تفسير سورة سورة الناس
حسنين مخلوف
مقدمة التفسير
مكية، وآياتها ست.
ﰡ
آية رقم ١
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
بسم الله الرحمان الرحيم
قل أعوذ ألتجئ وأستجير برب الناس مربّيهم ومصلح أمورهم.
قل أعوذ ألتجئ وأستجير برب الناس مربّيهم ومصلح أمورهم.
آية رقم ٢
ﮅﮆ
ﮇ
ملك الناس مالكهم ملكا تاما، والمتصرف فيهم تصرفا كاملا، ملوكا وعبيدا.
آية رقم ٣
ﮈﮉ
ﮊ
إله الناس معبودهم، القادر قدرة تامة على التصرف الكامل فيهم إيجادا وإعداما، المتصف بجميع صفات الكمال والجلال. وأضيف الرب إلى الناس خاصة، وإن كان تعالى ربا لجميع المخلوقات تشريفا لهم ؛ ولأن الاستعاذة وقت من شر الموسوس في صدور الناس. فكأنه قيل : أعوذ من شر الموسوس إلى الناس بربهم، المالك لأمورهم، الذي هو إلههم ومعبودهم.
آية رقم ٤
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
من شر الوسواس أي الشيطان الموسوس. الخناس الذي يخنس، أي يتأخر إذا تيقظ له الإنسان واستعان عليه بالله تعالى.
آية رقم ٥
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
الذي يوسوس في صدور الناس يلقى فيها في خفية ما يضلها عن سبيل الحق، ويكون سبب شقائها.
آية رقم ٦
ﮖﮗﮘ
ﮙ
من الجنة والناس بيان للشيطان الذي يوسوس للإنسان، وأنه كما يكون من الجن يكون من الإنس ؛ وكل من يفعل ذلك منهما يقال له شيطان ؛ إذ هو لغة كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب. وعن قتادة : أن من الجن شياطين، ومن الإنس شياطين ؛ فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن. ويشير إلى ذلك قوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرور ١.
١ آية ١١٢ الأنعام..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير