غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَلَوۡ جَعَلۡنَٰ هُ مَلَكٗا لّ َجَعَلۡنَٰ هُ رَجُلٗا و َلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مّ َا يَلۡبِسُو نَ
٩
وَلَقَدِ ٱ سۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مّ ِن ق َب ۡلِكَ فَحَاقَ بِٱ لَّذِينَ سَخِرُوا ْ مِنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُو نَ
١٠
قُلۡ سِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُكَذِّبِي نَ
١١
قُل لِّمَن مّ َا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱ ل رَّحۡمَةَۚ لَيَج ۡمَعَنَّ كُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
١٢
۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
١٣
قُلۡ أَغَيۡرَ ٱ للَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا ف َاطِرِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَهُوَ يُط ۡعِمُ وَلَا يُط ۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّ يٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٤
قُلۡ إِنِّ يٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
١٥
مَّ ن ي ُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ ف َقَد ۡ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٰ لِكَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡمُبِي نُ
١٦
وَإِن ي َمۡسَسۡكَ ٱ للَّهُ بِضُرّٖ ف َلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن ي َمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ ف َهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ ق َدِي رٞ
١٧
وَهُوَ ٱ لۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ لۡحَكِيمُ ٱ لۡخَبِي رُ
١٨
قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰ دَةٗۖ ق ُلِ ٱ للَّهُۖ شَهِيدُۢ ب َيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانُ لِأُنذ ِرَكُم ب ِهِۦ وَمَنۢ ب َلَغَۚ أَئِنَّ كُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱ للَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّ مَا هُوَ إِلَٰ هٞ و َٰ حِدٞ و َإِنَّ نِي بَرِيٓ ءٞ مّ ِمَّ ا تُشۡرِكُو نَ
١٩
ٱ لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰ هُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَب ۡنَآ ءَهُمُۘ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٢٠
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰ تِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٢١
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ث ُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓ ا ْ أَيۡنَ شُرَكَآ ؤُكُمُ ٱ لَّذِينَ كُنت ُمۡ تَزۡعُمُو نَ
٢٢
ثُمَّ لَمۡ تَكُن ف ِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن ق َالُوا ْ وَٱ للَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّ ا مُشۡرِكِي نَ
٢٣
ٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَذَبُوا ْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٢٤
وَمِنۡهُم مّ َن ي َسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّ ةً أَن ي َفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَق ۡرٗاۚ و َإِن ي َرَوۡا ْ كُلَّ ءَايَةٖ لّ َا يُؤۡمِنُوا ْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءُوكَ يُجَٰ دِلُونَكَ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّآ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٢٥
وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن ي ُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنف ُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُو نَ
٢٦
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُوا ْ عَلَى ٱ ل نَّ ارِ فَقَالُوا ْ يَٰ لَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰ تِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٢٧
بَلۡ بَدَا لَهُم مّ َا كَانُوا ْ يُخۡفُونَ مِن ق َب ۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّوا ْ لَعَادُوا ْ لِمَا نُهُوا ْ عَنۡهُ وَإِنَّ هُمۡ لَكَٰ ذِبُو نَ
٢٨
وَقَالُوٓ ا ْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱ ل دُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَب ۡعُوثِي نَ
٢٩
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُوا ْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ هَٰ ذَا بِٱ لۡحَقِّۚ قَالُوا ْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُوا ْ ٱ لۡعَذَابَ بِمَا كُنت ُمۡ تَكۡفُرُو نَ
٣٠
قَد ۡ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِلِقَآ ءِ ٱ للَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءَتۡهُمُ ٱ ل سَّاعَةُ بَغۡتَةٗ ق َالُوا ْ يَٰ حَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّط ۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآ ءَ مَا يَزِرُو نَ
٣١
وَمَا ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ و َلَهۡوٞۖ و َلَلدَّارُ ٱ لۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لّ ِلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٣٢
قَد ۡ نَعۡلَمُ إِنَّ هُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱ لَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّ هُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰ كِنَّ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ يَج ۡحَدُو نَ
