تفسير سورة سورة الأعراف
حسنين مخلوف
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أي خلقنا أباكم آدم طينا غير مصور، ثم صورناه أبدع تصوير بأحسن تقويم سرى إليكم. أو ابتدأنا خلقكم ثم تصويركم، بأن خلقنا أباكم آدم ثم صورناه. و ثم على المعنيين للترتيب الزماني، وكذا في قوله ثم قلنا .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
الستر. والسوأة : فرج الرجل والمرأة، من السوء. وسميت العورة سوءة لأن انكشافها يسوء صاحبها. وقيل : الكلام كناية. عن إزالة الحرمة وإسقاط الجاه إلا أن تكونا ملكين أي كراهة أن تكونا. أو لئلا تكونا ملكين.
و طفقا يخصفان.. شرعا وأخذا يلزقان من ورق الجنة ورقة فوق أخرى على عورتهما لسترها، من الخصف، وهو خرز طاقات النمل ونحوه بإلصاق بعضها ببعض. وفعله من باب ضرب.
ولعل المعنى والله أعلم : أنهما لما ذاقا الشجرة وقد نهيا عن الأكل منها ظهر لهما أنهما قد زلا، وخلعا ثوب الطاعة وبدت منهما سوءة المعصية، فاستحوذ عليهما الخوف والحياء من ربهما، فأخذا يفعلان ما يفعل الخائف الخجل عادة من الاستتار والاستخفاء حتى لا يرى، وذلك بخصف أوراق الجنة عليهما يجتنان بها ويستتران، وما لهما إذ ذاك حيلة سوى ذلك. فلما سمعا النداء الرباني بتقريعهما ولومهما الهما أن يتوبا إلى الله ويستغفرا من ذنبهما، بكلمات من فيض الرحمة الإلهية، فتاب الله عليهما وهو التواب الرحيم، وقال لهما فقط أو لهما ولذريتهما، أو لهما ولإبليس : اهبطوا من الجنة إلى الأرض، لينفذ ما أراده الله من استخلاف آدم وذريته في الأرض، وعمارة الدنيا بهم إلى الأجل المسمى، ومنازعة عدوهم لهم فيها، والله بالغ أمره، قد جعل الله لكل شيء قدرا. والله أعلم بأسرار كتابه
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
والمراد أعطيناكم اللباس للمواراة، والمال لتحصيل ما تحتاجون إليه. وهو امتنان منه تعالى على عباده بهذه النعم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و لا يدخلون الجنة.. أي ولا يدخلون الجنة حتى يدخل ما هو مثل في عظم الجسم فيما هو مثل في ضيق المسلك، وذلك مما لا يكون فكذا ما توقف عليه. والمراد : أنهم لا يدخلونها أبدا، لأن الشيء إذا علق بما يستحيل حصوله دل ذلك على استحالته، نحو : لا أفعل كذا حتى يشيب الغراب، أو يبيض القار، أي لا أفعله أبدا. والولوج : الدخول بشدة : والسم : ثقب الإبرة، وفيه اللغات الثلاث، والفتح أشهر، وجمعه سمام وسموم. وكل ثقب في البدن فهو سم. والخياط والمخيط- كإزار ومئزر-، ما يخاط به. والمراد هنا الإبره.
ويضطجع عليه كالفراش ومن فوقهم غواش أغطية. جمع غاشية، وهي ما غشاهم فغطاهم كاللحاف ونحوه. المراد : أن النار تحيط بهم من تحتهم ومن فوقهم، كما في قوله تعالى : لهم من فوقهم ظل من النار ومن تحتهم ضلل (١).
أورثتموها بما كنتم تعملون أي بسبب ما عملتم في الدنيا من الأعمال الصالحة. ولما كانت الأعمال الصالحة لا تنال إلا بتوفيق الله ورحمته، ولا يترتب عليها دخول الجنة إلا بقبول الله لها كان دخول الجنة في الحقيقة برحمته وتوفيقه وقبوله تعالى، لا بذات العمل، وفي الحديث :( لن يدخل الجنة أحد بعمله وإنما يدخلها برحمة الله ).
جمع عرف، وهو كل مرتفع من الأرض، لأنه بسبب ارتفاعه يصير أعرف مما انخفض عنه. ومنه عرف الفرس. وعرف الديك، لارتفاعه على ما سواه من الجسد. وهؤلاء الرجال : أقوام من المؤمنين استوت حسناتهم وسيئاتهم، فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار، فحبسوا هناك حتى يقضي الله فيهم بما يشاء. فبينما هم كذلك إذ قال الله لهم : أنتم عتقائي فارعوا من الجنة حيث شئتم، فيكونون آخر أهل الجنة دخولا ممن لم يدخل النار.
يعرفون كلا يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم بعلاماتهم التي أعلمهم الله بها، كبياض الوجوه، ونضرة النعيم لأهل الجنة. وسواد الوجوه، وزرقة العيون لأهل النار.
و السيما : العلامة ونادوا أصحاب الجنة أي حين عرفوهم لم يدخلوها.. أي نادوهم وهو لم يدخلوا الجنة حال كونهم طامعين في دخولها مترقبين له.
.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
يوم يأتى تأويله يقول.. أي يوم القيامة يقول هؤلاء الذين تركوا القرآن وأعرضوا عنه قد جاءت رسل ربنا بالحق .
يغشى الليل النهار التغشية : التغطية والستر. أي يجعل الليل غاشيا للنهار مغطيا له فيذهب بنوره، وهكذا دواليك في كل ليل ونهار، وبتعاقب الأمثال يستمر الاستبدال، فيتغير كل واحد منهما بالآخر، فكما يغطى النهار بالليل يغطى الليل بالنهار، وفي ذلك من منافع الخلق ما فيه وبه تتم الحياة، وهو دليل القدرة والحكمة والتدبير من الإله العلي العظيم. يطلبه حثيثا يطلب الليل النهار طلبا سريعا حتى يلحقه ويدركه. وهو كناية عن أن أحدهما يأتي عقب الآخر ويخلفه بلا فاصل، فكأنه يطلبه طلبا سريعا لا يفتر عنه حتى يلحقه. والحث على الشيء : الحض عليه. يقال : حث الفرس على العدو يحثه حثا، صاح به أو ووكزه برجل أو ضرب وذهب حثيثا أي مسرعا.
له الخلق والأمر الخلق : إيجاد الأشياء من العدم. والأمر : التدبير والتصرف على حسب الإرادة لما خلقه. فهو سبحانه الخالق والمدبر للعالم على حسب إرادته وحكمته، لا شريك له في ذلك.
تبارك الله رب العالمين كثر خيره وإحسانه، من البركة بمعنى الكثرة من كل خير. وأصلها : النماء والزيادة. أو ثبت ودام كما لم يزل ولا يزال، من البركة بمعنى الثبوت. يقال : برك البعير، إذا أناخ في موضعه فلزمه وثبت فيه. وكل شيء ثبت ودام فقد برك. أو تعالى وتعظم وارتفع. أو تقدس وتنزه عن كل نقص.
٢ آية ٣ يونس.
إن رحمة الله قريب من المحسنين رحمة الله : إفضاله وإنعامه على عباده، أو ثوابه. وتذكير قريب باعتبار معناها. أو لكون تأنيثها مجازيا، فيجوز في خبرها التذكير والتأنيث.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أي متمكنا في الحماقة وخفة العقل، حيث هجرت دين قومك إلى دين آخر لا يعرف.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
جاثمين باركين على الركب، أو مقيمين. والمراد أنهم هامدون صرعى لا حراك بهم، من الجثوم، وهو للناس والطير بمنزلة البروك للإبل. يقال : جثم الطائر يجثم جثما وجثوما، فهو جاثم وجثوم، إذا وقع على صدره، أو لزم مكانه فلم يبرح.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فأوفوا الكيل والميزان ( آية ١٥٢ سورة الأنعام ص ٢٤٨ ) و لا تبخسوا الناس... و لا تنقصوهم
حقوقهم بتطفيف الكيل ونقصان الوزن في المبايعات، فإن ذلك خيانة. يقال : بخسه حقه يبخسه، إذا نقصه إياه.
٢ : آية ٩٤ هود..
٣ آية ١٨٩ الشعراء.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ربنا افتح.. اقض واحكم بيننا وبينهم بالحق، من الفتح، وأصله إزالة الأغلاق، واستعمل في الحكم، لما فيه من إزالة الإشكال في الأمر. ومنه قيل للحاكم : فاتح وفتاح- في لغة- لفتحه أغلاق الحق. وقيل للحكومة : الفتاحة، بضم الفاء وكسرها.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وفي هذه الآية بيان لسنن الله في الأمم المهلكة بسبب تكذيبها، تحذيرا وتخويفا من سوء العاقبة لمن هم على شاكلتهم في الكفر والتكذيب، ككفار قريش.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أي ما جرى للأمم المهلكة السابقة. و أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول. و نطبع على قلوبهم أي ونحن نختم على قلوبهم، والجملة مستأنفة لإثبات حصول الطبع على قلوبهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
و التشاؤم تطيرا. وقد يطلق الطائر على الحظ والنصيب، خيرا كان أو شرا، ولكنه غالب في الشر. إنما طائرهم عند الله إنما سبب شؤمهم أعمالهم السيئة المكتوبة عند الله، فهي التي ساقت إليهم ما يسوؤهم، وليس موسى عليه السلام ومن معه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
من النكث، وأصله فك طاقات الصوف والمغزول ليغزل ثانيا، ثم استعير لنقض العهد بعد إبرامه. يقال : نكث العهد والحبل ينكثه وينكثه، نقضه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قال رب ارني أنظر إليك أي ارني ذاتك. والمراد : مكني من رؤيتك. أو تجل لي أنظر إليك وأراك.
قال لن تراني أي لن تطيق رؤيتي وأنت في هذه النشأة وعلى الحالة التي أنت عليها، وتأييد النفي باعتبارهما. وأما في النشأة الأخرى فقد ثبت في الحديث الصحيح : أن المؤمنين يرون ربهم في عرصات يوم القيامة وفي روضات الجنات، ويدل عليه قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (١). وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في تفسير قوله تعالى : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار (٢). وفي الآية دلالة على إمكان الرؤية في ذاتها، لأنه تعالى علقها على استقرار الجبل وهو ممكن، وتعليق الشيء بما هو ممكن يدل على إمكانه، وإليه ذهب أهل السنة. فإن استقر مكانه و لم يفتته التجلي فسوف تراني إذا تجليت لك فلما تجلى ربه للجبل ظهر له على الوجه اللائق بجلاله، جعله دكا أي مدقوقا مفتتا. والدك والدق بمعنى، وهو تفتيت الشيء وسحقه. وفعله من باب رد. قال الآلوسي : وهو من المتشابهات التي يسلك فيها طريق التسليم، وهو أسلم وأحكم. وخر موسى صعقا مغشيا عليه، لعظم ما رأى من النور الذي حصل به التجلى. يقال : صعقتهم السماء تصعقهم تنزيها لك من مشابهة خلقك في شيء. تبت إليك من الإقدام على السؤال بغير إذن.
٢ آية ١٠٣ الأنعام.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ألم يروا أنه لا يكلمهم هو كقوله تعالى : أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا (٢)، يقرعهم على فرط جهالتهم وضلالتهم، إذ عبدوا عجلا جسدا له خوار، لا يكلمهم ولا يرشدهم إلى خير، ولا يملك لهم نفعا ولا ضرا، وذهلوا عن عبادة الخالق رب العالمين.
اتخذوه وكانوا ظالمين أي اتخذوا هذا العجل إلاها معبودا، مع كونه مصنوعا بأيديهم، فظلموا أنفسهم بهذا الجهل، وأوردوها مورد الهلاك.
٢ آية ٨٩ طه.
و كادوا يقتلوني قاربوا قتلى حين نهيتهم عن عبادة العجل، فلم أقصر في منعهم منها.
فلا تشمت بي الأعداء لا تسرهم بما تنال مني من مكروه. والشماتة : الفرح ببلية من تعاديه ويعاديك. يقال : شمت به يشمت شماتا وشماتة، إذا فرح بمصيبة نزلت به. وأشمته الله به.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قال رب لو شئت... قال موسى هذا القول لاستجلاب العفو عن هذه الجريمة التي اقترفها قومه، بعد ما من الله عليهم بالنعم السابغة الوافرة، وأنقذهم من فرعون وقومه.
وفي الآخرة المثوبة الحسنى، أو المغفرة والرحمة، أو الجنة. إنا هدنا إليك تعليل لطلب الحسنة في الدارين، أي لأننا تبنا إليك من المعاصي التي جئناك للاعتذار منها... يقال : هاد يهود، إذا رجع وتاب. قال عذابي أصيب به... جواب من الله تعالى لنبيه موسى بإجابة سؤله بقبول توبة قومه. وحاصله- كما قال الآلوسي- : إن عذابي الذي تخشى أن يصيب قومك أصيب به من أشاء، فلا يتعين قومك لأن يكونوا غرضا له بعد توبتهم ورحمتي وسعت كل شيء فلا تضيق عن قومك. كيف- وقد تابوا ووفدوا إلي- أردهم خائبين، بل إني سأرحمهم، وأكتب الحظ الأوفر من رحمتي لأخلافهم وذراريهم الذين يأتون من بعدهم، ويتصفون بما يرضيني ويقومون بما آمرهم به، وهم من أدركوا بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واتبعوه إيمانا به وبما جاء من نعوته في التوراة والإنجيل، فيكونن ممن آمن بالكتابين، وأفلح في الدارين. ووصف أخلافهم بما وصفوا به لاستنهاض همم بني إسرائيل إلى الثبات على التوبة، وما يوجب الفلاح من الطاعة. والقصر المستفاد من الجملة قصر نسبي، أي فسأجعلها خاصة بهؤلاء دون من بقى منهم على دينه ولم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم حين بعثته.
وفي وصفه صلى الله عليه وسلم بالأمية إشارة إلى أن كمال علمه مع ذلك إحدى معجزاته، فإنه عليه الصلاة والسلام لم يتفق له مطالعة كتاب، ولا مصاحبة معلم، لأن مكة لم تكن بلدة العلماء، ولا غاب عنها غيبة طويلة يمكن التعلم فيها، ومع ذلك فتح الله عليه أبواب العلم، وعلمه ما لم يكن بعلم من سائر العلوم والفنون التي اشتملت عليها أحاديثه، وتعلمها الناس منه، وكانوا بها أئمة العلماء، وقادة المفكرين.
فما من شيء يحتاج إليه الفرد أو الأمة في الحياتين إلا للرسول صلى الله عليه وسلم هدي فيه، وقول سديد وبيان شاف، فأكرم بأمية تضائل عندها علم العلماء في كل العصور. وأعظم بها وهي الهدي والاسوة والنور. وقد ذكره الله في التوراة والإنجيل باسمه ونعوته، صلى الله عليه وسلم.
ويحل لهم الطيبات أي ما طاب في حكم الشرع كالشحوم ويحرم عليكم الخبائث أي ما خبث في حكم الشرع كالربا، فالمدار على حكم الشرع في حل الأشياء وحرمتها، لا على الرأي والفكر
ويضع عنهم إصرهم والأغلال.. يخفف عنهم ما ألزموا العمل به من التكاليف الشاقة الشديدة في التوراة، كقطع موضع النجاسة من الثوب، وإحراق الغنائم وتحريم السبت، وتعين القصاص في القتل مطلقا دون شرع الدية ونحو ذلك. والإصر في الأصل : الثقل الذي يأصر صاحبه أي يحبسه عن الحراك. والأغلال : جمع غل، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه، وتسمى الجامعة. والمراد بهما ما ذكر. و عزروه عظموه ووقروه و نصروه أي على أعدائه في الدين، وإذا أخذ في معنى التعزيز النصرة يكون عطف نصروه عليه من عطف اللازم على ملزومه.
فانبجست انفجرت. يقال : بجست الماء أبجسه فانبجس، بمعنى فجرته فانفجر. اثنتا عشرة عينا لكل سبط عين، وكان ذلك في التيه. و ظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى ( آية ٥٧ البقرة ص ٣٩ ){ هذه القرية ) هي بيت المقدس أو أريحاء.
و بلوناهم بالحسنات عاملناهم معاملة المبتلي المختبر بالنعم والخصب والعافية، وبالجدب والشدائد، ليتوبوا ويرجعوا إلى ربهم، يقال : بلاه يبلوا بلوا، وابتلاه ابتلاء، إذا جربه واختبره.
و إن يأتهم عرض... أي وإن أتاهم شيء من حطام الدنيا أخذوه، حلالا كان أو حراما، ويتمنون على الله المغفرة. وإن وجدوا من الغد مثله أخذوه، وذلك لشدة حرصهم على الدنيا وإصرارهم على المعاصي.
والمعنى على ما ذهب إليه جمع من المفسرين : أنه تعالى نصب للناس في كل شيء من مخلوقاته ومنها أنفسهم –دلائل توحيده وربوبيته، وركز فيهم عقولا وبصائر يتمكنون بها تمكنا تاما من معرفتها، والاستدلال بها على التوحيد والربوبية، حتى صاروا بمنزلة من إذا دعي إلى الاعتراف بها سارع إليه دون شك أو تردد. فالكلام على سبيل المجاز التمثيلي، لكونهم في مبدأ الفطرة مستعدين جميعا للنظر المؤدى إلى التوحيد، ولا إخراج للذرية، ولا قول ولا إشهاد بالفعل.
وذهب جمع من السلف : إلى أن الله تعالى أخرج من ظهر آدم ذريته كالذر، وأحياهم وجعل لهم العقل والنطق، وألهمهم ذلك الإقرار، لحديث رواه عمر رضي الله عنه. وقد أفاض العلامة الآلوسي في هذا المقام، فأرجع إليه إن شئت.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
إن تحمل عليه يلهث... أي إن شددت عليه وأجهدته لهث وإن تركته على حاله لهث، فهو دائم اللهث في الحالين، لأن اللهث طبيعة فيه، فكذلك حال الحريص على الدنيا، إن وعظته فهو لحرصه لا يقبل الوعظ، وإن تركت وعظه فهو حريص، لأن الحرص طبيعة فيه، كما أن اللهث طبيعة في الكلب. واللهث : إدلاع اللسان بالنفس الشديد. يقال : لهث الكلب – كسمع ومنع- بلهث لهثا ولهاثا، إذا أخرج لسانه في التنفس.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
الاستفهام بمعنى متى، في محل رفع خبر مقدم، و مرساها مبتدأ مؤخر. وهو مصدر ميمي، من أرساه إذا أثبته وأقره. ثقلت في السماوات والأرض شقت أو عظمت على أهلهما، لخوفهم من شدائدها وأهوالها، من الثقل ضد الخفة. و في بمعنى على. بغتة فجأة، على حين غفلة منكم.
كأنك حفي عنها أي كأنك عالم بها، من حفي عن الشيء، إذا بحث عن تعرف حاله، ومن بحث عن شيء وسأل عنه استحكم علمه به، فأريد به لازم معناه مجازا أو كناية. وعدى حفي بعن اعتبارا لأصل معناه، وهو السؤال والبحث.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والتعبير الجمع في قوله شركاء لأن من استساغ الشركة في التسمية في واحد استساغها في الأكثر.
وقيل : المراد بالنفس الواحدة آدم، وبالزوج حواء، وقد دعوا ربهما حين أثقلها الحمل : لئن آتيتنا ولدا صالحا لنكونن من الشاكرين،
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
177 مقطع من التفسير