تفسير سورة سورة آل عمران
الأخفش
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| تَعَرَّضْتِ لي بِمَكانٍ حِلِّ | تَعَرُّضَ المُهْرَةِ في الطِوَلِّ |
فجعله على الحكاية لأنه كان منصوباً قبل ذلك كما ترى، كما تقول :" نُودِيَ " " الصلاةَ الصلاة " " أي : تحكى قوله :" الصلاةَ الصلاةَ " وقال بعضهم : إنَّما هِيَ " أَنْ قَتْلاً لِي " ولكنه جعله عينا [ ٨٢ب ] لأَنَّ مِنْ لُغته في " أَنْ " " عَنْ ". والنصب على الأَمر كأنك قلت : ضَرْباً لزَيْدٍ ".
وقال كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا [ ٧ ] لأن " كُلّ " قد يضمر فيها كما قال إِِنَّا كُلٌّ فِيهَا يريد : كُلُّنا فِيها. ولا تكون " كلّ " مضمرا فيها وهي صفة إنما تكون مضمرا فيها إذا جعلتها اسما [ ف ] لو كان " إِنَّا كُلاَّ فِيها " على الصفة لم يَجُزْ لأن الإضمار فيها ضعيف لا يتمكن في كل مكان.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| [ ٨٣ء ] وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلٌ صَحِيحَةٌ | وَرِجْلٌ بِها رَيْبٌ مِنَ الحَدَثان |
| [ و ] إنَّ لها جارَيْنِ لَنْ يَغْدرا بها | ربيبُ النَبِيِّ وابنُ خَيْرِ الخَلائِفِ |
وقال تعالى هذا[ ذِكْرٌ ]* وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ وان شئت جعلت " جنات " على البدل أيضا. وان شئت رفعت على خبر " إنَّ "، أو على " هُنَّ جناتُ " فيبتدئ به. وهذا لا يكون على " إحداهما كذا " لأن ذلك المعنى ليس فيه هذا ولم يقرأ أحد بالرفع. وقال تعالى وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ فنصب على البدل وقد يكون فيه الرفع على " هُم الجِنّ ". وقال تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنْسِ على البدل ورفع على " هُمْ شَيَاطِينُ " كأنه إذا رفع قيل له، أوْ عُلِمَ أَنه يقال له " ما هُمْ " ؟ أوْ " مَنْ هُمْ " فقال :" هُمْ كَذا وكَذا ". وإذا نصب فكأنه قيل له أو علم أنه يقال له " جَعَلَ ماذا " أو جَعَلُوا ماذا " أو يكون فعلاً واقعاً بالشياطين [ و ] عَدُوّاً حالا ومثله لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ كأنه قيل أو علم ذلك فقال " بناصية " [ ٨٣ب ] وقد يكون فيه الرفع على قوله :" ما هي " فيقول نَاصِيَةٌ والنصب على الحال. قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المائة ] :
| إنّا وَجَدْنا بَنِي جُلاَّنَ كُلَّهُمُ | كَسَاعِدِ الضَّبِّ لا طُولٌ وَلا عِظَمُ |
| فَأَلْقَتْ عَصاها وَاسْتَقَرَّ بِها النَّوى | كَما قَرَّ عَيْناً بالإِيابِ المُسافِرُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال تعالى إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تَقِيَّةً ( ٢٨ ) وقال بعضهم تُقَاةً وكلٌّ عربي و تُقَاةٌ أجْوَدُ، مثل :" اِتَّكَأَ " " تُكَأَةً " و " اِتَّخم " " تُخَمَةً " و " اِتَّحَفَ " " تُحْفَةً ".
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقال تعالى يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ( ٣٧ ) فهذا مثل كلام العرب " يأكُلُ بِغَيْرِ حسابٍ " أي : لا يَتَعصَّبُ عَلَيْه ولا يُضَيِّقُ عَلَيْهِ. و سَرِيعُ الْحِسَابِ و أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ يقول :" ليس في حسابه فكر ولا روية ولا تذّكر ".
وقال تعالى إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ( ٣٨ ) مثل " كثيرُ الدُّعاء " لأنه يجوز فيه الألف واللام تقول :" أنتَ السَّمِيعُ الدُّعاءِ " ومعناه " إِنَّكَ مَسْمُوعُ الدُّعاءِ " أي :" إِنَّكَ تَسْمَعُ ما يُدْعَى بِهِ ".
وقال تعالى بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً ( ٣٩ ) وقوله وَسَيِّداً وَحَصُوراً معطوف على " مُصَدِّقاً " على الحال.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقال تعالى اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً ( ٤٥ ) نصبه على الحال وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( ٤٥ ) عطف على وَجِيهاً وكذلك وَكَهْلاً ( ٤٦ ) معطوف على وَجِيهاً لأن ذلك منصوب. وأما قوله تعالى بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ ( ٤٥ ) فانه جعل " الكلمة " هي " عيسى " لأنه في المعنى كذلك كما قال أَن تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتَا ثم قال بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وكما قالوا :" ذو الثُدَيَّة " لأن يَدَهُ كانت مثل الثدي. كانت قصيرة قريبة من ثديه فجعلها كأن اسمها " ثُدَيَّة " ولولا ذلك لم تدخل الهاء في التصغير.
وقال تعالى اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً ( ٤٥ ) نصبه على الحال وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( ٤٥ ) عطف على وَجِيهاً وكذلك وَكَهْلاً ( ٤٦ ) معطوف على وَجِيهاً لأن ذلك منصوب. وأما قوله تعالى بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ ( ٤٥ ) فانه جعل " الكلمة " هي " عيسى " لأنه في المعنى كذلك كما قال أَن تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتَا ثم قال بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وكما قالوا :" ذو الثُدَيَّة " لأن يَدَهُ كانت مثل الثدي. كانت قصيرة قريبة من ثديه فجعلها كأن اسمها " ثُدَيَّة " ولولا ذلك لم تدخل الهاء في التصغير.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقال تعالى بِدِينَارٍ ( ٧٥ ) أي : على دينار [ ٨٧ء ] كما تقول :" مررتُ بِهِ " و " عليه ".
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ثم قال مُبارَكاً ( ٩٦ ) لأنه [ ٨٨ء ] قد استغنى عن الخبر*، وصار مُبارَكاً نصبا على الحال. وَهُدىً لِّلْعَالَمِينَ ( ٩٦ ) في موضع نصب عطف عليه. والحال في القرآن كثير ولا يكون إلا في موضع استغناء.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ ( ١٠٣ ) ف " الشَّفا " متصور مثل " القَفا " وتثنيته بالواو تقول :" شَفَوانِ " لأنه لا يكون فيه الإمالة*، فلما لم تجيء فيه الإِمالة عرفت أَنَّهُ من الواو.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لا أرَى المَوْتَ يَسْبِقُ الموتَ شَيءٌ | نَغَّصَ المَوْتُ ذا الغِنى والفَقِيرا |
| حَلفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً | وَهَلْ يَأْثَمَنْ ذُو أُمَّةٍ وَهُوَ طائِعُ |
وقال تعالى آنَاءَ اللَّيْلِ ( ١١٣ ) وواحد " الآناءِ " مقصور " إني " فاعلم وقال بعضهم :" إِنْي " كما ترى و " إنْوٌ " وهو ساعاتُ اللَيْل. قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الثامن والخمسون بعد المائة ] :
| السَّالِكُ الثَّغْرَ مَخْشِيّاً مَوارِدُهُ | فِي كُلِّ إنيٍ قَضاهُ اللَّيلُ يَنْتَعِلُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال تعالى وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ ( ١١٨ ) يقول لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً وَدُّواْ أي : أحَبُّوا مَا عَنِتُّمْ جعله من صفة " البِطانةَ "، جعل مَا عَنِتُّمْ في موضع " العَنَتِ ".
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لَقَدْ عَلِمَ الأَقْوامُ ما كانَ دَاءَها | بِثَهْلانَ إلاَّ الخِزْيُ مِمَّنْ يَقُودُها |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال فَأَثَابَكُمْ غُمّاً بِغَمٍّ ( ١٥٣ ) أي : عَلى غَمٍّ. كما قال فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ومعناه على جذوع النخل وكما قال :" ضَرَبَني فِي السيفِ " يريد " بِالسيف " وتقول : نزلت في أبيك " [ ٩٠ب ] أي : على أَبيك.
| إنَّ السُّيُوفَ غُدُوُّها وَرَواحُها | تَركا فَزارَةَ مثلَ قَرْنِ الأَعْضَبِ |
وقال تعالى لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ( ١٥٤ ) وقد قال بعضهم القِتالُ و " القَتْلُ " [ أصوب ] فيما نرى، وقال بَعْضُهُم إلى قِتالِهِم و القَتْلُ أصوبهما إن شاء الله لأنه قال إِلَى مَضَاجِعِهِمْ .
وقال وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ ( ١٥٤ ) : أيْ : كَيْ يَبْتَلِيَ اللّهُ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ( ١٦٦ ) فجعل الخبر بالفاء لأنّ مَا أَصَابَكُمْ : الذي أصابكم. وقال وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ لأنَّ معناه :" فَهُوَ بإِذن اللّهِ " " وَهُوَ لِيَعْلَم ".
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
120 مقطع من التفسير