٣٣
وَلَقَد ۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مّ ِن ق َب ۡلِكَ فَصَبَرُوا ْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا ْ وَأُوذُوا ْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰ هُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰ تِ ٱ للَّهِۚ وَلَقَد ۡ جَآ ءَكَ مِن نّ َبَإِيْ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٣٤
وَإِن ك َانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱ سۡتَطَعۡتَ أَن ت َب ۡتَغِيَ نَفَقٗا ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا ف ِي ٱ ل سَّمَآ ءِ فَتَأۡتِيَهُم ب ِـَٔايَةٖۚ و َلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱ لۡهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡجَٰ هِلِي نَ
٣٥
۞ إِنَّ مَا يَسۡتَجِيبُ ٱ لَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱ لۡمَوۡتَىٰ يَب ۡعَثُهُمُ ٱ للَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُو نَ
٣٦
وَقَالُوا ْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مّ ِن رّ َبِّهِۦ ۚ قُلۡ إِنَّ ٱ للَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن ي ُنَزِّلَ ءَايَةٗ و َلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٣٧
وَمَا مِن د َآ بَّةٖ ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓ ئِرٖ ي َطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مّ َا فَرَّط ۡنَا فِي ٱ لۡكِتَٰ بِ مِن ش َيۡءٖۚ ث ُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُو نَ
٣٨
وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا صُمّٞ و َبُكۡمٞ ف ِي ٱ ل ظُّلُمَٰ تِۗ مَن ي َشَإِ ٱ للَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن ي َشَأۡ يَج ۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِي مٖ
٣٩
قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰ كُمۡ عَذَابُ ٱ للَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱ ل سَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱ للَّهِ تَد ۡعُونَ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٤٠
بَلۡ إِيَّاهُ تَد ۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَد ۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن ش َآ ءَ وَتَنس َوۡنَ مَا تُشۡرِكُو نَ
٤١
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مّ ِن ق َب ۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰ هُم ب ِٱ لۡبَأۡسَآ ءِ وَٱ ل ضَّرَّآ ءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُو نَ
٤٢
فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآ ءَهُم ب َأۡسُنَا تَضَرَّعُوا ْ وَلَٰ كِن ق َسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٤٣
فَلَمَّ ا نَسُوا ْ مَا ذُكِّرُوا ْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَب ۡوَٰ بَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا ْ بِمَآ أُوتُوٓ ا ْ أَخَذۡنَٰ هُم ب َغۡتَةٗ ف َإِذَا هُم مّ ُب ۡلِسُو نَ
٤٤
فَقُطِعَ دَابِرُ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْۚ وَٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٤٥
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱ للَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَب ۡصَٰ رَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مّ َنۡ إِلَٰ هٌ غَيۡرُ ٱ للَّهِ يَأۡتِيكُم ب ِهِۗ ٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُو نَ
٤٦
قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰ كُمۡ عَذَابُ ٱ للَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱ لۡقَوۡمُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
٤٧
وَمَا نُرۡسِلُ ٱ لۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذ ِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٤٨
وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا يَمَسُّهُمُ ٱ لۡعَذَابُ بِمَا كَانُوا ْ يَفۡسُقُو نَ
٤٩
قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِند ِي خَزَآ ئِنُ ٱ للَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱ لۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّ ي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱ لۡأَعۡمَىٰ وَٱ لۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُو نَ
٥٠
وَأَنذ ِرۡ بِهِ ٱ لَّذِينَ يَخَافُونَ أَن ي ُحۡشَرُوٓ ا ْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مّ ِن د ُونِهِۦ وَلِيّٞ و َلَا شَفِيعٞ لّ َعَلَّهُمۡ يَتَّقُو نَ
٥١
وَلَا تَط ۡرُدِ ٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ رَبَّهُم ب ِٱ لۡغَدَو ٰ ةِ وَٱ لۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَج ۡهَهُۥ ۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مّ ِن ش َيۡءٖ و َمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مّ ِن ش َيۡءٖ ف َتَط ۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٥٢
وَكَذَٰ لِكَ فَتَنَّ ا بَعۡضَهُم ب ِبَعۡضٖ لّ ِيَقُولُوٓ ا ْ أَهَٰٓ ؤُلَآ ءِ مَنَّ ٱ للَّهُ عَلَيۡهِم مّ ِنۢ ب َيۡنِنَآ ۗ أَلَيۡسَ ٱ للَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
٥٣
وَإِذَا جَآ ءَكَ ٱ لَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰ تِنَا فَقُلۡ سَلَٰ مٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱ ل رَّحۡمَةَ أَنَّ هُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنك ُمۡ سُوٓ ءَۢا ب ِجَهَٰ لَةٖ ث ُمَّ تَابَ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّ هُۥ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
٥٤
وَكَذَٰ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٥٥
قُلۡ إِنِّ ي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآ ءَكُمۡ قَد ۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا و َمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱ لۡمُهۡتَدِي نَ
٥٦
قُلۡ إِنِّ ي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّي وَكَذَّب ۡتُم ب ِهِۦ ۚ مَا عِند ِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱ لۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱ لۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱ لۡفَٰ صِلِي نَ
٥٧
قُل لَّوۡ أَنَّ عِند ِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱ لۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٥٨
۞ وَعِند َهُۥ مَفَاتِحُ ٱ لۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن و َرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ ف ِي ظُلُمَٰ تِ ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا رَط ۡبٖ و َلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰ بٖ مّ ُبِي نٖ
٥٩
وَهُوَ ٱ لَّذِي يَتَوَفَّىٰ كُم ب ِٱ لَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم ب ِٱ ل نَّ هَارِ ثُمَّ يَب ۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُق ۡضَىٰٓ أَجَلٞ مّ ُسَمّٗ ىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٦٠
وَهُوَ ٱ لۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءَ أَحَدَكُمُ ٱ لۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُو نَ
٦١
ثُمَّ رُدُّوٓ ا ْ إِلَى ٱ للَّهِ مَوۡلَىٰ هُمُ ٱ لۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱ لۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱ لۡحَٰ سِبِي نَ
٦٢
قُلۡ مَن ي ُنَجِّيكُم مّ ِن ظ ُلُمَٰ تِ ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِ تَد ۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا و َخُفۡيَةٗ لّ َئِنۡ أَنج َىٰ نَا مِنۡ هَٰ ذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
٦٣
قُلِ ٱ للَّهُ يُنَجِّيكُم مّ ِنۡهَا وَمِن ك ُلِّ كَرۡبٖ ث ُمَّ أَنت ُمۡ تُشۡرِكُو نَ
٦٤
قُلۡ هُوَ ٱ لۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن ي َب ۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مّ ِن ف َوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن ت َحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا و َيُذِيقَ بَعۡضَكُم ب َأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُو نَ
٦٥
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱ لۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم ب ِوَكِي لٖ
٦٦
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّ سۡتَقَرّٞۚ و َسَوۡفَ تَعۡلَمُو نَ
٦٧
وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱ لَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰ تِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُوا ْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦ ۚ وَإِمَّ ا يُنس ِيَنَّ كَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ فَلَا تَق ۡعُد ۡ بَعۡدَ ٱ ل ذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٦٨
وَمَا عَلَى ٱ لَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مّ ِن ش َيۡءٖ و َلَٰ كِن ذ ِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُو نَ
٦٩
وَذَرِ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُوا ْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا و َلَهۡوٗا و َغَرَّتۡهُمُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن ت ُب ۡسَلَ نَفۡسُۢ ب ِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَلِيّٞ و َلَا شَفِيعٞ و َإِن ت َعۡدِلۡ كُلَّ عَد ۡلٖ لّ َا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآ ۗ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ أُب ۡسِلُوا ْ بِمَا كَسَبُوا ْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مّ ِنۡ حَمِيمٖ و َعَذَابٌ أَلِيمُۢ ب ِمَا كَانُوا ْ يَكۡفُرُو نَ
٧٠
قُلۡ أَنَد ۡعُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَنف َعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰ نَا ٱ للَّهُ كَٱ لَّذِي ٱ سۡتَهۡوَتۡهُ ٱ ل شَّيَٰ طِينُ فِي ٱ لۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰ بٞ ي َد ۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱ لۡهُدَى ٱ ئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱ للَّهِ هُوَ ٱ لۡهُدَىٰ ۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٧١
وَأَنۡ أَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَٱ تَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُو نَ
٧٢
وَهُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ بِٱ لۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن ف َيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱ لۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱ لۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنف َخُ فِي ٱ ل صُّورِۚ عَٰ لِمُ ٱ لۡغَيۡبِ وَٱ ل شَّهَٰ دَةِۚ وَهُوَ ٱ لۡحَكِيمُ ٱ لۡخَبِي رُ
٧٣
۞ وَإِذۡ قَالَ إِب ۡرَٰ هِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّ يٓ أَرَىٰ كَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٧٤
وَكَذَٰ لِكَ نُرِيٓ إِب ۡرَٰ هِيمَ مَلَكُوتَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُوقِنِي نَ
٧٥
فَلَمَّ ا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱ لَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ ق َالَ هَٰ ذَا رَبِّيۖ فَلَمَّ آ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱ لۡأٓفِلِي نَ
٧٦
فَلَمَّ ا رَءَا ٱ لۡقَمَرَ بَازِغٗا ق َالَ هَٰ ذَا رَبِّيۖ فَلَمَّ آ أَفَلَ قَالَ لَئِن لّ َمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ضَّآ لِّي نَ
٧٧
فَلَمَّ ا رَءَا ٱ ل شَّمۡسَ بَازِغَةٗ ق َالَ هَٰ ذَا رَبِّي هَٰ ذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّ آ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰ قَوۡمِ إِنِّ ي بَرِيٓ ءٞ مّ ِمَّ ا تُشۡرِكُو نَ
٧٨
إِنِّ ي وَجَّهۡتُ وَج ۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ و َمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
٧٩
وَحَآ جَّهُۥ قَوۡمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَٰٓ جُّوٓ نِّ ي فِي ٱ للَّهِ وَقَد ۡ هَدَىٰ نِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ و َسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُو نَ
٨٠
وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّ كُمۡ أَشۡرَكۡتُم ب ِٱ للَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰ نٗاۚ ف َأَيُّ ٱ لۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱ لۡأَمۡنِۖ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٨١
وَمَا قَدَرُوا ْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَد ۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُوا ْ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مّ ِن ش َيۡءٖۗ ق ُلۡ مَنۡ أَنز َلَ ٱ لۡكِتَٰ بَ ٱ لَّذِي جَآ ءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا و َهُدٗى لّ ِلنَّ اسِۖ تَج ۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُب ۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ و َعُلِّمۡتُم مّ َا لَمۡ تَعۡلَمُوٓ ا ْ أَنت ُمۡ وَلَآ ءَابَآ ؤُكُمۡۖ قُلِ ٱ للَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُو نَ
٩١
وَهَٰ ذَا كِتَٰ بٌ أَنز َلۡنَٰ هُ مُبَارَكٞ مّ ُصَدِّقُ ٱ لَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذ ِرَ أُمَّ ٱ لۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱ لَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُو نَ
٩٢
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ و َمَن ق َالَ سَأُنز ِلُ مِثۡلَ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ فِي غَمَرَٰ تِ ٱ لۡمَوۡتِ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ بَاسِطُوٓ ا ْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓ ا ْ أَنف ُسَكُمُۖ ٱ لۡيَوۡمَ تُج ۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱ لۡهُونِ بِمَا كُنت ُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ غَيۡرَ ٱ لۡحَقِّ وَكُنت ُمۡ عَنۡ ءَايَٰ تِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُو نَ
٩٣
وَلَقَد ۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰ دَىٰ كَمَا خَلَق ۡنَٰ كُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ و َتَرَكۡتُم مّ َا خَوَّلۡنَٰ كُمۡ وَرَآ ءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآ ءَكُمُ ٱ لَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّ هُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓ ؤُا ْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنك ُم مّ َا كُنت ُمۡ تَزۡعُمُو نَ
٩٤
۞ إِنَّ ٱ للَّهَ فَالِقُ ٱ لۡحَبِّ وَٱ ل نَّ وَىٰ ۖ يُخۡرِجُ ٱ لۡحَيَّ مِنَ ٱ لۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱ لۡمَيِّتِ مِنَ ٱ لۡحَيِّۚ ذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُۖ فَأَنَّ ىٰ تُؤۡفَكُو نَ
٩٥
فَالِقُ ٱ لۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱ لَّيۡلَ سَكَنٗا و َٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذ َٰ لِكَ تَق ۡدِيرُ ٱ لۡعَزِيزِ ٱ لۡعَلِي مِ
٩٦
وَهُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ ل نُّ جُومَ لِتَهۡتَدُوا ْ بِهَا فِي ظُلُمَٰ تِ ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِۗ قَد ۡ فَصَّلۡنَا ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َعۡلَمُو نَ
٩٧
وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنش َأَكُم مّ ِن نّ َفۡسٖ و َٰ حِدَةٖ ف َمُسۡتَقَرّٞ و َمُسۡتَوۡدَعٞۗ ق َد ۡ فَصَّلۡنَا ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َفۡقَهُو نَ
٩٨
وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَخۡرَج ۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ ف َأَخۡرَج ۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نّ ُخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا م ُّتَرَاكِبٗا و َمِنَ ٱ ل نَّ خۡلِ مِن ط َلۡعِهَا قِنۡوَانٞ د َانِيَةٞ و َجَنَّ ٰ تٖ مّ ِنۡ أَعۡنَابٖ و َٱ ل زَّيۡتُونَ وَٱ ل رُّمَّ انَ مُشۡتَبِهٗا و َغَيۡرَ مُتَشَٰ بِهٍۗ ٱ نظ ُرُوٓ ا ْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكُمۡ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٩٩
وَجَعَلُوا ْ لِلَّهِ شُرَكَآ ءَ ٱ لۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُوا ْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰ تِۭ ب ِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ س ُب ۡحَٰ نَهُۥ وَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يَصِفُو نَ
١٠٠
بَدِيعُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ أَنَّ ىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ و َلَمۡ تَكُن لّ َهُۥ صَٰ حِبَةٞۖ و َخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ و َهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِي مٞ
١٠١
ذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ خَٰ لِقُ كُلِّ شَيۡءٖ ف َٱ عۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ و َكِي لٞ
١٠٢
لَّا تُد ۡرِكُهُ ٱ لۡأَب ۡصَٰ رُ وَهُوَ يُد ۡرِكُ ٱ لۡأَب ۡصَٰ رَۖ وَهُوَ ٱ ل لَّطِيفُ ٱ لۡخَبِي رُ
١٠٣
قَد ۡ جَآ ءَكُم ب َصَآ ئِرُ مِن رّ َبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَب ۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم ب ِحَفِي ظٖ
١٠٤
وَكَذَٰ لِكَ نُصَرِّفُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ وَلِيَقُولُوا ْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ ي َعۡلَمُو نَ
١٠٥
ٱ تَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رّ َبِّكَۖ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٠٦
وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَآ أَشۡرَكُوا ْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰ كَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ و َمَآ أَنت َ عَلَيۡهِم ب ِوَكِي لٖ
١٠٧
وَلَا تَسُبُّوا ْ ٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ فَيَسُبُّوا ْ ٱ للَّهَ عَد ۡوَۢا ب ِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ ك َذَٰ لِكَ زَيَّنَّ ا لِكُلِّ أُمَّ ةٍ عَمَلَهُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مّ َرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُم ب ِمَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٠٨
وَأَق ۡسَمُوا ْ بِٱ للَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰ نِهِمۡ لَئِن ج َآ ءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لّ َيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّ مَا ٱ لۡأٓيَٰ تُ عِند َ ٱ للَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّ هَآ إِذَا جَآ ءَتۡ لَا يُؤۡمِنُو نَ
١٠٩
وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَب ۡصَٰ رَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُوا ْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ و َنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰ نِهِمۡ يَعۡمَهُو نَ
١١٠
۞ وَلَوۡ أَنَّ نَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱ لۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ ق ُبُلٗا مّ َا كَانُوا ْ لِيُؤۡمِنُوٓ ا ْ إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ ٱ للَّهُ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَج ۡهَلُو نَ
١١١
وَكَذَٰ لِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا ش َيَٰ طِينَ ٱ لۡإِنس ِ وَٱ لۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ ز ُخۡرُفَ ٱ لۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ و َلَوۡ شَآ ءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُو نَ
١١٢
وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَق ۡتَرِفُوا ْ مَا هُم مّ ُق ۡتَرِفُو نَ
١١٣
أَفَغَيۡرَ ٱ للَّهِ أَب ۡتَغِي حَكَمٗا و َهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنز َلَ إِلَيۡكُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ مُفَصَّلٗاۚ و َٱ لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰ هُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ يَعۡلَمُونَ أَنَّ هُۥ مُنَزَّلٞ مّ ِن رّ َبِّكَ بِٱ لۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡمُمۡتَرِي نَ
١١٤
وَتَمَّ تۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِد ۡقٗا و َعَد ۡلٗاۚ لّ َا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰ تِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ ل سَّمِيعُ ٱ لۡعَلِي مُ
١١٥
وَإِن ت ُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۚ إِن ي َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُو نَ
١١٦
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن ي َضِلُّ عَن س َبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱ لۡمُهۡتَدِي نَ
١١٧
فَكُلُوا ْ مِمَّ ا ذُكِرَ ٱ سۡمُ ٱ للَّهِ عَلَيۡهِ إِن ك ُنت ُم ب ِـَٔايَٰ تِهِۦ مُؤۡمِنِي نَ
١١٨
وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُوا ْ مِمَّ ا ذُكِرَ ٱ سۡمُ ٱ للَّهِ عَلَيۡهِ وَقَد ۡ فَصَّلَ لَكُم مّ َا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱ ضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لّ َيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآ ئِهِم ب ِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱ لۡمُعۡتَدِي نَ
١١٩
وَذَرُوا ْ ظَٰ هِرَ ٱ لۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱ لۡإِثۡمَ سَيُج ۡزَوۡنَ بِمَا كَانُوا ْ يَق ۡتَرِفُو نَ
١٢٠
وَلَا تَأۡكُلُوا ْ مِمَّ ا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱ سۡمُ ٱ للَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّ هُۥ لَفِسۡقٞۗ و َإِنَّ ٱ ل شَّيَٰ طِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآ ئِهِمۡ لِيُجَٰ دِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّ كُمۡ لَمُشۡرِكُو نَ
١٢١
أَوَمَن ك َانَ مَيۡتٗا ف َأَحۡيَيۡنَٰ هُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا ي َمۡشِي بِهِۦ فِي ٱ ل نَّ اسِ كَمَن مّ َثَلُهُۥ فِي ٱ ل ظُّلُمَٰ تِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مّ ِنۡهَاۚ كَذَٰ لِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰ فِرِينَ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٢٢
وَكَذَٰ لِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰ بِرَ مُج ۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُوا ْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنف ُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُو نَ
١٢٣
وَإِذَا جَآ ءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ ق َالُوا ْ لَن نّ ُؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱ للَّهِۘ ٱ للَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَج ۡعَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱ لَّذِينَ أَج ۡرَمُوا ْ صَغَارٌ عِند َ ٱ للَّهِ وَعَذَابٞ ش َدِيدُۢ ب ِمَا كَانُوا ْ يَمۡكُرُو نَ
١٢٤
فَمَن ي ُرِدِ ٱ للَّهُ أَن ي َهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَد ۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰ مِۖ وَمَن ي ُرِد ۡ أَن ي ُضِلَّهُۥ يَج ۡعَلۡ صَد ۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا ك َأَنَّ مَا يَصَّعَّدُ فِي ٱ ل سَّمَآ ءِۚ كَذَٰ لِكَ يَج ۡعَلُ ٱ للَّهُ ٱ ل رِّج ۡسَ عَلَى ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُو نَ
١٢٥
وَهَٰ ذَا صِرَٰ طُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ ق َد ۡ فَصَّلۡنَا ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َذَّكَّرُو نَ
١٢٦
۞ لَهُمۡ دَارُ ٱ ل سَّلَٰ مِ عِند َ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم ب ِمَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٢٧
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ي َٰ مَعۡشَرَ ٱ لۡجِنِّ قَدِ ٱ سۡتَكۡثَرۡتُم مّ ِنَ ٱ لۡإِنس ِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآ ؤُهُم مّ ِنَ ٱ لۡإِنس ِ رَبَّنَا ٱ سۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ و َبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱ لَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱ ل نَّ ارُ مَثۡوَىٰ كُمۡ خَٰ لِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآ ءَ ٱ للَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِي مٞ
١٢٨
وَكَذَٰ لِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ بَعۡضَۢا ب ِمَا كَانُوا ْ يَكۡسِبُو نَ
١٢٩
يَٰ مَعۡشَرَ ٱ لۡجِنِّ وَٱ لۡإِنس ِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مّ ِنك ُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰ تِي وَيُنذ ِرُونَكُمۡ لِقَآ ءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰ ذَاۚ قَالُوا ْ شَهِد ۡنَا عَلَىٰٓ أَنف ُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا وَشَهِدُوا ْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡ أَنَّ هُمۡ كَانُوا ْ كَٰ فِرِي نَ
١٣٠
ذَٰ لِكَ أَن لّ َمۡ يَكُن رّ َبُّكَ مُهۡلِكَ ٱ لۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ و َأَهۡلُهَا غَٰ فِلُو نَ
١٣١
وَلِكُلّٖ د َرَجَٰ تٞ مّ ِمَّ ا عَمِلُوا ْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا يَعۡمَلُو نَ
١٣٢
وَرَبُّكَ ٱ لۡغَنِيُّ ذُو ٱ ل رَّحۡمَةِۚ إِن ي َشَأۡ يُذۡهِب ۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ ب َعۡدِكُم مّ َا يَشَآ ءُ كَمَآ أَنش َأَكُم مّ ِن ذ ُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِي نَ
١٣٣
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ و َمَآ أَنت ُم ب ِمُعۡجِزِي نَ
١٣٤
قُلۡ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡمَلُوا ْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّ ي عَامِلٞۖ ف َسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن ت َكُونُ لَهُۥ عَٰ قِبَةُ ٱ ل دَّارِۚ إِنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ ل ظَّٰ لِمُو نَ
١٣٥
وَجَعَلُوا ْ لِلَّهِ مِمَّ ا ذَرَأَ مِنَ ٱ لۡحَرۡثِ وَٱ لۡأَنۡعَٰ مِ نَصِيبٗا ف َقَالُوا ْ هَٰ ذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰ ذَا لِشُرَكَآ ئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآ ئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱ للَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآ ئِهِمۡۗ سَآ ءَ مَا يَحۡكُمُو نَ
١٣٦
وَكَذَٰ لِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مّ ِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰ دِهِمۡ شُرَكَآ ؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُوا ْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُو نَ
١٣٧
وَقَالُوا ْ هَٰ ذِهِۦٓ أَنۡعَٰ مٞ و َحَرۡثٌ حِج ۡرٞ لّ َا يَط ۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نّ َشَآ ءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰ مٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰ مٞ لّ َا يَذۡكُرُونَ ٱ سۡمَ ٱ للَّهِ عَلَيۡهَا ٱ فۡتِرَآ ءً عَلَيۡهِۚ سَيَج ۡزِيهِم ب ِمَا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
١٣٨
وَقَالُوا ْ مَا فِي بُطُونِ هَٰ ذِهِ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ خَالِصَةٞ لّ ِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰ جِنَاۖ وَإِن ي َكُن مّ َيۡتَةٗ ف َهُمۡ فِيهِ شُرَكَآ ءُۚ سَيَج ۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّ هُۥ حَكِيمٌ عَلِي مٞ
١٣٩
قَد ۡ خَسِرَ ٱ لَّذِينَ قَتَلُوٓ ا ْ أَوۡلَٰ دَهُمۡ سَفَهَۢا ب ِغَيۡرِ عِلۡمٖ و َحَرَّمُوا ْ مَا رَزَقَهُمُ ٱ للَّهُ ٱ فۡتِرَآ ءً عَلَى ٱ للَّهِۚ قَد ۡ ضَلُّوا ْ وَمَا كَانُوا ْ مُهۡتَدِي نَ
١٤٠
۞ وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنش َأَ جَنَّ ٰ تٖ مّ َعۡرُوشَٰ تٖ و َغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰ تٖ و َٱ ل نَّ خۡلَ وَٱ ل زَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱ ل زَّيۡتُونَ وَٱ ل رُّمَّ انَ مُتَشَٰ بِهٗا و َغَيۡرَ مُتَشَٰ بِهٖۚ ك ُلُوا ْ مِن ث َمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُوا ْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓ ا ْۚ إِنَّ هُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لۡمُسۡرِفِي نَ
١٤١
وَمِنَ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ حَمُولَةٗ و َفَرۡشٗاۚ ك ُلُوا ْ مِمَّ ا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا ْ خُطُوَٰ تِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِۚ إِنَّ هُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مّ ُبِي نٞ
١٤٢
ثَمَٰ نِيَةَ أَزۡوَٰ جٖۖ مّ ِنَ ٱ ل ضَّأۡنِ ٱ ثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱ لۡمَعۡزِ ٱ ثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآ لذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱ لۡأُنث َيَيۡنِ أَمَّ ا ٱ شۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱ لۡأُنث َيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٤٣
وَمِنَ ٱ لۡإِبِلِ ٱ ثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱ لۡبَقَرِ ٱ ثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآ لذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱ لۡأُنث َيَيۡنِ أَمَّ ا ٱ شۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱ لۡأُنث َيَيۡنِۖ أَمۡ كُنت ُمۡ شُهَدَآ ءَ إِذۡ وَصَّىٰ كُمُ ٱ للَّهُ بِهَٰ ذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبٗا لّ ِيُضِلَّ ٱ ل نَّ اسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٤٤
قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ ي َط ۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن ي َكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مّ َسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنز ِيرٖ ف َإِنَّ هُۥ رِج ۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱ للَّهِ بِهِۦ ۚ فَمَنِ ٱ ضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ و َلَا عَادٖ ف َإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٤٥
وَعَلَى ٱ لَّذِينَ هَادُوا ْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ و َمِنَ ٱ لۡبَقَرِ وَٱ لۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱ لۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱ خۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذ َٰ لِكَ جَزَيۡنَٰ هُم ب ِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّ ا لَصَٰ دِقُو نَ
١٤٦
فَإِن ك َذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ و َٰ سِعَةٖ و َلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
١٤٧
سَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ أَشۡرَكُوا ْ لَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآ ؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن ش َيۡءٖۚ ك َذَٰ لِكَ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُوا ْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِند َكُم مّ ِنۡ عِلۡمٖ ف َتُخۡرِجُوهُ لَنَآ ۖ إِن ت َتَّبِعُونَ إِلَّا ٱ ل ظَّنَّ وَإِنۡ أَنت ُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُو نَ
١٤٨
قُلۡ فَلِلَّهِ ٱ لۡحُجَّةُ ٱ لۡبَٰ لِغَةُۖ فَلَوۡ شَآ ءَ لَهَدَىٰ كُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
١٤٩
قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآ ءَكُمُ ٱ لَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱ للَّهَ حَرَّمَ هَٰ ذَاۖ فَإِن ش َهِدُوا ْ فَلَا تَشۡهَد ۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآ ءَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ وَهُم ب ِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُو نَ
١٥٠
۞ قُلۡ تَعَالَوۡا ْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُوا ْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ و َبِٱ لۡوَٰ لِدَيۡنِ إِحۡسَٰ نٗاۖ و َلَا تَق ۡتُلُوٓ ا ْ أَوۡلَٰ دَكُم مّ ِنۡ إِمۡلَٰ قٖ نّ َحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَق ۡرَبُوا ْ ٱ لۡفَوَٰ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَق ۡتُلُوا ْ ٱ ل نَّ فۡسَ ٱ لَّتِي حَرَّمَ ٱ للَّهُ إِلَّا بِٱ لۡحَقِّۚ ذَٰ لِكُمۡ وَصَّىٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُو نَ
١٥١
وَلَا تَق ۡرَبُوا ْ مَالَ ٱ لۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱ لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَب ۡلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوۡفُوا ْ ٱ لۡكَيۡلَ وَٱ لۡمِيزَانَ بِٱ لۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱ عۡدِلُوا ْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ ۖ وَبِعَهۡدِ ٱ للَّهِ أَوۡفُوا ْۚ ذَٰ لِكُمۡ وَصَّىٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُو نَ
١٥٢
وَأَنَّ هَٰ ذَا صِرَٰ طِي مُسۡتَقِيمٗا ف َٱ تَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا ْ ٱ ل سُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن س َبِيلِهِۦ ۚ ذَٰ لِكُمۡ وَصَّىٰ كُم ب ِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُو نَ
١٥٣
ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ تَمَامًا عَلَى ٱ لَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لّ ِكُلِّ شَيۡءٖ و َهُدٗى و َرَحۡمَةٗ لّ َعَلَّهُم ب ِلِقَآ ءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُو نَ
١٥٤
وَهَٰ ذَا كِتَٰ بٌ أَنز َلۡنَٰ هُ مُبَارَكٞ ف َٱ تَّبِعُوهُ وَٱ تَّقُوا ْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
١٥٥
أَن ت َقُولُوٓ ا ْ إِنَّ مَآ أُنز ِلَ ٱ لۡكِتَٰ بُ عَلَىٰ طَآ ئِفَتَيۡنِ مِن ق َب ۡلِنَا وَإِن ك ُنَّ ا عَن د ِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰ فِلِي نَ
١٥٦
أَوۡ تَقُولُوا ْ لَوۡ أَنَّ آ أُنز ِلَ عَلَيۡنَا ٱ لۡكِتَٰ بُ لَكُنَّ آ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَد ۡ جَآ ءَكُم ب َيِّنَةٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَهُدٗى و َرَحۡمَةٞۚ ف َمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ ن ك َذَّبَ بِـَٔايَٰ تِ ٱ للَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَج ۡزِي ٱ لَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰ تِنَا سُوٓ ءَ ٱ لۡعَذَابِ بِمَا كَانُوا ْ يَصۡدِفُو نَ
١٥٧
هَلۡ يَنظ ُرُونَ إِلَّآ أَن ت َأۡتِيَهُمُ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰ تِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰ تِ رَبِّكَ لَا يَنف َعُ نَفۡسًا إِيمَٰ نُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن ق َب ۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰ نِهَا خَيۡرٗاۗ ق ُلِ ٱ نت َظِرُوٓ ا ْ إِنَّ ا مُنت َظِرُو نَ
١٥٨
إِنَّ ٱ لَّذِينَ فَرَّقُوا ْ دِينَهُمۡ وَكَانُوا ْ شِيَعٗا لّ َسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّ مَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱ للَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم ب ِمَا كَانُوا ْ يَفۡعَلُو نَ
١٥٩
مَن ج َآ ءَ بِٱ لۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن ج َآ ءَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ فَلَا يُج ۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
١٦٠
قُلۡ إِنَّ نِي هَدَىٰ نِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰ طٖ مّ ُسۡتَقِيمٖ د ِينٗا ق ِيَمٗا مّ ِلَّةَ إِب ۡرَٰ هِيمَ حَنِيفٗاۚ و َمَا كَانَ مِنَ ٱ لۡمُشۡرِكِي نَ
١٦١
قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٦٢
لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰ لِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱ لۡمُسۡلِمِي نَ
١٦٣
قُلۡ أَغَيۡرَ ٱ للَّهِ أَب ۡغِي رَبّٗا و َهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ و َلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ و ِزۡرَ أُخۡرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مّ َرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُو نَ
١٦٤
وَهُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓ ئِفَ ٱ لۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ د َرَجَٰ تٖ لّ ِيَب ۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰ كُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱ لۡعِقَابِ وَإِنَّ هُۥ لَغَفُورٞ رّ َحِي مُۢ
١٦٥