ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وقوله : وَلاَ تَنْكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ...
يريد : لا تَزَوّجوا. والقُرَّاء على هذا. ولو كانت : ولا تُنْكِحوا المشركاتِ أي لا تُزوّجوهن المسلمين كان صوابا. ويقال : نكَحها نَكْحا ونِكاحا.
وقوله : وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ...
كقوله : وإن أعجبتكم. ولَوْ وإنْ متقارِبان في المعنى. ولذلك جاز أن يجازَى لَو بجواب إِنْ، إِن بجواب لَوْ في قوله : ولئن أَرْسَلْنا رِيحا فَرأَوْه مُصْفَراً لظَلُّوا من بعدِه يَكْفُرون . وقوله : " فرأَوه " يعنى بالهاء الزَّرعَ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير