ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

الآية السابعة والأربعون : قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [ البقرة : ٢٢١ ].
١٢٧- ابن القاسم : قال مالك : لا يطأ الرجل الأمة المجوسية(١) لأنه لا ينكح الحرة المجوسية قال الله تعالى : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة (٢) فما حرم بالنكاح حرم بالملك. (٣)
١٢٨- مكي : روي عن مالك أنه قال : هي في غير أهل الكتاب، قال مالك : قال الله جل ذكره : ولا تمسكوا بعصم الكوافر (٤). (٥)
١٢٩- الشوكاني : حكي عن مالك : إن الله حرم نكاح المشركات فيها والكتابيات من الجملة، ثم جاءت آية المائدة فخصصت الكتابيات من هذا العموم.
قوله تعالى : ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم [ البقرة : ٢٢١ ].
١٣٠- الباجي : روى أبو مسعر قال : قلت لمالك بن أنس خطب إلي رجل من القدرية(٦) أفأزوجه ؟ فقال : لا. قال الله عز وجل : ولعبد مؤمن خير من مشرك . (٧)
١٣١- ابن أبي حاتم : وسئل مالك بن أنس عن تزويج القدري فقال : لا، قال الله تعالى : ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم . (٨)

١ - مجوس : رجل صغير الأذنين، وضع دينا، ودعا إليه. معرب منج كوش، رجل مجوسي ج: مجوس، كيهودي ويهود. ومجسه تمجيسا، صيره مجوسيا فتمجس، والنحلة: المجوسية. القاموس..
٢ - سورة البقرة، آية: ٢٢١..
٣ - المدونة: ٤/٣٠٧ وذكره ابن عطية في المحرر: ٢/١٧٧..
٤ - سورة الممتحنة، آية: ١٠..
٥ - الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: ١٧٠، وزاد قائلا: فهي- يعني الآية- عنده يعني مالكا- محكمة لم ينسخ منها شيء إلا أنها غير عامة أريد بها الخصوص في كل مشركة من غير أهل الكتاب، وبين تخصيصها آية المائدة في تحليل نكاح الكتابيات، وقال ابن العربي في الناسخ والمنسوخ: ذكر أهل التفسير فيها ثلاثة أقوال: الأول: أنها منسوخة بقوله تعالى: والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم [المائدة: ٥]. روي عن ابن عباس وغيره وعزي إلى مالك: ٢/٧٩ وكذا قال مكي في الناسخ والمنسوخ: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: آية البقرة منسوخة بآية المائدة. وهو أيضا مروي عن مالك: ١٧١. وقال ابن الفرس في أحكام القرآن: حجة مالك أن قوله تعالى: "والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب" ناسخ أو مخصص للآية أن الجمع بين دليلين أولى من إخراج أحدهما": ٧٦..
٦ -القدرية: جاحدوا القدر. القاموس..
٧ - المنتقى: ٧/٢٠٧ وفي كتاب الشفا للقاضي عياض: وقد شور مالك في زواج القدري، فقال: لا تزوجه قال الله تعالى: ولعبد مؤمن خير من مشرك روي عنه أيضا أهل الأهواء كلهم كفار. وقال: من وصف شيئا من ذات الله تعالى وأشار إلى شيء من جسده يد أو سمع أو بصر قطع ذلك منه لأنه شبه الله بنفسه. وقال فيمن قال القرآن مخلوق: كافر فاقتلوه:" ٢/٢٧٤. وينظر أحكام القرآن لابن العربي: ١/٢٩٤ وترتيب المدارك: ٢/٤٧..
٨ - أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير