تفسير سورة سورة ص
حسنين مخلوف
ص من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلى الله. وقيل : اسم للسورة. أو للقرآن. والقرآن ذي الذكر أي الشرف. أو الذكرى والموعظة. أو المذكور فيه ما يحتاج إليه في الدين من الشرائع والأحكام وغيرها. وهو قسم جوابه محذوف ؛ لدلالة قوله :" منذر منهم " عليه. أي إنك لمن المرسلين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والطرق التي توصلهم إلى العرش حتى يستووا عيه، ويدبروا أمر العالم وينزلوا الوحي على من يختارونه، ويمنعوا إنزاله على محمد ! يقال : رقى يرتقى وارتقى، إذا صعد. والأسباب : جمع سبب ؛ وأصله كل ما يتوصل به إلى غيره من حبل أو نحوه. والأمر للتهكم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم. أي اذكر ما حصل لهم من المشاق والمحن ؛ فصبروا عليها حتى فرج الله عنهم، فكانت عاقبتهم أحسن عاقبة، فكذلك أنت ! تصبر، وأمرك آيل لا محالة إلى أحسن حال.
ذا الأيد أي القوة في العبادة والدين. يقال : آد الرجل يئيد أيدا وإيادا، إذا قوي واشتد، فهو أيد ؛ ومنه : أيدك الله تأييدا. إنه أواب رجاع إلى ما يرضى الله. وروى في تفسيره : أنه الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله تعالى ؛ من آب الرجل إلى أهله : رجع.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تسوروا المحراب علوا سور غرفته التي كان يتعبد فيها، ونزلوا من أعلاه إليه. والسور : الحائط المرتفع ؛ نظير : تسم الجمل، إذا علا سنامه.
ولا تشطط لا تتجاوز الحق في الحكم. يقال : شط عليه في الحكم يشطط شططا. واشتط
وأشط : جار وتجاوز الحد. واهدنا إلى سواء الصراط أرشدنا إلى قصد السبيل، وهو الوسط العدل. والمراد : عين الحق.
فغفر الله له ذلك الظن الذي ما كان ينبغي من مثله ؛ وحسنات الأبرار سيئات المقربين. ويقرب منه ما قيل : إنهم كانوا يقصدون قتله، فوجدوا عنده أقواما فتصنعوا هذه الخصومة ؛ فعلم قصدهم، وعزم أن ينتقم منهم، فظن أن ذلك امتحان من الله تعالى له : هل يغضب لنفسه أم لا ؛ فاستغفر ربه مما عزم عليه لحق نفسه لعدوله عن العفو الأليق به.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
سريع العدو، أو جيد الركض. يقال : جاد الفرس يجود جودة فهو جواد، إذا صار رائعا. وصفت هذه الخيل بوصفين محمودين واقفة وجارية. وقد استمر عرضها حتى غابت الشمس ولم يصل العصر
وقيل : المراد بالمسح وسمها لتعرف أنها خيل محبوسة في سبيل الله. وقال الإمام في تفسير الآية : إن رباط الخيل كان مندوبا إليه في شريعتهم، كم هو مندوب في شريعتنا ؛ ثم إن سليمان احتاج إلى الجهاد، فأمر بإحضار الخيل وإعدائها، قال، إني أحبها لأجل الدنيا وحظّ النفس، وإنما أحبها لأمر الله وتقوية دينه ؛ وهو المراد لقوله :" عن ذكر ربي ". ثم أمر باعدائها حتى توارت بالحجاب، ثم بردّها إليه ؛ فلما عادت إليه طفق يمسح سوقها وأعناقها، عناية بها لكونها من أعظم عدد الجهاد، وإعلاما بأن من الحزم مباشرة الوالي الأمور بنفسه كلما استطاع ؛ لأنه كان أعلم الناس بأحوال الخيل ومحاسنها، وعيوبها وأمراضها، فكان يمسحها حتى يعلم هل فيها ما يدل على المرض. وقال : إن هذا هو الذي ينطبق عليه لفظ القرآن، ولا يترتب عليه شيء من المحظورات. اه ملخّصا. ونقل الآلوسي عن الشعراني نحوه، ثم بعد أن ناقش هذا التفسير قال : إنه وجه ممكن في الآية على بعد، إذا قطع النظر عن الأخبار المأثورة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أنتم قدمتموه لنا أي أنتم قدمتم الصلىّ لنا بإغوائنا وإغرائنا على ما قدمنا من الكفر ولم نرتكبه من تلقاء ألأنفسنا !
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فقعوا له ساجدين : تحية له وتكريما.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
88 مقطع من التفسير