تفسير سورة سورة المعارج
أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي (ت 1241 هـ)
ﰡ
قوله: ﴿ سَأَلَ ﴾ بالهمزة والألف قراءتان سبعيتان، فالهمز هو الأصل من السؤال وهو الدعاء، وأما قراءة الألف فيحتمل أنها بمعنى قراءة الهمزة، غير أنه خففت بقلب الهمزة ألفاً، والألف منقبلة عن واو، كخاف يخاف، والواو منقلبة عن الهمزة أو من السيلان، فالألف منقلبة عن ياء، والمعنى سال سائل، أي واد في جهنم، وأما سائل فبالهمز لا غير، لأن العين إذا أعلت في الفعل، تعل في اسم الفاعل أيضاً، وقد أعلت بالقلب همزة كقائل وبائع وخائف، واعلم أن مادة السؤال تتعدى لمفعولين، يجوز الاقتصار على أحدهما، ويجوز تعديته بحرف الجر، وحينئذ فيكون التقدير هنا: سأل الله أو النبي عذاباً واقعاً. قوله: (دعا داع) أشار بذلك إلى أن ﴿ سَأَلَ ﴾ من السؤال وهو الدعاء، ولما ضمن معناه تعدى تعديته، ويصح أن الباء زائدة للتوكيد كقوله تعالى:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ ﴾[مريم: ٢٥] ويصح أن الباء بمعنى عن. قوله: ﴿ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرِينَ ﴾ أي سيقع، وعبر بذلك اشارة لتحقيق وقوعه، إما في الدنيا وهو عذاب يوم بدر، فإن النضر قتل يوم بدر صبراً، وإما في الآخرة وهو عذاب النار. قوله: ﴿ لِّلْكَافِرِينَ ﴾ اللام للتعليل، والتقدير نازل من أجل الكافرين، أو بمعنى على أي واقع؟ على الكافرين. قوله: ﴿ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴾ إما نعت آخر لعذاب، أو حال منه، أو مستأنف. قوله: (هو النضر بن الحرث) هذا قول ابن عباس، وقيل:" هو الحرث بن النعمان، وذلك أنه لما بلغه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا علي من كنت مولاه فعلي مولاه ". ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال: يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقبلناه منك، وأن نحج فقبلناه منك، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك، ثم لم ترض حتى فضلت ابن عمك علينا؛ أفهذا شيء منك أم من الله تعالى؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي لا إله إلا هو، ما هو إلا من الله ". فولى الحرث وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول حقاً، فأمطر علينا حجارة من السماء، فوالله ما وصل إلى ناقته، حتى رماه الله بحجر، فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله فنزلت "وقيل: أبو جهل، وقيل: جماعة من كفار قريش، وقيل: هو نوح عليه السلام سأل العذاب على كفار قومه. قوله: (قال اللهم) الخ، أي استهزاء وإيهاماً أنه على بصيرة، حيث جزم بطلانه. قوله: (متصل بواقع) أي متعلق به، وعيه فجملة ﴿ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴾ معترضة بين العامل والمعمول إن جعلت مستأنفة، وأما إن جعلت صفة لعذاب، فليست اعتراضية.
الآيات من ٣ إلى ٥
قوله: ﴿ ذِي ٱلْمَعَارِجِ ﴾ أي صاحبها وخالقها، فليس لغيره مدخل فيها. قوله: (مصاعد الملائكة) أشار بذلك إلى أن العروج بمعنى الصعود، والمعارج جمع معرج بفتح الميم، وهو الصعود وما مشى عليه المفسر أحد أقوال، وقيل: المراد معارج المؤمنين في دار الثواب وهي الجنة، وقيل: معارج الأعمال الصالحة، فإنها تتفاوت بحسب الإخلاص والآداب ونحو ذلك. قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان. قوله: (جبريل) أشار بذلك إلى أن عطف ﴿ ٱلرُّوحُ ﴾ على ما قبله، عطف خاص على عام. قوله: (إلى مهبط أمره) بكسر الباء بوزن مسجد، وهو جواب عن سؤال مقدر تقديره: إن ظاهر الآية يقتضي أن الله تعالى في مكان، والملائكة يصعدون إليه، فأجاب: بأن الكلام على حذف مضاف، أي إلى محل هبوط أمره وهو السماء. قوله: (متعلق بمحذوف) أي دل عليه ﴿ وَاقِعٍ ﴾.
قوله: (لما يلقى فيه من الشدائد) أشار بذلك إلى أن الكلام من باب التمثيل والتخييل، فليس المراد حقيقة العدد، بل المراد أنه يطول على الكافر، لما يلقى فيه من الشدائد، فتارة يمثل بالألف وبالخمسين ألفاً، كناية عن عظم الشدائد، أو يقال: يمثل بالخمسين ألفاً في حق قوم من الكفار، والألف في حق قوم آخر منهم، وحينئذ فلا منافاة بين ما هنا وآية السجدة، وقيل: خمسون ألفاً حقيقة لما ورد:" أن مواطن الحساب خمسون موطناً، يحبس الكافر في كل موطن ألفاً ". قوله: (كما جاء في الحديث) أي وهوما رواه أبو سعيد الخدري،" أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كان مقداره خمسين ألف سنة: فما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن، حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا ". قوله: ﴿ فَٱصْبِرْ ﴾ مفرع على قوله:﴿ سَأَلَ سَآئِلٌ ﴾[المعارج: ١] لأنه على سبيل الاستهزاء، والمعنى: اصبر على استهزاء قومك ولا تضجر منه، فهو تسلية له صلى الله عليه وسلم. قوله: (هذا قبل أن يؤمر) الخ، أي فهو منسوخ آية القتال.
قوله: (لما يلقى فيه من الشدائد) أشار بذلك إلى أن الكلام من باب التمثيل والتخييل، فليس المراد حقيقة العدد، بل المراد أنه يطول على الكافر، لما يلقى فيه من الشدائد، فتارة يمثل بالألف وبالخمسين ألفاً، كناية عن عظم الشدائد، أو يقال: يمثل بالخمسين ألفاً في حق قوم من الكفار، والألف في حق قوم آخر منهم، وحينئذ فلا منافاة بين ما هنا وآية السجدة، وقيل: خمسون ألفاً حقيقة لما ورد:" أن مواطن الحساب خمسون موطناً، يحبس الكافر في كل موطن ألفاً ". قوله: (كما جاء في الحديث) أي وهوما رواه أبو سعيد الخدري،" أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كان مقداره خمسين ألف سنة: فما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن، حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا ". قوله: ﴿ فَٱصْبِرْ ﴾ مفرع على قوله:﴿ سَأَلَ سَآئِلٌ ﴾[المعارج: ١] لأنه على سبيل الاستهزاء، والمعنى: اصبر على استهزاء قومك ولا تضجر منه، فهو تسلية له صلى الله عليه وسلم. قوله: (هذا قبل أن يؤمر) الخ، أي فهو منسوخ آية القتال.
الآيات من ٦ إلى ١٨
قوله: ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ ﴾ أي يعتقدونه. قوله: ﴿ وَنَرَاهُ ﴾ أي نعلمه، والنون للمتكلم المعظم نفسه وهو الله تعالى. قوله: (متعلق بمحذوف) أي دال عليه واقع. قوله: (كذائب الفضة) وقيل: المهل دردي الزيت. قوله: (كالصوف) أي مطلقاً، وقيل: بقيد كونه أحمر أو مصبوغاً ألواناً، وهذه الأقوال في معنى العهن في اللغة. قوله: ﴿ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ ﴾ الخ، القراء السبعة على بناء ﴿ يَسْأَلُ ﴾ للفاعل، و ﴿ حَمِيماً ﴾ مفعول أول، والثاني محذوف تقديره شفاعة، وقرأ أبو جعفر من العشرة ببنائه للمفعول، و ﴿ حَمِيمٌ ﴾ نائب للفاعل، و ﴿ حَمِيماً ﴾ إما مفعول ثان على حذف مضاف أي احضاره، أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم. قوله: ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ جمع الضميرين نظراً لمعنى الحميمين، لأنهما نكرتان في سياق النفي، يعمان سائر الأقارب. قوله: (والجملة مستأنفة) أي استئنافاً واقعاً في جواب سؤال مقدر نشأ من قوله: ﴿ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ﴾ تقديره: إن عدم السؤال ربما يكون لعدم رؤيته، فأجاب: بأنهم يعرفون بعضهم وينظرون إلى بعضهم، غير أن كل أحد مشغول بحاله، فلا يمكنه السؤال لذلك. قوله: (بمعنى أن) أي المصدرية فلا جواب لها، بل ينسبك منها ومما بعدها، مصدر مفعول ليود، أي يود افتداءه. قوله: (بكسر الميم) أي على الإعراب، وقوله: (وفتحها) أي على البناء، والقراءتان سبعيتان، والتنوين عوض عن جمل متعددة، والمعنى: يوم إذ تكون السماء كالمهل الخ. قوله: (لفصله منها) أي فهي فعليه بمعنى مفعوله، أي مفصول منها، والفصيلة قبل الآباء الأقربون، وقيل الفخذ، وقيل العشيرة. قوله: (تضمه) أي في النسب وعند الشدة. قوله: ﴿ كَلاَّ ﴾ يحتمل أن تكون هنا بمعنى حقاً، فالكلام تم عند قوله: ﴿ ثُمَّ يُنجِيهِ ﴾ ويحتمل أن تكون بمعنى لا النافية، فالكلام تم عليها. قوله: (أي النار) أنما عاد الضمير عليها وإن لم يتقدم لها ذكر، لدلالة لفظ العذاب عليها. قوله: ﴿ لَظَىٰ ﴾ خبر إن، و ﴿ نَزَّاعَةً ﴾ خبر ثاني، قوله: (اسم لجهنم) أي منقول، إذ هو في الأصل اللهب، جعل علماً عليها، ومنع من الصرف للعلمية والتأنيث. قوله: (جمع شواة) أي كنوى ونواة. قوله: (وهي جلدة الرأس) أي وقيل هو جلد الإنسان، ومعناه قلاعة للجلد، وكلما قلعت عادت. قوله: (بأن تقول إلي إلي) أي ثم تلتقطهم التقاط الطائر للحب.
الآيات من ١٩ إلى ٣٣
قوله: ﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ ﴾ أل فيه للجنس، أي حقيقة الإنسان وجنسه والأصل فيه، وسمي بذلك إما لأنسه بنفسه وجنسه، أو لنسيانه حقوق ربه، قوله: (حال مقدرة) أي لأنه ليس متصفاً بذلك وقت خلقه، ولا وقت ولادته. قوله: (وتفسيره) أي الهلوع، وهو مستند اللغويين في قولهم: الهلع فحش الجزع، مع شدة الحرص وقلة الصبر، والشح بالمال والسرعة فيما لا ينبغي. قوله: (وقت مس الشر) أشار بذلك إلى أن ﴿ إِذَا ﴾ معمولة لجزوعاً، وكذا ما بعده، ونصب ﴿ جَزُوعاً ﴾ إما حالان من ضمير ﴿ هَلُوعاً ﴾ أو خبر إن لكان المحذوفة، أي إذا مسه الشر كان جزوعاً، وإذا مسه الخير كان منوعاً، أو نعتان لهلوعاً. قوله: (أي المال) أي جمع من جميع ما أنعم الله به عليه، بأن لا يصرفه في طاعة ربه. قوله: ﴿ إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ ﴾ استثناء من الإنسان، وتقدم أن المراد به الجنس، فالاستثناء متصل. قوله: (أي المؤمنين) فسر ﴿ ٱلْمُصَلِّينَ ﴾ بالمؤمنين، لأن الصلاة الشرعية تستلزم الإيمان، وليكون لقوله: ﴿ ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ ﴾ معنى، وإلا كان ضائعاً، واعلم أنه ذكر الصلاة ثلاثاً، فأراد بها أولاً الإيمان، وثانياً المداومة عليها ولو قضاء، وثالثاً المحافظة عليها في خصوص أوقاتها. قوله: (مواظبون) أي لا يتركونها أداء ولا قضاء، بل يفعلونها ولو خارج الوقت، فهذا راجع للصلاة في نفسها، وما يأتي راجع لوصفها. قوله: (فيحرم) أي لكونه يظن غنياً على حد: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف. قوله: ﴿ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي يؤمنون به ويجزمون بحصوله، فيستعدون له بالأعمال الصالحة، قوله: ﴿ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴾ أي لا ينبغي لأحد أن يأمنه، وإن بلغ في الطاعة ما بلغ، فالمطلوب من الشخص، أن يغلب في حال صحة الخوف، وفي حال مرضه الرجاء. قوله: ﴿ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴾ أي غير المحرمات. قوله: (من الإماء) بيان لما، ولشبههن بغير العاقل، عبر عنهن بما التي لغير العاقل. قوله: ﴿ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ ﴾ أي طلب الاستمتاع بغير النكاح وملك اليمين. قوله: (المتجاوزين الحلال إلى الحرام) دخل في هذا حرمة وطء الذكور والبهائم والزنا. قوله: (وفي قراءة بالإفراد) أي وهي سبعية أيضاً. قوله: (المأخوذ عليهم في ذلك) أي فيما ائتمنوا عليه من أمر الدين والدنيا، فالعهد إما من الله أو من المخلوق، فالواجب حفظه وعدم تضييعه. قوله: (وفي قراءة بالجمع) أي وهي سبعية أيضاً. قوله: (ولا يكتمونها) أي بل يؤدونها، ولو كانت تنفع العدو وتضر الحبيب، فلا يخافون في الله لومة لائم.
الآيات من ٣٤ إلى ٤١
قوله: (بأدائها في أوقاتها) أشار بذلك للفرق بين قوله فيما سبق ﴿ دَآئِمُونَ ﴾ وقوله هنا: ﴿ يُحَافِظُونَ ﴾ وحكمة تكرار ذكر الصلاة الإشارة إلى أنها أعظم من غيرها، لأنها عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين. قوله: ﴿ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ ما مبتدأ، و ﴿ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴾ خبره، والمعنى: أي شيء ثبت لهم وحملهم على نظرهم إليك والتفرق. قوله: ﴿ قِبَلَكَ ﴾ حال، وكذا قوله: ﴿ مُهْطِعِينَ ﴾ و ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ ﴾ فالأربعة أحوال من الموصول. قوله: (أي مديمي النظر) أي أو مسرعين، فالاهطاع إدامة النظر أو الإسراع. قوله: ﴿ عِزِينَ ﴾ جمع عزة وهي الجماعة، واختلفوا في لام عزة، فقيل: هي واو من عزوته أعزوه أي نسبته، وقيل: هي ياء، فيقال عزيته أعزية، وقيل هي هاء، فأصله عزهة، وعلى كل حذفت وعوض عنها تاء التأنيث، وهو مما ألحق بجمع المذكر السالم في إعرابه، لكونه اسماً ثلاثياً، حذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث. قوله: (قال تعالى) أي رداً عليهم هذه المقالة. قوله: ﴿ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴾ أضيفت له لأنه ليس فيها غيره. قوله: (من نطف) أي ثم من علق ثم من مضغ، والمعنى: المقصود من هذه الآية أنهم مخلوقون من نطفة، وهي لا تناسب عالم القدس لاستقذارها، فمن لم يتسكمل بالإيمان والطاعة، لم يتخلق بالأخلاق الملكية، لم يستعد لدخولها، ومن هذا المعنى قول الشاعر: يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته أتطلب الربح مما فيه خسرانانهض إلى الروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسانقوله: ﴿ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴾ جواب القسم، قوله: ﴿ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ ﴾ أي بأن نخلق خلقاً غيرهم، أو نحول أوصافهم، فيكونوا أشد بطشاً في الدنيا، وأكثر أموالاً وأولاداً، وأعلى قدراً، وأكثر حشماً وخدماً وجاهاً، فيكونوا عندك على قلب واحد، في سماع قولك وتعظيمك والسعي في مرضاتك، بدل فعل هؤلاء من الاستهزاء والتصفيق وكل ما يغضبك، وقد فعل سبحانه وتعالى ما ذكر من الأوصاف بالهاجرين والأنصار والتابعين، فأعطاهم أموال الجبارين وبلادهم، وصاروا ملوك الدنيا والآخرة. قوله: ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ هذا من جملة المقسم عليه.
الآيات من ٤٢ إلى ٤٤
قوله: ﴿ فَذَرْهُمْ ﴾ مفرع على قوله:﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾[المعارج: ٤١] أي إذا تبين لك أننا غير عاجزين عنهم، فدعهم فيما هم فيه من الأباطيل، ولا تلتفت لهم، ففيه تهديد لهم، وتسلية له صلى الله عليه وسلم. قوله: ﴿ يُلَٰقُواْ ﴾ أشار بذلك إلى التفاعل ليس على بابه. قوله: ﴿ يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴾ هو كشف الغطاء، وأوله عند الغرغرة، وآخره النفخة الثانية، ودخول كل من الفريقين في داره، وهذه الآية منسوخة بآية السيف. قوله: ﴿ يَوْمَ يَخْرُجُونَ ﴾ بدل من ﴿ يَوْمَهُمُ ﴾ بدل بعض من كل. قوله: ﴿ سِرَاعاً ﴾ حال من فاعل ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾.
قوله: ﴿ إِلَىٰ نُصُبٍ ﴾ متعلق بيوفضون. قوله: (وفي قراءة بضم الحرفين) أي وهي سبعية أيضاً، فالأولى مفرد بمعنى العلم المنصوب الذي يسرع له الشخص عند الشدائد، وقيل: هو شبكة الصائد يسرع إليها خوف انفلات الصيد، والثانية بمعنى الصنم المنصوب للعبادة، وقرئ شذوذاً بفتحتين بضم وسكون. قوله: (يسرعون) أي يسعون ويستبقون. قوله: ﴿ خَٰشِعَةً ﴾ حال إما من فاعل ﴿ يُوفِضُونَ ﴾ أو ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾ و ﴿ أَبْصَٰرُهُمْ ﴾ فاعل بخاشعة. قوله: ﴿ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ﴾ إما مستأنف أو حال من فاعل ﴿ يُوفِضُونَ ﴾ والمعنى: يغشاهم الذل جزاء لعزهم في الدنيا عن الحق. قوله: ﴿ ٱلَّذِي ﴾ ﴿ يُوعَدُونَ ﴾ أي في الدنيا أن لهم في العذاب، وهذا هو العذاب الذي طلبوه أول السورة، فقد رد عجزها لصدرها. قوله: (وما بعده) أي الذي هو لفظ يوم، وأما الموصول وصلته فهو صفة للخير.
قوله: ﴿ إِلَىٰ نُصُبٍ ﴾ متعلق بيوفضون. قوله: (وفي قراءة بضم الحرفين) أي وهي سبعية أيضاً، فالأولى مفرد بمعنى العلم المنصوب الذي يسرع له الشخص عند الشدائد، وقيل: هو شبكة الصائد يسرع إليها خوف انفلات الصيد، والثانية بمعنى الصنم المنصوب للعبادة، وقرئ شذوذاً بفتحتين بضم وسكون. قوله: (يسرعون) أي يسعون ويستبقون. قوله: ﴿ خَٰشِعَةً ﴾ حال إما من فاعل ﴿ يُوفِضُونَ ﴾ أو ﴿ يَخْرُجُونَ ﴾ و ﴿ أَبْصَٰرُهُمْ ﴾ فاعل بخاشعة. قوله: ﴿ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ﴾ إما مستأنف أو حال من فاعل ﴿ يُوفِضُونَ ﴾ والمعنى: يغشاهم الذل جزاء لعزهم في الدنيا عن الحق. قوله: ﴿ ٱلَّذِي ﴾ ﴿ يُوعَدُونَ ﴾ أي في الدنيا أن لهم في العذاب، وهذا هو العذاب الذي طلبوه أول السورة، فقد رد عجزها لصدرها. قوله: (وما بعده) أي الذي هو لفظ يوم، وأما الموصول وصلته فهو صفة للخير.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير