تفسير سورة سورة التين

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)

الناشر

دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت

الطبعة

الأولى

المحقق

صفوان عدنان داوودي

نبذة عن الكتاب

- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي ثماني آيات.
آية رقم ١
﴿والتين والزيتون﴾ هما جبلان بالشَّام طور تينا وطور زيتا بالسِّريانية سمِّيا بالتِّين والزَّيتون لأنَّهما يُنبتانهما
آية رقم ٢
﴿وطور سينين﴾ جبل موسى عليه السَّلام وسينين: المبارك بالسِّريانية
آية رقم ٣
﴿وهذا البلد الأمين﴾ الآمن يعني: مكَّة سمَّاه أميناً لأنه آمنٌ لا يُهاج أهله
آية رقم ٤
﴿لقد خلقنا الإِنسان في أحسن تقويم﴾ صورةٍ لأنَّه معتدل القامة يتناول مأكوله بيده
آية رقم ٥
﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ إلى أرذل العمر والسَّافلون: هم الهرمى والزَّمنى والضَّعفى
﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وعملوا الصالحات فلهم أجرٌ غير ممنون﴾ يعني: إن المؤمن ردَّ إلى أرذل العمر كُتب له مثل أجره إذا كان يعمل بخلاف الكافر فذلك قوله: ﴿فلهم أجرٌ غير ممنون﴾ أي: غير مقطوعٍ وقيل: معنى: ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ : إلى النَّار يعني: الكافر ثمَّ استثنى المؤمنين فقال: ﴿إلاَّ الذين آمنوا﴾ وهذا القول أظهر ثمَّ قال توبيخاً للكافر:
آية رقم ٧
﴿فما يكذبك﴾ أيُّها الإِنسان ﴿بعد﴾ هذه الحُجَّة ﴿بالدين﴾ بالحساب والجزاء ومعنى: ما يُكذِّبك: ما الذي يجعلك مكذِّباً بالدِّين وقيل: إنَّ هذا خطاب للنبي ﷺ فما الذي يكذِّبك يا محمد بعد ما تبيَّن متن قدرتنا على خلق الإِنسان وظهر من حجَّتنا كأنَّه قال: فمَنْ يقدر على تكذيبك بالثَّواب والعقاب
آية رقم ٨
﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ في جميع ما خلق وصنع وكلُّ ذلك دالٌّ على علمه وحكمته جلَّ جلاله وتقدَّست أسماؤه ولا إله غيره
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

8 مقطع من التفسير