تفسير سورة سورة الرعد
الصنعاني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الرعد
ﰡ
آية رقم ٢
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى : رفع السماوات بغير عمد قالا : رفعها بغير عمد ترونها قال معمر وقال قتادة : قال ابن عباس : رفع السماء بغير عمد ترونها، يقول : لها عمد ولكن لا ترونها يعني الأعماد.
آية رقم ٤
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وفي الأرض قطع متجاورات أو قال : قرى متجاورات.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : صنوان وغير صنوان قال : صنوان النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد قال : وكان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : يا نبي الله ألم تر عباسا فعل بي وفعل بي، فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك، فكففت عنه، فقال : يرحمك الله إن عم الرجل صنو أبيه١.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن داود بن شابور عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تؤذوني في العباس، فإنه بقية آبائي، وإن عم الرجل صنو أبيه. ٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : صنوان وغير صنوان قال : صنوان النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد قال : وكان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : يا نبي الله ألم تر عباسا فعل بي وفعل بي، فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك، فكففت عنه، فقال : يرحمك الله إن عم الرجل صنو أبيه١.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن داود بن شابور عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تؤذوني في العباس، فإنه بقية آبائي، وإن عم الرجل صنو أبيه. ٢
١ رواه مسلم في الزكاة مختصرا ج ٣ ص ٦٨.
وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٢٣.
والترمذي في المناقب ج ٥ ص ٣١٩..
٢ رواه مسلم في الزكاة مختصرا ج ٣ ص ٦٨.
وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٢٣.
والترمذي في المناقب ج ٥ ص ٣١٩..
وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٢٣.
والترمذي في المناقب ج ٥ ص ٣١٩..
٢ رواه مسلم في الزكاة مختصرا ج ٣ ص ٦٨.
وأبو داود في الزكاة ج ٢ ص ٢٢٣.
والترمذي في المناقب ج ٥ ص ٣١٩..
آية رقم ٦
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة قال : بالعقوبة قبل العافية.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وقد خلت من قبلهم المثلات قال : العقوبات.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وقد خلت من قبلهم المثلات قال : العقوبات.
آية رقم ٧
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ولكل قوم هاد قال : نبي يدعوهم إلى الله.
آية رقم ٨
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : الغيض السقط، وما تزداد فوق التسعة الأشهر، قال معمر، وقال سعيد بن جبير : إذا رأت المرأة الدم على الحمل فهو الغيض للولد يقول : نقصان في غذاء الولد، وهو زيادة في الحمل.
آية رقم ١٠
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى : وسارب بالنهار قالا : ظاهر ذاهب.
آية رقم ١١
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : يحفظونه من أمر الله قال : ملائكة يتعاقبونه بالليل والنهار، يحفظونه من أمر الله، أي : بأمر الله.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : يحفظونه أي من أمر الله، فإذا جاء القدر خلوا عنه.
عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلي بن مرة قال : اجتمعنا أصحاب علي فقلنا لو حرسنا أمير المؤمنين، فإنه محارب ولا نأمن عليه أن يغتال، قال : فبتنا عند باب١ حجرته حتى خرج لصلاة الصبح قال : فقال : ما شأنكم ؟ فقلنا له : حرسناك يا أمير المؤمنين، فإنك محارب وخشينا أن تغتال فحرسناك، فقال أفمن أهل السماء تحرسوني أم من أهل الأرض ؟ قال : فقلنا : بل من أهل الأرض، وكيف نستطيع أن نحرسك من أهل السماء قال : فإنه لا يكون في الأرض شيء حتى يقدر في السماء٢ وليس من أحد إلا وقد وكل به ملكان، يدفعان عنه ويكلآنه حتى يجيء قدره، فإذا جاء قدره خليا بينه وبين قدره.
عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : يحفظونه أي من أمر الله، فإذا جاء القدر خلوا عنه.
عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلي بن مرة قال : اجتمعنا أصحاب علي فقلنا لو حرسنا أمير المؤمنين، فإنه محارب ولا نأمن عليه أن يغتال، قال : فبتنا عند باب١ حجرته حتى خرج لصلاة الصبح قال : فقال : ما شأنكم ؟ فقلنا له : حرسناك يا أمير المؤمنين، فإنك محارب وخشينا أن تغتال فحرسناك، فقال أفمن أهل السماء تحرسوني أم من أهل الأرض ؟ قال : فقلنا : بل من أهل الأرض، وكيف نستطيع أن نحرسك من أهل السماء قال : فإنه لا يكون في الأرض شيء حتى يقدر في السماء٢ وليس من أحد إلا وقد وكل به ملكان، يدفعان عنه ويكلآنه حتى يجيء قدره، فإذا جاء قدره خليا بينه وبين قدره.
١ كلمة (باب) سقطن من (م)..
٢ في (م) حتى يقدر في السماء شيء..
٢ في (م) حتى يقدر في السماء شيء..
آية رقم ١٢
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : يريكم البرق خوفا وطمعا قال : خوف للمسافر، وطمعا للمقيم.
آية رقم ١٣
عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى : يسبح الرعد بحمده قال : سألت الزهري عن الرعد ما هو ؟ فقال : الله أعلم.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : شديد المحال قال : إذا تمحل يعني الهلال يقول : فهو شديد، قال معمر، وقال قتادة : شديد الحيلة.
عبد الرزاق عن الثوري عن الحكم عن مجاهد قال : الرعد ملك يزجر السحاب بصوته.
عبد الرزاق عن فضل عن ليث عن مجاهد قال : الرعد ملك. ١
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : شديد المحال قال : إذا تمحل يعني الهلال يقول : فهو شديد، قال معمر، وقال قتادة : شديد الحيلة.
عبد الرزاق عن الثوري عن الحكم عن مجاهد قال : الرعد ملك يزجر السحاب بصوته.
عبد الرزاق عن فضل عن ليث عن مجاهد قال : الرعد ملك. ١
١ مثل هذه الروايات لم يصح رفع شيء منها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهي إما نتاج ثقافة القائل العامة، أو من الإسرائيليات. وظاهرة البرق وكيفيتها أصبحت من الظواهر الطبيعية المعلومة الأسباب والنتائج. وقول الزهري هو الموقف الجيد حيث لم يتعرض لبيان شيء لم يعرفه..
آية رقم ١٤
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : له دعوة الحق قال : شهادة أن لا إله إلا الله.
[ عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : دعوة الحق قال : لا إله إلا الله ]١.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : إلا كباسط كفيه إلى الماء قال : كباسط يديه إلى الماء، فليس ببالغ فاه ما دام باسطا كفيه لا يقبضهما، وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال قال : هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دون الله إلها أنه غير نافعه، ولا يدفع عنه شيئا حتى يموت على ذلك.
[ عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى : دعوة الحق قال : لا إله إلا الله ]١.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : إلا كباسط كفيه إلى الماء قال : كباسط يديه إلى الماء، فليس ببالغ فاه ما دام باسطا كفيه لا يقبضهما، وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال قال : هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دون الله إلها أنه غير نافعه، ولا يدفع عنه شيئا حتى يموت على ذلك.
١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
آية رقم ١٧
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فسالت أودية بقدرها قال : الكبير بقدره، والصغير بقدره.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فاحتمل السيل زبدا رابيا قال : ربا فوق الماء الزبد، قال : ومما يوقدون عليه في النار قال : هو الذهب، إذا أدخل النار بقي صفوه، وذهب ما كان من كدر، فهذا مثل ضربه الله للحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء قال : يتعلق بالشجر فلا يكون شيئا، فهذا مثل الباطل، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، فهذا يخرج البنات وهو١ مثل الحق.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أو متاع زبد مثله قال : المتاع الصفر والحديد ]٢.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : فاحتمل السيل زبدا رابيا قال : ربا فوق الماء الزبد، قال : ومما يوقدون عليه في النار قال : هو الذهب، إذا أدخل النار بقي صفوه، وذهب ما كان من كدر، فهذا مثل ضربه الله للحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء قال : يتعلق بالشجر فلا يكون شيئا، فهذا مثل الباطل، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، فهذا يخرج البنات وهو١ مثل الحق.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أو متاع زبد مثله قال : المتاع الصفر والحديد ]٢.
١ في (م) وهذا..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
آية رقم ٢١
عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان في قوله تعالى : ويخشون ربهم ويخافون قال : أخبرني عمرو بن مالك، قال : سمعت أبا الجوزاء يقول : في قوله تعالى : ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب قال : المناقشة بالأعمال. ١
١ في (م) في الأعمال..
