تفسير سورة سورة النبأ

أبى بكر السجستاني

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

آية رقم ٩
﴿ سُبَاتاً ﴾ أي راحة لأبدانكم.
آية رقم ١٣
﴿ وَهَّاجاً ﴾: أي وقادا: يعني الشمس.
آية رقم ١٤
﴿ مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ ﴾: السحائب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال: شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي قد دنت من الحيض.﴿ ثَجَّاجاً ﴾ أي متدفقا. ويقال: ثجاجا: سيالا، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:" أحب الأعمال إلى الله عز وجل العج والثج "فالعج: التلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر.
آية رقم ١٦
﴿ أَلْفَافاً ﴾ أي ملتفة من الشجر، واحدها لف ولفيف؛ ويجوز أن تكون الواحدة لفاء وجمعها لف وجمع الجمع ألفاف.
آية رقم ٢١
﴿ مِرْصَاداً ﴾ أي معدة. انظر ١٤ من الفجر.
آية رقم ٢٣
﴿ أَحْقَاباً ﴾ جمع حقب، والحقب ثمانون سنة. وقوله ﴿ لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً ﴾ أي كلما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا
آية رقم ٢٤
﴿ بَرْداً وَلاَ شَرَاباً ﴾ بردا: أي نوما، ويقال في المثل: منع البرد البرد، أي أصابني من البرد ما منعني النوم.
آية رقم ٢٥
﴿ حَمِيماً ﴾ انظر ٧٠ من الأنعام ﴿ غَسَّاقاً ﴾ أي ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل، ويقال: غساق: بارد يحرق كما يحرق الحار.
آية رقم ٢٦
﴿ وِفَاقاً ﴾ في قوله ﴿ جَزَآءً وِفَاقاً ﴾: جزاء موافقا لسوء أعمالهم.
آية رقم ٣١
﴿ مَفَازاً ﴾ أي ظفرا بما يريدون. انظر ١٨٨ من آل عمران.
آية رقم ٣٣
﴿ كَوَاعِبَ ﴾ أي نساء قد كعب ثديهن. (أتراب) أقران أسنان، واحدها ترب.
آية رقم ٣٤
﴿ دِهَاقاً ﴾: مترعة أي ملأى.
آية رقم ٣٦
﴿ عَطَآءً حِسَاباً ﴾ أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني أي كفاني. قيل أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي.
﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ ﴾ الروح: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل ﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً ﴾.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

16 مقطع من التفسير