تفسير سورة سورة الحجر
تعيلب
| لَوْمَا الْحَيَاءُ وَلَوْمَا الدِّينُ عِبْتُكُمَا | بِبَعْضِ مَا فِيكُمَا إذْ عِبْتُمَا عَوَرِى |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وَمُخْتَبِطٌ مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ وتبدبل
يريد المطاوح جمع مطيحة. وقرىء :«وأرسلنا الريح »، على تأويل الجنس فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ فجعلناه لكم سقيا وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بخازنين نفى عنهم ما أثبته لنفسه في قوله : وَإِن مّن شَىْء إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ كأنه قال : نحن الخازنون للماء، على معنى نحن القادرون على خلقه في السماء وإنزاله منها، وما أنتم عليه بقادرين : دلالة على عظيم قدرته وإظهاراً لعجزهم.
وقيل : إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت ؛ لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأُنظر إلى آخر أيام التكليف.
وقيل : إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت ؛ لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأُنظر إلى آخر أيام التكليف.
وقيل : إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت ؛ لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأُنظر إلى آخر أيام التكليف.
يَجْرَحْ فِي عَرَاقِيبِهَا نَصْلِي ***
استثنى المخلصين ؛ لأنه علم أنّ كيده لا يعمل فيهم ولا يقبلون منه.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| افْتَحِى الْبَابَ وانْظُرِي في النُّجُوم | كَمْ عَلَيْنَا من قِطعِ لَيْلٍ بَهِيم |
| َلَفَّتُّ نَحْوَ حَييِّ حتى وَجَدتُنِي | وَجِعْتُ مِنَ الإِصْغَاءِ لِيتاً وَأَخْدَعَا |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وَلَيْسَ دينُ اللَّهِ بِالْمَعْضِيِّ ***
وقيل : هي فعلة، من عضهته إذا بهته. وعن عكرمة : العضة السحر، بلغة قريش، يقولون للساحر عاضهة.
ولعن النبي صلى الله عليه وسلم العاضهة والمستعضهة، نقصانها على الأوّل واو، وعلى الثاني هاء.
أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ فَافْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِه ِ***
ويجوز أن تكون ( ما ) مصدرية، أي بأمرك مصدر من المبني للمفعول.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
98 مقطع من التفسير