10222 وقفة

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَ بِّكَ الكَرِ يمِ) إن قلتَ: ما فائدةُ تخصيص ذكر صفة الكرم، من بين سائر صفاته تعالى؟ قلتُ: فائدتُه اللُّطفُ بعبده، وتلقينُه حجَّتَه وعذره، ليق...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنفطار:٦]

قوله تعالى: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ) أي علمت كلّ نفسٍ، لقوله تعالى: " يومَ تجدُ كلُّ نفسٍ ما عَمِلتْ من خيرٍ محضَراً " الآية. فإن قلتَ: لمَ ختمَ الآية هنا بقوله " مَا أَحْضَرَتْ " أي من خ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكوير:١٤]

قوله تعالى: ((وَإذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَت. بأيِّ ذَنْبِ قُتِلَتْ) فإِن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن سؤال ما ذُكر إنما يحسُن من القاتل لا من المقتول؟ قلتُ: إنما سُئلت لتبكيتِ قاتلها توبيخه بما يجيب ب...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكوير:٨]

قوله تعالى: (وَإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ) أي أُوقدت فصارتْ ناراً. قال ذلك هنا، وقال في الانفطار " إذَا البِحَارُ فُجِّرتْ " أي سالت مياهُها على الأرض، فصارت بحراً واحداً، واختلط العذبُ بالملح، مو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [التكوير:٦]

قوله تعالى: (وَحَدَائِقَ غُلْباً. وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) الأبُّ: ما ترعاه البهائم، وقيل: التِّبنُ، وقيل: يابسُ الفاكهة. " 2 - قوله تعالى: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاحَّةُ. يَوْمَ يَفرُّ المَرْءُ مِنْ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [عبس:٣٠]

قوله تعالى: (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ. فمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ) " إِنها " أي الآياتُ، أو السورةُ " فمنْ شَاءَ ذَكَرَه " أي القرآن أو ما ذكر من الآيات.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [عبس:١١]

قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الكُبرَى) أي الداهيةُ العظمى التي تَطمُّ على غيرها، وهي " النفخةُ الثانية "، وخصَّ ما هنا بالطامَّة، موافقةً لما قبله من داهية فرعون، وهي قوله " أَنا رَبُّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النازعات:٣٤]

قوله تعالى (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً. والنَّاشِطَاتِ نَشْطاً) الواوُ فيه للقَسَم، وجوابه محذوفٌ أي لتبعثن، والمرادُ بالنازعات وما عُطِف عليه: الملائكةُ، وذُكروا بلفظ التأنيث مع أنهم ليسوا إناثاً،...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النازعات:١]

فوله تعالى (إِلّاَ حَمِيماً وَغَسَّاقاً. جَزَاءً وفَاقاً) قال ذلك هنا، وقال بعدُ " جزاءً منْ ربِّكَ عَطَاءً حِسَاباً " لأن الأول للكفار، فناسب ذكر " وِفَاقاً " أي جزاءً موافقاً لأعمالهم، كما قال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النبأ:٢٥]

قوله تعالى (أَلمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَاداً. وَالجِبَالَ أَوْتَاداً) وجهُ اتّصالهِ بما قبلَه، أنهم لما اختلفوا في النبأ العظيم - وهو البعث - ثم أنكروه، نبَّههم اللهُ تعالى بما خلقه وأوجدهُ، على ك...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النبأ:٦]

قوله تعالى (وكَلاَّ سَيَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ) كرره تأكيداً، أو الأول توعُّدٌ للكفَّار بما يرونه عند النزع، والثاني توعُّدٌ لهم بما يصيرون إليه من عذاب الآخرة، أو الأول توعدٌ بأهو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [النبأ:٤]

قوله تعالى: (هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُونَ. وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) إن قلتَ: نفيُ النطق عنهم يدلًّ على انتفاء الاعتذار منهم، إذِ الِإعتذارُ لا يكونُ إلّاَ بالنًّطق، فما فائدةُ قوله...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المرسلات:٣٥]

قوله تعالى: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) كُرِّر هنا عشرَ مرَّاتٍ، والتكرار في مقام الترغيب والترهيب مستحسنٌ، لا سيما إذا تغايرت الآياتُ السابقةُ على المرَّات المكرَّرة كما هنا.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المرسلات:١٥]

قوله تعالى: (نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ. .) أي خلقهم. فإن قلتَ: كيف قال ذلك هنا، وقال في النساء " وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعِيفاً "؟ قلتُ: قال ابن عباسٍ وغيرهُ: المراد به: ضعيفٌ عن ا...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢٨]

قوله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً) . - أفادَ بالتعبير بـ " أو " النهيَ عن طاعتهما معاً بالأوْلى، ولو عطَفَ بالواو لأفهم جواز طاعة أحدهما، وليس مراداً.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢٤]

قوله تعالى: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً) . إن قلتَ: أيُّ شرفٍ لتلك الدَّار، معِ أنه سقاهم ذلك في الدنيا، قال تعالى: " وَأَسْقيناكُمْ ماءً فُرَاتاَ " أي عذباً؟ قلتُ: المراد سقاهم في ت...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢١]

قوله تعالى: (إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً) إن قلتَ: ما الحكمةُ في تشبيههم باللؤلؤِ المنثور دون المنظوم؟ قلتُ: لأنه تعالى أراد تشبيههم - لحسنهم وانتشارهم في الخدمة - باللؤل...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:١٩]

قوله تعالى: (وَأكوَابٍ كانَتْ قَوَارِيرَا) معناه تكوَّنت لا أنها كانت قبلُ قوارير، فهو من قوله تعالى " كُنْ فيكونُ " وكذا " كانَ مِزَاجُها كَافُورا ".

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:١٥]

قوله تعالى: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بآنية مِنْ فِضَّةٍ وأكواب. .) ذكرَه بالبناءِ للمفعول، وقال بعدُ " وَيطُوفُ عليهمْ وِلْدانٌ " بالبناء للفاعل، لأن المقصودَ في الأول: ما يطاف به لا الطائفون، بقرين...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:١٥]

قوله تعالى: (نَبْتَليهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً) فإن قلتَ: كيف عَطَفَ على " نبْتلِيهِ " ما بعدَه بالفاء، مع أنَّ الابتلاء متأخرٌ عنه؟ قلتُ: " نَبْتليهِ " حالٌ مُقدَّرة أي مريدين ابتلاءه ح...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢]

قوله تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الِإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ. .) وصفَ النطفةَ مع أنها مفردٌ ب " أَمْشَاجٍ " وهو جمعٌ، لأنها في معنى الجمع، كقوله تعالى " مُتَّكِئينَ عَلَى رَفْرفٍ خُضْرٍ " أو...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [الإنسان:٢]

قوله تعالى: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) أي أولاك اللَّهُ ما تكره، وكرَّره مراراً بقوله " ثُمَّ أَوْلَى لكَ فأَوْلَى " مبالغةً في التهديد والوعيد، فهو تهديدٌ بعد تهديد، ووعيدٌ بعد وعيد.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القيامة:٣٥]

قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) . إن قلتَ: الذي يُوصف بالنظر بمعنى الِإبصار، النظرُ بالعينِ لا بالوجه؟ قلتُ: أطلق الوجه فيه وأراد جزءَه، ففي لفظ " وجوهٌ " بال...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القيامة:٢٢]

قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبعْ قُرْآنَهُ) أي بقراءة جبريل عليكَ.

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [القيامة:١٨]

قوله تعالى: (لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ. لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ. عليها تِسْعَةَ عَشَرَ) . قيل: معناهما واحدٌ، أي لا تُبقي ولا تذرُ للكفَّارِ شيئاً من لحمٍ ولا عَصَب إلّاَ أهلكته، ثم يعودُ كما كان، و...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المدثر:٢٩]

قوله تعالى: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كيْفَ قَدَّرَ) . ذكر " قَدَّرَ " ثلاثَ مرَّات، و " قُتِل كيف قَدَّرَ " مرتين، لأن المعنى، أن الوليد فكَّر في شأن النبي...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المدثر:١٨]

قوله تعالى: (فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ. عَلَى الكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ) . فائدةُ ذكره بعد قوله " فَذَلِكَ يَوْمئذٍ يومٌ عَسِيرٌ عَلَى الكافرينَ " رفعُ توهُّم أن يُراد بـ " عسير " عسير...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المدثر:٩]

قوله تعالى: (فَاقْرَءُوا مَا تيسر مِنَ القُرْآنِ. .) أي في الصَّلاة، بأن تُصلُّوا ما تيسَّر من الصَّلاة، بما تيسَّر من القرآن، وهذا يرجع إلى قول بعضهم: إن المراد بـ " اقْرَءُوا " صلُّوا، وإن عبَّ...

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن [المزمل:٢٠]