تفسير سورة سورة القدر
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مدنية، وهي خمس آيات.
ﰡ
آية رقم ١
ﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿إنا أنزلناه﴾ أي: أنزلنا القرآن ﴿في ليلة القدر﴾ ليلة الحكم والفصل يقضي الله فيها قضاء السَّنة والقَدْر: بمعنى التَّقدير أنزل الله تعالى القرآن كلَّه في ليلة القدر جُملةً واحدةً من اللَّوح المحفوظ إلى سماء الدُّنيا ثمَّ به جبريل عليه السَّلام على النبي صلى الله عليه والسلام في عشرين سنةً
آية رقم ٢
ﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
﴿وما أدراك﴾ يا محمَّد عليه السَّلام ﴿ما ليلة القدر﴾ على التَّعظيم لشأنها والتعجب منها ثمَّ أخبر عنها فقال:
آية رقم ٣
ﮀﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ أي: من ألف شهرٍ ليس فيها ليلة القدر
آية رقم ٤
﴿تنزل الملائكة والروح﴾ يعني: جبريل عليه السَّلام ﴿فيها﴾ في تلك اللَّيلة ﴿بإذن ربهم من كل أمر﴾ أي: بكلِّ أمرٍ قضاه الله تعالى في تلك اللَّيلة للسَّنة وتمَّ الكلام ها هنا ثمَّ قال:
آية رقم ٥
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿سلام هي﴾ أَيْ: تلك اللَّيلة كلها سلامةٌ وخيرٌ لا داء فيها ولا يستطيع الشَّيطان أن يصنع فيها شيئاً وقيل: يعني: تسليم الملائكة في تلك اللَّيلة على أهل المساجد ﴿حتى مطلع الفجر﴾ إلى وقت طلوع الفجر
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير