معاني «ذا» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

ذلك الكتاب
القرآن العظيم
هذا الذي رزقنا من قبل
اى رزق الغداة كرزق العشى فهو متشابه المنظر مختلف الطعم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٥
عوان بين ذلك
نَصَف (وسط ) بين السنّين
كذلك قال الذين لا يعلمون
هم مشركو العرب قالوا يعنى لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه لستم على شيء
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١١٣
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ
أي جماعة قد مضت.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٣٤
كذلك
اى كتبرؤ بعضهم من بعض
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٦٧
ذلك
اشارة الى ما تقدم من الوعيد
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧٦
أولئك الذين صدقوا
لانهم حققوا قولهم بفعلهم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧٧
ذلك تخفيف من ربكم
لان الحكم فى التوراة ان يقتل قاتل العمد من غير غفو ولا ديه
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧٨
تلك عشرة كاملة
فى قيامها مقام الهدي
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٩٦
ذلك
الجزاء بالنسك والصيام
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٩٦
في ذلك
أي في المعدة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٢٨
تلك حدود الله
أحكامه المفروضة
وعلى الوارث مثل ذلك
أي وارث الولود
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٣٣
مثل ذلك
الاشارة الى اجرة الرضاع والنفعة
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ٢٣٣
أَنَّى لَكِ هذا
من أين لك هذا؟.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة آل عمران — الآية ٣٧
أنّى لك هذا
كيف أو من أين لك هذا ؟
أُوْلاءِ
هَؤُلَاءِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة آل عمران — الآية ١١٩
فَوْرِهِمْ هَذَا
سَاعَتِهِمْ هَذِهِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة آل عمران — الآية ١٢٥
مِنْ فَوْرِهِمْ هذا
من وجههم هذا، بلغة هذيل وقيس عيلان وكنانة . ويقال: مِنْ فَوْرِهِمْ: من غضبهم . يقال: فار فائره إذا غضب وقال ابن جرير: أصل الفور: ابتداء الأمر يؤخذ فيه ويوصل بآخر .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة آل عمران — الآية ١٢٥
فورهم هذا
ساعتهم هذه بلا إبطاء
ليجعل الله ذلك
أي ما ظنوا من انهم لو كانوا عندهم سلموا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة آل عمران — الآية ١٥٦
قلتم أنى هذا
أي من اصابنا هذا ونحن مسلمون
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة آل عمران — الآية ١٦٥
إنما ذلكم الشيطان
أي ذلكم التخويف كان فعل
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة آل عمران — الآية ١٧٥
ذلك أدنى ألاّ تعولوا
ذلك أقرب إن لا تجوروا، أو أنْ لا تكثُر عيالكم
ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ
أي الهلاك، وأصله المشقّة والصّعوبة، من قولهم: أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة النساء — الآية ٢٥
هؤلاء
أي انتم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النساء — الآية ٥١
مذبْذبين بين ذلك
مُردّدين بين الكُفر و الإيمان
ذلكم فسق
خروج عن طاعة الله إلى معصيته
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ
أي جناية ذلك. ويقال: من أجل ذلك: من جزاء ذلك، ومن جرّاء ذلك، وجرّى ذلك بالمدّ والقصر.ويقال: من أجل ذلك: من سبب ذلك.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة المائدة — الآية ٣٢

صور ورود الكلمة في المصحف

ذَٰلِكَ ٢٨٠ هَٰذَا ١٩٠ أُولَٰئِكَ ١٣٣ كَذَٰلِكَ ٨٦ فَأُولَٰئِكَ ٤٦ هَٰذِهِ ٤٦ ذَٰلِكُمْ ٤٤ هَٰؤُلَاءِ ٤١ وَكَذَٰلِكَ ٣٨ تِلْكَ ٢٨ وَأُولَٰئِكَ ٢٥ وَهَٰذَا ١٥ بِهَٰذَا ١٤ وَذَٰلِكَ ١٣ وَتِلْكَ ١١ ذَا ٥ أَهَٰؤُلَاءِ ٤ بِذَٰلِكَ ٣ فَذَٰلِكَ ٣ أَذَٰلِكَ ٢ أَهَٰذَا ٢ أُولَاءِ ٢ فَتِلْكَ ٢ لِهَٰذَا ٢ هَٰذَانِ ٢ أَفَبِهَٰذَا ١ أَهَٰكَذَا ١ أُولَٰئِكُمْ ١ تِلْكُمُ ١ تِلْكُمَا ١ ذَٰلِكُمَا ١ فَبِذَٰلِكَ ١ فَذَانِكَ ١ فَذَٰلِكُمُ ١ فَذَٰلِكُنَّ ١ فَكَذَٰلِكَ ١ فَلِذَٰلِكَ ١ فَهَٰذَا ١ كَذَٰلِكُمْ ١ هَاتَيْنِ ١ وَأُولَٰئِكُمْ ١ وَبِذَٰلِكَ ١ وَذَٰلِكُمْ ١ وَلِذَٰلِكَ ١ وَهَٰؤُلَاءِ ١ وَهَٰذِهِ ١

مواضع ورود «ذا» في القرآن

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

الأحقاف — الآية ٢٤

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ

الأحقاف — الآية ٢٥

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ

الأحقاف — الآية ٢٨

وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

الأحقاف — الآية ٣٢

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ

الأحقاف — الآية ٣٤

ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ

محمد — الآية ٣

ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ

محمد — الآية ٣

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ

محمد — الآية ٤

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

محمد — الآية ٩

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ

محمد — الآية ١١

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ

محمد — الآية ١٦

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ

محمد — الآية ٢٣

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ

محمد — الآية ٢٦

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

محمد — الآية ٢٨

هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ

محمد — الآية ٣٨

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا

الفتح — الآية ٥

بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا

الفتح — الآية ١٢

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ۖ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ۚ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ ۖ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا ۚ بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا

الفتح — الآية ١٥

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا

الفتح — الآية ٢٠

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا

الفتح — الآية ٢٧

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

الفتح — الآية ٢٩

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

الحجرات — الآية ٣

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ

الحجرات — الآية ٧

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

الحجرات — الآية ١١

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ

الحجرات — الآية ١٥

بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ

ق — الآية ٢

أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ

ق — الآية ٣

رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ

ق — الآية ١١

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ

ق — الآية ١٩

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ

ق — الآية ٢٠

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ

ق — الآية ٢٢

وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ

ق — الآية ٢٣

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ

ق — الآية ٣٢

ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ

ق — الآية ٣٤

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ

ق — الآية ٣٧

يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ

ق — الآية ٤٢

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ

ق — الآية ٤٤

ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ

الذاريات — الآية ١٤

آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ

الذاريات — الآية ١٦

قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

الذاريات — الآية ٣٠

كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ

الذاريات — الآية ٥٢

هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ

الطور — الآية ١٤

أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ

الطور — الآية ١٥

أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ

الطور — الآية ٣٢

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

الطور — الآية ٤٧

تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ

النجم — الآية ٢٢

ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ

النجم — الآية ٣٠

هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ

النجم — الآية ٥٦

أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ

النجم — الآية ٥٩

مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ ۖ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ

القمر — الآية ٨

نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ

القمر — الآية ٣٥

أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ

القمر — الآية ٤٣

هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ

الرحمن — الآية ٤٣

أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ

الواقعة — الآية ١١

إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ

الواقعة — الآية ٤٥

هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ

الواقعة — الآية ٥٦

أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ

الواقعة — الآية ٨١

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ

الواقعة — الآية ٩٥

وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

الحديد — الآية ١٠

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ

الحديد — الآية ١١

المواضع ٩٠١–٩٦٠ من أصل ١٠٥٨.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