تفسير سورة سورة المعارج

أسعد محمود حومد

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

أيسر التفاسير

أسعد محمود حومد

آية رقم ١
﴿سَآئِلٌ﴾
(١) - اسْتَعْجَلَ سَائِلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ بِإِيقَاعِ العَذَابِ بِهِمْ، وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ فِي الآخِرَةِ لاَ مَحَالَةَ، فَلِمَاذَا يَطْلُبُونَهُ اسْتِهْزَاءً؟
(وَقِيلَ إِنَّ هَذَا السَّائِلَ بِوُقُوعِ العَذَابِ هُوَ النَّضْرُ بْنُ الحَارِثِ).
آية رقم ٢
﴿لِّلْكَافِرِينَ﴾
(٢) - وَهَذَا العَذَابُ الذِي سَيََقَعُ هُوَ مُرْصَدٌ لِلْكَافِرِينَ، وَمُعَدٌّ لَهُمْ، وَلاَ دَافِعَ لَهُ إِذَا أَرَادَ اللهُ وُقُوعَهُ بِهِمْ.
آية رقم ٣
(٣) - وَلَيْسَ لِهَذَا العَذَابِ الصَّادِرِ عَنِ اللهِ دَافِعٌ مِنْ جِهَتِهِ إِذَا جَاءَ وَقْتُهُ، فَإِذَا اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ تَعَالَى وُقُوعَهُ امْتَنَعَ أَلاَّ يَفْعَلَهُ. وَاللهُ سُبْحَانَهُ هُوَ صَاحِبُ النِّعَمِ والأَفْضَالِ التِي تَصِلُ إِلَى النَّاسِ عَلَى دَرَجَاتٍ مُتَفَاوِتَةٍ وَمَرَاتِبَ مُخْتَلِفَةٍ.
المَعَارِجِ - المَرَاتِبِ والدَّرَجَاتِ والمَصَاعِدِ.
﴿الملائكة﴾
(٤) - وَتَصْعَدُ المَلاَئِكَةُ وَجِبْرِيلُ فِي هَذِهِ المَعَارِجِ فِي زَمَنٍ قَلِيلٍ، مَعَ أَنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا لَوْ أَرَادُوالصُّعُودَ فِيهَا لاَقْتَضَاهُمْ ذَلِكَ زَمَناً طَوِيلاً (خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - وَقِيلَ إِنَّ ذِكْرَ الخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لاَ يَعْنِي هُنَا زَمَناً مُحَدَّداً وَإِنَّمَا هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ طُولِ المُدَّةِ).
(وَقِيلَ إِنَّ المَقْصُودَ بِهَذَا اليَوْمِ هُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ فَإِنَّهُ يَخِفُّ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ مِنْ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ، يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا مُؤْمِنٌ، وَيَشُقُّ عَلَى الكَافِرِينَ - كَمَا جَاءَ فِي الأَثَرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ -). (رَوَاهُ أَحْمَدُ).
تَعْرُجُ - تَصْعَدُ فِي تِلْكَ المَعَارِجِ.
الرُّوحُ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
فِي يَوْمٍ - إِمَّا أَنْ يَكُونَ المَعْنَى مُدَّةَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَ القِيَامَةِ.
آية رقم ٥
(٥) - فَاصْبِرْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى تَكْذِيبِ قَوْمِكَ لَكَ، وَعَلَى اسْتِعْجَالِهِم العَذَابَ اسْتِبْعَاداً لِوُقُوعِهِ، وَاحْتَمِلْ أَذِاهُمْ لَكَ بِلاَ جَزَعٍ وَلاَ شَكْوَى، لأَنَّ وُقُوعَ العَذَابِ بِهِمْ أَمْرٌ مُحَقَّقٌ، وَكُلُّ آتٍ قَرِيبٌ.
صَبْراً جَمِيلاً - لاَ شَكْوَى فِيهِ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى.
آية رقم ٦
(٦) - إِنَّ الكَافِرِينَ يَرَوْنَ قِيَامَ السَّاعَةِ، وَوقُوعَ العَذَابِ أَمْراً مُسْتَبْعَداً.
آية رقم ٧
﴿نَرَاهُ﴾
(٧) - وَيَعْتَقِدُ المُؤْمِنُونَ أَنَّهُ حَاصِلٌ قَرِيبُ الوُقُوعِ، وَإِنْ كَانَ مَوْعِدُ حُصُولِهِ لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللهُ تَعَالَى، لأَنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ قَرِيبٌ.
(أَوْ إِنَّ المَعْنَى - وَنَرَاهُ هَيِّناً فِي قُدْرَتِنَا، غَيْرَ مُتَعَذَّرٍ عَلَيْنَا).
آية رقم ٨
(٨) - وَتَقُومُ السَّاعَةُ، وَيَقَعُ العَذَابُ بِالكَافِرِينَ حِينَمَا تُصْبحُ السَّمَاءُ كَعَكَرِ الزَّيْتِ.
المَهْلُ - عَكَرُ الزَّيْتِ، وَقِيلَ إِنَّهُ الفِضَّةُ الذَّائِبَةُ.
آية رقم ٩
(٩) - وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ تُصْبِحُ الجِبَالُ هَشَّةً غَيْرَ مُتَمَاسِكَةٍ وَكَأَنَّهَا الصُّوفُ المَتْفُوشُ إِذَا لَعِبَتْ بِهِ الرِّيحُ.
العِهْنِ - الصُّوفِ المَنْفُوشِ أَوِ المَصْبُوغِ أَلْواناً.
آية رقم ١٠
﴿يَسْأَلُ﴾
(١٠) - وَلاَ يَسْأَلُ قَرِيبٌ مُشفِقٌ قَرِيباً مُشْفِقاً عَنْ حَالِهِ، وَلاَ يُكَلِّمُهُ، لأَنَّ كَلَّ وَاحِدٍ مِنَ الخَلْقِ مُنْشَغِلٌ بِمَا هُوَ فِيهِ.
الحَمِيمُ - القَرِيبُ المُشْفِقُ.
﴿يَوْمِئِذٍ﴾
(١١) - وَيُبْصِرُ الأَقَارِبُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً، فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، وَيَتَعَارَفُونَ، ثُمَّ يَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَيَتَمَنَّى الكَافِرُ لَوْ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْدِيَ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ ذَلِكَ اليَوْمِ بِأبْنَائِهِ، وَهُمْ أَعَزُّ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَيْدْفَعُ بِهِمْ إِلَى العَذَابِ لِيَنْجُوَ هُوَ مِنْهُ.
يُبَصَّرُونَهُمْ - يَجْعَلُونَهُمْ يُبْصِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
آية رقم ١٢
﴿صَاحِبَتِهِ﴾
(١٢) - أَوْ أَنْ يُقَدِّم فِدَاءً عَنْهُ زَوْجَتَهُ أَوْ أَخَاهُ.
آية رقم ١٣
﴿تُؤْوِيهِ﴾
(١٣) - أَوْ أَنْ يُقَدِّمَ جَمِيعَ أَفْرَادِ عَشِيرَتِهِ التِي تَضُمُّهُ إِلَيْهَا.
فَصِيلَتِهِ - عَشِيرَتِهِ الأَقْرَبِينَ.
آية رقم ١٤
(١٤) - أَوْ أَنْ يُقَدِّمَ جَمِيعَ أَهْلِ الأَرْضِ فِدَاءً لَهُ لِيَخْلُصَ هُوَ مِنْ ذَلِكَ العَذَابِ.
آية رقم ١٥
(١٥) - كَلاَّ لاَ يُقْبَلُ فِدَاءٌ مِنَ الكَافِرِ، وَلَوْ أَنَّهُ افْتَدَى بِجَمِيعِ أَهْلِ الأَرْضِ، وَبِجَمِيعِ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ ذَهَبٍ وَمَالٍ، إِنَّهَا النَّارُ الشَّدِيدَةُ الحَرَارَةِ.
اللَّظَى - النَّارُ ذَاتُ اللَّهَبِ.
آية رقم ١٦
(١٦) - تَحْرُقُ كُلَّ شَيءٍ بَارِزٍ مِنْ جِسْمِ الإِنْسَانِ فَتُزِيلُهُ وَكَأَنَّهَا تَنْزِعُهُ انْتِزَاعاً.
الشَّوَى - الأَطْرَافُ البَارِزَةُ كَاليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ والرَّأْسِ. وَقِيلَ إِنَّهَا جِلْدَةُ الرَّأْسِ.
آية رقم ١٧
﴿تَدْعُواْ﴾
(١٧) - إِنَّهَا النَّارُ المُحْرِقَةُ تُنَادِي إِلَيهَا أَصْحَابَهَا مِنَ الكَفَرَةِ الذِينَ خَلَقَهُمُ اللهُ لَهَا، وَهُمُ الذِينَ تَوَلَّوْا حِينَمَا دَعَاهُمْ رُسُلَهُمْ إِلَى الإيْمَانِ بِاللهِ، وَوَلّوْا مُدْبِرِينَ.
آية رقم ١٨
(١٨) - وَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ الذِي جَمَعَ المَالَ وَأَوْدَعَهُ فِي الأَوْعِيَةِ كَانِزاً لَهُ، وَلَمْ يُنْفِقْهُ فِي وُجُوهِ البِرِّ والطَّاعَاتِ والخَيْرِ.
أَوْعَى - أَوْدَعَ مَالَهُ فِي وِعَاءٍ حِرْصاً عَلَيْهِ.
آية رقم ١٩
﴿الإنسان﴾
(١٩) - إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ سَرِيعَ الانْفِعَالِ والتَّأَثُّرِ، فَهُوَ شَدِيدُ الجَزَعِ، إِذَا مَسَّهُ مَكْرُوهٌ، كَثِيرُ المَنْعِ، إِذَا نَزَلَتْ بِهِ نِعْمَةٌ.
نَاقَةٌ هَلُوعٌ - سَرِيعَةُ السَّيْرِ.
وَالهَلُوعُ - الكَثِيرُ الجَزَعِ الشَّدِيدُ الحِرْصِ.
آية رقم ٢٠
(٢٠) - ثُمَّ فَسَّرَ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ والتِي بَعْدَهَا مَعْنَى قَوْلِهِ (هَلُوعاً)، فَقَالَ: إِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ والضُّرُّ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ الحُزْنُ، وَانْخَلَعَ قَلْبُهُ مِنْ شِدَّةِ الرُّعْبِ، وَيَئِسَ مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَيهِ خَيْرٌ بَعْدَهَا أَبَداً.
الجَزُوعُ - الكَثِيرُ الجَزَعِ.
آية رقم ٢١
(٢١) - وَإِذَا حَصَلَتْ لَهُ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ بَخِلَ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ، وَمَنَعَ حَقَّ اللهِ فِيهَا.
المَنُوعُ - الكَثِيرُ المَنْعِ والإِمْسَاكِ.
آية رقم ٢٢
(٢٢) - وَلاَ يَسْتَثْنِي اللهُ تَعَالَى مِنْ صِفَاتِ الإِنْسَانِ الذَمِيمَةِ، التِي تَتَمَثَّلُ بِالهَلَعِ وَالجَزَعِ وَالمَنْعِ، إِلاَّ المُؤْمِنِينَ الذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ إِلَى الخَيْرِ، وَهُمْ المُصَلُّونَ.
آية رقم ٢٣
﴿دَآئِمُونَ﴾
(٢٣) - الذِينَ يُحَافِظُونَ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا، لاَ يَشْغَلُهُمْ عَنْهَا شَاغِلٌ، وَفِي هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى فَضْلِ المُدَاوَمَةِ عَلَى العِبَادَةِ.
آية رقم ٢٤
﴿اأَمْوَالِهِمْ﴾
(٢٤) - وَالذِينَ يَجْعَلُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَصِيباً مُعَيَّناً يُنْفِقُونَهُ تَقَرُّباً مِنَ اللهِ، وَطَلَباً لِمْرَضَاتِهِ.
آية رقم ٢٥
﴿لِّلسَّآئِلِ﴾
(٢٥) - يُنْفِقُونَهُ عَلَى ذَوِي الحَاجَاتِ والبَائِسِينَ الذِينَ يَسْأَلُونَهُمُ العَوْنَ.
المَحْرُومِ - مِنَ العَطَاءِ لِتَعَفُّفِهِ عَنِ السُّؤَالِ.
آية رقم ٢٦
(٢٦) - وَالذِينَ يُؤْمِنُونَ بِيَوْمِ المَعَادِ وَالحِسَابِ فَيَعْمَلُونَ لَهُ وَتَظْهَرُ آثَارُ ذَلِكَ فِي أَفْعَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ وَتَصَرُّفَاتِهِمْ.
آية رقم ٢٧
(٢٧) - وَالذِينَ هُمْ خَائِفُونَ وَجِلُونَ مِنْ تَرْكِهِم الفُرُوضَ وَالوَاجِبَاتِ، وَمِنِ ارْتِكَابِ المَحْظُورَاتِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَباً فِي حِرْصِهِمْ عَلَى أَدَاءِ.
المَزِيدِ مِنَ الطَّاعَاتِ.
مُشْفِقُونَ - خَائِفُونَ اسْتِعَظَاماً للهِ.
آية رقم ٢٨
(٢٨) - وَلاَ يَنْبَغِي لِعَاقِلِ أَنْ يَأَمَنَ عَذَابَ اللهِ، وَإِنْ زَادَ فِي الطَّاعَاتِ، وَلاَ يَأْمَنُهُ أَحَدٌ إِلاَّ بِأَمَانٍ مِنَ اللهِ.
آية رقم ٢٩
﴿حَافِظُونَ﴾
(٢٩) - والذِينَ يَكُفُّونَ أَنْفُسَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، وَيَحْرِصُونَ عَلَى أَلاَّ يُقَارِفُوا مُحَرَّماً لَمْ يُبِحْهُ اللهُ لَهُمْ.
﴿أَزْوَاجِهِمْ﴾ ﴿أَيْمَانُهُمْ﴾
(٣٠) - وَلاَ يَقْرَبُونَ إِلاَّ مَا أَحَلَّهُ اللهُ مِنْ أَزْوَاجٍ، أَوْ مِنْ إِمَاءٍ يَمْلِكُونَهُنَّ، فَإِنَّهُمْ لاَ يَأْثَمُونَ، وَلاَ يُلاَمُونَ إِذَا أَتَوا نِسَاءَهُمْ وَإِمَاءَهُمْ.
آية رقم ٣١
﴿فأولئك﴾
(٣١) - وَمَنْ سَعَى إِلَى مُوَاقَعَةِ غَيْرِ مَنْ أَحَلَّهُنَّ اللهُ لَهُ مِنَ الأَزْوَاجِ وَالإِمَاءِ، فَهُوَ مُعْتَدٍ عَلَى حُرُمَاتِ اللهِ، مُتَجَاوِزٌ حُدُودَهُ.
العَادُونَ - المُعْتَدُونَ المُتَجَاوِزُونَ الحَلاَلَ إِلَى الحَرَامِ.
آية رقم ٣٢
﴿لأَمَانَاتِهِمْ﴾ ﴿رَاعُونَ﴾
(٣٢) - وَالذِينَ إِذَا ائْتُمِنُوا عَلَى أَمَانَةٍ رَدُّوهَا إِلَى أَصْحَابِهَا، وَلَمْ يَخُونُوا، والذِينَ إٍِذَا عَاهُدُوا عَهْداً رَاعَوْهُ وَوَفَوْا بِهِ، وَلَمْ يَغْدِرُوا، وَلَمْ يَتَأَوَّلُوا.
آية رقم ٣٣
﴿بِشَهَادَاتِهِم﴾ ﴿قَائِمُونَ﴾
(٣٣) - وَالذِينَ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ، إِذَا دُعُوا إِلَى أَدَائِهَا عِنْدَ الحُكَّامِ، وَلاَ يَكْتمُونَهَا وَلاَ يُغَيِّرُونَهَا، والشَّهَادَةُ أَمَانَةٌ مِنَ الأَمَانَاتِ التِي أَمَرَ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِأَدَائِهَا عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ والصَّحِيحِ.
آية رقم ٣٤
(٣٤) - والذِينَ يُحَافِظُونَ عَلَى أَدَاءِ صَلَواتِهِمْ فِي أَوْقَاتِهَا، يُؤَدُّونَهَا حَقَّ أَدَائِهَا، وَيُتمُّونَهَا بِرُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا، وَخُشُوعِهَا، وَيَجْتِهِدُونَ قَبْلَ الدُّخُولِ فِي الصَّلاَةِ أَنْ يَسْتَبْعِدوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُلْهِيَهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ، وَفَهْمِ مَا يَقْرَؤُونَ مِنَ القُرْآنِ وَإِدْرَاكِ مَا يَفْعَلُونَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، وَمِنْ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ.
آية رقم ٣٥
﴿أولئك﴾ ﴿جَنَّاتٍ﴾
(٣٥) - وَهَؤُلاَءِ الذِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِالصِّفَاتِ السَّالِفَةِ وَيَقُومُونَ بِالعِبَادَاتِ عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ كَمَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى يُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي جَنَّتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُؤَمِّنُهُمْ مِنْ هَوْلِ الفَزَعِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، وَيُكْرِمُهُمْ بِفَيْضٍِ مِنَ الكَرَامَاتِ التِي اخْتَصَّ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ المُخْلِصِينَ.
آية رقم ٣٦
﴿فَمَالِ الَّذِينَ﴾
(٣٦) - فَمَا لِهَؤُلاَءِ الكَافِرِينَ الذِينَ عِنْدَكَ يَا مُحَمَّدُ يَنْطِلقُونَ نَافِرِينَ مِنْكَ مُسْرِعِينَ؟ قِبَلَكَ - الذِينَ فِي زَمَنِكَ، أَو الذِينَ عِنْدَكَ. مُهْطِعِينَ - مُسْرِعِينَ وُهُمْ يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ.
آية رقم ٣٧
(٣٧) - يَمُرُّونَ عَنِ اليَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ، مُتَفَرِّقِينَ، مُعْرِضِينَ، وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ بِالرَّسُولِ الكَرِيمِ ﷺ.
عِزِينَ - مُتَفَرِّقِينَ.
آية رقم ٣٨
﴿امرىء﴾
(٣٨) - فَهَلْ يَطْمَعُ هَؤُلاَءِ، وَهُمْ نَافِرُونَ مِنَ الرَّسُولِ الكَرِيمِ، مُعْرِضُونَ عَنْ سَمَاعِ الحَقِّ، أَنْ يَدْخُلُوا رَبِّهِمْ كَمَا يَدْخُلُهَا المُؤْمِنُونَ المُخْلِصُونَ؟. كَلاَّ لاَ مَطْمَعُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مَا دَامُوا مُقِيمِينَ عَلَى كُفْرِهِمْ وَاسْتْهْزَائِهِمْ.
آية رقم ٣٩
﴿خَلَقْنَاهُم﴾
(٣٩) - كَلاَّ إِنَّهُمْ لَنْ يَدْخُلُوا الجَنَّةَ، وَسَيَدْخُلُونَ النَّارَ وَسَتَكُونُ مَأْوَاهُمْ وَمُسْتَقَرَّهُمْ، فَإِذَا كَانُوا يَسْتَبْعِدُونَ البَعْثَ وَالمَعَادَ، فَلْيَنْظُرُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ أَيْ شَيءٍ خَلَقَهُمُ اللهُ؟ إِنَّهُ خَلَقَهُمْ مِنْ نُطْفَةٍ مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بَعْدَ أَطْوَارٍ كَثِيرَةٍ بَشَراً يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يُمِيتُهُمْ حِينَمَا تَحِينُ آجَالُهُمْ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَبْعَثُهُمْ مِنْ جِدِيدٍ، وَالإعَادَةُ أَهْوَنُ مِنَ البَدْءِ.
آية رقم ٤٠
﴿المشارق﴾ ﴿المغارب﴾ ﴿لَقَادِرُونَ﴾
(٤٠) - يُقْسِمُ تَعَالَى بِنَفْسِهِ الكَرِيمَةِ (وَهُوَ تَعَالَى رَبُّ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ) عَلَى أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مَنْ هُمْ أَمْثَلُ مِنْهُمْ، وَأَكْثَرُ طَاعَةً.
آية رقم ٤١
(٤١) - إِنَّهُ لَقَادِرٌ عَلَى أَنْ يُبَدِّلَ هَذَا الخَلْقَ الأَمْثَلَ بِهَؤُلاَءِ المُشْرِكِينَ، وأَنْ يَجْعَلَهُمْ يَسْتَمِعُونَ دَعْوَةَ الرُّسُلِ وَنُصْحَهُمْ، وَأَنَّهُ تَعَالَى لاَ يُعْجِزُهُ ذَلِكَ، وَلاَ يَفُوتُهُ هَؤُلاَءِ المُشْرِكُونَ هَرَباً فِي الأَرْضِ.
(أَيْ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَذْهَبَ بِهَؤُلاَءِ الكَافِرِينَ، وَأَنْ يَأْتِيَ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ أَفْضَلَ وَأَمْثَلَ لِيَخْلُفُوهُمْ فِي الأَرْضِ).
مَسْبُوقِينَ - مَغْلُوبِينَ أَوْ عَاجِزِينَ.
آية رقم ٤٢
﴿يُلاَقُواْ﴾
(٤٢) - فَدَعْهُمْ فِي تَكْذِيبِهِمْ وَعِنَادِهِمْ إِلَى يَوْمِ البَعْثِ، وَحِينَئِذٍ يَعْلَمُونَ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمْ، وَسُوءَ مُنْقَلبَهِمْ، وَيَذُوقُونَ العَذَابَ بِمَا كَسبَتْ أَيْدِيهِمْ.
يَخُوضُوا - يَنْغَمِسُوا فِي أَبَاطِيلِهِمْ.
آية رقم ٤٣
(٤٣) - وَفِي ذَلِكَ اليَومِ يَخْرُجُونَ مِنَ القُبُورِ سِرَاعاً، حِينَ يَدْعُوهُم الدَّاعِي، يُسَابِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، كَمَا كَانُوا يُهَرْوِلُونَ فِي الدُّنْيَا إِلَى النُّصُبِ حِينَ يُعَايِنُونَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَلِمَهُ قَبْلَ غَيْرِهِ تَبَرُّكاً بِهِ.
يُوفِضُونَ - يُسَارِعُونَ.
﴿خَاشِعَةً﴾ ﴿أَبْصَارُهُمْ﴾
(٤٤) - وَتَكُونُ أَبْصَارُهُمْ خَاشِعَةً ذَلِيلَةً مِنْ هَوْلِ مَا تَحَقَّقُوهُ مِنْ سُوءِ المُنْقَلَبِ والمَصِيرِ، فَذَلِكَ اليَوْمُ الذِي كَانَ الرُّسُلُ يَعِدُونَهُمْ بِهِ فَلاَ يُصَدِّقُونَ، بَلْ كَانُوا يُكَذِّبُونَ، وَيَسْخَرُونَ مِنَ الرُّسُلِ، وَمِنْ هَذَا اليَومِ، فَلْيَذُوقُوا اليَومَ العَذَابَ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ وَيَكْفُرُونَ.
خَاشِعَةً - ذَلِيلَةً مُنْكَسِرَةً.
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ - تَغْشَاهُمْ مَهَانَةٌ شَدِيدَةٌ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

44 مقطع من التفسير