تفسير سورة سورة محمد
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون
ﰡ
آية رقم ١
تفسير الألفاظ :
وصدوا أي ومنعوا، يقال صده يصده صدا منعه وكفه. أضل أعمالهم جعل أعمالهم الطيبة، كصلة الرحم وحفظ الجوار والكرم، ضالة أي ضائعة أحبطها الكفر.
وصدوا أي ومنعوا، يقال صده يصده صدا منعه وكفه. أضل أعمالهم جعل أعمالهم الطيبة، كصلة الرحم وحفظ الجوار والكرم، ضالة أي ضائعة أحبطها الكفر.
آية رقم ٢
تفسير المعاني :
الذين كفروا ومنعوا الناس عن سبيل الله : أي الإسلام، أحبط الله ما عملوه من حسنات في دنياهم، وأما المؤمنون فمحا عنهم ذنوبهم وأصلح حالهم. ذلك بأن الكافرين اتبعوا الباطل والمؤمنون اتبعوا الحق. كذلك يبين الله للناس أحوالهم.
الذين كفروا ومنعوا الناس عن سبيل الله : أي الإسلام، أحبط الله ما عملوه من حسنات في دنياهم، وأما المؤمنون فمحا عنهم ذنوبهم وأصلح حالهم. ذلك بأن الكافرين اتبعوا الباطل والمؤمنون اتبعوا الحق. كذلك يبين الله للناس أحوالهم.
آية رقم ٣
تفسير الألفاظ :
يضرب الله للناس أمثالهم أي يبين لهم أمثال الفريقين أو أحوال الناس.
تفسير المعاني :
الذين كفروا ومنعوا الناس عن سبيل الله : أي الإسلام، أحبط الله ما عملوه من حسنات في دنياهم، وأما المؤمنون فمحا عنهم ذنوبهم وأصلح حالهم. ذلك بأن الكافرين اتبعوا الباطل والمؤمنون اتبعوا الحق. كذلك يبين الله للناس أحوالهم.
يضرب الله للناس أمثالهم أي يبين لهم أمثال الفريقين أو أحوال الناس.
تفسير المعاني :
الذين كفروا ومنعوا الناس عن سبيل الله : أي الإسلام، أحبط الله ما عملوه من حسنات في دنياهم، وأما المؤمنون فمحا عنهم ذنوبهم وأصلح حالهم. ذلك بأن الكافرين اتبعوا الباطل والمؤمنون اتبعوا الحق. كذلك يبين الله للناس أحوالهم.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ :
فضرب الرقاب أصله فاضربوا الرقاب ضربا فحذف الفعل وقدم المصدر. أثخنتموهم أي أكثرتم قتلهم وأغلظتموه، أي جعلتموه ثخينا غليظا. فشدوا الوثاق أي فأسروهم. الوثاق والوثاق ما يوثق به أي ما يربط به. فإما منا بعد وإما فداء أي فإما أن تمنوا عليهم بالإطلاق منا وإما أن تفدوهم فداء. حتى تضع الحرب أوزارها أي حتى تضع الحرب أثقالها وهو كناية عن انتهاء الحرب. لانتصر منهم أي لانتقم منهم. ليبلو أي ليبتلي ويصيب.
تفسير المعاني :
فإذا لقيتم الكافرين في الحرب فاقتلوهم، حتى إذا أغلظتم في قتلهم فأسروهم، ثم منوا عليهم بالإطلاق أو خذوا منهم الفدية، ولو شاء الله لانتقم منهم بلا حرب منكم لهم، ولكن ليصيب بعضكم بعضا. والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضيع أعمالهم.
فضرب الرقاب أصله فاضربوا الرقاب ضربا فحذف الفعل وقدم المصدر. أثخنتموهم أي أكثرتم قتلهم وأغلظتموه، أي جعلتموه ثخينا غليظا. فشدوا الوثاق أي فأسروهم. الوثاق والوثاق ما يوثق به أي ما يربط به. فإما منا بعد وإما فداء أي فإما أن تمنوا عليهم بالإطلاق منا وإما أن تفدوهم فداء. حتى تضع الحرب أوزارها أي حتى تضع الحرب أثقالها وهو كناية عن انتهاء الحرب. لانتصر منهم أي لانتقم منهم. ليبلو أي ليبتلي ويصيب.
تفسير المعاني :
فإذا لقيتم الكافرين في الحرب فاقتلوهم، حتى إذا أغلظتم في قتلهم فأسروهم، ثم منوا عليهم بالإطلاق أو خذوا منهم الفدية، ولو شاء الله لانتقم منهم بلا حرب منكم لهم، ولكن ليصيب بعضكم بعضا. والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضيع أعمالهم.
آية رقم ٥
ﮫﮬﮭ
ﮮ
تفسير المعاني :
سيهديهم إليه ويصلح حالهم.
سيهديهم إليه ويصلح حالهم.
آية رقم ٦
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
تفسير المعاني :
ويدخلهم الجنة التي عرفها لهم.
ويدخلهم الجنة التي عرفها لهم.
آية رقم ٧
تفسير المعاني :
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا دين الله وتنصروا رسوله ينصركم على عدوكم ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام.
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا دين الله وتنصروا رسوله ينصركم على عدوكم ويثبت أقدامكم في القيام بحقوق الإسلام.
آية رقم ٨
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
تفسير الألفاظ :
فتعسا لهم أي فعثارا لهم وسقوطا. ونقيضها لعا، وهو دعاء بعدم العثار وعدم السقوط.
تفسير المعاني :
والذين كفروا فتعسا لهم وأحبط أعمالهم.
فتعسا لهم أي فعثارا لهم وسقوطا. ونقيضها لعا، وهو دعاء بعدم العثار وعدم السقوط.
تفسير المعاني :
والذين كفروا فتعسا لهم وأحبط أعمالهم.
آية رقم ٩
تفسير الألفاظ :
فأحبط أي فأضاع.
تفسير المعاني :
ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله وآثروا باطلهم فضاعت أعمالهم.
فأحبط أي فأضاع.
تفسير المعاني :
ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله وآثروا باطلهم فضاعت أعمالهم.
آية رقم ١٠
تفسير الألفاظ :
دمر الله عليهم أي استأصل عليهم ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم. أمثالها أي أمثال تلك العاقبة.
تفسير المعاني :
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كانت عاقبة الذين من قبلهم ؟ استأصل الله ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم.
دمر الله عليهم أي استأصل عليهم ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم. أمثالها أي أمثال تلك العاقبة.
تفسير المعاني :
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كانت عاقبة الذين من قبلهم ؟ استأصل الله ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم.
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ :
مولى أي ناصر.
تفسير المعاني :
ذلك بأن الله ناصر الذين آمنوا، وأن الكافرين لا ناصر لهم.
مولى أي ناصر.
تفسير المعاني :
ذلك بأن الله ناصر الذين آمنوا، وأن الكافرين لا ناصر لهم.
آية رقم ١٢
تفسير الألفاظ :
الأنعام البهائم هي الإبل والبقر والغنم مجتمعة مفردها نعم. مثوى أي محل إقامة. يقال ثوى بالمكان يثوى ثواء أي أقام به.
تفسير المعاني :
إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار، والذين كفروا يتمتعون في الدنيا ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار محل إقامتهم.
الأنعام البهائم هي الإبل والبقر والغنم مجتمعة مفردها نعم. مثوى أي محل إقامة. يقال ثوى بالمكان يثوى ثواء أي أقام به.
تفسير المعاني :
إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار، والذين كفروا يتمتعون في الدنيا ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار محل إقامتهم.
آية رقم ١٣
تفسير الألفاظ :
وكأين أي وكم.
تفسير المعاني :
وكم من قرية كانت أشد من قريتك التي أخرجتك، وهي مكية، أهلكناهم بذنوبهم فلم يجدوا ناصرا لهم.
وكأين أي وكم.
تفسير المعاني :
وكم من قرية كانت أشد من قريتك التي أخرجتك، وهي مكية، أهلكناهم بذنوبهم فلم يجدوا ناصرا لهم.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
على بنية أي على حجة.
تفسير المعاني :
أفمن كان على حجة ظاهرة من ربه، وهي القرآن أو هو وغيره من سائر الدلائل، كمن زين الشيطان له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ؟
على بنية أي على حجة.
تفسير المعاني :
أفمن كان على حجة ظاهرة من ربه، وهي القرآن أو هو وغيره من سائر الدلائل، كمن زين الشيطان له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ؟
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
غير آسن أي غير متغير طعمه. يقال أسن الماء يأسن وأسن يأسن، تغير طعمه وريحه. لذة أي لذيذة. يقال هو لذ وهي لذة. حميما أي شديد الحرارة.
تفسير المعاني :
مثل الجنة التي وعد الله بها المتقين، فيها أنهار من ماء غير متغير طعمه ولا ريحه، وأنهار من خمر لذيذة للشاربين، وأنهار من العسل مصفى، ولهم فوق هذا من كل الثمرات ومغفرة من ربهم، كمن هو في النار وسقوا ماء حارا فقطع أمعاءهم.
غير آسن أي غير متغير طعمه. يقال أسن الماء يأسن وأسن يأسن، تغير طعمه وريحه. لذة أي لذيذة. يقال هو لذ وهي لذة. حميما أي شديد الحرارة.
تفسير المعاني :
مثل الجنة التي وعد الله بها المتقين، فيها أنهار من ماء غير متغير طعمه ولا ريحه، وأنهار من خمر لذيذة للشاربين، وأنهار من العسل مصفى، ولهم فوق هذا من كل الثمرات ومغفرة من ربهم، كمن هو في النار وسقوا ماء حارا فقطع أمعاءهم.
آية رقم ١٦
تفسير الألفاظ :
قالوا للذين أوتوا العلم أي لعلماء الصحابة. ماذا قال آنفا أي ما الذي قال الساعة. وآنفا من قولهم أنف الشيء لما تقدم منه، مستعار من الجارحة، وهو ظرف بمعنى وقتا مؤتنفا. طبع الله على قلوبهم أي أغلقها عن الفهم، والطبع على الشيء والختم عليه بمعنى واحد، والشيء لا يختم إلا بعد إغلاقه.
تفسير المعاني :
ومنهم من يستمع إليك حتى إذا تركوك قالوا للذين أوتوا العلم من الصحابة : ماذا قال محمد الساعة ؟ أولئك الذين أغلق الله أفئدتهم عن الفهم واتبعوا أهواءهم.
قالوا للذين أوتوا العلم أي لعلماء الصحابة. ماذا قال آنفا أي ما الذي قال الساعة. وآنفا من قولهم أنف الشيء لما تقدم منه، مستعار من الجارحة، وهو ظرف بمعنى وقتا مؤتنفا. طبع الله على قلوبهم أي أغلقها عن الفهم، والطبع على الشيء والختم عليه بمعنى واحد، والشيء لا يختم إلا بعد إغلاقه.
تفسير المعاني :
ومنهم من يستمع إليك حتى إذا تركوك قالوا للذين أوتوا العلم من الصحابة : ماذا قال محمد الساعة ؟ أولئك الذين أغلق الله أفئدتهم عن الفهم واتبعوا أهواءهم.
آية رقم ١٧
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
تفسير الألفاظ :
وآتاهم تقواهم أي وبين لهم ما يتقون الله به.
تفسير المعاني :
والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم ما به يتقونه ويحذرونه.
وآتاهم تقواهم أي وبين لهم ما يتقون الله به.
تفسير المعاني :
والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم ما به يتقونه ويحذرونه.
آية رقم ١٨
تفسير الألفاظ :
بغتة أي فجأة. يقال بغته يبغته بغتا أي فجئه. أشراطها أي علاماتها، واحدتها شرط أي علامة. فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم أي فمن أين لهم اتعاظهم إذا جاءتهم الساعة.
تفسير المعاني :
فهل ينتظرون إلا القيامة أن تأتيهم فجأة فقد جاءت علاماتها، فمن أين لهم أن يتعظوا إذ جاءتهم ؟
بغتة أي فجأة. يقال بغته يبغته بغتا أي فجئه. أشراطها أي علاماتها، واحدتها شرط أي علامة. فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم أي فمن أين لهم اتعاظهم إذا جاءتهم الساعة.
تفسير المعاني :
فهل ينتظرون إلا القيامة أن تأتيهم فجأة فقد جاءت علاماتها، فمن أين لهم أن يتعظوا إذ جاءتهم ؟
آية رقم ١٩
تفسير الألفاظ :
متقلبكم أي محل تقلبكم. ومثواكم أي ومحل إقامتكم. يقال ثوى يثوى ثواء.
تفسير المعاني :
فاعلم يا محمد أنه لا إله إلا الله، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، والله يعلم أماكن انتقالاتكم ومحال إقامتكم.
متقلبكم أي محل تقلبكم. ومثواكم أي ومحل إقامتكم. يقال ثوى يثوى ثواء.
تفسير المعاني :
فاعلم يا محمد أنه لا إله إلا الله، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، والله يعلم أماكن انتقالاتكم ومحال إقامتكم.
آية رقم ٢٠
تفسير الألفاظ :
محكمة أي مبينة لا تشابه فيها. نظر المغشي عليه من الموت أي نظر الذي يغشي عليه، أي يغمى عليه من سكرات الموت. فأولى لهم أولى مشتق من الولي وهو القرب، فيكون دعاء عليهم بأن يقرب منهم المكروه. أو مشتق من آل ويكون معناه دعاء عليهم بأن يئول أمرهم إلى المكروه.
تفسير المعاني :
ويقول المؤمنون : هلا أنزلت سورة تأمرنا بالجهاد ؟ فإذا أنزلت سورة لا تشابه فيها وذكر فيها الجهاد رأيت الذين في قلوبهم مرض الجبن أو النفاق ينظرون إليك نظر الذي يغمى عليه من الموت، أصابهم الله بالمكروه.
محكمة أي مبينة لا تشابه فيها. نظر المغشي عليه من الموت أي نظر الذي يغشي عليه، أي يغمى عليه من سكرات الموت. فأولى لهم أولى مشتق من الولي وهو القرب، فيكون دعاء عليهم بأن يقرب منهم المكروه. أو مشتق من آل ويكون معناه دعاء عليهم بأن يئول أمرهم إلى المكروه.
تفسير المعاني :
ويقول المؤمنون : هلا أنزلت سورة تأمرنا بالجهاد ؟ فإذا أنزلت سورة لا تشابه فيها وذكر فيها الجهاد رأيت الذين في قلوبهم مرض الجبن أو النفاق ينظرون إليك نظر الذي يغمى عليه من الموت، أصابهم الله بالمكروه.
آية رقم ٢١
تفسير الألفاظ :
طاعة وقول معروف أي أنهم يقولون طاعة. فإذا عزم الأمر أي جد.
تفسير المعاني :
وأمرهم طاعة وقول معروف فإذا جد الأمر فلو صدقوا فيما زعموا من الحرص على الإيمان لكان خيرا لهم.
طاعة وقول معروف أي أنهم يقولون طاعة. فإذا عزم الأمر أي جد.
تفسير المعاني :
وأمرهم طاعة وقول معروف فإذا جد الأمر فلو صدقوا فيما زعموا من الحرص على الإيمان لكان خيرا لهم.
آية رقم ٢٢
تفسير الألفاظ :
فهل عسيتم أي فهل يتوقع منكم. وعسى فعل جامد معناه يتوقع أو يرجى. إن توليتم أي توليتم أمور الناس.
تفسير المعاني :
فهل يتوقع منكم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا وتقطعوا قراباتكم ؟
فهل عسيتم أي فهل يتوقع منكم. وعسى فعل جامد معناه يتوقع أو يرجى. إن توليتم أي توليتم أمور الناس.
تفسير المعاني :
فهل يتوقع منكم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا وتقطعوا قراباتكم ؟
آية رقم ٢٣
تفسير المعاني :
أولئك الذين لعنهم الله فأصمّ آذانهم وأعمى أعينهم.
أولئك الذين لعنهم الله فأصمّ آذانهم وأعمى أعينهم.
آية رقم ٢٤
تفسير المعاني :
أفلا يتأملون القرآن أم قلوبهم مغلفة بالأقفال ؟
أفلا يتأملون القرآن أم قلوبهم مغلفة بالأقفال ؟
آية رقم ٢٥
تفسير الألفاظ :
ارتدوا على أدبارهم أي نكصوا، والأدبار جمع دبر أو دبر وهو مؤخر الإنسان. سول لهم أي سهل لهم. وأملى لهم أي ومد لهم في الآمال أو أمهلهم الله.
تفسير المعاني :
إن الذين نكصوا من بعد ما ظهر لهم لهدى، الشيطان سهل لهم اقتراف الكبائر ومد لهم في الآمال.
ارتدوا على أدبارهم أي نكصوا، والأدبار جمع دبر أو دبر وهو مؤخر الإنسان. سول لهم أي سهل لهم. وأملى لهم أي ومد لهم في الآمال أو أمهلهم الله.
تفسير المعاني :
إن الذين نكصوا من بعد ما ظهر لهم لهدى، الشيطان سهل لهم اقتراف الكبائر ومد لهم في الآمال.
آية رقم ٢٦
تفسير الألفاظ :
قالوا للذين كرهوا ما نزل الله أي لليهود.
تفسير المعاني :
ذلك بأنهم قالوا لليهود : سنطيعكم في التخلف عن الجهاد في تثبيط الناس عنه، والله يعلم كتمانهم.
قالوا للذين كرهوا ما نزل الله أي لليهود.
تفسير المعاني :
ذلك بأنهم قالوا لليهود : سنطيعكم في التخلف عن الجهاد في تثبيط الناس عنه، والله يعلم كتمانهم.
آية رقم ٢٧
تفسير الألفاظ :
إسرارهم الإسرار مصدر أسر القول أي أخفاه.
تفسير المعاني :
فكيف تكون حالهم إذا قبضت الملائكة أرواحهم وهم يضربون وجوههم وظهورهم ؟
إسرارهم الإسرار مصدر أسر القول أي أخفاه.
تفسير المعاني :
فكيف تكون حالهم إذا قبضت الملائكة أرواحهم وهم يضربون وجوههم وظهورهم ؟
آية رقم ٢٨
تفسير الألفاظ :
فأحبط أي فأبطل.
تفسير المعاني :
ذلك بأنهم اتبعوا ما أغضب الله وكرهوا رضاه فأبطل لذلك أعمالهم.
فأحبط أي فأبطل.
تفسير المعاني :
ذلك بأنهم اتبعوا ما أغضب الله وكرهوا رضاه فأبطل لذلك أعمالهم.
آية رقم ٢٩
تفسير الألفاظ :
أضغانهم أي أحقادهم، جمع ضغينة أو ضغن.
تفسير المعاني :
أم ظن الذين في قلوبهم مرض الضعف أو النفاق أن لن يبرز الله أحقادهم ليراها المؤمنون.
أضغانهم أي أحقادهم، جمع ضغينة أو ضغن.
تفسير المعاني :
أم ظن الذين في قلوبهم مرض الضعف أو النفاق أن لن يبرز الله أحقادهم ليراها المؤمنون.
آية رقم ٣٠
تفسير الألفاظ :
بسيماهم أي بعلاماتهم التي نسمهم بها. يقال وسمه يسمه وسما، أي وضع عليه علامة. والسيما هي العلامة. لحن القول أي أسلوبه أو إمالته إلى جهة. ومنه قيل للمخطئ لاحن لأنه يميل بالكلام عن الصواب.
تفسير المعاني :
ولو نشاء لأطلعناك عليهم فتحققت منهم بما وسمناهم من علامات، ولتكونن علامتهم البارزة هي انحراف قولهم وميله عن الصواب، والله يعلم أعمالكم فيجازيكم عليها.
بسيماهم أي بعلاماتهم التي نسمهم بها. يقال وسمه يسمه وسما، أي وضع عليه علامة. والسيما هي العلامة. لحن القول أي أسلوبه أو إمالته إلى جهة. ومنه قيل للمخطئ لاحن لأنه يميل بالكلام عن الصواب.
تفسير المعاني :
ولو نشاء لأطلعناك عليهم فتحققت منهم بما وسمناهم من علامات، ولتكونن علامتهم البارزة هي انحراف قولهم وميله عن الصواب، والله يعلم أعمالكم فيجازيكم عليها.
آية رقم ٣١
تفسير الألفاظ :
ولنبلونكم أي ولنمتحننكم.
تفسير المعاني :
ولنختبرنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين على الشدائد فنجازيكم عليها.
ولنبلونكم أي ولنمتحننكم.
تفسير المعاني :
ولنختبرنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين على الشدائد فنجازيكم عليها.
آية رقم ٣٢
تفسير الألفاظ :
وصدوا أي ومنعوا. يقال صده يصده أي منعه وكفه. وشاقوا الرسول أي ونازعوه، من الشقاق.
تفسير المعاني :
إن الذين كفروا وكفوا الناس عن سبيل الحق، ونازعوا الرسول من بعد ما اتضح لهم الهدى، لن يضروا الله بكفرهم، وسيبطل ثواب أعمالهم الحسنة الأخرى.
وصدوا أي ومنعوا. يقال صده يصده أي منعه وكفه. وشاقوا الرسول أي ونازعوه، من الشقاق.
تفسير المعاني :
إن الذين كفروا وكفوا الناس عن سبيل الحق، ونازعوا الرسول من بعد ما اتضح لهم الهدى، لن يضروا الله بكفرهم، وسيبطل ثواب أعمالهم الحسنة الأخرى.
آية رقم ٣٣
تفسير المعاني :
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تبطلوا أعمالكم.
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تبطلوا أعمالكم.
آية رقم ٣٤
تفسير المعاني :
إن الذين كفروا ومنعوا الناس عن الإيمان، ثم ماتوا وهم كفار فلن يعفو الله عنهم.
إن الذين كفروا ومنعوا الناس عن الإيمان، ثم ماتوا وهم كفار فلن يعفو الله عنهم.
آية رقم ٣٥
تفسير الألفاظ :
فلا تهنوا أي فلا تضعفوا. يقال وهن يهن وهنا ضعف. السلم هو السلم أي الصلح. ولن يتركم أعمالكم أي ولن يضيع أعمالكم. يقال وترت الرجل إذا قتلت متعلقا له من قريب أو حميم فأفردته عنه، مشتق من الوتر أي الفرد.
تفسير المعاني :
فلا تضعفوا أيها المؤمنون وتدعوا إلى الصلح خورا وتذللا وأنتم الغالبون والله معكم بنصره ويؤيدكم ولن يضيع عليكم أعمالكم.
فلا تهنوا أي فلا تضعفوا. يقال وهن يهن وهنا ضعف. السلم هو السلم أي الصلح. ولن يتركم أعمالكم أي ولن يضيع أعمالكم. يقال وترت الرجل إذا قتلت متعلقا له من قريب أو حميم فأفردته عنه، مشتق من الوتر أي الفرد.
تفسير المعاني :
فلا تضعفوا أيها المؤمنون وتدعوا إلى الصلح خورا وتذللا وأنتم الغالبون والله معكم بنصره ويؤيدكم ولن يضيع عليكم أعمالكم.
آية رقم ٣٦
تفسير المعاني :
إن الحياة الدنيا لعب ولهو لا ثبات لها، وإن تؤمنوا بالله وتتقوه يؤتكم ثواب إيمانكم وتقواكم، ولا يطلب إليكم جميع أموالكم بل يكتفي بجزء يسير منها كالزكاة.
إن الحياة الدنيا لعب ولهو لا ثبات لها، وإن تؤمنوا بالله وتتقوه يؤتكم ثواب إيمانكم وتقواكم، ولا يطلب إليكم جميع أموالكم بل يكتفي بجزء يسير منها كالزكاة.
آية رقم ٣٧
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
تفسير الألفاظ :
إن يسألكموها فيحفكم أي إن يسألكم أموالكم فيبالغ في طلبها منكم يقال أحفى وألحف في طلب الشيء أي بالغ في تقاضيه وأفرط. تبخلوا ويخرج أضغانكم أي إن يسألكم أموالكم بتشدد تبخلوا بها ويبرز أحقادكم على رسوله.
تفسير المعاني :
إن يسألكم جميع أموالكم ويبالغ في تقاضيها منكم تبخلوا بها ويبرز أحقادكم على رسوله.
إن يسألكموها فيحفكم أي إن يسألكم أموالكم فيبالغ في طلبها منكم يقال أحفى وألحف في طلب الشيء أي بالغ في تقاضيه وأفرط. تبخلوا ويخرج أضغانكم أي إن يسألكم أموالكم بتشدد تبخلوا بها ويبرز أحقادكم على رسوله.
تفسير المعاني :
إن يسألكم جميع أموالكم ويبالغ في تقاضيها منكم تبخلوا بها ويبرز أحقادكم على رسوله.
آية رقم ٣٨
تفسير الألفاظ :
وإن تتولوا أي وإن تعرضوا. يستبدل قوما غيركم أي يقم مقامكم قوما آخرين.
تفسير المعاني :
ها أنتم هؤلاء يطلب إليكم أن تنفقوا في سبيل الله لجهاد عدوكم فمنكم من يبخل بها، ومن يبخل بها فإنما يعود وبال بخله على نفسه لأنه يفضي إلى تغلب عدوه عليه فيجتاح جميع ماله ويهلكه، والله هو الغني وأنتم الفقراء مهما بلغت ثروتكم. وإن تعرضوا عن الدين يقم مقامكم غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم في التولي والزهد في الإيمان. فسئل رسول الله عن القوم الذين يقيمهم الله مقام العرب، وكان سليمان الفارسي بجانبه، فضرب فخذه وقال : هذا وقومه.
وإن تتولوا أي وإن تعرضوا. يستبدل قوما غيركم أي يقم مقامكم قوما آخرين.
تفسير المعاني :
ها أنتم هؤلاء يطلب إليكم أن تنفقوا في سبيل الله لجهاد عدوكم فمنكم من يبخل بها، ومن يبخل بها فإنما يعود وبال بخله على نفسه لأنه يفضي إلى تغلب عدوه عليه فيجتاح جميع ماله ويهلكه، والله هو الغني وأنتم الفقراء مهما بلغت ثروتكم. وإن تعرضوا عن الدين يقم مقامكم غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم في التولي والزهد في الإيمان. فسئل رسول الله عن القوم الذين يقيمهم الله مقام العرب، وكان سليمان الفارسي بجانبه، فضرب فخذه وقال : هذا وقومه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
38 مقطع من التفسير