ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحصِرُواْ منعوا بسبب الجهاد عن التكسب، وعن السير في مناكبها لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ أي لا يستطيعون سفراً للتجارة والكسب
يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ بحالهم أَغْنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِ وذلك لإبائهم السؤال، ومجانبتهم التملق والتزلف تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ بما يلوح عليهم من انكساف البال، ورثاثة الحال لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً إلحاحاً أي يأخذونه ويستحلونه. والربا: الزيادة. هذا وقد فشا الربا في مجتمعنا هذا فشواً شنيعاً ذريعاً؛ ينذر بضياع الثروة، ومحو البركة، وسقوط المحبة، وانعدام التعاطف والتراحم بين الناس. وآكلوا الربا

صفحة رقم 56

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية