡمَٰ نَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ث ُمَّ أَنَا ب َ
٣٤
قَالَ رَبِّ ٱ غۡفِرۡ لِي وَهَب ۡ لِي مُلۡكٗا لّ َا يَنۢب َغِي لِأَحَدٖ مّ ِنۢ ب َعۡدِيٓ ۖ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡوَهَّا ب ُ
٣٥
فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱ ل رِّيحَ تَج ۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآ ءً حَيۡثُ أَصَا ب َ
٣٦
وَٱ ل شَّيَٰ طِينَ كُلَّ بَنَّ آ ءٖ و َغَوَّا صٖ
٣٧
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱ لۡأَصۡفَا د ِ
٣٨
هَٰ ذَا عَطَآ ؤُنَا فَٱ مۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَا ب ٖ
٣٩
وَإِنَّ لَهُۥ عِند َنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔا ب ٖ
٤٠
وَٱ ذۡكُرۡ عَب ۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّ ي مَسَّنِيَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ بِنُصۡبٖ و َعَذَا ب ٍ
٤١
ٱ رۡكُضۡ بِرِج ۡلِكَۖ هَٰ ذَا مُغۡتَسَلُۢ ب َارِدٞ و َشَرَا ب ٞ
٤٢
وَوَهَب ۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مّ َعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مّ ِنَّ ا وَذِكۡرَىٰ لِأُو ْلِي ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
٤٣
وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا ف َٱ ضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّ ا وَجَد ۡنَٰ هُ صَابِرٗاۚ نّ ِعۡمَ ٱ لۡعَب ۡدُ إِنَّ هُۥٓ أَوَّا ب ٞ
٤٤
وَٱ ذۡكُرۡ عِبَٰ دَنَآ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَإِسۡحَٰ قَ وَيَعۡقُوبَ أُو ْلِي ٱ لۡأَيۡدِي وَٱ لۡأَب ۡصَٰ رِ
٤٥
إِنَّ آ أَخۡلَصۡنَٰ هُم ب ِخَالِصَةٖ ذ ِكۡرَى ٱ ل دَّا رِ
٤٦
وَإِنَّ هُمۡ عِند َنَا لَمِنَ ٱ لۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱ لۡأَخۡيَا رِ
٤٧
وَٱ ذۡكُرۡ إِسۡمَٰ عِيلَ وَٱ لۡيَسَعَ وَذَا ٱ لۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مّ ِنَ ٱ لۡأَخۡيَا رِ
٤٨
هَٰ ذَا ذِكۡرٞۚ و َإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔا ب ٖ
٤٩
جَنَّ ٰ تِ عَد ۡنٖ مّ ُفَتَّحَةٗ لّ َهُمُ ٱ لۡأَب ۡوَٰ ب ُ
٥٠
مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَد ۡعُونَ فِيهَا بِفَٰ كِهَةٖ ك َثِيرَةٖ و َشَرَا ب ٖ
٥١
۞ وَعِند َهُمۡ قَٰ صِرَٰ تُ ٱ ل طَّرۡفِ أَتۡرَا ب ٌ
٥٢
هَٰ ذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱ لۡحِسَا ب ِ
٥٣
إِنَّ هَٰ ذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نّ َفَا د ٍ
٥٤
هَٰ ذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّٰ غِينَ لَشَرَّ مَـَٔا ب ٖ
٥٥
جَهَنَّ مَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱ لۡمِهَا د ُ
٥٦
هَٰ ذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ و َغَسَّا ق ٞ
٥٧
وَءَاخَرُ مِن ش َكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰ ج ٌ
٥٨
هَٰ ذَا فَوۡجٞ مّ ُق ۡتَحِمٞ مّ َعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا ب ِهِمۡۚ إِنَّ هُمۡ صَالُوا ْ ٱ ل نَّ ا رِ
٥٩
قَالُوا ْ بَلۡ أَنت ُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا ب ِكُمۡۖ أَنت ُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱ لۡقَرَا رُ
٦٠
قَالُوا ْ رَبَّنَا مَن ق َدَّمَ لَنَا هَٰ ذَا فَزِد ۡهُ عَذَابٗا ض ِعۡفٗا ف ِي ٱ ل نَّ ا رِ
٦١
وَقَالُوا ْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا ك ُنَّ ا نَعُدُّهُم مّ ِنَ ٱ لۡأَشۡرَا رِ
٦٢
أَتَّخَذۡنَٰ هُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱ لۡأَب ۡصَٰ رُ
٦٣
إِنَّ ذَٰ لِكَ لَحَقّٞ ت َخَاصُمُ أَهۡلِ ٱ ل نَّ ا رِ
٦٤
قُلۡ إِنَّ مَآ أَنَا۠ مُنذ ِرٞۖ و َمَا مِنۡ إِلَٰ هٍ إِلَّا ٱ للَّهُ ٱ لۡوَٰ حِدُ ٱ لۡقَهَّا رُ
٦٥
رَبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡغَفَّٰ رُ
٦٦
قُلۡ هُوَ نَبَؤٌا ْ عَظِي مٌ
٦٧
أَنت ُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُو نَ
٦٨
مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ ب ِٱ لۡمَلَإِ ٱ لۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُو نَ
٦٩
إِن ي ُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّ مَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مّ ُبِي نٌ
٧٠
إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ إِنِّ ي خَٰ لِقُۢ ب َشَرٗا مّ ِن ط ِي نٖ
٧١
فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رّ ُوحِي فَقَعُوا ْ لَهُۥ سَٰ جِدِي نَ
٧٢
فَسَجَدَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَج ۡمَعُو نَ
٧٣
إِلَّآ إِب ۡلِيسَ ٱ سۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٧٤
قَالَ يَٰ ٓإِب ۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن ت َسۡجُدَ لِمَا خَلَق ۡتُ بِيَدَيَّۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنت َ مِنَ ٱ لۡعَالِي نَ
٧٥
قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مّ ِنۡهُ خَلَق ۡتَنِي مِن نّ َارٖ و َخَلَق ۡتَهُۥ مِن ط ِي نٖ
٧٦
قَالَ فَٱ خۡرُج ۡ مِنۡهَا فَإِنَّ كَ رَجِي مٞ
٧٧
وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ ل دِّي نِ
٧٨
قَالَ رَبِّ فَأَنظ ِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُب ۡعَثُو نَ
٧٩
قَالَ فَإِنَّ كَ مِنَ ٱ لۡمُنظ َرِي نَ
٨٠
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡوَق ۡتِ ٱ لۡمَعۡلُو مِ
٨١
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّ هُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٨٢
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱ لۡمُخۡلَصِي نَ
٨٣