الآية الخامسة والسبعون : قوله تعالى : وليكتب بينكم كاتب بالعدل [ البقرة : ٢٨٢ ].
١٩٨- المهدوي : قال مالك : لا يكتب الكتاب بين الناس إلا عارف بها عدل في نفسه مأمون على ما يكتبه : لقوله تعالى : وليكتب بينكم كاتب بالعدل . ١
وقوله تعالى : ممن ترضون [ البقرة : ٢٨٢ ].
١٩٩- ابن العربي : قال مالك : ولا كل ذي نسب أو سبب يفضي إلى وصلة تقع بها التهمة، كالصداقة والملاطفة والقرابة الثابتة. ٢
٢٠٠- القرطبي : روى ابن وهب عن مالك : رد شهادة البدوي على القروي لحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية ). ٣
قوله تعالى : ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [ البقرة : ٢٨٢ ].
٢٠١- ابن رشد : سئل مالك عن قوله الله : ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ما تفسيره " أن يدعي قبل أن يشهد، أو يكون قد أشهد ؟، فقال : إنما ذلك بعدما أشهدوا، وأما قبل أن يشهدوا فأرجو أن يكون في سعة، إذا كان ثم من يشهد، وليس كل أمر يجب على الرجل أن يشهد عليه من الأمور أمور لا يجب على الرجل أن يشهد فيها. ٤
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ١/٢٥٥..
٣ -الجامع: ٣/٣٩٦..
٤ - البيان والتحصيل: ١٧/٧٧ وزاد محمد بن رشد معلقا وموضحا قول مالك: "قول مالك، قول الله عز وجل: "ولا يآب الشهداء إذا ما دعوا" معناه: إذا دعي لإداء الشهادة بعدما أشهد، وأما إذا دعي ليشهد فهو في سعة. إذا كان تم من يشهد، صحيح"..
تفسير الإمام مالك
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني