تفسير سورة سورة الأحقاف
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
ﰡ
آية رقم ١٩
قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا وليوفّيهم أعمالهم وهم لا يظلمون ( ١ ) [ الأحقاف : ١٩ ].
إن قلتَ : كيف وصف الفريقين، بأنّ لكل منهما درجات، مع أن أهل النار، لهم دركات لا درجات ؟
قلتُ : الدرجات هي : الطبقات من المراتب مطلقا، أو فيه إضمار تقديره : ولكل فريق درجات، أو دركات، لكن حذف الثاني اختصارا، لدلالة المذكور عليه.
إن قلتَ : كيف وصف الفريقين، بأنّ لكل منهما درجات، مع أن أهل النار، لهم دركات لا درجات ؟
قلتُ : الدرجات هي : الطبقات من المراتب مطلقا، أو فيه إضمار تقديره : ولكل فريق درجات، أو دركات، لكن حذف الثاني اختصارا، لدلالة المذكور عليه.
١ - معنى الآية لكل فريق مراتب ومنازل في الآخرة، بحسب أعمالهم، فللمتّقين جنات النعيم، وللمجرمين دركات الجحيم، ولا يظلم ربك أحدا. ا ﻫ التفسير الواضح الميسّر للصابوني..
آية رقم ٢٢
قوله تعالى : قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما العلم عند الله وأبلّغكم ما أُرسلت به ولكني أريكم قوما تجهلون [ الأحقاف : ٢٢، ٢٣ ].
وجه مطابقة الجواب فيه ؟ أن سؤالهم متضمّن لاستعجالهم العذاب، الذي توعّدهم به، بقرينة قوله بعد بل هو ما استعجلتم به [ الأحقاف : ٢٤ ] فأجابهم بأنه لا علم له بوقت تعذيبهم، بل الله تعالى، هو العالم به وحده.
وجه مطابقة الجواب فيه ؟ أن سؤالهم متضمّن لاستعجالهم العذاب، الذي توعّدهم به، بقرينة قوله بعد بل هو ما استعجلتم به [ الأحقاف : ٢٤ ] فأجابهم بأنه لا علم له بوقت تعذيبهم، بل الله تعالى، هو العالم به وحده.
آية رقم ٢٣
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:قوله تعالى : قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما العلم عند الله وأبلّغكم ما أُرسلت به ولكني أريكم قوما تجهلون [ الأحقاف : ٢٢، ٢٣ ].
وجه مطابقة الجواب فيه ؟ أن سؤالهم متضمّن لاستعجالهم العذاب، الذي توعّدهم به، بقرينة قوله بعد بل هو ما استعجلتم به [ الأحقاف : ٢٤ ] فأجابهم بأنه لا علم له بوقت تعذيبهم، بل الله تعالى، هو العالم به وحده.
وجه مطابقة الجواب فيه ؟ أن سؤالهم متضمّن لاستعجالهم العذاب، الذي توعّدهم به، بقرينة قوله بعد بل هو ما استعجلتم به [ الأحقاف : ٢٤ ] فأجابهم بأنه لا علم له بوقت تعذيبهم، بل الله تعالى، هو العالم به وحده.
آية رقم ٢٥
قوله تعالى : تدمّر كل شيء بأمر ربّها... [ الأحقاف : ٢٥ ] أي كلّ شيء مرت به، من أموال قوم عاد وأهليهم( ١ ).
١ - معنى الآية: تُخرّب الريح وتُهلك كل شيء أتت عليه، من مواشي ورجال وأموال، بأمره تعالى وإذنه، وكانت الريح ترفع الشخص منهم إلى السماء حتى يصبح كالريشة، ثم تضربه على الأرض فتدقّ عنقه، هكذا روي عن ابن عباس..
آية رقم ٣١
قوله تعالى : يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم... ( ١ ) الآية [ الأحقاف : ٣١ ].
أفاد بذكر " مِنْ " أنّ من الذنوب ما لا يغفره الإيمان، كمظالم العباد.
أفاد بذكر " مِنْ " أنّ من الذنوب ما لا يغفره الإيمان، كمظالم العباد.
١ - المراد بداعي الله: محمد صلى الله عليه وسلم أي أجيبوا خاتم الأنبياء محمدا صلى الله عليه وسلم، الذي أنزل عليه هذا القرآن، وصدّقوا برسالته، يرحمكم ربكم، وينجيكم من عذاب أليم..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير