تفسير سورة سورة الحجر

أحمد بن محمد الخراط

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء

4

آية رقم ١
سورة الحجر
— 553 —
١ - ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾
«وقرآن» : اسم معطوف على «الكتاب».
— 553 —
آية رقم ٢
٢ - ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾
«ربما» : كافة ومكفوفة لا عمل لها، «لو» : مصدرية، والمصدر المؤول مفعول الودادة، وجملة «ربما يود» مستأنفة، وجملة «كانوا» صلة الموصول الحرفي.
آية رقم ٣
٣ - ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
«يأكلوا» مجزوم لأنه واقع جواب شرط مقدر، وجملة «فسوف يعلمون» مستأنفة.
آية رقم ٤
٤ - ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾
«من» زائدة، و «قرية» مفعول به، «إلا» للحصر، وجملة «ولها كتاب» حال من «قرية»، وسوَّغ مجيء صاحب الحال نكرة وقوع النكرة بعد نفي، واقتران واو الحال بالجملة.
آية رقم ٥
٥ - ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾
«من» زائدة، و «أمة» فاعل.
آية رقم ٦
٦ - ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾
«الذي» عطف بيان، وجملة «إنك لمجنون» جواب النداء مستأنفة.
آية رقم ٧
٧ - ﴿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
«لو ما» أداة تحضيض. وجملة «إن كنت من الصادقين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
٨ - ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾
الجار «بالحق» متعلق بمحذوف حال من فاعل «ننزل»، «إذًا» حرف جواب، وجملة «وما كانوا» معطوفة على «ما ننزل».
آية رقم ٩
٩ - ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
«نحن» توكيد للضمير في «إنا»، «له» متعلق بالخبر، واللام المزحلقة.
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ﴾
الجار «في شيع» متعلق بنعت للمفعول المقدر أي: أرسلنا رسلا في شيع.
آية رقم ١١
١١ - ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
«من» زائدة، و «رسول» فاعل، وجملة «كانوا» حال من مفعول «يأتيهم».
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾
«كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق أي: نسلكه سَلْكا مثل ذلك السَّلْك، والإشارة مضاف إليه. وجملة «نسلكه» مستأنفة.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «لا يؤمنون به» حال من الضمير المستتر في ﴿نَسْلُكُهُ﴾ أي: غيرَ مُؤْمَنٍ به. وجملة «وقد خلت سنة الأولين» مستأنفة.
آية رقم ١٤
١٤ - ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾
الجار «من السماء» متعلق بصفة لـ «بابا»، وجملة «يعرجون» خبر «ظل» في محل نصب.
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ﴾
جملة «لقالوا» جواب «لو». «بل» : حرف إضراب، والجملة بعدها مستأنفة.
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾
جملة «لقد جعلنا» جواب القسم، والجار «في السماء» متعلق بالمفعول الثاني لجعل.
آية رقم ١٨
١٨ - ﴿إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ﴾
«إلا من استرق» حرف استثناء، «من» اسم موصول مستثنى متصل.
١٩ - ﴿وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾
قوله «والأرض» : الواو عاطفة، و «الأرض» : مفعول به لفعل محذوف تقديره: مددنا، وجملة «مددنا» المقدرة معطوفة على جملة ﴿جَعَلْنَا﴾ في الآية (١٦)، وجملة «مددناها» تفسيرية، وجملة «وألقينا» معطوفة على «مددنا» -[٥٥٦]- المقدرة. والجار «من كل» متعلق بنعت مقدر أي: أنواعا كائنة من كل شيء.
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾
الجارَّان «لكم فيها» متعلقان بالفعل، قوله «ومَن» : اسم موصول معطوف على «معايش»، والباء في خبر «ليس» زائدة.
٢١ - ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾
قوله «وإن من شيء» : الواو مستأنفة، «إن» نافية، «شيء» مبتدأ، و «من» زائدة، «إلا» للحصر، «عندنا» ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ الثاني «خزائنه»، وجملة «عندنا خزائنه» خبر لـ «شيء».
٢٢ - ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾
«لواقح» حال من «الرياح»، قوله «فأسقيناكموه» : الفاء عاطفة، وفعل ماض وفاعل، والكاف والهاء مفعولان، والميم للجمع، والواو للإشباع، وجملة «وما أنتم له بخازنين» حال من ضمير الخطاب في «أسقيناكموه»، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾
«نحن» ضمير منفصل مبتدأ، وجملة «نحيي» خبر «إن»، واللام المزحلقة، وجملة «ونحن الوارثون» معطوفة على جملة «نحن نحيي».
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾
الجار «منكم» متعلق بحال من «المستقدمين».
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾
«هو» ضمير منفصل مبتدأ، وجملة «هو يحشرهم» خبر «إن».
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾
الجار «من حمإ» متعلق بنعت لصلصال.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾
«والجان» الواو عاطفة، «الجان» : مفعول به لفعل محذوف تقديره: خَلَقْنا، والجارَّان: «من قبل»، «من نار» متعلقان بـ «خلقناه»، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلاف معنييهما، فالأولى لابتداء الغاية الزمانية، والثانية للتبعيض، وجملة «خلقنا» المقدرة معطوفة على جملة ﴿خَلَقْنَا﴾ في الآية السابقة، وجملة «خَلَقْنا» المذكورة تفسيرية للمقدرة.
٢٨ - ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾
«وإذ» : الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مقدرا، و «بشرا» مفعول لـ «خالق»، الجار «من صلصال» متعلق بنعت لـ «بشرا»، الجار «من حمإ» متعلق بنعت لـ «صلصال»، وجملة «قال» مضاف إليه في محل جر.
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ -[٥٥٨]-
«فإذا» : الفاء عاطفة، و «إذا» : ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: يلزم إذا سَوَّيْته وقوعُكم، والجارَّان متعلقان بـ «نفخت»، والجار «له» متعلق بساجدين، وجملة الشرط معطوفة على جملة ﴿إِنِّي خَالِقٌ﴾، وجملة «فقعوا» جواب الشرط.
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾
«أجمعون» : توكيد للتوكيد «كلهم» مرفوع بالواو.
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾
جملة «أبى» : مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول «أبى».
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾
«ما لك» :«ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار «لك» متعلق بالخبر، وجملة «ما لك» جواب النداء مستأنفة. والمصدر المؤول «ألا تكون» منصوب على نزع الخافض (في).
٣٣ - ﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾
المصدر المؤول من «أن» الواقعة بعد لام الجحود، وما بعدها مجرور متعلق بخبر «كان» المقدر أي: مريدا، الجار «من حمإ» متعلق بنعت لصلصال، و «مسنون» نعت لـ «حمإ»، وجملة «خلقته» نعت لبشر.
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾
«فاخرج» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن أبيت السجود -[٥٥٩]- فاخرج، وجملة «فإنك رجيم» معطوفة على جملة «فاخرج».
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾
الجار «إلى يوم» متعلق بحال من اللعنة، وجملة «وإن عليك اللعنة» معطوفة على جملة ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ في محل جزم.
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
قوله «فأنْظِرْني» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن طردتني فأنظرني، وجملة الشرط المقدرة جواب النداء مستأنفة.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾
«فإنك» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن أردت ذلك فإنك.
آية رقم ٣٨
٣٨ - ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾
الجار «إلى يوم» متعلق بـ ﴿الْمُنْظَرِينَ﴾.
٣٩ - ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
«بما» الباء جارة للسببية، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بـ «أُزَين»، ومفعول «أزين» محذوف أي: المعاصي، الجار «في الأرض» متعلق بحال من المفعول المقدر، وجملة «ولأغوينهم» معطوفة على جملة «لأزينن»، و «أجمعين» توكيد للضمير الهاء.
آية رقم ٤٠
٤٠ - ﴿إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾
الجار «منهم» متعلق بحال من «عبادك».
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾
الجار «عليَّ» متعلق بنعت لـ «صراط»، و «مستقيم» نعت ثانٍ.
٤٢ - ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾
الجار «لك» متعلق بخبر ليس، الجار «عليهم» متعلق بحال من «سلطان»، «من» موصول مستثنى منقطع، والمراد بالعباد المخلصون. بدليل سقوطه في آية الإسراء: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾، الجار «من الغاوين» متعلق بحال من ضمير الفاعل أي: اتبعك كائنا من الغاوين.
آية رقم ٤٣
٤٣ - ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
«أجمعين» : توكيد للهاء في «موعدهم».
آية رقم ٤٤
٤٤ - ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾
جملة «لها سبعة أبواب» خبر ثانٍ لـ «إنَّ»، وجملة «لكل باب منهم جزء» نعت لـ «سبعة»، والرابط مقدر أي: لكل باب منها. والجار «منهم» متعلق بحال من «جزء».
آية رقم ٤٦
٤٦ - ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾
الجار «بسلام» متعلق بحال من الواو أي: مصحوبين، و «آمنين» حال ثانية، وجملة «ادخلوها» مقول القول لقول مقدر أي: تقول الملائكة لهم.
٤٧ - ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾
جملة «نزعنا» معطوفة على جملة ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ﴾. الجار «في -[٥٦١]- صدورهم» متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من غل» متعلق بحال من «ما»، «إخوانا» حال من ضمير «صدورهم»، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء من المضاف إليه، الجار «على سرر» متعلق بنعت لـ «إخوانا»، «متقابلين» نعت ثانٍ.
آية رقم ٤٨
٤٨ - ﴿لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾
جملة «لا يمسهم» حال من الضمير المستتر في ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾. وجملة «وما هم منها بمخرجين» معطوفة على جملة «لا يمسهم»، والباء في خبر «ما» العاملة عمل ليس زائدة.
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
المصدر المؤول «أني أنا الغفور» سدَّ مسدَّ المفعولين الثاني والثالث، وجملة «أنا الغفور» خبر «أن».
آية رقم ٥٠
٥٠ - ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ﴾
المصدر «وأن عذابي... » : معطوف على المصدر السابق و «هو» : ضمير فصل.
آية رقم ٥٢
٥٢ - ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «نبئهم» السابق، «سلاما» : نائب مفعول مطلق لفعل مقدر، وهو اسم مصدر، وجملة «نُسَلِّم سلاما» مقول القول، الجار «منكم» متعلق بالخبر.
آية رقم ٥٣
٥٣ - ﴿قَالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ -[٥٦٢]-
جملة «إنا نبشِّرك» مستأنفة في حيز القول.
آية رقم ٥٤
٥٤ - ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾
المصدر المؤول «أنْ مَسَّني» متعلق بحال من ضمير المتكلم أي: أبشرتموني حال كوني مع مسِّ الكبر. وقوله «فبم تبشرون» : الفاء عاطفة، و «ما» اسم استفهام في محل جر، وحذفت ألفها تخفيفا، والجار متعلق بـ «تبشرون»، والجملة معطوفة على «بشرتموني»
آية رقم ٥٥
٥٥ - ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾
جملة «فَلا تَكُنْ» معطوفة على جملة «بَشَّرْنَاكَ».
آية رقم ٥٦
٥٦ - ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ﴾
مقول القول جملة مُقَدَّرة؛ أي: لا أقنط. جملة «وَمَنْ يَقْنَطُ» معطوفة على الجملة المقدرة، وقوله «مَنْ» : اسم استفهام مبتدأ، وجملة «يقنط» خبر «مَنْ» الاستفهامية، وقوله «الضَّالون» : بدل من فاعل «يقنط».
آية رقم ٥٧
٥٧ - ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾
جملة «فَمَا خَطْبُكُمْ» جواب شرط مُقَدَّر في محل جزم، والشرط وجوابه مقول القول؛ أي: إن جئتم لغير ذلك فما خطبكم؟ و «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «خطبكم» خبره، وجملة «أَيُّها المُرْسَلُونَ» مستأنفة في حيز القول، «والمرسلون» عطف بيان.
آية رقم ٥٩
٥٩ - ﴿إِلا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ -[٥٦٣]-
«إلا آلَ» منصوب على الاستثناء، وجملة «إنَّا لَمُنَجُّوهُمْ» مستأنفة، وقوله «أجمعين» : توكيد للهاء.
آية رقم ٦٠
٦٠ - ﴿إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾
جملة «قَدَّرْنَا» مستأنفة، وجملة «إنَّهَا لَمنَ الْغَابِرين» مفعول به لـ «قَدَّرْنَا» المضمَّن معنى عَلِمنا، وكسرت همزة «إنَّ» لمجيء اللام في الخبر.
آية رقم ٦١
٦١ - ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ﴾
جملة «فَلَمَّا جاء» مستأنفة.
آية رقم ٦٢
٦٢ - ﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾
جملة «قال» جواب شرط غير جازم.
آية رقم ٦٣
٦٣ - ﴿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾
مقول القول مُقَدَّر؛ أي: لسنا منكرين، وجملة «بل جِئْنَاكَ» مستأنفة، والجار «فيه» متعلق بـ «يمترون».
آية رقم ٦٤
٦٤ - ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾
جملة «وَإِنَّا لَصَادِقُونَ» معطوفة على جملة «أَتَيْنَاكَ».
٦٥ - ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾
«فَأَسْرِ» : الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة «أتيناك»، والجارّ «بِأَهْلِكَ» متعلق بحال من فاعل «أسرِ»، الجار «بِقِطْعٍ» متعلق بـ «أسرِ»، -[٥٦٤]- الجار «مِنَ الليل» متعلق بنعت لـ «قِطْعٍ». الجار «منكم» متعلق بحال من أحد، وجملة «تؤمرون» مضاف إليه.
آية رقم ٦٦
٦٦ - ﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾
«الأمر» بدل، والمصدر المؤول «أن دابر... » بدل من «الأمر».
آية رقم ٦٧
٦٧ - ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ﴾
جملة «يستبشرون» حال من «أهل».
آية رقم ٦٨
٦٨ - ﴿قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ﴾
جملة «فلا تفضحون» معطوفة على مقول القول، وقوله «تفضحون» : فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.
آية رقم ٦٩
٦٩ - ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ﴾
قوله «ولا تخزون» : مثل «فلا تفضحون» السابقة.
آية رقم ٧٠
٧٠ - ﴿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾
قوله «أولم ننهك» : الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر، أي: ألم ننذرك، وجملة «أولم ننهك» معطوفة على مقول القول المقدر.
آية رقم ٧١
٧١ - ﴿قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾
«هؤلاء بناتي» : اسم الإشارة مفعول به لمقدر، أي: تزوَّجوا، «بناتي» بدل من الإشارة. وجملة «تزوَّجوا» المقدرة مقول القول، وجملة «إن كنتم فاعلين» -[٥٦٥]- مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله.
آية رقم ٧٢
٧٢ - ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
«لعمرك» : اللام للابتداء، «عمرك» مبتدأ، خبره محذوف تقديره قَسَمي. والجار متعلق بالخبر، وجملة «يعمهون» حال من الضمير المستتر في متعلَّق الجار.
آية رقم ٧٣
٧٣ - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ﴾
جملة «فأخذتهم» مستأنفة، و «مشرقين» : حال من الهاء في «أخذتهم».
آية رقم ٧٤
٧٤ - ﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾
«جعل» تعدَّى لمفعولين: «عاليها سافلها»، والجار «من سجيل» متعلق بنعت لـ «حجارة».
آية رقم ٧٥
٧٥ - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾
الجار «للمتوسِّمين» متعلق بنعت لـ «آيات».
آية رقم ٧٦
٧٦ - ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾
اللام المزحلقة، والجار متعلق بالخبر.
آية رقم ٧٧
٧٧ - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
الجار «للمؤمنين» متعلق بنعت لـ «آية».
آية رقم ٧٨
٧٨ - ﴿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ﴾
الواو مستأنفة، «إنْ» : مخففة من الثقيلة مهملة، واللام الفارقة بين -[٥٦٦]- المخففة والنافية، فهي تلحق المخففة، و «ظالمين» خبر كان.
آية رقم ٧٩
٧٩ - ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾
جملة «فانتقمنا» معطوفة على جملة «إن كان أصحاب»، جملة «وإنهما لبإمام» معطوفة على جملة «انتقمنا».
آية رقم ٨١
٨١ - ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾
جملة «وآتيناهم» معطوفة على جملة ﴿كَذَّبَ﴾.
آية رقم ٨٢
٨٢ - ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ﴾
«آمنين» : حال من الواو في «ينحتون».
آية رقم ٨٣
٨٣ - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾
«مصبحين» : حال من الهاء في «أخذَتهم».
آية رقم ٨٤
٨٤ - ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
جملة «فما أغنى» معطوفة على جملة «أخذتهم»، و «ما» في «ما كانوا» مصدرية، والمصدر فاعل «أغنى».
٨٥ - ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾
الجار «بالحق» متعلق بحال من الضمير «نا». «الصفح» : مفعول مطلق، وجملة «فاصفح» معطوفة على جملة «إن الساعة لآتية».
آية رقم ٨٦
٨٦ - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ﴾ -[٥٦٧]-
«هو» ضمير فصل. «العليم» خبر ثان لـ «إن».
آية رقم ٨٧
٨٧ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾
«والقرآن» : معطوف على «سبعا»، الجار «من المثاني» متعلق بنعت لـ «سبعا».
٨٨ - ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
«لا تمدَّن» :«لا» ناهية، «تمدنَّ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والنون للتوكيد. الجار «منهم» متعلق بنعت لـ «أزواجا».
آية رقم ٨٩
٨٩ - ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾
«أنا» : توكيد للضمير في «إني». «المبين» خبر ثان لـ «إن».
آية رقم ٩٠
٩٠ - ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾
«كما» : الكاف اسم بمعنى مثل نعت لمفعول به مقدر، والفعل الذي نصب المفعول المحذوف مقدر، لدلالة لفظ «النذير» أي: أنذركم عذابا مثل الذي أنزلنا على المقتسمين.
آية رقم ٩١
٩١ - ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾
ليس «الذين» مفعولا للنذير في الآية (٨٩) لأنه موصوف بالمبين، والوصف الموصوف لا يعمل فهو نعت للمقتسمين، «عضين» : مفعول ثانٍ -[٥٦٨]- منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
آية رقم ٩٢
٩٢ - ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
جملة «فوربك» مستأنفة، وجملة «لنسألنَّهم» جواب القسم، «أجمعين» : توكيد للهاء في «نسألهم».
آية رقم ٩٣
٩٣ - ﴿عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
الجار «عمَّا» متعلق بنسألنهم.
آية رقم ٩٤
٩٤ - ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾
«ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل.
آية رقم ٩٥
٩٥ - ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾
«المستهزئين» مفعول ثانٍ.
آية رقم ٩٦
٩٦ - ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾
«الذين» نعت، وجملة «فسوف يعلمون» مستأنفة.
آية رقم ٩٧
٩٧ - ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولي «نعلم»، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «يضيق».
آية رقم ٩٨
٩٨ - ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾
الجار «بحمد» متعلق بحال من فاعل «سبح».
آية رقم ٩٩
٩٩ - ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾
جملة «واعبد» معطوفة على جملة «كن».
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

94 مقطع من التفسير