ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا ( ٢٧٢ ).
١٦٢- للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله أي حبسوا في طريق الآخرة بعيلة، أو ضيق معيشة أو إصلاح قلب، لا يستطيعون ضربا في الأرض ساق الكلام في معرض المدح، ثم قدم وصفهم بالفقر على وصفهم بالإحصار، وفيه دلالة على مدح الفقر. [ الإحياء : ١/٢٦٠ ].
١٦٣- للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض ساق الكلام في معرض المدح، ثم قدم وصفهم بالفقر على وصفهم بالإحصار، وفيه دلالة على مدح الفقر. [ نفسه : ٤/٢٠٥ ].
١٦٤- يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافا أي لا يلحون في السؤال لأنهم أغنياء بيقينهم، أعزة بصبرهم، وهذا ينبغي أن يطلب بالتفحص عن أهل الدين في كل محلة، ويستكشف عن بواطن أحوال أهل الخير والتجمل، فثواب صرف المعروف إليهم أضعاف ما يصرف إلى المجاهرين بالسؤال. [ نفسه : ١/٢٦٠ ].
١٦٥- مدح الله سبحانه المستترين فقال : يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف وقال الشاعر :
ولا عار إن زالت عن الحر نعمة *** ولكن عار أن يزول التجمل [ نفسه : ١/٢٦٠ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير