تفسير سورة سورة الزلزلة
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ أي حركت واضطربت اضطراباً شديداً؛ لقيام الساعة
آية رقم ٢
ﮊﮋﮌ
ﮍ
﴿وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ ما في جوفها من الموتى، والكنوز
آية رقم ٣
ﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿وَقَالَ الإِنسَانُ﴾ الكافر ﴿مَا لَهَا﴾ يقول ذلك مستغرباً؛ لأنه لا يؤمن بالبعث. أما المؤمن فيقول: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾
آية رقم ٤
ﮓﮔﮕ
ﮖ
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ ينطقها الله تعالى - الذي أنطق كل شيء - فتشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها؛ وذلك
آية رقم ٥
ﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ أي إن نطقها هذا بوحي منه تعالى
آية رقم ٦
ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً﴾ متفرقين ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي ليروا جزاء أعمالهم
آية رقم ٧
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾ وزن ﴿ذَرَّةٍ﴾ الذرة: النملة الصغيرة التي تذروها الرياح. وهومثل للصغر والقلة ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾ أي يرى ثوابه
آية رقم ٨
ﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ أي يرى عقابه.
— 759 —
سورة العاديات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 759 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير