تفسير سورة سورة النازعات

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" والنازعات غرقا " الملائكة تنزع أرواح الكفار إغراقا كما يغرق النازع في القوس.
آية رقم ٢
" والناشطات نشطا " الملائكة تنشط أرواح المؤمنين أي تحل حلا رفيقا كما ينشط العقال من يد البعير أي يحل حلا برفق.
آية رقم ٣
" والسابحات سبحا " الملائكة عليهم السلام جعل نزولها كالسباحة.
آية رقم ٤
" فالسابقات سبقا " الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء صلوات الله عليهم إذ كانت الشياطين تسترق السمع.
آية رقم ٥
فالمدبرات أمرا الملائكة تنزل بالتدبير من عند الله عز وجل وقال أبو عبيدة والنازعات إلى قوله " فالسابقات سبقا " هذه كلها النجوم " فالمدبرات أمرا " الملائكة.
آية رقم ٦
" الراجفة " النفخة الأولى.
آية رقم ٧
" الرادفة " النفخة الثانية.
آية رقم ٨
" واجفة " خافقة أي شديدة الاضطراب أو خائفة بلغة همدان وإنما سمي الوجيف في السير لشدة هزه واضطرابه.
آية رقم ١٠
" لمردودون في الحافرة " أي الرجوع إلى أول الأمر يقال رجع فلان في حافرته إذا رجع من حيث جاء والمعنى أننا نعود بعد الموت أحياء.
آية رقم ١١
" نخرة " وناخرة بالية ويقال نخرة بالية وناخرة بمعنى عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الريح كالنخير.
آية رقم ١٤
" بالساهرة " أي وجه الأرض وسميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرفت من مفعولة إلى فاعلة كما قيل " عيشة راضية " أي مرضية ويقال الساهرة أرض القيامة.
آية رقم ٢٥
" فأخذه الله نكال الآخرة والأولى " أغرقه في الدنيا وعذبه في الآخرة وفي التفسير " نكال الآخرة والأولى " نكال قوله " ما علمت لكم من إله غيري " وقوله " أنا ربكم الأعلى " فنكل الله عز وجل به به نكال هاتين الكلمتين.
آية رقم ٢٩
" وأغطش ليلها " أظلم بلغة أنمار وأشعر.
آية رقم ٣٤
" الطامة الكبرى " يعني يوم القيامة والطامة الداهية لأنها تطم على كل شيء أي تعلوه وتغطيه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

15 مقطع من التفسير