آية رقم ٢٣
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود، قال : جنات عدن : بطنان الجنة يعني بطنها. ١
١ هكذا في (ق) و(م) والرواية غير موجودة في الطبري. وفي الدر المنثور: أخرج عبد الرزاق والفريابي... عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله جنات عدن قال: بطنان الجنة يعني وسطها..
آية رقم ٢٤
آية رقم ٢٩
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : طوبى لهم قال : هذه كلمة عربية، يقول الرجل : طوبى لك إن أصيب١ خيرا.
عبد الرزاق عن معمر عن الأشعت بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة : قال طوبى : شجرة في الجنة، يقول الله لها : تفتقي لعبدي٢ عما يشاء، فتتفتق٣ له عن الخيل بسرجها ولجمها، وعن الإبل برحالتها وأزمتها وعما شاء من الكسوة.
عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان أنه سمع عكرمة يقول : إن الرجل ليلبس الحلة فتتلون في ساعة سبعين لونا، وإن الرجل منهم ليرى وجهه في وجه زوجته، وإنها٤ لترى وجهها في وجهه، وإنه ليرى وجهه في نحرها، وإنها لترى وجهها في نحره وإنه ليرى وجهه في معصمها، وإنها لترى وجهها في ساعده، وإنه ليرى وجهه في ساقها، وإنها لترى وجهها في ساقه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : يقول أهل الجنة انطلقوا بنا إلى السوق، قال : فينطلقون إلى كثبان مسك فيجلسون عليها، وتهب٥ عليهم تلك الريح ثم يرجعون.
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى : طوبى لهم وحسن مآب قال : الخير.
عبد الرزاق عن معمر عن الأشعت بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة : قال طوبى : شجرة في الجنة، يقول الله لها : تفتقي لعبدي٢ عما يشاء، فتتفتق٣ له عن الخيل بسرجها ولجمها، وعن الإبل برحالتها وأزمتها وعما شاء من الكسوة.
عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان أنه سمع عكرمة يقول : إن الرجل ليلبس الحلة فتتلون في ساعة سبعين لونا، وإن الرجل منهم ليرى وجهه في وجه زوجته، وإنها٤ لترى وجهها في وجهه، وإنه ليرى وجهه في نحرها، وإنها لترى وجهها في نحره وإنه ليرى وجهه في معصمها، وإنها لترى وجهها في ساعده، وإنه ليرى وجهه في ساقها، وإنها لترى وجهها في ساقه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس قال : يقول أهل الجنة انطلقوا بنا إلى السوق، قال : فينطلقون إلى كثبان مسك فيجلسون عليها، وتهب٥ عليهم تلك الريح ثم يرجعون.
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد في قوله تعالى : طوبى لهم وحسن مآب قال : الخير.
١ في (م) أن أصبت خيرا..
٢ في (م) بصيغة الجمع في (لعبادي عما شاءوا، لهم)..
٣ في (م) تبتقي، فتتبتق، وهو تصحيف..
٤ في (م) مع أنها..
٥ سقطت كلمة (تهب) من (م)..
٢ في (م) بصيغة الجمع في (لعبادي عما شاءوا، لهم)..
٣ في (م) تبتقي، فتتبتق، وهو تصحيف..
٤ في (م) مع أنها..
٥ سقطت كلمة (تهب) من (م)..
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : أذهب عنا جبال تهامة حتى نتخذها زرعا، وتكون لنا أرضين، وأحيي لنا فلانا وفلانا، حتى يخبرونا أحق ما تقول١ فقال الله تعالى : ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى يقول : لو كان فعل ذلك بشيء من الكتاب٢ فيما مضى لكان ذلك.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم تحل٣ قريبا من دارهم.
عبد الرزاق عن معمر وقال الحسن : تحل القارعة قريبا من دارهم.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : حتى يأتي وعد الله قال : فتح مكة ]٤.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم تحل٣ قريبا من دارهم.
عبد الرزاق عن معمر وقال الحسن : تحل القارعة قريبا من دارهم.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : حتى يأتي وعد الله قال : فتح مكة ]٤.
١ رواه أصحاب السير انظر السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ٤٨٠..
٢ في (م) شيء من الكهان. وهو تصحيف..
٣ أي إما أن تنزل بهم القارعة، أو تنزل أنت يا محمد بساحتهم وفي ذلك عقوبة لهم..
٤ ما بين المعكوفتين غير موجودة في (م)..
٢ في (م) شيء من الكهان. وهو تصحيف..
٣ أي إما أن تنزل بهم القارعة، أو تنزل أنت يا محمد بساحتهم وفي ذلك عقوبة لهم..
٤ ما بين المعكوفتين غير موجودة في (م)..
آية رقم ٣٣
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت قال : الله تعالى قائم على كل نفس.
آية رقم ٣٦
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : وإليه مآب قال : إليه مصير كل عبد.
آية رقم ٣٩
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : يمحوا الله ما يشاء ويثبت قال ابن عباس : هو القرآن، كان الله يمحو ما يشاء ويثبت وينسي نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء وينسخ١ ما شاء، ويثبت ما شاء، وهو المحكم٢ وعنده أم الكتاب قال : جملة الكتاب وأصله.
عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : يمحوا الله ما يشاء ويثبت قال : إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت.
عبد الرزاق عن معتمر٣ عن أبيه عن عكرمة قال : الكتاب كتابان : كتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت، وعنده الأصل أم الكتاب.
عبد الرزاق عن معتمر٤ عن أبيه قال : سئل ابن عباس عن أم الكتاب، فقال : قال كعب : خلق الله الخلق وعلم ما هم عاملون، ثم قال لعلمه : كن كتابا فكان كتابا.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وعن ابن طاوس عن أبيه قال : لقي عيسى بن مريم إبليس، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك ؟ قال : نعم، فقال : إبليس فأوف٥ بذروة هذا الجبل فترد منه فانظر أتعيش أم لا ؟ قال : قال ابن طاوس عن أبيه، فقال : أما علمت أن الله قال : لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت ؟ قال : وأما الزهري فقال : إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده، قال : فخصمه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : من كذب بالقدر، فقد كذب بالقرآن.
عبد الرزاق عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى : يمحوا الله ما يشاء ويثبت قال : إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت.
عبد الرزاق عن معتمر٣ عن أبيه عن عكرمة قال : الكتاب كتابان : كتاب يمحو الله منه ما يشاء ويثبت، وعنده الأصل أم الكتاب.
عبد الرزاق عن معتمر٤ عن أبيه قال : سئل ابن عباس عن أم الكتاب، فقال : قال كعب : خلق الله الخلق وعلم ما هم عاملون، ثم قال لعلمه : كن كتابا فكان كتابا.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وعن ابن طاوس عن أبيه قال : لقي عيسى بن مريم إبليس، فقال : أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك ؟ قال : نعم، فقال : إبليس فأوف٥ بذروة هذا الجبل فترد منه فانظر أتعيش أم لا ؟ قال : قال ابن طاوس عن أبيه، فقال : أما علمت أن الله قال : لا يجربني عبدي فإني أفعل ما شئت ؟ قال : وأما الزهري فقال : إن العبد لا يبتلي ربه، ولكن الله يبتلي عبده، قال : فخصمه.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال : من كذب بالقدر، فقد كذب بالقرآن.
١ (وينسخ ما شاء) غير موجودة في (م)..
٢ في (م) وهو المحكم..
٣ في (م) عن معمر، ورواية الطبري تؤيد (ق) حيث ورد فيها المعتمر بن سليمان عن أبيه..
٤ في (م) جبير وهو تصحيف..
٥ في (م) فارق..
٢ في (م) وهو المحكم..
٣ في (م) عن معمر، ورواية الطبري تؤيد (ق) حيث ورد فيها المعتمر بن سليمان عن أبيه..
٤ في (م) جبير وهو تصحيف..
٥ في (م) فارق..
آية رقم ٤١
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ننقصها من أطرافها قال : كان عكرمة يقول : هو قبض الناس.
قال معمر، وقال الحسن : هو ظهور المسلمين على المشركين.
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد : ننقصها من أطرافها، قال : الموت موت علمائها وفقهائها.
قال معمر، وقال الحسن : هو ظهور المسلمين على المشركين.
عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد : ننقصها من أطرافها، قال : الموت موت علمائها وفقهائها.
آية رقم ٤٣
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ومن عنده علم الكتاب قال : كان منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميم الداري، قال معمر وقال الحسن : ومن عند الله علم الكتاب١.
* * *
* * *
١ في (م) وقال: الحسن عند الله علم الكتاب..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
21 مقطع من التفسير