تفسير سورة سورة النجم

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

تفسير مقاتل بن سليمان

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى (ت 150 هـ)

نبذة عن الكتاب

أولًا: هذا التفسير هو المعتمد عن مقاتل بن سليمان، وهو الذي وقع فيه الكلام على مقاتل بن سليمان، حيث يكثر نقل قول مقاتل في كتب التفسير الأخرى وهي مأخوذة من هذا الكتاب.
وقصارى الأمر: أن ينسب هذا التفسير إلى مقاتل حتى ولو كان ناقلاً له؛ لأنه ما دام ناقلاً وانتخب فكأنه قد اقتنع بهذا القول وقال به، فلا ينسب إلى غيره، وهذا ما جرى عليه المفسرون بعد ذلك، فيقولون: قال مقاتل في تفسيره، ولا يقولون: روى مقاتل؛ لأنه الرواية فيه قليلة كما ذكرت، فالإنسان إذا انتخب بهذا الأسلوب كأن ما انتخبه يكون من قوله؛ ولهذا يناقشونه على أنه قول مقاتل، وليس على أنه قول فلان، أو غيره ممن سبقهم.
ثانيًا: ذكر طريقته في كتابه هذا، فذكر من سيروي عنهم التفسير، ثم سرد بعد ذلك بدون إسناد، ولا نسبة للأقوال إلى قائلها، فلو نظرت في أول الصفحة فستجد من روي عنه التفسير في هذا الكتاب، من دون ذكر إسناد، وحين دخل في التفسير حذف الإسناد وذكره تفسير الآيات مباشرةً، فلا نستطيع أن نميز قائل هذه الروايات، وهذا مما نقد على مقاتل ، مع أن مقاتلاً تكلم فيه أصلاً، حيث اتهم بالكذب وروايته لا تقبل، ففعله هذا أيضاً زاد طيناً بلة كما يقال.
ثالثًا: نجد أنه يورد أحاديث نبوية، منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسناد في وسط الكتاب.
رابعًا: هذا التفسير يعتبر تفسيرًا كاملًا للقرآن، ليس آيةً آيةً فحسب، بل حرفًا حرفًا، فهو يفسر الآيات حرفًا حرفًا.
خامسًا: هذا التفسير فيه عناية كبيرة جدًا بتفسير القرآن بالقرآن، وكذلك بذكر النظائر القرآنية، وإذا عرفت أن مقاتلاً له كتاب اسمه: وجوه النظائر، فلا يبعد علينا أن نتصور أنه اهتم في تفسيره هذا بالنظائر القرآنية.
سادسًا: فيه عناية بذكر قصص الآي، خصوصاً أخبار بني إسرائيل، وهو يعتبر أحد الذي يعتنون بالرواية عن بني إسرائيل،
سابعًا: له عناية بمبهمات القرآن، يعني: من نزل فيه الخطاب، فيحرص على ذكر من نزل فيه الخطاب، وهذا يسمى مبهمات القرآن، أو يدخل في المراد بالقرآن.
ثامنًا: له عناية بأسباب النزول.
تاسعًا: هذا التفسير لا يستفيد منه المبتدئ، وإنما هو مرجع يستفيد منه المتخصصون في حال الرجوع إلى الرواية ومعرفة القول فقط.ولهذا يقول الإمام أحمد بن حنبل عن هذا التفسير: (ما أحسن هذا التفسير فلو كان له إسناد)، لو كان له إسناد لتبين.
مقدمة التفسير
سورة النجم
مكية، عددها اثنتان وستون آية كوفي
الآيات من ١ إلى ٢
أقسم الله عز وجل بـ: ﴿ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾ يقول: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ ﴾، وهي أول سورة أعلنها النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فلما بلغ آخرها سجد، وسجد من بحضرته من مؤمني الإنس والجن والشجر، وذلك أن كفار مكة قالوا: إن محمداً يقول هذا القرآن من تلقاء نفسه، فأقسم الله بالقرآن، فقال: ﴿ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾ [آية: ١] يعني من السماء إلى محمد صلى الله عليه وسلم مثل قوله: ﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ ﴾ [الواقعة: ٧٥]، وكان القرآن إذا نزل إنما ينزل نجوماً ثلاث آيات وأربع آيات ونحو ذلك، والسورة والسورتان، فأقسم الله بالقرآن، فقال: ﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ ﴾ محمد ﴿ وَمَا غَوَىٰ ﴾ [آية: ٢] وما تكلم بالباطل.
﴿ وَمَا يَنطِقُ ﴾ محمد هذا القرآن ﴿ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ﴾ [آية: ٣] من تلقاء نفسه ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ ﴾ [آية: ٤] إليه يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله تعالى يأتيه به جبريل، صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله: ﴿ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ ﴾ [آية: ٥] يعني القوة في كل شىء، يعني جبريل، ثم قال: ﴿ ذُو مِرَّةٍ ﴾ يعني جبريل، عليه السلام، يقول: ذو مرة ﴿ فَٱسْتَوَىٰ ﴾ [آية: ٦] يعني سوياً حسن الخلق ﴿ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ ﴾ [آية: ٧] يعني من قبل المطلع ﴿ ثُمَّ دَنَا ﴾ الرب تعالى من محمد ﴿ فَتَدَلَّىٰ ﴾ [آية: ٨] وذلك ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة ﴿ فَكَانَ ﴾ منه ﴿ قَابَ قَوْسَيْنِ ﴾ يعني قدر ما بين طرفي القوس من قسي العرب ﴿ أَوْ أَدْنَىٰ ﴾ [آية: ٩] يعني أدنى أو أقرب من ذلك. حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبا العباس يقول: ﴿ قَابَ قَوْسَيْنِ ﴾، يعني قدر طول قوسين من قسي العرب.
﴿ فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ ﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ مَآ أَوْحَىٰ ﴾ [آية: ١٠] ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ ﴾ [آية: ١١] يعني ما كذب قلب محمد صلى الله عليه وسلم ما رأى بصره من أمر ربه تلك الليلة ﴿ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ﴾ [آية: ١٢] ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ﴾ [آية: ١٣] يقول: رأى محمد صلىالله عليه وسلم ربه بقلبه مرة أخرى، رآه ﴿ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ ﴾ [آية: ١٤] أغصانها اللؤلؤ والياقوت والزبرجد، وهي شجرة عن يمين العرش فوق السماء السابعة العليا.﴿ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ﴾ [آية: ١٥] تأوي إليها أرواح الشهداء أحياء يرزقون، إنما سميت المنتهى لأنها ينتهي إليه علم كل مخلوق، ولا يعلم ما وراءها أحد إلا الله عز وجل كل ورقة منها تظل أمة من الأمم على كل ورقة منها ملك يذكر الله عز وجل، لو أن ورقة منها وضعت في الأرض لأضاءت لأهل الأرض نوراً تحمل لهم الحلل والثمار من جميع الألوان، ولو أن رجلاً ركب حقة فطاف على ساقها، مابلغ المكان الذي ركب منه حتى يقتله الهرم، وهي طوبى التي ذكر الله تعالى في كتابه:﴿ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴾[الرعد: ٢٩] ينبع من ساق السدرة عينان أحدهم السلسبيل، والآخرى الكوثر، فنيفجر من الكوثر أربعة أنهار التى ذكر الله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم، الماء واللبن والعسل والخمر.
ثم قال: ﴿ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ﴾ [آية: ١٦] ﴿ مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ ﴾ يعني بصر محمد صلى الله عليه وسلم يعني ما مال ﴿ وَمَا طَغَىٰ ﴾ [آية: ١٧] يعني وما ظلم، لقد صدق محمد صلى الله عليه وسلم بما رأى تلك الليلة ﴿ لَقَدْ رَأَىٰ ﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ﴾ [آية: ١٨] وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رفرفاً أخضر قد غطى الأفق، فذلك من آيات ربه الكبرى ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ ﴾ [آية: ١٩] ﴿ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ ﴾ [آية: ٢٠] وإنما سميت اللات والعزى لأنهم أرادوا أن يسموا الله، فمنعهم الله فصارت اللات وأرادوا أن يسموا العزيز، فمنعهم فصارت العزى ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ ﴾ [آية: ٢١] حين قالوا: إن الملائكة بنات الله ﴿ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ ﴾ [آية: ٢٢] يعني جائزة عوجاء أن يكون لهم الذكر وله الأنثى.
ثم ذكر آلهتهم، فقال: ﴿ إِنْ هِيَ ﴾ يقول: ما هي ﴿ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ﴾ بأنها آلهة من قوله:﴿ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ﴾[الصافات: ١٥٦] يعني كتاب فيه حجة مثل قوله:﴿ أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً ﴾[الروم: ٣٥]، يعني كتاباً لهم فيه حجة ﴿ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾ يقول: ما لهم من علم بأنها آلهة إلا ظناً ما يستيقنون بأن اللات والعزى ومناة آلهة ﴿ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ﴾ يعني القلوب ﴿ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ ﴾ [آية: ٢٣] يعني القرآن ﴿ أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴾ [آية: ٢٤] بأن الملائكة تشفع لهم، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم، والليل إذا يغشى، أعلنهما بمكة، فلما بلغ ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ وَمَنَاةَ ﴾ نعس فألقى الشيطان على لسانه تلك " الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا " عندها الشفاعة ترتجى، يعني الملائكة ففرح كفار مكة ورجوا أن يكون للملائكة شفاعة، فلما بلغ أخرها سجد، وسجد المؤمنون تصديقاً لله تعالى وسجد كفار مكة عند ذكر الآهلة غير أن الوليد بن المغيرة، وكان شيخاً كبيرا، فرفع التراب إلى جبهته فسجد عليه، فقال: يحيا كما تحيا أم أيمن وصواحبتها، وكانت أم أيمن خادم النبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم خيبر. وقال في الأنعام:﴿ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾[الأنعام: ١٢]، لا شك فيه﴿ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى ﴾[النجم: ٣١] فلما رجوا أن الملائكة شفاعة، أنزل الله تعالى: ﴿ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴾ [آية: ٢٥] يعني الدنيا والآخرة.
﴿ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي ﴾ يقول: تنفع ﴿ شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً ﴾، ثم استثنى، فقال: ﴿ إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ من بني آدم فيشفع له.
﴿ وَيَرْضَىٰ ﴾ [آية: ٢٦] الله له بالتوحيد.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴾ يعني لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ ﴾ [آية: ٢٧] حين زعموا أن الملائكة أناث، وأنها تشفع لهم، يقول الله: ﴿ وَمَا لَهُم بِهِ ﴾ بذلك ﴿ مِنْ عِلْمٍ ﴾ أنها أناث ﴿ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾ يقول: ما يتبعون إلا الظن وما يستيقنون أنها أناث ﴿ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴾ [آية: ٢٨] ﴿ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا ﴾ يعني عن من أعرض عن الإيمان بالقرآن ﴿ وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ [آية: ٢٩] ﴿ ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ﴾ يعني من مبلغ رأيهم من العلم أن الملائكة أناث وأنها تشفع لهم ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ﴾ يعني عن الهدى من غيره ﴿ وَهُوَ أَعْلَمُ ﴾ من غيره ﴿ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ﴾ [آية: ٣٠] منكم، ثم عظم نفسه بأنه غني عن عبادتهم والملائكة وغيرهم عبيده وفى ملكه.
فقال: ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا ﴾ في الآخرة ﴿ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ ﴾ من الشرك في الدنيا، أنه قال في الأنعام، والنساء:﴿ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾[الأنعام: ١٢، النساء: ٨٧] يعني لاشك في البعث أنه كائن ﴿ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ ﴾ من الشرك في الدينا ﴿ وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا ﴾ التوحيد في الدنيا ﴿ بِٱلْحُسْنَى ﴾ [آية: ٣١] وهي الجنة، ثم نعت المتقين.
فقال: ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ ﴾ يعني كل ذنب يختم بالنار ﴿ وَٱلْفَوَاحِشَ ﴾ يعني كل ذنب فيه حد ﴿ لاَّ ٱللَّمَمَ ﴾ يعني ما بين الحدين." نزلت في نبهان التمار، وذلك أنه كان له حانوت يبيع فيه التمر، فأتته امرأة تريد تمراً، فقال لها: ادخلى الحانوت، فإن فيه تمراً جيداً، فلما دخلت رادوها عن نفسها، فأبت عليه، فلما رأت الشر خرجت فوثب إليها، فضرب عجزها بيده، فقالت: والله، ما نلت مني حاجتك، ولا حفظت غيبة أخيك المسلم. فذهبت المرأة وندم الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بصنيعه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ويحك يا نبهان، فلعل زوحها غاز في سبيل الله "، فقال: الله ورسوله أعلم، فقال: " أما علمت أن الله يغار للغازي ما لا يغار للمقيم "، فلقي أبا بكر، رضي الله عنه، فأعلمه، فقال: ويحك فلعل زوجها غاز في سبيل الله، فقال: الله أعلم، ثم رجع فلقي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأخبره، فقال: ويحك لعل زوجها غاز في سبيل الله، قال: الله أعلم، فصرعه عمر فوطئه، ثم انطلق به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إخواننا غزاة في سبيل الله تكسر الرماح في صدورهم يخلف هذا ونحوه أهليهم بسوء، فاضرب عنقه، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " أرسله يا عمر "، فنزلت فيه: ﴿ ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ ٱلإِثْمِ وَٱلْفَوَاحِشَ إِلاَّ ٱللَّمَمَ ﴾ يعني ضربه عجزيتها بيده ﴿ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ﴾ لمن تاب. ثم قال: ﴿ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ ﴾ من غيره ﴿ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ﴾ يعني خلقكم من تراب ﴿ وَ ﴾ هو أعلم بكم ﴿ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ﴾ يعني جنين الذي يوكن في بطن أمه ﴿ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ أَنفُسَكُمْ ﴾ قال: وقال ناس من المسلمين: صلينا وفعلنا فزكوا أنفسهم، فقال الله تعالى: ﴿ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰ ﴾ [آية: ٣٢].
﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ ﴾ [آية: ٣٣] عن الحق يعني الوليد بن المغيرة ﴿ وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً ﴾ من الخير بلسانه ﴿ وَأَكْدَىٰ ﴾ [آية: ٣٤] يعني قطع ﴿ أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ ﴾ بأن الله لا يبعثه ﴿ فَهُوَ يَرَىٰ ﴾ [آية: ٣٥] الإقامة على الكفر نظيرها في الطور، وفى ن:﴿ أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴾[الطور: ٤١، القلم: ٤٧].
﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ ﴾ يعني يحدث ﴿ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ﴾ [آية: ٣٦] يعني التوراة كتاب موسى ﴿ وَ ﴾ صحف ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ﴾ [آية: ٣٧] لله بالبلاغ، وبلغ قومه ما أمره الله تعالى ﴿ أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾ [آية: ٣٨] يقول: لا تحمل نفس خطيئة نفس أخرى ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ ﴾ في الآخرة ﴿ إِلاَّ مَا سَعَىٰ ﴾ [آية: ٣٩] يعني إلا ما عمل في الدنيا ﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ ﴾ يعني عمله في الدنيا ﴿ سَوْفَ يُرَىٰ ﴾ [آية: ٤٠] في الآخرة حين ينظر إليه ﴿ ثُمَّ يُجْزَاهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ ﴾ [آية: ٤١] يوفيه جزاء عمله في الدنيا كاملاً، ثم أخبر عن هذا الإنسان الذي قال له، فقال: ﴿ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ ﴾ [آية: ٤٢] ينتهي إليه بعلمه.
ثم أخبره عن صنعه، فقال: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ﴾ [آية: ٤٣] يقول: أضحك واحداً وأبكى آخر، وأيضاً أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ ﴾ الأحياء ﴿ وَأَحْيَا ﴾ [آية: ٤٤] الموتى ﴿ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ ﴾ الرجل والمرأة كل واحد منهما زوج الآخر ﴿ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ ﴾ [آية: ٤٥] خلقهما. ﴿ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴾ [آية: ٤٦] يعني إذا تدفق المنى ﴿ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ ﴾ [آية: ٤٧] يعني الخلق الآخر يعني البعث في الآخرة بعد الموت ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ﴾ [آية: ٤٨] يقول: مَوَّل وأرضى هذا الإنسان بما أعطى. ثم قال: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ﴾ [آية: ٤٩] قال مقاتل: الشعرى اليمانية النيرة الجنوبية كوكب مضىء، وهي التي تتبع الجوزاء، ويقال: لها المزن والعبور، كان أناس من الأعراب من خزاعة، وغسان، وغطفان، يعبدونها، وهي الكوكب الذي يطلع بعد الجوزاء، قال الله تعالى أنا ربها فاعبدوني ﴿ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ﴾ [آية: ٥٠] بالعذاب، وذلك أن أهل عاد وثمود، وأهل السواد، وأهل الموصل، وأهل العال كلها من ولد إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، فمن ثم قال: ﴿ أَهْلَكَ عَاداً ٱلأُولَىٰ ﴾ يعني قوم هود بالعذاب.﴿ وَ ﴾ أهلك ﴿ وَثَمُودَ ﴾ بالعذاب ﴿ فَمَآ أَبْقَىٰ ﴾ [آية: ٥١] منهم أحد ﴿ وَ ﴾ أهلك ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ ﴾ بالغرق ﴿ مِّن قَبْلُ ﴾ هلاك عاد وثمود ﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴾ [آية: ٥٢] من عاد وثمود، وذلك أن نوحاً دعا قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً فلم يجيبوه، حتى إن الرجل منهم كان يأخذ بيد ابنه فينطلق به إلى نوح عليه السلام، فيقول له: احذر هذا، فإنه كذاب فإن أبى قد مشى بي إلى هذا وأنا مثلك، فحذرني منه، فأحذره، فيموت الكبير على الكفر، وينشؤ الصغير على وصية أبيه، فنشأ قرن بعد قرن على الكفر، هم كانوا أظلم وأطغى، فبقي من نسلهم، بعد عاد أهل السواد، وأهل الجزيرة، وأهل العال، فمن ثم قال: ﴿ عَاداً ٱلأُولَىٰ ﴾.
ثم قال: ﴿ وَ ﴾ أهلك ﴿ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ ﴾ يعني الكذبة ﴿ أَهْوَىٰ ﴾ [آية: ٥٣] يعني قرى قوم لوط، وذلك أن جبريل، عليه السلام، أدخل جناحه فرفعها إلى السماء حتى سمعت ملائكة سماء الدنيا أصوات الديكة، ونباح الكلاب، ثم قلبها فهوت من السماء إلى الأرض مقلوبة، قال: ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ﴾ [آية: ٥٤] يعني الحجارة التي غشاها من كان خارجاً من القرية، أو كان في زرعه، أو في ضرعه.
الآيات من ٥٥ إلى ٥٦
ثم قال: ﴿ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ ﴾ يعني بأي نعمة ربك ﴿ تَتَمَارَىٰ ﴾ [آية: ٥٥] يعني يشك فيها ابن آدم ﴿ هَـٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ ﴾ [آية: ٥٦] فيها تقديم، يقول: هذا الذي أخبر عن هلاك الأمم الخالية، يعني قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، يخوف كفار مكة ليحذروا معصيته.
الآيات من ٥٧ إلى ٥٨
﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾ [آية: ٥٧] يعني اقتربت الساعة ﴿ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ﴾ [آية: ٥٨] يقول: لا يكشفها أحد إلا الله، يعني الساعة لا يشكفها أحد من الآلهة إلا الله تعالى الذي يكشفها.
الآيات من ٥٩ إلى ٦٢
﴿ أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ﴾ يعنى القرآن ﴿ تَعْجَبُونَ ﴾ [آية: ٥٩] تكذيباً به ﴿ وَتَضْحَكُونَ ﴾ استهزاء ﴿ وَلاَ تَبْكُونَ ﴾ [آية: ٦٠] يعني كفار مكة مما فيه من الوعيد ﴿ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴾ [آية: ٦١] يعني لاهون عن القرآن، بلغة اليمن ﴿ فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ ﴾ يعني صلوا الصلوات الخمس ﴿ وَٱعْبُدُواْ ﴾ [آية: ٦٢] يعني وحدوا الرب تعالى.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

14 مقطع من التفسير