غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ صٓ
١
كِتَٰ بٌ أُنز ِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن ف ِي صَد ۡرِكَ حَرَجٞ مّ ِنۡهُ لِتُنذ ِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٢
ٱ تَّبِعُوا ْ مَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكُم مّ ِن رّ َبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا ْ مِن د ُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآ ءَۗ قَلِيلٗا مّ َا تَذَكَّرُو نَ
٣
وَكَم مّ ِن ق َرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰ هَا فَجَآ ءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰ تًا أَوۡ هُمۡ قَآ ئِلُو نَ
٤
فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰ هُمۡ إِذۡ جَآ ءَهُم ب َأۡسُنَآ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ ا ْ إِنَّ ا كُنَّ ا ظَٰ لِمِي نَ
٥
فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱ لَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٦
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم ب ِعِلۡمٖۖ و َمَا كُنَّ ا غَآ ئِبِي نَ
٧
وَٱ لۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱ لۡحَقُّۚ فَمَن ث َقُلَتۡ مَوَٰ زِينُهُۥ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
٨
وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰ زِينُهُۥ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُم ب ِمَا كَانُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا يَظۡلِمُو نَ
٩
وَلَقَد ۡ مَكَّنَّ ٰ كُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰ يِشَۗ قَلِيلٗا مّ َا تَشۡكُرُو نَ
١٠
وَلَقَد ۡ خَلَق ۡنَٰ كُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰ كُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ ٱ سۡجُدُوا ْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓ ا ْ إِلَّآ إِب ۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مّ ِنَ ٱ ل سَّٰ جِدِي نَ
١١
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مّ ِنۡهُ خَلَق ۡتَنِي مِن نّ َارٖ و َخَلَق ۡتَهُۥ مِن ط ِي نٖ
١٢
قَالَ فَٱ هۡبِط ۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن ت َتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱ خۡرُج ۡ إِنَّ كَ مِنَ ٱ ل صَّٰ غِرِي نَ
١٣
قَالَ أَنظ ِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُب ۡعَثُو نَ
١٤
قَالَ إِنَّ كَ مِنَ ٱ لۡمُنظ َرِي نَ
١٥
قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَق ۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰ طَكَ ٱ لۡمُسۡتَقِي مَ
١٦
ثُمَّ لَأٓتِيَنَّ هُم مّ ِنۢ ب َيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰ نِهِمۡ وَعَن ش َمَآ ئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰ كِرِي نَ
١٧
قَالَ ٱ خۡرُج ۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مّ َد ۡحُورٗاۖ لّ َمَن ت َبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّ مَ مِنك ُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
١٨
وَيَٰٓ ـَٔادَمُ ٱ سۡكُنۡ أَنت َ وَزَوۡجُكَ ٱ لۡجَنَّ ةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَق ۡرَبَا هَٰ ذِهِ ٱ ل شَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٩
فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ لِيُب ۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥ رِيَ عَنۡهُمَا مِن س َوۡءَٰ تِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰ كُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰ ذِهِ ٱ ل شَّجَرَةِ إِلَّآ أَن ت َكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱ لۡخَٰ لِدِي نَ
٢٠
وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّ ي لَكُمَا لَمِنَ ٱ ل نَّ ٰ صِحِي نَ
٢١
فَدَلَّىٰ هُمَا بِغُرُورٖۚ ف َلَمَّ ا ذَاقَا ٱ ل شَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰ تُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن و َرَقِ ٱ لۡجَنَّ ةِۖ وَنَادَىٰ هُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن ت ِلۡكُمَا ٱ ل شَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ لَكُمَا عَدُوّٞ مّ ُبِي نٞ
٢٢
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنف ُسَنَا وَإِن لّ َمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٢٣
قَالَ ٱ هۡبِطُوا ْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ و َلَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ و َمَتَٰ عٌ إِلَىٰ حِي نٖ
٢٤
قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُو نَ
٢٥
يَٰ بَنِيٓ ءَادَمَ قَد ۡ أَنز َلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا ي ُوَٰ رِي سَوۡءَٰ تِكُمۡ وَرِيشٗاۖ و َلِبَاسُ ٱ ل تَّق ۡوَىٰ ذَٰ لِكَ خَيۡرٞۚ ذ َٰ لِكَ مِنۡ ءَايَٰ تِ ٱ للَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُو نَ
٢٦
يَٰ بَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّ كُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مّ ِنَ ٱ لۡجَنَّ ةِ يَنز ِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰ تِهِمَآ ۚ إِنَّ هُۥ يَرَىٰ كُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّ ا جَعَلۡنَا ٱ ل شَّيَٰ طِينَ أَوۡلِيَآ ءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُو نَ
٢٧
وَإِذَا فَعَلُوا ْ فَٰ حِشَةٗ ق َالُوا ْ وَجَد ۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآ ءَنَا وَٱ للَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱ لۡفَحۡشَآ ءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٢٨
قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱ لۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُوا ْ وُجُوهَكُمۡ عِند َ كُلِّ مَسۡجِدٖ و َٱ د ۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱ ل دِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُو نَ
٢٩
فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱ ل ضَّلَٰ لَةُۚ إِنَّ هُمُ ٱ تَّخَذُوا ْ ٱ ل شَّيَٰ طِينَ أَوۡلِيَآ ءَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّ هُم مّ ُهۡتَدُو نَ
٣٠
۞ يَٰ بَنِيٓ ءَادَمَ خُذُوا ْ زِينَتَكُمۡ عِند َ كُلِّ مَسۡجِدٖ و َكُلُوا ْ وَٱ شۡرَبُوا ْ وَلَا تُسۡرِفُوٓ ا ْۚ إِنَّ هُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لۡمُسۡرِفِي نَ
٣١
قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱ للَّهِ ٱ لَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱ ل طَّيِّبَٰ تِ مِنَ ٱ ل رِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا ْ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا خَالِصَةٗ ي َوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۗ كَذَٰ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َعۡلَمُو نَ
٣٢
قُلۡ إِنَّ مَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱ لۡفَوَٰ حِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱ لۡإِثۡمَ وَٱ لۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّ وَأَن ت ُشۡرِكُوا ْ بِٱ للَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰ نٗا و َأَن ت َقُولُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٣٣
وَلِكُلِّ أُمَّ ةٍ أَجَلٞۖ ف َإِذَا جَآ ءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ و َلَا يَسۡتَق ۡدِمُو نَ
٣٤
يَٰ بَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّ ا يَأۡتِيَنَّ كُمۡ رُسُلٞ مّ ِنك ُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰ تِي فَمَنِ ٱ تَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُو نَ
٣٥
وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ عَنۡهَآ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٣٦
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰ تِهِۦٓ ۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مّ ِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓ ا ْ أَيۡنَ مَا كُنت ُمۡ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ قَالُوا ْ ضَلُّوا ْ عَنَّ ا وَشَهِدُوا ْ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡ أَنَّ هُمۡ كَانُوا ْ كَٰ فِرِي نَ
٣٧
قَالَ ٱ د ۡخُلُوا ْ فِيٓ أُمَمٖ ق َد ۡ خَلَتۡ مِن ق َب ۡلِكُم مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ وَٱ لۡإِنس ِ فِي ٱ ل نَّ ارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّ ةٞ لّ َعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱ دَّارَكُوا ْ فِيهَا جَمِيعٗا ق َالَتۡ أُخۡرَىٰ هُمۡ لِأُولَىٰ هُمۡ رَبَّنَا هَٰٓ ؤُلَآ ءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ض ِعۡفٗا مّ ِنَ ٱ ل نَّ ارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ض ِعۡفٞ و َلَٰ كِن لّ َا تَعۡلَمُو نَ
٣٨
وَقَالَتۡ أُولَىٰ هُمۡ لِأُخۡرَىٰ هُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن ف َضۡلٖ ف َذُوقُوا ْ ٱ لۡعَذَابَ بِمَا كُنت ُمۡ تَكۡسِبُو نَ
٣٩
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَب ۡوَٰ بُ ٱ ل سَّمَآ ءِ وَلَا يَد ۡخُلُونَ ٱ لۡجَنَّ ةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱ لۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱ لۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٤٠
لَهُم مّ ِن ج َهَنَّ مَ مِهَادٞ و َمِن ف َوۡقِهِمۡ غَوَاشٖۚ و َكَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٤١
وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَآ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٤٢
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّ ِنۡ غِلّٖ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهِمُ ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ وَقَالُوا ْ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِي هَدَىٰ نَا لِهَٰ ذَا وَمَا كُنَّ ا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰ نَا ٱ للَّهُۖ لَقَد ۡ جَآ ءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱ لۡحَقِّۖ وَنُودُوٓ ا ْ أَن ت ِلۡكُمُ ٱ لۡجَنَّ ةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٤٣
وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَنَّ ةِ أَصۡحَٰ بَ ٱ ل نَّ ارِ أَن ق َد ۡ وَجَد ۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا ف َهَلۡ وَجَدتُّم مّ َا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُوا ْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ ب َيۡنَهُمۡ أَن لّ َعۡنَةُ ٱ للَّهِ عَلَى ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٤٤
ٱ لَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَيَب ۡغُونَهَا عِوَجٗا و َهُم ب ِٱ لۡأٓخِرَةِ كَٰ فِرُو نَ
٤٥
وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ و َعَلَى ٱ لۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ ي َعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰ هُمۡۚ وَنَادَوۡا ْ أَصۡحَٰ بَ ٱ لۡجَنَّ ةِ أَن س َلَٰ مٌ عَلَيۡكُمۡۚ لَمۡ يَد ۡخُلُوهَا وَهُمۡ يَط ۡمَعُو نَ
٤٦
۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَب ۡصَٰ رُهُمۡ تِلۡقَآ ءَ أَصۡحَٰ بِ ٱ ل نَّ ارِ قَالُوا ْ رَبَّنَا لَا تَج ۡعَلۡنَا مَعَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٤٧
وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا ي َعۡرِفُونَهُم ب ِسِيمَىٰ هُمۡ قَالُوا ْ مَآ أَغۡنَىٰ عَنك ُمۡ جَمۡعُكُمۡ وَمَا كُنت ُمۡ تَسۡتَكۡبِرُو نَ
٤٨
أَهَٰٓ ؤُلَآ ءِ ٱ لَّذِينَ أَق ۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱ للَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱ د ۡخُلُوا ْ ٱ لۡجَنَّ ةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنت ُمۡ تَحۡزَنُو نَ
٤٩
وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِ أَصۡحَٰ بَ ٱ لۡجَنَّ ةِ أَنۡ أَفِيضُوا ْ عَلَيۡنَا مِنَ ٱ لۡمَآ ءِ أَوۡ مِمَّ ا رَزَقَكُمُ ٱ للَّهُۚ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ٱ للَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
٥٠
ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُوا ْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا و َلَعِبٗا و َغَرَّتۡهُمُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَاۚ فَٱ لۡيَوۡمَ نَنس َىٰ هُمۡ كَمَا نَسُوا ْ لِقَآ ءَ يَوۡمِهِمۡ هَٰ ذَا وَمَا كَانُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا يَج ۡحَدُو نَ
٥١
وَلَقَد ۡ جِئۡنَٰ هُم ب ِكِتَٰ بٖ ف َصَّلۡنَٰ هُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى و َرَحۡمَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٥٢
هَلۡ يَنظ ُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥ ۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ نَسُوهُ مِن ق َب ۡلُ قَد ۡ جَآ ءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱ لۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن ش ُفَعَآ ءَ فَيَشۡفَعُوا ْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱ لَّذِي كُنَّ ا نَعۡمَلُۚ قَد ۡ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مّ َا كَانُوا ْ يَفۡتَرُو نَ
٥٣
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ث ُمَّ ٱ سۡتَوَىٰ عَلَى ٱ لۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱ لَّيۡلَ ٱ ل نَّ هَارَ يَط ۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا و َٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَ وَٱ ل نُّ جُومَ مُسَخَّرَٰ تِۭ ب ِأَمۡرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱ لۡخَلۡقُ وَٱ لۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱ للَّهُ رَبُّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٥٤
ٱ د ۡعُوا ْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا و َخُفۡيَةًۚ إِنَّ هُۥ لَا يُحِبُّ ٱ لۡمُعۡتَدِي نَ
٥٥
وَلَا تُفۡسِدُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰ حِهَا وَٱ د ۡعُوهُ خَوۡفٗا و َطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱ للَّهِ قَرِيبٞ مّ ِنَ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٥٦
وَهُوَ ٱ لَّذِي يُرۡسِلُ ٱ ل رِّيَٰ حَ بُشۡرَۢا ب َيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ث ِقَالٗا س ُق ۡنَٰ هُ لِبَلَدٖ مّ َيِّتٖ ف َأَنز َلۡنَا بِهِ ٱ لۡمَآ ءَ فَأَخۡرَج ۡنَا بِهِۦ مِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِۚ كَذَٰ لِكَ نُخۡرِجُ ٱ لۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُو نَ
٥٧
وَٱ لۡبَلَدُ ٱ ل طَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱ لَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ ك َذَٰ لِكَ نُصَرِّفُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لِقَوۡمٖ ي َشۡكُرُو نَ
٥٨
لَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّ يٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِي مٖ
٥٩
قَالَ ٱ لۡمَلَأُ مِن ق َوۡمِهِۦٓ إِنَّ ا لَنَرَىٰ كَ فِي ضَلَٰ لٖ مّ ُبِي نٖ
٦٠
قَالَ يَٰ قَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰ لَةٞ و َلَٰ كِنِّ ي رَسُولٞ مّ ِن رّ َبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٦١
أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰ لَٰ تِ رَبِّي وَأَنص َحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱ للَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُو نَ
٦٢
أَوَعَجِب ۡتُمۡ أَن ج َآ ءَكُمۡ ذِكۡرٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مّ ِنك ُمۡ لِيُنذ ِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُوا ْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
٦٣
فَكَذَّبُوهُ فَأَنج َيۡنَٰ هُ وَٱ لَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱ لۡفُلۡكِ وَأَغۡرَق ۡنَا ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَآ ۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ قَوۡمًا عَمِي نَ
٦٤
۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُو نَ
٦٥
قَالَ ٱ لۡمَلَأُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِن ق َوۡمِهِۦٓ إِنَّ ا لَنَرَىٰ كَ فِي سَفَاهَةٖ و َإِنَّ ا لَنَظُنُّ كَ مِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٦٦
قَالَ يَٰ قَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ و َلَٰ كِنِّ ي رَسُولٞ مّ ِن رّ َبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٦٧
أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰ لَٰ تِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِي نٌ
٦٨
أَوَعَجِب ۡتُمۡ أَن ج َآ ءَكُمۡ ذِكۡرٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مّ ِنك ُمۡ لِيُنذ ِرَكُمۡۚ وَٱ ذۡكُرُوٓ ا ْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآ ءَ مِنۢ ب َعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ و َزَادَكُمۡ فِي ٱ لۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ ف َٱ ذۡكُرُوٓ ا ْ ءَالَآ ءَ ٱ للَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ
٦٩
قَالُوٓ ا ْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱ للَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآ ؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
٧٠
قَالَ قَد ۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مّ ِن رّ َبِّكُمۡ رِج ۡسٞ و َغَضَبٌۖ أَتُجَٰ دِلُونَنِي فِيٓ أَسۡمَآ ءٖ س َمَّ يۡتُمُوهَآ أَنت ُمۡ وَءَابَآ ؤُكُم مّ َا نَزَّلَ ٱ للَّهُ بِهَا مِن س ُلۡطَٰ نٖۚ ف َٱ نت َظِرُوٓ ا ْ إِنِّ ي مَعَكُم مّ ِنَ ٱ لۡمُنت َظِرِي نَ
٧١
فَأَنج َيۡنَٰ هُ وَٱ لَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مّ ِنَّ ا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَاۖ وَمَا كَانُوا ْ مُؤۡمِنِي نَ
٧٢
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰ لِحٗاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥ ۖ قَد ۡ جَآ ءَتۡكُم ب َيِّنَةٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡۖ هَٰ ذِهِۦ نَاقَةُ ٱ للَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ ف َذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱ للَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓ ءٖ ف َيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِي مٞ
٧٣
وَٱ ذۡكُرُوٓ ا ْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآ ءَ مِنۢ ب َعۡدِ عَادٖ و َبَوَّأَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن س ُهُولِهَا قُصُورٗا و َتَنۡحِتُونَ ٱ لۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ ف َٱ ذۡكُرُوٓ ا ْ ءَالَآ ءَ ٱ للَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِي نَ
٧٤
قَالَ ٱ لۡمَلَأُ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ مِن ق َوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱ سۡتُضۡعِفُوا ْ لِمَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُمۡ أَتَعۡلَمُونَ أَنَّ صَٰ لِحٗا مّ ُرۡسَلٞ مّ ِن رّ َبِّهِۦ ۚ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ ا بِمَآ أُرۡسِلَ بِهِۦ مُؤۡمِنُو نَ
٧٥
قَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوٓ ا ْ إِنَّ ا بِٱ لَّذِيٓ ءَامَنت ُم ب ِهِۦ كَٰ فِرُو نَ
٧٦
فَعَقَرُوا ْ ٱ ل نَّ اقَةَ وَعَتَوۡا ْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُوا ْ يَٰ صَٰ لِحُ ٱ ئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ لۡمُرۡسَلِي نَ
٧٧
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل رَّج ۡفَةُ فَأَصۡبَحُوا ْ فِي دَارِهِمۡ جَٰ ثِمِي نَ
٧٨
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰ قَوۡمِ لَقَد ۡ أَب ۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰ كِن لّ َا تُحِبُّونَ ٱ ل نَّ ٰ صِحِي نَ
٧٩
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱ لۡفَٰ حِشَةَ مَا سَبَقَكُم ب ِهَا مِنۡ أَحَدٖ مّ ِنَ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٨٠
إِنَّ كُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱ ل رِّجَالَ شَهۡوَةٗ مّ ِن د ُونِ ٱ ل نِّ سَآ ءِۚ بَلۡ أَنت ُمۡ قَوۡمٞ مّ ُسۡرِفُو نَ
٨١
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ ا ْ أَخۡرِجُوهُم مّ ِن ق َرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّ هُمۡ أُنَاسٞ ي َتَطَهَّرُو نَ
٨٢
فَأَنج َيۡنَٰ هُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱ مۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
٨٣
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مّ َطَرٗاۖ ف َٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٨٤
وَإِلَىٰ مَد ۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥ ۖ قَد ۡ جَآ ءَتۡكُم ب َيِّنَةٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُوا ْ ٱ لۡكَيۡلَ وَٱ لۡمِيزَانَ وَلَا تَب ۡخَسُوا ْ ٱ ل نَّ اسَ أَشۡيَآ ءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰ حِهَاۚ ذَٰ لِكُمۡ خَيۡرٞ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُم مّ ُؤۡمِنِي نَ
٨٥
وَلَا تَق ۡعُدُوا ْ بِكُلِّ صِرَٰ طٖ ت ُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَب ۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ و َٱ ذۡكُرُوٓ ا ْ إِذۡ كُنت ُمۡ قَلِيلٗا ف َكَثَّرَكُمۡۖ وَٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
٨٦
وَإِن ك َانَ طَآ ئِفَةٞ مّ ِنك ُمۡ ءَامَنُوا ْ بِٱ لَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآ ئِفَةٞ لّ َمۡ يُؤۡمِنُوا ْ فَٱ صۡبِرُوا ْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱ للَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱ لۡحَٰ كِمِي نَ
٨٧
۞ قَالَ ٱ لۡمَلَأُ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ مِن ق َوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّ كَ يَٰ شُعَيۡبُ وَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ مَعَكَ مِن ق َرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّ ا كَٰ رِهِي نَ
٨٨
قَدِ ٱ فۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُد ۡنَا فِي مِلَّتِكُم ب َعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰ نَا ٱ للَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نّ َعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن ي َشَآ ءَ ٱ للَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱ للَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱ فۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱ لۡحَقِّ وَأَنت َ خَيۡرُ ٱ لۡفَٰ تِحِي نَ
٨٩
وَقَالَ ٱ لۡمَلَأُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِن ق َوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱ تَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّ كُمۡ إِذٗا لّ َخَٰ سِرُو نَ
٩٠
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل رَّج ۡفَةُ فَأَصۡبَحُوا ْ فِي دَارِهِمۡ جَٰ ثِمِي نَ
٩١
ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ شُعَيۡبٗا ك َأَن لّ َمۡ يَغۡنَوۡا ْ فِيهَاۚ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ شُعَيۡبٗا ك َانُوا ْ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
٩٢
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰ قَوۡمِ لَقَد ۡ أَب ۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰ لَٰ تِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ ك َٰ فِرِي نَ
٩٣
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مّ ِن نّ َبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱ لۡبَأۡسَآ ءِ وَٱ ل ضَّرَّآ ءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُو نَ
٩٤
ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱ ل سَّيِّئَةِ ٱ لۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا ْ وَّقَالُوا ْ قَد ۡ مَسَّ ءَابَآ ءَنَا ٱ ل ضَّرَّآ ءُ وَٱ ل سَّرَّآ ءُ فَأَخَذۡنَٰ هُم ب َغۡتَةٗ و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
٩٥
وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱ لۡقُرَىٰٓ ءَامَنُوا ْ وَٱ تَّقَوۡا ْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم ب َرَكَٰ تٖ مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَلَٰ كِن ك َذَّبُوا ْ فَأَخَذۡنَٰ هُم ب ِمَا كَانُوا ْ يَكۡسِبُو نَ
٩٦
أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱ لۡقُرَىٰٓ أَن ي َأۡتِيَهُم ب َأۡسُنَا بَيَٰ تٗا و َهُمۡ نَآ ئِمُو نَ
٩٧
أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱ لۡقُرَىٰٓ أَن ي َأۡتِيَهُم ب َأۡسُنَا ضُحٗى و َهُمۡ يَلۡعَبُو نَ
٩٨
أَفَأَمِنُوا ْ مَكۡرَ ٱ للَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱ للَّهِ إِلَّا ٱ لۡقَوۡمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
٩٩
أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱ لۡأَرۡضَ مِنۢ ب َعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لّ َوۡ نَشَآ ءُ أَصَب ۡنَٰ هُم ب ِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَط ۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُو نَ
١٠٠
تِلۡكَ ٱ لۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢب َآ ئِهَاۚ وَلَقَد ۡ جَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ فَمَا كَانُوا ْ لِيُؤۡمِنُوا ْ بِمَا كَذَّبُوا ْ مِن ق َب ۡلُۚ كَذَٰ لِكَ يَط ۡبَعُ ٱ للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱ لۡكَٰ فِرِي نَ
١٠١
وَمَا وَجَد ۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مّ ِنۡ عَهۡدٖۖ و َإِن و َجَد ۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰ سِقِي نَ
١٠٢
ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِم مّ ُوسَىٰ بِـَٔايَٰ تِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُوا ْ بِهَاۖ فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
١٠٣
وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰ فِرۡعَوۡنُ إِنِّ ي رَسُولٞ مّ ِن رّ َبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٠٤
حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لّ َآ أَقُولَ عَلَى ٱ للَّهِ إِلَّا ٱ لۡحَقَّۚ قَد ۡ جِئۡتُكُم ب ِبَيِّنَةٖ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِي لَ
١٠٥
قَالَ إِن ك ُنت َ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ ف َأۡتِ بِهَآ إِن ك ُنت َ مِنَ ٱ ل صَّٰ دِقِي نَ
١٠٦
فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مّ ُبِي نٞ
١٠٧
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآ ءُ لِلنَّ ٰ ظِرِي نَ
١٠٨
قَالَ ٱ لۡمَلَأُ مِن ق َوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰ ذَا لَسَٰ حِرٌ عَلِي مٞ
١٠٩
يُرِيدُ أَن ي ُخۡرِجَكُم مّ ِنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُو نَ
١١٠
قَالُوٓ ا ْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱ لۡمَدَآ ئِنِ حَٰ شِرِي نَ
١١١
يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰ حِرٍ عَلِي مٖ
١١٢
وَجَآ ءَ ٱ ل سَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓ ا ْ إِنَّ لَنَا لَأَج ۡرًا إِن ك ُنَّ ا نَحۡنُ ٱ لۡغَٰ لِبِي نَ
١١٣
قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّ كُمۡ لَمِنَ ٱ لۡمُقَرَّبِي نَ
١١٤
قَالُوا ْ يَٰ مُوسَىٰٓ إِمَّ آ أَن ت ُلۡقِيَ وَإِمَّ آ أَن نّ َكُونَ نَحۡنُ ٱ لۡمُلۡقِي نَ
١١٥
قَالَ أَلۡقُوا ْۖ فَلَمَّ آ أَلۡقَوۡا ْ سَحَرُوٓ ا ْ أَعۡيُنَ ٱ ل نَّ اسِ وَٱ سۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآ ءُو بِسِحۡرٍ عَظِي مٖ
١١٦
۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُو نَ
١١٧
فَوَقَعَ ٱ لۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١١٨
فَغُلِبُوا ْ هُنَالِكَ وَٱ نق َلَبُوا ْ صَٰ غِرِي نَ
١١٩
وَأُلۡقِيَ ٱ ل سَّحَرَةُ سَٰ جِدِي نَ
١٢٠
قَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِرَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٢١
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰ رُو نَ
١٢٢
قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنت ُم ب ِهِۦ قَب ۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰ ذَا لَمَكۡرٞ مّ َكَرۡتُمُوهُ فِي ٱ لۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُوا ْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُو نَ
١٢٣
لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مّ ِنۡ خِلَٰ فٖ ث ُمَّ لَأُصَلِّبَنَّ كُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
١٢٤
قَالُوٓ ا ْ إِنَّ آ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنق َلِبُو نَ
١٢٥
وَمَا تَنق ِمُ مِنَّ آ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّ ا بِـَٔايَٰ تِ رَبِّنَا لَمَّ ا جَآ ءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَب ۡرٗا و َتَوَفَّنَا مُسۡلِمِي نَ
١٢٦
وَقَالَ ٱ لۡمَلَأُ مِن ق َوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَب ۡنَآ ءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآ ءَهُمۡ وَإِنَّ ا فَوۡقَهُمۡ قَٰ هِرُو نَ
١٢٧
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱ سۡتَعِينُوا ْ بِٱ للَّهِ وَٱ صۡبِرُوٓ ا ْۖ إِنَّ ٱ لۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱ لۡعَٰ قِبَةُ لِلۡمُتَّقِي نَ
١٢٨
قَالُوٓ ا ْ أُوذِينَا مِن ق َب ۡلِ أَن ت َأۡتِيَنَا وَمِنۢ ب َعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن ي ُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَيَنظ ُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُو نَ
١٢٩
وَلَقَد ۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱ ل سِّنِينَ وَنَق ۡصٖ مّ ِنَ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُو نَ
١٣٠
فَإِذَا جَآ ءَتۡهُمُ ٱ لۡحَسَنَةُ قَالُوا ْ لَنَا هَٰ ذِهِۦ ۖ وَإِن ت ُصِب ۡهُمۡ سَيِّئَةٞ ي َطَّيَّرُوا ْ بِمُوسَىٰ وَمَن مّ َعَهُۥٓ ۗ أَلَآ إِنَّ مَا طَٰٓ ئِرُهُمۡ عِند َ ٱ للَّهِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
١٣١
وَقَالُوا ْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لّ ِتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِي نَ
١٣٢
فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱ ل طُّوفَانَ وَٱ لۡجَرَادَ وَٱ لۡقُمَّ لَ وَٱ ل ضَّفَادِعَ وَٱ ل دَّمَ ءَايَٰ تٖ مّ ُفَصَّلَٰ تٖ ف َٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ وَكَانُوا ْ قَوۡمٗا مّ ُج ۡرِمِي نَ
١٣٣
وَلَمَّ ا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱ ل رِّج ۡزُ قَالُوا ْ يَٰ مُوسَى ٱ د ۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِند َكَۖ لَئِن ك َشَفۡتَ عَنَّ ا ٱ ل رِّج ۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِي لَ
١٣٤
فَلَمَّ ا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱ ل رِّج ۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم ب َٰ لِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنك ُثُو نَ
١٣٥
فَٱ نت َقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَق ۡنَٰ هُمۡ فِي ٱ لۡيَمِّ بِأَنَّ هُمۡ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَكَانُوا ْ عَنۡهَا غَٰ فِلِي نَ
١٣٦
وَأَوۡرَثۡنَا ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لَّذِينَ كَانُوا ْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰ رِقَ ٱ لۡأَرۡضِ وَمَغَٰ رِبَهَا ٱ لَّتِي بَٰ رَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّ تۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱ لۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ بِمَا صَبَرُوا ْۖ وَدَمَّ رۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُوا ْ يَعۡرِشُو نَ
١٣٧
وَجَٰ وَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ ٱ لۡبَحۡرَ فَأَتَوۡا ْ عَلَىٰ قَوۡمٖ ي َعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لّ َهُمۡۚ قَالُوا ْ يَٰ مُوسَى ٱ ج ۡعَل لَّنَآ إِلَٰ هٗا ك َمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ ق َالَ إِنَّ كُمۡ قَوۡمٞ ت َج ۡهَلُو نَ
١٣٨
إِنَّ هَٰٓ ؤُلَآ ءِ مُتَبَّرٞ مّ َا هُمۡ فِيهِ وَبَٰ طِلٞ مّ َا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٣٩
قَالَ أَغَيۡرَ ٱ للَّهِ أَب ۡغِيكُمۡ إِلَٰ هٗا و َهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
١٤٠
وَإِذۡ أَنج َيۡنَٰ كُم مّ ِنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓ ءَ ٱ لۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَب ۡنَآ ءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآ ءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰ لِكُم ب َلَآ ءٞ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ عَظِي مٞ
١٤١
۞ وَوَٰ عَد ۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰ ثِينَ لَيۡلَةٗ و َأَتۡمَمۡنَٰ هَا بِعَشۡرٖ ف َتَمَّ مِيقَٰ تُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ و َقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰ رُونَ ٱ خۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
١٤٢
وَلَمَّ ا جَآ ءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰ تِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظ ُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن ت َرَىٰ نِي وَلَٰ كِنِ ٱ نظ ُرۡ إِلَى ٱ لۡجَبَلِ فَإِنِ ٱ سۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰ نِيۚ فَلَمَّ ا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا و َخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ ف َلَمَّ آ أَفَاقَ قَالَ سُب ۡحَٰ نَكَ تُب ۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٤٣
قَالَ يَٰ مُوسَىٰٓ إِنِّ ي ٱ صۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ بِرِسَٰ لَٰ تِي وَبِكَلَٰ مِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مّ ِنَ ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
١٤٤
وَكَتَب ۡنَا لَهُۥ فِي ٱ لۡأَلۡوَاحِ مِن ك ُلِّ شَيۡءٖ مّ َوۡعِظَةٗ و َتَفۡصِيلٗا لّ ِكُلِّ شَيۡءٖ ف َخُذۡهَا بِقُوَّةٖ و َأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُوا ْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُو ْرِيكُمۡ دَارَ ٱ لۡفَٰ سِقِي نَ
١٤٥
سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰ تِيَ ٱ لَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱ لۡحَقِّ وَإِن ي َرَوۡا ْ كُلَّ ءَايَةٖ لّ َا يُؤۡمِنُوا ْ بِهَا وَإِن ي َرَوۡا ْ سَبِيلَ ٱ ل رُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا و َإِن ي َرَوۡا ْ سَبِيلَ ٱ لۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذ َٰ لِكَ بِأَنَّ هُمۡ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَكَانُوا ْ عَنۡهَا غَٰ فِلِي نَ
١٤٦
وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَلِقَآ ءِ ٱ لۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰ لُهُمۡۚ هَلۡ يُج ۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٤٧
وَٱ تَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِج ۡلٗا ج َسَدٗا لّ َهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ هُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱ تَّخَذُوهُ وَكَانُوا ْ ظَٰ لِمِي نَ
١٤٨
وَلَمَّ ا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡا ْ أَنَّ هُمۡ قَد ۡ ضَلُّوا ْ قَالُوا ْ لَئِن لّ َمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱ لۡخَٰ سِرِي نَ
١٤٩
وَلَمَّ ا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰ نَ أَسِفٗا ق َالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ ب َعۡدِيٓ ۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱ لۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱ ب ۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱ لۡقَوۡمَ ٱ سۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُوا ْ يَق ۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱ لۡأَعۡدَآ ءَ وَلَا تَج ۡعَلۡنِي مَعَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
١٥٠
قَالَ رَبِّ ٱ غۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَد ۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنت َ أَرۡحَمُ ٱ ل رَّٰ حِمِي نَ
١٥١
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّخَذُوا ْ ٱ لۡعِج ۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مّ ِن رّ َبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ ف ِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَاۚ وَكَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي ٱ لۡمُفۡتَرِي نَ
١٥٢
وَٱ لَّذِينَ عَمِلُوا ْ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا ْ مِنۢ ب َعۡدِهَا وَءَامَنُوٓ ا ْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ ب َعۡدِهَا لَغَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٥٣
وَلَمَّ ا سَكَتَ عَن مّ ُوسَى ٱ لۡغَضَبُ أَخَذَ ٱ لۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى و َرَحۡمَةٞ لّ ِلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُو نَ
١٥٤
وَٱ خۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَب ۡعِينَ رَجُلٗا لّ ِمِيقَٰ تِنَاۖ فَلَمَّ آ أَخَذَتۡهُمُ ٱ ل رَّج ۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مّ ِن ق َب ۡلُ وَإِيَّٰ يَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱ ل سُّفَهَآ ءُ مِنَّ آ ۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن ت َشَآ ءُ وَتَهۡدِي مَن ت َشَآ ءُۖ أَنت َ وَلِيُّنَا فَٱ غۡفِرۡ لَنَا وَٱ رۡحَمۡنَاۖ وَأَنت َ خَيۡرُ ٱ لۡغَٰ فِرِي نَ
١٥٥
۞ وَٱ كۡتُب ۡ لَنَا فِي هَٰ ذِهِ ٱ ل دُّنۡيَا حَسَنَةٗ و َفِي ٱ لۡأٓخِرَةِ إِنَّ ا هُد ۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآ ءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ ف َسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِـَٔايَٰ تِنَا يُؤۡمِنُو نَ
١٥٦
ٱ لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱ ل رَّسُولَ ٱ ل نَّ بِيَّ ٱ لۡأُمِّ يَّ ٱ لَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِند َهُمۡ فِي ٱ ل تَّوۡرَىٰ ةِ وَٱ لۡإِنج ِيلِ يَأۡمُرُهُم ب ِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰ هُمۡ عَنِ ٱ لۡمُنك َرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱ لۡخَبَٰٓ ئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱ لۡأَغۡلَٰ لَ ٱ لَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱ تَّبَعُوا ْ ٱ ل نُّ ورَ ٱ لَّذِيٓ أُنز ِلَ مَعَهُۥٓ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
١٥٧
قُلۡ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِنِّ ي رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱ لَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُوا ْ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِ ٱ ل نَّ بِيِّ ٱ لۡأُمِّ يِّ ٱ لَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱ للَّهِ وَكَلِمَٰ تِهِۦ وَٱ تَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُو نَ
١٥٨
وَمِن ق َوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّ ةٞ ي َهۡدُونَ بِٱ لۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُو نَ
١٥٩
وَقَطَّعۡنَٰ هُمُ ٱ ثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ و َأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱ سۡتَسۡقَىٰ هُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱ ضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱ لۡحَجَرَۖ فَٱ نۢب َجَسَتۡ مِنۡهُ ٱ ثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ ق َد ۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مّ َشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱ لۡغَمَٰ مَ وَأَنز َلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱ لۡمَنَّ وَٱ ل سَّلۡوَىٰ ۖ كُلُوا ْ مِن ط َيِّبَٰ تِ مَا رَزَق ۡنَٰ كُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰ كِن ك َانُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ يَظۡلِمُو نَ
١٦٠
وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱ سۡكُنُوا ْ هَٰ ذِهِ ٱ لۡقَرۡيَةَ وَكُلُوا ْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُوا ْ حِطَّةٞ و َٱ د ۡخُلُوا ْ ٱ لۡبَابَ سُجَّدٗا نّ َغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓ ـَٰٔ تِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
١٦١
فَبَدَّلَ ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱ لَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِج ۡزٗا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ بِمَا كَانُوا ْ يَظۡلِمُو نَ
١٦٢
وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱ لۡقَرۡيَةِ ٱ لَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱ لۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱ ل سَّب ۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَب ۡتِهِمۡ شُرَّعٗا و َيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰ لِكَ نَب ۡلُوهُم ب ِمَا كَانُوا ْ يَفۡسُقُو نَ
١٦٣
وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّ ةٞ مّ ِنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱ للَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا ش َدِيدٗاۖ ق َالُوا ْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُو نَ
١٦٤
فَلَمَّ ا نَسُوا ْ مَا ذُكِّرُوا ْ بِهِۦٓ أَنج َيۡنَا ٱ لَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱ ل سُّوٓ ءِ وَأَخَذۡنَا ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوا ْ بِعَذَابِۭ ب َـِٔيسِۭ ب ِمَا كَانُوا ْ يَفۡسُقُو نَ
١٦٥
فَلَمَّ ا عَتَوۡا ْ عَن مّ َا نُهُوا ْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا ْ قِرَدَةً خَٰ سِـِٔي نَ
١٦٦
وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَب ۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ مَن ي َسُومُهُمۡ سُوٓ ءَ ٱ لۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱ لۡعِقَابِ وَإِنَّ هُۥ لَغَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١٦٧
وَقَطَّعۡنَٰ هُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مّ ِنۡهُمُ ٱ ل صَّٰ لِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰ لِكَۖ وَبَلَوۡنَٰ هُم ب ِٱ لۡحَسَنَٰ تِ وَٱ ل سَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُو نَ
١٦٨
فَخَلَفَ مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ و َرِثُوا ْ ٱ لۡكِتَٰ بَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰ ذَا ٱ لۡأَد ۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن ي َأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مّ ِثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مّ ِيثَٰ قُ ٱ لۡكِتَٰ بِ أَن لّ َا يَقُولُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ إِلَّا ٱ لۡحَقَّ وَدَرَسُوا ْ مَا فِيهِۗ وَٱ ل دَّارُ ٱ لۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لّ ِلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
١٦٩
وَٱ لَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱ لۡكِتَٰ بِ وَأَقَامُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ إِنَّ ا لَا نُضِيعُ أَج ۡرَ ٱ لۡمُصۡلِحِي نَ
١٧٠
۞ وَإِذۡ نَتَق ۡنَا ٱ لۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّ هُۥ ظُلَّةٞ و َظَنُّ وٓ اْ أَنَّ هُۥ وَاقِعُۢ ب ِهِمۡ خُذُوا ْ مَآ ءَاتَيۡنَٰ كُم ب ِقُوَّةٖ و َٱ ذۡكُرُوا ْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُو نَ
١٧١
وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ ب َنِيٓ ءَادَمَ مِن ظ ُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنف ُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُوا ْ بَلَىٰ شَهِد ۡنَآ ۚ أَن ت َقُولُوا ْ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ إِنَّ ا كُنَّ ا عَنۡ هَٰ ذَا غَٰ فِلِي نَ
١٧٢
أَوۡ تَقُولُوٓ ا ْ إِنَّ مَآ أَشۡرَكَ ءَابَآ ؤُنَا مِن ق َب ۡلُ وَكُنَّ ا ذُرِّيَّةٗ مّ ِنۢ ب َعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱ لۡمُب ۡطِلُو نَ
١٧٣
وَكَذَٰ لِكَ نُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُو نَ
١٧٤
وَٱ تۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱ لَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰ هُ ءَايَٰ تِنَا فَٱ نس َلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ فَكَانَ مِنَ ٱ لۡغَاوِي نَ
١٧٥
وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰ هُ بِهَا وَلَٰ كِنَّ هُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱ لۡأَرۡضِ وَٱ تَّبَعَ هَوَىٰ هُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱ لۡكَلۡبِ إِن ت َحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰ لِكَ مَثَلُ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَاۚ فَٱ ق ۡصُصِ ٱ لۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُو نَ
١٧٦
سَآ ءَ مَثَلًا ٱ لۡقَوۡمُ ٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا وَأَنف ُسَهُمۡ كَانُوا ْ يَظۡلِمُو نَ
١٧٧
مَن ي َهۡدِ ٱ للَّهُ فَهُوَ ٱ لۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن ي ُضۡلِلۡ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡخَٰ سِرُو نَ
١٧٨
وَلَقَد ۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّ مَ كَثِيرٗا مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ وَٱ لۡإِنس ِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لّ َا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لّ َا يُب ۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لّ َا يَسۡمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ كَٱ لۡأَنۡعَٰ مِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡغَٰ فِلُو نَ
١٧٩
وَلِلَّهِ ٱ لۡأَسۡمَآ ءُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ فَٱ د ۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُوا ْ ٱ لَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓ ئِهِۦ ۚ سَيُج ۡزَوۡنَ مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
١٨٠
وَمِمَّ نۡ خَلَق ۡنَآ أُمَّ ةٞ ي َهۡدُونَ بِٱ لۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُو نَ
١٨١
وَٱ لَّذِينَ كَذَّبُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا سَنَسۡتَد ۡرِجُهُم مّ ِنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُو نَ
١٨٢
وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِي نٌ
١٨٣
أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُوا ْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مّ ِن ج ِنَّ ةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مّ ُبِي نٌ
١٨٤
أَوَلَمۡ يَنظ ُرُوا ْ فِي مَلَكُوتِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱ للَّهُ مِن ش َيۡءٖ و َأَنۡ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ قَدِ ٱ ق ۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ ب َعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُو نَ
١٨٥
مَن ي ُضۡلِلِ ٱ للَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰ نِهِمۡ يَعۡمَهُو نَ
١٨٦
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ ل سَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰ هَاۖ قُلۡ إِنَّ مَا عِلۡمُهَا عِند َ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَق ۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ ي َسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّ كَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّ مَا عِلۡمُهَا عِند َ ٱ للَّهِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
١٨٧
قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا و َلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآ ءَ ٱ للَّهُۚ وَلَوۡ كُنت ُ أَعۡلَمُ ٱ لۡغَيۡبَ لَٱ سۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱ لۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱ ل سُّوٓ ءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ و َبَشِيرٞ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
١٨٨
۞ هُوَ ٱ لَّذِي خَلَقَكُم مّ ِن نّ َفۡسٖ و َٰ حِدَةٖ و َجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّ ا تَغَشَّىٰ هَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا ف َمَرَّتۡ بِهِۦ ۖ فَلَمَّ آ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱ للَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰ لِحٗا لّ َنَكُونَنَّ مِنَ ٱ ل شَّٰ كِرِي نَ
١٨٩
فَلَمَّ آ ءَاتَىٰ هُمَا صَٰ لِحٗا ج َعَلَا لَهُۥ شُرَكَآ ءَ فِيمَآ ءَاتَىٰ هُمَاۚ فَتَعَٰ لَى ٱ للَّهُ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
١٩٠
أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا و َهُمۡ يُخۡلَقُو نَ
١٩١
وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا و َلَآ أَنف ُسَهُمۡ يَنص ُرُو نَ
١٩٢
وَإِن ت َد ۡعُوهُمۡ إِلَى ٱ لۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآ ءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنت ُمۡ صَٰ مِتُو نَ
١٩٣
إِنَّ ٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱ د ۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُوا ْ لَكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
١٩٤
أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ ي َمۡشُونَ بِهَآ ۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ ي َب ۡطِشُونَ بِهَآ ۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ ي ُب ۡصِرُونَ بِهَآ ۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ ي َسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱ د ۡعُوا ْ شُرَكَآ ءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظ ِرُو نِ
١٩٥
إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي نَزَّلَ ٱ لۡكِتَٰ بَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٩٦
وَٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنف ُسَهُمۡ يَنص ُرُو نَ
١٩٧
وَإِن ت َد ۡعُوهُمۡ إِلَى ٱ لۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُوا ْۖ وَتَرَىٰ هُمۡ يَنظ ُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُب ۡصِرُو نَ
١٩٨
خُذِ ٱ لۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱ لۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱ لۡجَٰ هِلِي نَ
١٩٩
وَإِمَّ ا يَنز َغَنَّ كَ مِنَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ نَزۡغٞ ف َٱ سۡتَعِذۡ بِٱ للَّهِۚ إِنَّ هُۥ سَمِيعٌ عَلِي مٌ
٢٠٠
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوۡا ْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓ ئِفٞ مّ ِنَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نِ تَذَكَّرُوا ْ فَإِذَا هُم مّ ُب ۡصِرُو نَ
٢٠١
وَإِخۡوَٰ نُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱ لۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُق ۡصِرُو نَ
٢٠٢
وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم ب ِـَٔايَةٖ ق َالُوا ْ لَوۡلَا ٱ ج ۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّ مَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رّ َبِّيۚ هَٰ ذَا بَصَآ ئِرُ مِن رّ َبِّكُمۡ وَهُدٗى و َرَحۡمَةٞ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٢٠٣
وَإِذَا قُرِئَ ٱ لۡقُرۡءَانُ فَٱ سۡتَمِعُوا ْ لَهُۥ وَأَنص ِتُوا ْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
٢٠٤
وَٱ ذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا و َخِيفَةٗ و َدُونَ ٱ لۡجَهۡرِ مِنَ ٱ لۡقَوۡلِ بِٱ لۡغُدُوِّ وَٱ لۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مّ ِنَ ٱ لۡغَٰ فِلِي نَ
٢٠٥
إِنَّ ٱ لَّذِينَ عِند َ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُو نَۤ۩
٢٠٦